الصفحات

الأحد، 8 يونيو 2014

ويستمر القتل والتهجير والإرهاب الصفوي في الموصل، صور توثيقية

وجهات نظر
واصلت الميليشيات التابعة للمجرم الإرهابي نوري المالكي، والتي تسمى بالجيش العراقي التي تضم بين صفوفها ميليشيات عصائب اهل الحق، التي يستخدمها المالكي ضد خصومه، واصلت جرائمها في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بشمال العراق.


وطبقاً لشهود عيان أبلغوني مباشرة، انهم شاهدوا، أثناء محاولتهم مغادرة المدينة هذا الصباح، الأحد 8 حزيران/ يونيو 2014، مشاهد دمار هائل وجثثاً مرمية في الطرقات جراء القصف الهاوني والصاروخي وقذائف المروحيات التي تطلقها عصابات المالكي الإرهابية.
كما تحدثوا عن معاناة أهالي الموصل في دخول محافظات دهوك والتأميم العراقيتين، جراء العراقيل الأمنية التي تفرضها السلطات الكردية في دهوك وتحول دون دخول المواطنين النازحين، وجراء صعوبة الوضاع في كركوك.
وهذا تسجيل توثيقي لجانب من تلك المجازر التي حصلت يومي السبت والأحد، 7 و 8 حزيران/ يونيو 2014 .
مع التقدير للأستاذ كفاح الذي زوَّدنا، متفضلاً كعهدنا به، بمعظم هذه الصور، ولشبكة ذي قار التي نشرت الفيلم وعدداً من الصور.
الفيلم منشور هنا:














هناك 7 تعليقات:

  1. عبدالرزاق الفيصل8 يونيو 2014 في 3:04 م

    كم من الجهد يحتاجون لجمع مثل هذا الكم وهذا الخليط من البشر، هل الفرار من موت الى موت أفضل ، أم التجمع واسماع العالم مظلمتهم وحقيقة ما يجري ، لا تقولوا لدينا قيادات سنية ، نعم عندنا وفرة في المنظرين، والخشب المسندة . من لا رأس له يظل هائما تقوده قدماه الى الهاوية .

    ردحذف
  2. وار وكالة انباء الرابطة8 يونيو 2014 في 5:05 م

    امام الحجمة الطائفية الصفوية يجب ان يكون التصدي لها فعلا شعبيا لا فرارا منها .. العراق مسؤولية الجميع وحياة كريمة مسؤولية الجميع ايضا

    ردحذف
  3. أحمد العبيدي8 يونيو 2014 في 5:06 م

    اللهم سلم سلم

    ردحذف
  4. سيروا اهلي الى ديمقراطية وسعها كل العراق

    ردحذف
  5. Abdulrhman Mudher Al-said Ali8 يونيو 2014 في 5:50 م

    حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ..

    ردحذف
  6. قراتها واعدت قراتها وتمعنت بسطورها
    للاسف مجازر تجري في قطعة جغرافية معينة لتهجير العرب واحلال اليهود الاكراد محلهم في الموصل.
    شكرا لقلم الصحافة الشريفة الناطقة بالحق،، الاخ الصحفي الشريف مصطفى كامل،،

    ردحذف
  7. شكرا لك ايتها الاصيلة

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير