الصفحات

الاثنين، 11 أغسطس 2014

من دعوجي إلى آخر: العراق في مستنقع الدم! وثائق وفيلم لتنشيط الذاكرة

وجهات نظر
مصطفى كامل
المقام لا يحتاج إلى كلام كثير، هي أسطر قلائل لا غيرها:
لن يستقر حال العراق إلا بأهله، وهؤلاء، مالكي وجعفري وعبادي وغيرهم من أراذل العملية السياسية لم يكونوا من أهله، ولن يكونوا كذلك.
الأمل، بعد الله تعالى، بسواعد الثوار التي ستكنس كل هذه القاذورات من أرض العراق، فهؤلاء السفلة لا يستحقون حتى قبراً فيه.
وهذه مجموعة من الوثائق، للذكرى ولتنشيط الذاكرة..


رأي الدعوجي عزت الشابندر بزميله الدعوجي حيدر العبادي، في هذا المقطع




الارهابي حيدر العبادي مع ميليشيات السيستاني الارهابية

لاحظوا كيف تقرر المحكمة الإتحادية العليا مصير العراق بالهاتف!








هناك 4 تعليقات:

  1. المرسوم الجمهوري كتب بتاريخ الرابع عشر من شوال 1435 الموافق الحادي عشر من اب 2014 والصحيح الخامس عشر من شوال فما ادري سهوا ام قصدا

    ردحذف
  2. سعد ابن العراق12 أغسطس 2014 في 1:17 م

    لا يهمنا الوجه فكلهم من وجوه الاحتلال ...الحل هو كنسهم جميعا واقامة سلطة الشعب لذا الثوره مستمره وحتى النصر باذن الله

    ردحذف
  3. غني نعمان الطائي12 أغسطس 2014 في 2:58 م


    في عهد دولة القانون الذي جاءت به
    ديمقراطية زواج المتعة بين افندية امريكا
    ومعممي ايران اصبح أمرا اعتياديا وطبيعيا
    لأعلى محكمة بل أعلى سلطة قضائية ليس فقط
    لأن تبت بالهاتف بأمر يترتب عليه مستقبل البلاد والعباد،
    وانما ايضا ان ترتكب خطأ لغويا في قرارها مما كان شيئا
    محرما في عهد ما قبل ديمقراطية تحالف افندية امريكا
    ومعممي ايران. فقد كتبت المحكمة الاتحادية العليا في قراراها
    ما يلي: "خمسة من أعضاءها"
    بدلا من أعضائها!

    ردحذف
  4. عدنان الأحمدي12 أغسطس 2014 في 3:07 م

    ﻻتعجبوا أيها العراقيون اﻷحرار معارضوا مايُسمى بالعملية السياسيه وحكومات اﻷحتﻻل الذليلة وأحزابهم الحاكمه ﻵتعجبوا من تشابه رموزهم الحاكمة الذليلين الوضيعين عربهم او كردهم خدام الصهاينة اﻷمريكان واسرائيل ولعّأقين قنادرهم وأقذارهم ﻻتعجبوا فهناك مثل عراقي بغدادي يُشَبِّههم بسوفِ الطهارة التي يشبه بعضها بعضاً فلا تعجبوا

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير