الصفحات

الجمعة، 11 مايو 2012

اطلعوا على البند 18!

وزيرا التعليم اللبناني والإيراني
في لبنان تثور ضجة حول (التعاون) الإيراني اللبناني في مجال التربية والتعليم، لما في ذلك من تأثير على هوية لبنان العربية، الدولة والمجتمع، وقد كتب الأستاذ حسن بيان مقالاً مهماً عن هذا الموضوع.

للاطلاع على مقال الأستاذ بيان، يرجى الضغط هنا، وللاطلاع على نص مذكرة التعاون التعليمي بين لبنان وإيران، والبند 18 منها تحديداً، يرجى الضغط هنا أو هنا او هنا.
سؤالي: متى تثور ضجة في العراق حول مايجري هناك من تفريس كامل للعراق بكل تفاصيله؟ أم ان الأمور باتت طبيعية في نظر من يجب أن يتصدى؟


هناك 3 تعليقات:

  1. غضوا النظر هو خطأ مطبعي وفلت سهواً من الرقابة اللغوية فلم تبدل كلمة بغداد بكلمة بيروت في الفقرة 18 أغفروها لهم هذه الغلطة, ولو هي القشة التي قصمت ظهر البعير, وفضحت التآمر الفارسي المجوسي في العراق لفرسنته بعد أن أنتهت أمريكا من صوملته ولبننته, فجاءت الآن مرحلة فرسنته وبعد ذلك سيكون العراق كما هي أيران الأن قلعة التهديم الأسلامي للأسلام.
    محمود النعيمي

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي11 مايو 2012 في 5:10 م

    بعد اخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان بعد الاجتياح الصهيوني عام 1982
    شنت حركة امل مدعومة من الكتائب اللبنانية والمخابرات السورية حربا على المخيمات الفلسطينية في لبنان واستمر الحصار الى عام 1990
    وخلال هذه المدة جاءت وفود ايرانيةتدعي التوسط لحل الخلافات بين المتقاتلين ولكنها كانت بالمقابل تحمل مشروعا ايرانيا ارادت تنفيذه مستغلة حصار المخيمات وحاجة ابناء الشعب الفلسطيني للراحة واستعادة الانفاس بعد الاجتياح
    وكان المشروع ببساطة هو ان يوافق اهل المخيمات على استبدال منهاج الانروا "وكالة الغوث" الخاص بالمخيمات بمنهاج ايراني للمدارس الفلسطينية
    وكان التفاوض يدورحول هذه النقطة لفك الحصار فورا
    وعندما رفضت المخيمات المحاصرة طلب "الوسطاء "بدا قصف المخيمات من جديد وقبل ان يخرج الوفد الايراني من المخيم
    وهذا يدل على ان هدف ايران الاساسي هو ثقافتها ومنهاجها التربويوتعميمه على امة العرب والمسلمين
    ومن اول ايام الاحتلال الامريكي للعراق كان اول اهدافهم هو اجتثاث فكر الامة العربية الثوري التحرري
    وحاولولا تغيير مناهج التعليم
    ويبدو من خلال الاتفاق مع لبنان انهم نجحوا جزئيا في اقناع اللبنانيين بتغيير منهاجهم التربوي وذلك بانتهازية وزير التربية اللبناني
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  3. بما ان من يحكم العراق هم من اصول فارسية او قسم منهم عملاء لايران فانهم يرومون بكل قوة ان يحولوا العراق الى ضيعة فارسية مجوسية يتحكمون به ..
    وبعون الله لن يمر مخططهم ...

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير