الصفحات

الجمعة، 29 أغسطس 2014

الشهيد جليل نوار الجنابي

وجهات نظر
"وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ"
كان يدري أن مصيره الشهادة، منذ أن اشترك مع رفاقه في أول عملية لمقاومة الاحتلال الأميركي في مدينة الفلوجة، درة تاج الإيمان المشع في العراق، نفذتها كوكبة مجاهدة يوم السابع والعشرين من نيسان/ أبريل 2003، على قاعدة العدو الأميركي المحتل في حي البعث بالفلوجة.

كان يعرف ذلك، من وقتها، لكنه لم يكن يعرف وهو يطلق أول إطلاقاته ضد العدو المحتل أن استشهاده سيكون ببرميل متفجر ألقته مروحية تابعة للارهابي المجرم نوري المالكي، أو حيدر العبادي لا فرق.
فقد استشهد اليوم، الجمعة 29 آب/ أغسطس 2014 البطل المقاوم جليل نوار الجنابي جراء القصف الإرهابي الغادر، المتواصل، الذي يشنه طيران العصابات المتحكمة بالعراق على مدينة الفلوجة الباسلة الصابرة.
هل انتقم العملاء لأسيادهم باغتيال هذا البطل؟ 
لا أدري..
إلى جنة الله الواسعة وفردوسها الأعلى أيها البطل الكريم..


هناك 10 تعليقات:

  1. لامكان لنا للفرح .. رحم الله الشهيد السعيد

    ردحذف
  2. اللهم ارحمه اللهم احشره مع الصديقين والشهداء اللهم اجعل مكانه الفردوس الأعلى

    ردحذف
  3. الف رحمه ونور على روحه وارواح الشهداء اﻻبرار، في عليين باذن الله.

    ردحذف
  4. انا لله وانا اليه راجعون اللهم اسكنه فسيح جنانك وان شاء الله هو من الشهداء ومع الصديقين

    ردحذف
  5. الى رحمة الله

    ردحذف
  6. الى رحمة الله

    ردحذف
  7. رحمه الله وكل شهداء العراق ".مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "

    ردحذف
  8. انا لله وانا اليه راجعون..
    الى جنات الخلد..مع الابرار والصديقين.

    ردحذف
  9. انا لله و انا اليه راجعون ... تغمده الله بواسع رحمته و أسكنه فسيح جنانه

    ردحذف
  10. أبو يحيى العراقي30 أغسطس 2014 في 4:08 م

    نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يحسن مثواه ويسكنه فسيح جنانه ويعظم أجر محبيه وأهله ورفاقه وأن ينزل القصاص العاجل بقتلته وظالمي مدينته ووطنه وامته. اللهم أمين

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير