الصفحات

الجمعة، 13 أبريل 2012

إلى كل مهاجر عن وطنه

أين أنت من غريب، لاسبيل له إلى الأوطان، ولاطاقة به على الاستيطان...

رائعتان لشاعر العرب الأكبر عبدالرزاق عبدالواحد، أهديهما إلى كل مهاجرٍ عن وطنه، يحنُّ إليه ويعزُّ عليه الوصول.
وأعلم يقيناً أن لا وطنَ مثل العراق وأن لا مدينة مثل بغداد، وهل في الدنيا مكان مثلها، روحي فداها؟

الرائعتان، هنا و هنا .
وعذراً لمن ستنسكب دموعه السخينة على وجنتيه..



هناك تعليقان (2):

  1. يسرى السعدون13 أبريل 2012 في 2:30 م

    روووووووووووووووووووووعة ..
    بغداد التي في اذهاننا لا بغداد اليوم

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي14 أبريل 2012 في 9:16 ص

    تحية لمتنبي القرن الواحد والعشرين الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد

    القلب يدمع ملء العين عبرته
    وعبقر الشعر سل السيف ملتمعا


    هذا حنيني الى بغداد سطره
    ابو خالد الضرغام شعرا اينعا

    ولكم تحياتي

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير