وجهات نظر
إمعاناً في منهجه الإجرامي ورغبة منه في إلحاق أكبر الأذى بأهل الفلوجة البطلة وهو يصفّي حسابه معهم، بدأ الإرهابي الدولي نوري المالكي بإلقاء براميل الموت المتفجرة على المدينة الصابرة الصامدة وأهلها الأشراف.
وللعالم الذي قام ولم يقعد، ولو بالصراخ فقط، غضباً على براميل بشار الأسد على آمني المدن السورية، نرجو منه أن يرفع صوته، لا أكثر، استنكاراً لهذه الجريمة البشعة المستقاة من مستنقع خسة وإجرام واحد.









.jpg)
.jpg)
.jpg)




الفلوجة تنتصر والله ناصرها.. فليبق الصامتون على صمتهم المهين
ردحذفالارهاب المقدس الان على قدم وساق ولازال البعض يشككون في النوايا وقد بانت على افواههم وما تخفي صدورهم اكبر
ردحذفبعد عيني يالفلوجه ياعاصمة الغرب
ردحذفأين ستهربون من ردة الغضب
ردحذففي صدر شعبٍ كامنٍ يحترف الغضب
بحقنا الأسير أين ستهربون؟
من لعنة الضمير أين ستهربون؟
هي لعبة المصير لن يجدي الهرب
يا من بنيتم أمنكم بدماء اجساد الصغار
لن تستطيع غسل هذا العار
انها صورة لا تكفيها الكلمات
ردحذفحيا الله اخي الصحفي القدير مصطفى كامل،،،
ردحذفرعب ما بعده رعب تقوم به مافيات اللاحكومة الصفوية في العراق.
الامريكان انفسهم يودون ان يبتعدوا عن تلك الممارسات لانهم نقاط سوداء في جبين الانسانية ،،،
حياك الله ايتها الفاضلة
ردحذفالمحتلون الغزاة الأميركيون هم من خلقوا كل هذا الرعب المحيق ببلادنا
عليهم اللعنة
فعلا ،،
ردحذفوالصفويون فاقوا الاولين والاخرين
لا اله الا الله
ردحذف