الصفحات

الخميس، 31 يناير 2013

ياجماعة، هل أنتم متاكدون؟

بالنسبة لي أنا متاكد، تماماُ، ولكن ماذا عنكم؟
أجزم أنكم مثلي، على يقين تام، ولكن دعونا نمشي وراء الكذاب حتى باب الدار، كما يقول مثلنا الشعبي الشهير..



لمزيد من اليقين يرجى الضغط هنا، ولمتابعة التفاصيل، يرجى الضغط هنا.

هناك 5 تعليقات:

  1. مصطفى الآلوسي
    المخلوق الذي اسمه خطأ نوري انما هو ظلام ..قد تبين كذبه منذ يوم 25شباط قبل سنتين فلا جديد بالأمر ولكنه يوضح وبشكل جلي لايقبل اللبس والظن أنه قد بدأ بالكذب من شدة خوفه من تظاهرات الشعب وانتفاضته ضد حكومته العليلة السقيمة.

    ردحذف
  2. مصطفى الآلوسي31 يناير 2013 في 9:25 م

    هههههههههه والله ضحكني هذا الحرباء الجبان ..ولولا جبنه الشديد من مظاهرات اهلنا في العراق لما تراجع عن "فقاعاته "الدميمة كوجهه الدميم.

    ردحذف
  3. مائة بالمائة ... الهتافات و الشعارات و إن إنطلقت من مشاعر و إنفعالات و قلوب حرى مفجوعة إلا أنها لم تكون سوى وصف موضوعي لحالة الخسة و النتانة و الدجل التي هي واقع حال سماسرة المواخير و تجار الرقيق الأبيض الذين لا يتناهون عن شيء ... إنها لب التربية الصفوية و جوهرها العفن ، و شواهدها معروفة عبر التاريخ في الماضي و الحاضر.

    ردحذف
  4. سالم حنا
    اكذب اكذب ياجواد يا قشمر حتى نضحك عليك يا ارعن وكذلك حتى اضحك عليك كل العراقيين

    ردحذف
  5. أقول لمن لا زال يتأمل خير من هذه الحكومه
    لا خيرَ في ودِّ أمرءٍ متلوِّن إذا الريحُ مَالت، مَال حيثُ تَميـلُ
    أما لنوري فببساطه نذكره بمصير ينتظره على ايدي العراقيين مثل مصير نوري آخر سبقه

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير