الصفحات

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

كلهم عملاء، شهادة الدكتور موسى الحسيني عن حيدر العبادي

ملاحظة أولية من الناشر:
قد لا نتفق، جميعاً، مع كل ما جاء في هذه المقالة، ولكنها حتماً شهادة من رجل نزيه يعرف المعني بكلامه عن قرب..

وجهات نظر
موسى الحسيني
كلهم عملاء- كلهم خدم الاحتلال الاميركي والنفوذ والمصالح الايرانية- كان هناك خط داخل حزب الدعوة يريد اعادة التشيع الى اصوله العربية، واخر يريد ان يكون تابعاً لايران وأي من الشعوبيين الذين يريدوا تحويل التشيع الى حركة شعوبية لا هدف لها الا ان يُقتل العرب.

المالكي اوهمنا انه يمثل التيار العربي للوصول من خلال ممارساته غير المسؤولة دفعنا الى القبول بالتيار الشعوبي الايراني الحاقد على كل ما هو عربي، فالعبادي الكذاب والدعي الذي يحاول التعويض عن مشاعر الدونية بادعائه حيازة درجة الدكتوراه وهو لا يمتلك الا شهادة دبلوم وما يؤهله لأن يكون عامل مهني وليست حتى البكلوريوس، من يمتلك القدرة على الكذب وهو من عاش هنا (ملاحظة من الناشر: المقصود في لندن) على المساعدات الاجتماعية باعتباره مجنوناً وعاجزاً عن العمل، مصاب بالكابة الحادة وتلك سمات الفاشلين والكذابين.
انه انتصار الخط الشعوبي الايراني بشكله المكشوف، الذي يمثله الهندي الكشميري ابراهيم الجعفري والايراني الساقط علي السيستاني والايراني الشعوبي الحاقد عمار الحكيم، وكلاهما مشكوك باصله،.
ان العبادي من الضعف، وانا اعرفه شخصيا، ممن لا أأتمنه على حضيرة بعشرة اغنام، من يحكم هو الكشميري المعروف اصلا بعائلة شاه في مدينة كربلاء، ثم تحول للاشيقر بسبب بياض شكله، ففي كربلاء مرة يسمونهم بيت شاه ومرة الشقر او الاشيقر- وبعد الامعان بالزييف اصبح من ال البيت ولقب نفسه بالجعفري، وهو كشميري لا دخل له لا بالعروبة ولا بآل البيت، دينه غير معروف.

وتلك هي نتيجة طبيعية لكل من يخون هويته وشعبه وامته كما جرى للمالكي الذي تنكر لاصله وتمسك بمصالح اعداء الامة والمذهب من الشعوبيين. انتزعته المخابرات الاميركية والفارسية والموساد وكل اعداء الامة العربية كما تنتزع حذاء قديم .
ومع ذلك اني لواثق بأنا سنترحم على ايام المالكي- وليس الامر ببعيد!!

هناك 12 تعليقًا:

  1. رغم من اني ارى ان الجوقة التي اتت مع الاحتلال الاميركي من نفس الطينة لكن حتى يكون الطرح موضوعي ان يدعًم بدلالات مادية فمثلا ان يقال انه حاصل على دبلوم وليس دكتوراه علينا ان نظهر وثيقة بذلك من مصدر موثوق والا فان هكذا طرح لن ينال الموثوقية حتى من قبل الناس الذين يمتلكون اسا سا نظرة سلبية عنه
    الموضوعية والعلمية في الطرح اساس حتى تؤمن الناس

    ردحذف
  2. نيابة عن السيد الكاتب أسأل السيد غير المعرف اذا كان يستطيع تقديم اي دليل ينقض ما جاء به السيد الحسيني.. حتى يكون الطرح موضوعياً منصفاً علمياً دقيقاً أميناً نزيهاً شفافاً.. الخ

    ردحذف
  3. الاصل في الموضوع ان البينة على من ادعى - صح استاذ مصطفى -
    المعني لديه شهادة دكتوراه كما موثق في سجله فاذا قلنا امر غير ذالك فعلينا ابراز البينة التي تطعن بشهادته
    الرجل شخصيا لا اعرفه ولا اود كذلك
    ولكن الموضوعية والعلمية تقتضي هكذا منهج

    ردحذف
  4. ولأن البينة على من ادعى نطالب العبادي بتقديم بينة على ادعاءاته التي اوردها في سيرته الذاتية. أم نسينا انهم جميعاً كذابون مزورون؟!

    ردحذف
  5. سالم
    معلوماتي الاكيده انه اي العبادي وزوجته كانا يبيعان كبه الحامض في لندن وهناك صوره توضح ذلك فمبروك للشعب النايم للضحى بياع كبه ليكون رئيس وزراء ولاي بلد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟..هل يعقل ذلك في العراق يحصل هذا !!!!!!! ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    ردحذف
  6. يدعي العبادي في سيرته الذاتية انه خريج الجامعة التكنولوجية في عام ١٩٧٥. وللعلم فان سنة تأسيس هذه الجامعة المهمة كان في عام ١٩٧٥. وهكذا فأن الكذابين غالبا ما يقعون في أخطاء غير متوقعة من قبلهم.
    هذا بالنسة الى البكلوريوس.
    اما الماجستير والدكتوراه فاني ادعو الست عشتار بأن تعمل تحققا وبحثا حول هذا الموضوع فقد عودتنا على قدرتها للوصول الى الحقائق بمنهجها البحثي العلمي.
    مجرد اقتراح وهو مهم لانه يتعلق بمعالااالي رئيس وزرائنا ابو الكبة.
    وشكرا
    ابو مهند

    ردحذف
  7. ال35 الف شهادة ونيف التي اكتشفت لموظفين تعينوا بعد الاحتلال كان عبر اسلوب قياسي وهو ان يذهب الطاعن الى مصدر الشهادة ويسأل عنها ليحصل على الاجابةمن المصدر ويكون جواب المصدر هو المرجع في اصدار الحكم .
    احد اصدقائي عمل ذالك حيث اعلمني قبل عدة سنوات بان احد المسؤلين كاذب في موضوع شهادته ويبدو انه زوًر وثيقة وانا اعرفه من السويد فاشرت له ان يفاتح الجامعة المعنية ليحصل على جواب من المصدر وهكذا كان وفعلا اجابت الجامعة المعنية بان هكذا شخص لم يحصل على اي شهادة من الجامعة.
    هذا هو المنهج الصحيح وبعكسه لن يعتد اي شخص موضوعي باي اتهام ولو كان بشأن خصمه.العبادي يدعي ان شهادته من مانجستر على ما أظن وموقع الجامعة معروف وستجيب حتما

    ردحذف
  8. اسمحوا لي ان اقدم لكم الدليل والواقع هو مانبهني اليه الاخ لبيب العراقي في حوار جرى بيننا حول شهادات العبادي. في سيرته الذاتية يقول انه حصل على شهادة التخرج من الجامعة التكنولوجية في بغداد عام 1975. في حين ان الجامعة المذكورة تأسست اصلا في 1975.
    وفي السيرة ايضا التي كتبها بنفسه في صفحة خاصة به، يقول العبادي انه حاصل على شهادة في الهندسة واختصاصه (النقل السريع) وانه اخترع اختراعات جربها في اليابان وفي لندن ، وبعد كل هذا نراه يحاضر في الفقه الاسلامي في لندن.. ويبدو انه تفرغ لهذا الموضوع وكتب الاطروحات والمواضيع والابحاث عن الاسلام . وبما أنه مخترع ومهندس تشهد له اليابان ولندن فلماذا وهو في الحكم وفي مناصب مهمة منذ 2003 لم يشهد العراق اي اختراع له يخرجه على الأقل من الظلمات الى النور؟

    ردحذف
  9. أخي سالم
    الصورة التي يطبخ بها الكبة فوتوشوب ولكننا نستخدمها على سبيل الضحك.
    اخي أبو مهند
    شكرا للثقة واتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن ولكن لماذا ندوخ انفسنا؟ الماجستير والدكتوراه لا تصنع رجل دولة، بالعكس انا عندي نظرية انه لو كان الشخص يحصل على شهادات (حقيقية) ويقضي عمره بالبحث والدراسة فهو لن يصلح لادارة دولة لأنه انشغل وقتا طويلا بين الكتب يبحث في نظريات بعيدا عن الناس والارض والواقع. ومسألة الشهادات اصبحت مثل مرض في شعوبنا العربية، حيث نظن ان صاحب الشهادة العليا هو الأفضل. وانظر كم لدينا من دكاترة في الحكومة العميلة ؟ من الجلبي الى الشهرستاني الى عادل عبد المهدي الخ .. فماذا قدموا للشعب العراقي؟

    ردحذف
  10. الاستاذ مصطفى
    انا انصاف حسن محمد خريجة الجامعة التكنولوجية عام 1977 وقد تم قبولي في الكلية التكنولوجية عام 1973 في قسم هندسة المكائن... وكانت الكلية مرتبطة بجامعة بغداد... ثم عام 1975 وتحديداً في الاول من نيسان تم تحويل الكلية الى جامعة... فقط لايضاح الحقيقة
    مع تحياتي

    ردحذف
  11. الامر لا يحتاج لتحدي او فراسة تستطيع ان تقراء الشخص من خلال حركاته هل نظرتم اليه عندما تسلم كتاب ترشيحه من معصوم العصر والزمان ،. هوءولاء كلهم تعلموا الاهانة وتمثيل ادوار

    ردحذف
  12. وشهد شاهد من داخل البيت ..وما قاله د.الحسيني يبدو صحيحا

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير