الصفحات

الأحد، 10 يونيو 2012

وفعلها الصمام!

مرة أخرى، يثبت صمام أمان الدستور والعملية السياسية في العراق ضخامة الفطيس طالباني ولاءه التام للمشروع الفارسي الاحتلالي في العراق، بوقوفه، عبر طرق التفافية مفضوحة ضد مشروع سحب الثقة عن الذي لاثقة به على الإطلاق نوري المالكي.

ليلة أمس فعلها الصمام، تماماً كما كان متوقعاً، وأكد انه لايستطيع الخروج عن أوامر طهران التي لطالما كان خادماً مطيعاً لها، والتي جعلت منه واحداً من أقذر الشخصيات التي شهدها تاريخ العمل السياسي في العراق، واعتذر عن استخدام كلمة سياسي، فهذا البطين القميء ليس أكثر من مجرد رجل عصابات ومثل الق..بة تتقلب بين الأحضان على حد وصف المرحوم الملا مصطفى بارزاني.
لمتابعة التفاصيل يرجى الضغط هنا.



هناك 5 تعليقات:

  1. وجهين والعملة وحدة والثوب مكدر عليهم ، الشبه نفس الشبه والغدر مطبوع بيهم .... ( كلمات من اغنية لكاظم الساهر)

    ردحذف
  2. وماذا كان يمكن ان يكون بعد سحب الثقة
    ذاك الطاس وذاك الحمام اي كان سيقوم ربابنة سفينة العراق (ايران واميركا) بتعيين احد الازلام ليتولى تشكيل الحكومة الجديدةبعد اشهر عضال يتم التصارع فيها على توزيع المغانم عبر الكراسي الوزارية وفي خضم تلك المرحلة الانتقالية ستضيع بلايين اخرى.
    شكل ومحتوى سحب الثقة وجهان لعملة واحدة مهما ادعى طالبي السحب من ادعاءات وطنية وغيرها.
    ماذا تتوقعوا من سفينة عراقية تقودها ايران واميركا؟؟ لا شئ سوى المزيد من احكام ايران واميركاسيطرتها بحاضر ومستقبل العراق وتوظيفه لصالحهما.
    مرة اخرى انا لله وانا اليه راجعون

    ردحذف
  3. لم نتوقع ولن نتوقع غير الذي قلته عزيزي غير المعرف بل وأسوأ من ذلك ايضا..

    ردحذف
  4. العقيد المهندس10 يونيو 2012 في 7:49 م

    لا سحب ثقة ولا غير
    ينرادلهم كونية نلمهم بيها ولاقرب مزبلة

    ردحذف
  5. وطن النمراوي10 يونيو 2012 في 8:19 م

    سفاح العراق المالكي يشكر ضخامة الرئيس المام طلي العراق لأنه لم يسحب بساط الثقة من تحت قدميه
    فانضربتوا خوش بوري يا عراقيين و مبارك على المنشغلين بتجارتهم و الطائفيين و المنافقين و الجبناء والمنتفعين صمتهم المزمن المستشري
    الموت سيدق أبوابنا كل يوم و سيظل الجوع و الجهل و المرض و البطالة و التصفيات و و و ضيوف العراق
    و سيظل أمرنا بأيدي هؤلاء اللصوص و الخونة ما لم نقم بوجههم اليوم
    و الله عيب و حرام على العراق يظل رهين بيد هؤلاء الأنجاس و يظل الشعب يتشكى و بس دون أن يهب بالشوارع و يقف بوجه كل هؤلاء الشراذم لتطهير العراق منهم

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير