الصفحات

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

هذا هو جيش (العراق) الجديد!

وأعيد الكلام الوارد في عنوان هذا الموضوع، بصيغة السؤال، هذه المرة، فأقول:
هل هذا هو الجيش الذي يُنتظر منه صيانة الأرض والعِرض؟
هل هذه قيم العسكرية المنضبطة؟
أم انها قيم المواطنة الحقة؟


وأسأل:
إن كان واحد من قادة جيش العراق الأصيل، الذين لقوا ربهم أو الذين ينتظرون لقاءه، فعلها من قبل؟
للاطلاع على واحدة من آخر ممارسات جيش (العراق) الجديد، يرجى الضغط هنا، مع التقدير


هناك 8 تعليقات:

  1. تبا لكم يا اشباه الرجال وما انتم برجال

    ردحذف
  2. جيش اللطامة الجديد في مناورات لطمية لارعاب العدو

    ردحذف
  3. ذكرى محمد نادر21 نوفمبر 2012 في 7:05 م

    لا يمكن ان يكون هذا جيش العراق الوطني..
    هذا تشويه متعمد وتخريب مقصود للمؤسسة العسكرية الوطنية العراقية, جيشنا الوطني ضربت يوما به الامثال لشجاعته وانضباطه واستبسال رجاله.

    ردحذف
  4. حسينيه مو ساحة عرضات . الله يهديهم.

    ردحذف
  5. أهازيج فلكلوريه ما بيها شي
    الفرقه الاسكتلنديه بالجيش البريطاني تعزف موسيقى القرب عادي
    بعدين هذي رياضه صباحيه مفيده
    وتساعد على تلاحم الجيش ما أدري ذوله شرطه يمكن
    بس تلاحم ضد منو هنا يكمن السؤال
    وإذا كانت هذه ممارسات فعلا طائفيه وفيها تمييز ديني وعنصري ورسائل تهديد خفيه لفئات من الشعب
    وين المحامين؟ ليش ما يرفعون قضيه على وزير الدفاع في بلده الأم (يعني اذا جوازه بريطاني او هولندي يرفعون دعوى قضائيه اصوليه هناك)
    لو آني دا أحلم!

    ردحذف
  6. صـفر كل النتايج للعراقيين
    بس بالفتنه جابوا عشره من عشره
    هذا يگول سني ناصبي اغتالوه
    وهذا يگول شيعي رافضي نكفره
    ضلّوا بهالسوالف يا للخزي والعار
    واسرائيل وايران علگت نارهه الكبره
    يول وين الـشرف گدامكم بغداد
    شــــــگّوا ثوبها واخذوهه متأسره
    غصبوها الكُفر ما تسمعوها تصيح
    آنه ام الــشرف واليوم منكسره
    بعد والله ما يـنفعنه قيل وقال
    لات كــلشي انتهى وانكـسرت الجرّه

    ردحذف
  7. جيش يتدرب على اللطميه وافكار وغسيل مخ

    ردحذف
  8. الغريب في هذه اللطمية انهم يصيحون : هذا عباس البطل والينا ... شنو انتو نسوان وعباس واليكم !!!

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير