اول عشرين سنة للكشخة (عنفوان الشباب) ثاني عشرين سنة للطلعة (للعمل والكدح) ثالث عشرين سنة (بعد الخروج على المعاش) للسوق رابع عشرين سنة لمسح الارض (يعني لا ينفع لشيء) خامس عشرين سنة فتيلة لمبة(منور البيت في مكانه ولا يتحرك) اخيرا سماد للحديقة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعجبني تعليق المبدعة العراقية عشتار زحيث كان تشبيهها موفقا لحال الانسان في هذا الزمان شكرا لكاتب الموضوع ولكاتب التعليق ومزيدا من العطاء ان شاء الله
التعليق حق مضمون للجميع بشرط: 1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر. 2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة. مع التقدير
أليس هذا حال الانسان ايضا ؟
ردحذفاول عشرين سنة للكشخة (عنفوان الشباب)
ثاني عشرين سنة للطلعة (للعمل والكدح)
ثالث عشرين سنة (بعد الخروج على المعاش) للسوق
رابع عشرين سنة لمسح الارض (يعني لا ينفع لشيء)
خامس عشرين سنة فتيلة لمبة(منور البيت في مكانه ولا يتحرك)
اخيرا سماد للحديقة.
والله ياست عشتار لم انتبه الى هذه المقارنة التي أوردتها في تعليقك الكريم
ردحذفالمقارنة صحيحة وخاصة قصة سماد الحدائق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفاعجبني تعليق المبدعة العراقية عشتار زحيث كان تشبيهها موفقا لحال الانسان في هذا الزمان
شكرا لكاتب الموضوع ولكاتب التعليق ومزيدا من العطاء ان شاء الله
صحيح التشابه كبير انه حال الانسان نهايته سماد للحديقه !!!!!
ردحذف