موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الأحول..

قصي السهيل، عميل تافه من غلمان الاحتلالين، قذفا به على قارعة طريق العراقيين، الذين ابتلوا بحقده الدفين..
أذكر انه في اجتماع لقيادة ائتلاف الحقد الصفوي، بعد أيام من جريمة تفجير مرقد الإمام العسكري في سامراء، عام 2006، كان أقذر المتكلمين وأشدَّهم حقداً ولؤماً وأعلاهم نباحاً بدعوات الانتقام من العراقيين السنة، ولنقولها علناً.
قصي السهيل، هذا، يُثبِت اليوم أنه أحول، ولربما أعور أيضاً..

بالأمس التقى هذا الأحول مع عدد من غلمان إيران في البحرين العربية، فماذا قال لهم، ياترى؟
أبدى "قلقه من سير الأوضاع في البحرين وتكبيل الحريات وحملة الاعتقالات التي تشن بين الحين والآخر بحق أبناء الثورة البحرينية".
واكد على "ضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار والتفاهم بين الأطراف البحرينية وأن يشعر كل أبناء البحرين بعدم وجود فوارق بينهم على أساس الانتماء والطائفة ومنحهم جميع حقوقهم".
...
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن معاناة ملايين العراقيين؟
بالله عليكم هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن إيقاف عمل 10 قنوات تلفزيونية؟
بالله عليكم هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً تقييد حريات العراقيين ومصادرة حقوقهم؟
بالله عليكم هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن حملات الاعتقال التي تشن يومياً في صفوف شرفاء العراق؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن تظاهرات ملايين العراقيين في مناطق تزيد على مساحة نصف جغرافيا العراق؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن مئات ألوف المعتقلين في سجون العراق؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن مئات المعتقلات اللواتي يسومهن جلاوزة نوري النتن سوء العذاب؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن قلقه من سير الأوضاع في العراق؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن الثورة العراقية؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن الفوارق التي يعاني منها أبناء العراق الأصلاء، على أساس الإنتماء، التي كانت سبباً من بين أسباب أخرى لثورتهم العارمة؟
بالله عليكم، هل سمعتم من هذا الأحول شيئاً عن جهد حقيقي للحوار مع الثوار وتلبية مطالبهم، المشروعة فقط، وكل مطالبهم مشروعة؟
ألم أقل لكم انه أحول أو أعور، لا بل تأكد لديَّ انه أعمى..
بسم الله الرحمن الرحيم
"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
صدق الله العظيم

الاثنين، 29 أبريل 2013

قصف شديد على الغزالية والعامرية

تتعرض منطقتا الغزالية والعامرية في غرب بغداد، الان، الى قصف شديد من قذائف الهاونات.. الساعة الان الخامسة وخمسون دقيقة، حيث تنهال على المنطقتين عشرات القذائف..
وفي السماء سحب من الدخان، من بعض الاماكن.


يبدو ان المجرم واثق البطاط بدأ ينفذ تهديداته بعد أن تسلم كميات مناسبة من القذائف والأسلحة من سيده النتن.. حيث تؤكد مصادرنا في المنطقة ان القذائف كان مصدرها منطقة الهياكل القريبة من الشعلة، حيث تتواجد العصابات الطائفية بكل أنواعها.
كان الله في عون العراقيين وحماهم من كل سوء..

عاجل .. عاجل، قبيل وقوع الكارثة

وجهات نظر
عبدالستار الراوي
طبقا لعزت الشابندر رئيس فريق غسل الاموال وسفيه حزب الدعوة المتجول بين الفضائيات العربية؛ وهو يعلن بصيغة الانا الطائفية، بأن الاذى لن يصيب أحدا سوى المعتصمين، (أما نحن فلن يصيبنا أذى، فبيننا وبينهم جبل من نار، واننا هنا لقاعدون) ..

الشابندر الذي لايمتلك حتى جنسية العراق، يتحدث عن العراقيين المطالبين بحقوقهم بالرحيل عن وطنهم، كما لو كانوا اجانب أو من سكان المريخ..
بهذه العبارات اللا أخلاقية المدججة بالسلاح يواصل حزب الدعوة الفاشي رسائله التعبوية كما لو كانوا أباطرة حرب، وقد تزامن حديث القتلة بإستحضارات لوجستية وعسكرية، من غلق للحدود وقطع للاتصالات، ومنع للتجوال والقنوات الفضائية، هذه الاجراءات كلها تنتظم على لوحة الفاشية المالكية وماينتويه رئيس الوزراء لإقتحام ساحات الاعتصام في الفلوجة والانبار خلال الـ 48 ساعة المقبلة. مما حذر منه كاتب السطور قبل يومين، هذه التعبئة أعدَّت خصيصا لتجعل من الانبار ميدان جريمة جديدة ضد الانسانية، على غرار مجزرة الحويجة أو أشد منها نكالاً. 
وحده المالكي وحزبه ومن والاه من مليشيات الاحزاب الدينية ومرتزقة الحرس الثوري الايراني، من يتحمل وزر (الجحيم) الذي يصر على إلقاء شعبنا في آتونه. بقصد قلب الحقائق وتزييف المرامي، تجاه وطنية الثورة البيضاء، ومشروعية حقوقها وإستحقاقاتها وبسبب إنحطاط وجدان رئيس حزب الدعوة وفشله السياسي وبلادته الطائفية، فإنه يعجز عن الاهتداء لحلول منصفة وعادلة، مقيدا بظلامية فكره السوداء.
لذلك فإن العراقيين كافة مطالبون بإيقاف حملة الذئاب المسعورة التي تتربص للانقضاض على الانبار وقمع إنتفاضتها، وبذلك سنفشل نوايا تجار الموت وصانعي الارزاء، قبل أن تقع الواقعة 
يا نار كوني بردا وسلاما على العراق كله بشعبه وأرضه .

 ملاحظة
لتفاصيل أوفى أخرى، يرجى الضغط هنا

تحذيرات عسكرية عاجلة الى كل المعتصمين في الرمادي والفلوجة


إلى كافة الإخوة قادة الثورة العراقية الكبرى، خصوصاً في محافظة الأنبار...
هذه جملة من الوصايا العسكرية المهمة وصلت إلينا من أحد كبار قادة الجيش العراقي الأصيل، نقدمها لكم على وجه السرعة...




1.     سوف يقوم المالكي بالهجوم على ساحات الاعتصام في الفلوجة والانبار خلال الـ 48 ساعة القادمة .
2.     سوف تشترك قوات من الحرس الثوري الايراني بالهجوم على ساحات الاعتصام .
3.     سوف تتم مباغتة المعتصمين بالقوات القادمة من ايران على الطرق الاتية :
          أ‌-      طريق كربلاء – الاخيضر – عين التمر – الرحالية – ناظم المجرة – الرمادي الصحراوي .
       ب‌-       طريق المسيب - جرف الصخر – الفلوجة – الحبانية
       ت‌-       طريق كربلاء – الاخيضر – النخيب – الكليو 160 – الرمادي
       ث‌-     طريق التاجي – ذراع دجلة – الكرمة – الفلوجة  وهذا الطريق سوف تسلكه قطعات الفرقة التاسعة المدرعة المتواجدة في معسكر التاجي.
4.     نقترح وضع نقاط مراقبة مزودة بوسائل الاتصال المزدوجة على الطرق المذكورة بمسافات كافية لغرض الانذار المبكر.
5.    نقترح نصب كمائن في مناطق مناسبة على طريق البغدادي – هيت – الرمادي لمنع القطعات المتواجدة في قاعدة البغدادي في الاشتراك في الهجوم وكذلك على بقية الطرق.
6.     كما نقترح انتخاب مناطق صالحة للكمائن على الطرق المذكورة  آنفا تشغل عند الحاجة حال اشعارها من نقاط المراقبة.
7.     سوف يتم ايقاف شبكات الاتصالات خلال 48 ساعة القادمة لذا ينبغي التزود فورا بهواتف الثريا لغرض تأمين الاتصال بين نقاط المراقبة وساحات الاعتصام واستخدام العجلات والدراجات النارية لنقل المعلومات كوسائل بديلة.
8.     يجب تهيئة مواضع دفاعية (خنادق نار) تستخدم عند الحاجة في مناطق الاعتصام.
9.     لانستبعد استخدام طائرات استطلاع مسيرة بدون طيار لمراقبة ساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة.
10.    يرجى اعطاء هذه المعلومات الى الضباط الموجودين في ساحات الاعتصام.
11.    في غاية الاهمية تشكيل قيادة عسكرية لادارة الازمة في كل ساحة من ساحات الاعتصام.
12.    قطع طرق الادامة (الاعاشة) على القطعات التي سوف تشترك في الهجوم .
13.   تهيئة مفارز طبية وكميات من الضمادات وعجلات تخصص لنقل الجرحى كأسبقية اولى .

حمى الله العراق والعراقيين
ومن الله النصر المبين ان شاء سبحانه وتعالى


من صور الثورة

هنا مجموعة من الصور التي تم التقاطها خلال الأيام القليلة الماضية...







 

الحويجة - القصير... وقصة استتباع العراق


حازم الأمين
صار صعباً أن يُنظر إلى الحدث العراقي بصفته حدثاً عراقياً، فذلك البلد صار، بجزئه الشيعي، حلقة من المنظومة الإيرانية الإقليمية، فيما بإقليمه السني امتداداً لعمق عربي يتصل بما يجري في سورية.
أحداث الحويجة في كركوك كشفت ذلك على نحو صادم وخطير. فهجوم الجيش على «الخاصرة الضعيفة» لساحات الاعتصام السنية، والنتائج الدموية لذلك، تزامنت مع هجوم «حزب الله» اللبناني على ريف القصير مدعوماً بطائرات النظام السوري.


صعب أن يُقاوم المرء إغراء الربط بين الحدثين، فالعمق الإيراني لهما يُعزز هذا الميل، وكذلك هوية المُهاجِم والمُهاجَم. ثم إن اللغة التي استعان بها أطراف النزاع هي نفسها في الموقعتين. «الجيش الفارسي» في مقابل «عصابات القاعدة»، و»إيران» في مقابل «قطر وتركيا وإسرائيل». ثم إن الاتصال الجغرافي بين الحراك السني العراقي والمحافظات السورية المنتفضة، يجعل للربط وظائف لطالما تعززت بخطاب العشائر العراقية المتظاهرة ضد رئيس الحكومة نوري المالكي. فغرب العراق «امتداد للثورة السورية»، وهو «الحزام الذي يفصل النفوذ الإيراني في بغداد عن دول العمق السني بطرفه الخليجي ومتنه الأردني والسوري»، وهو أيضاً «خط الإمداد البري للمساعدات الإيرانية للنظام في سورية».
الحدثان السوري والعراقي متداخلان على نحو لا يعوزه جهد لتأكيده. الواقعة الواحدة والموضعية معدة للأقلمة بين تفريس وتتريك، والسلاح إما إيراني أو تركي - قطري. والمبالغة في رد الحدث المحلي إلى المحورين ليست مبالغة حتى لو انتفت الدوافع، ذاك أن الحدث وإن انطلق محلياً، فهو يسعى إلى أن يصبح إقليمياً، إذ سعيه يؤمّن له حظاً أوفر في النجاح في ظل وهن العلاقات المحلية وضعف الرابطة الوطنية.
والحال إن إيران كما هي في لبنان منذ 2005، لم توفر فرصة لاستتباع الجماعة الشيعية العراقية إلا واستثمرت فيها. في لبنان وبعدما كانت شريكة دمشق في هذا النفوذ، راحت تقضم نفوذ الأخيرة منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان، وها هي اليوم سيدة وحيدة في بيروت. الأمر ذاته في العراق، فها هو نوري المالكي يحث الخطى لمزيد من الالتحاق بإيران، فهي ملاذه الأخير في مواجهة خصومه الشيعة أولاً، الذين شعر المالكي بقرب إطاحتهم به عندما انضم مقتدى الصدر إلى مؤتمر أربيل الهادف إلى إطاحته، ثم الخصوم السنّة في الإقليم الغربي وفي الشمال، وصولاً إلى الخصوم الأكراد ونزاعه معهم على كركوك وقانون النفط.
نجحت إيران في حماية المالكي عبر تأمين نصاب شيعي لحكومته، فمنعت مقتدى من المغالاة في معارضته، وضغطت على الأكراد لعدم ذهابهم في مواجهته إلى النهاية، مستعينة بجلال طالباني على مسعود بارزاني تارة، وبالوعود الاقتصادية والاستثمارية تارة.
كانت لهذه الجهود وظيفة إقليمية، فالعراق ليس إيرانياً بداهة، حتى شيعته كان من غير السهل إدغامهم في الشعائر الإيرانية. الأمر احتاج إلى إشعارهم بـ «العدو الخارجي» السني طبعاً، وإلى إشعار أي زعيم شيعي في بغداد بأنه مهدد من الشيعة إذا لم يذهب إلى طهران، وإن الأخيرة وحدها ضامن للزعامة.
الصدر مُعاقب اليوم في بيروت، وآل الحكيم في وضع لا يُحسدون عليه، والمالكي وحده سيد القرار الشيعي العراقي، وكل هذا ما كان ليتحقق من دون طهران.
إذاً، الثمن الذي تنتظره إيران جراء كل هذا الكرم هو في ملفيها السوري والنووي. وهكذا صار بإمكان الصحف الإيرانية في بيروت أن تُضيف دولة إلى محور الممانعة، فصارت العبارة الأثيرة لديها: «طهران - دمشق - بيروت - بغداد».
ثم إن لإخضاع بغداد وظائف إيرانية تفوق في أهميتها كلاً من دمشق وبيروت. فالعراق بلد غني، ولا يحتاج السيد لدفع راتب لخادمه، بل على عكس ذلك، فطهران تُوظف في فوضى إنتاج النفط في العراق وفي عمليات تهريبه. والإمساك ببغداد هو أيضاً إمساك بالوجدان الشيعي، وسيطرة على موقع الاجتهاد وعلى المراقد والحوزات التي تشكل مصنع التشيع وهويته وجوهره.
كل هذا مضافاً إليه الموقع الجغرافي الذي يؤمّن للنفوذ الإيراني نوافذ للاتصال الجغرافي بكل أزمات المنطقة وقضاياها.
لقد أهمل العرب العراق طوال السنين العشر الأخيرة. لم يستثمروا في التناقضات الشيعية، خصوصاً عندما أقدم المالكي على دك معاقل النفوذ الإيراني في البصرة خلال حملة «صولة الفرسان»، ورفضوا التجربة الجديدة بمجملها. وفي هذا الوقت كان الإيرانيون يبنون نفوذهم بين الانكفاءين الأميركي والعربي، ففازوا بالعراق.
اليوم حان وقت جني الثمار، وعلى المالكي أن يُسدِّد الدَّيْن. عليه أن يدعم نظام بشار في سورية، وعليه أن يُصبح جزءاً من المنظومة الإقليمية الإيرانية. وهو اليوم على أتم الاستعداد لهذه المهمة، يُحاصره من على جانبيها منافسوه الشيعة وخصومه السنّة، فيما السيد الإيراني يراقب المعادلة الشديدة الدقة التي حاكها طوال السنين العشر الفائتة.
لكن الجديد الذي حملته واقعة الحويجة هو أن القابلية للعصيان صارت ممزوجة بنزوع انفصالي عبر عنه الاستيلاء على مراكز الجيش والشرطة في المحافظات السنّية. وهذا الأمر يُحاكي الميل إلى إنشاء المناطق المحررة في سورية. بهذا المعنى يبدو أن نجاح الإيرانيين في مد نفوذهم إلى جهاز الحكم لم يعد كافياً لإمساكهم بعصب السلطة. ينطبق هذا الأمر على العراق وسورية، كما ينطبق على لبنان، فدول محور الممانعة مخترقة اجتماعياً، وإن في شكل متفاوت، على نحو يعيق انسجام المهمة.
العراق وسورية ولبنان، إنها الحدائق الإيرانية المهتزة على وقع الثورة في سورية، وهي ما يبدو أن الإيرانيين أخطأوا في حسابات الاستثمار فيها، وإذ أرسلوا «حزب الله» اللبناني لنجدة حزب «البعث» في سورية، لم يدر في حسبانهم أن سلطتهم في بغداد غير ناجزة على رغم الاستثمار الكبير هناك. وإذ خططوا للإقليم العلوي في سورية كخطوة أخيرة في حال تداعي النظام، فالإقليم السنّي في العراق لن يتأخر عن التحقق. أما لبنان فله من حسابات التقسيم ما تضيق به مساحته. وكم يبدو الدخان المنبعث من طائرة الاستطلاع التي أسقطتها إسرائيل فوق حيفا، أقرب إلى تحية أخيرة يؤديها جندي إلى ضابطه قبل أن يغادر إلى جبهة أخرى.

ملاحظة:
نشر المقال هنا.

عن ديمقراطية نظام الملالي


تقرير عن تهديد نجاد ببثّ شريط يُظهر «تزوير» انتخابات 2009
لندن – الحياة
نشر موقع «بازتاب إمروز» تقريراً، سحبه لاحقاً، أفاد بأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هدد ببثّ محتوى شريط يُظهر نيله 16 مليون صوت فقط خلال انتخابات الرئاسة عام 2009، لا 24 مليوناً كما أُعلِن رسمياً، إذا رفض مجلس صيانة الدستور المصادقة على أهلية أبرز مستشاريه، اسفنديار رحيم مشائي، لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في 14 حزيران (يونيو) المقبل.


وأشار التقرير المعنون «شريط الملايين الثمانية»، إلى أن نجاد تلقى فجر 13 حزيران، بعد ساعات على الاقتراع الذي نُظم في 12 حزيران، اتصالاً من «مسؤولين» ابلغوه فوزه بفارق ضئيل على خصمه الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي، إذ نال الرئيس الإيراني 16 مليون صوت، في مقابل 13 لمنافسه.
ويضيف التقرير أن 8 ملايين صوت أُضيفت إلى «حساب» نجاد، لتجنّب التشكيك في نتيجة الاقتراع، وتأمين ألا تطلب المعارضة إعادة فرز الأصوات. لكن الرئيس الإيراني يصرّ في الشريط، على ضرورة إعلان النتيجة الحقيقية، نظراً إلى فوزه، ولو بفارق ضئيل. ويذكر الشريط أن نجاد اتصل بمسؤولين آخرين، وحضهم على الامتناع عن التلاعب بنتيجة الانتخابات.
ويفيد تقرير «بازتاب» بحوار بين النائب الأصولي علي رضا زاكاني، المرشح للرئاسة الآن، وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، المرشح للرئاسة والذي خاض أيضاً انتخابات 2009. وينقل زاكاني عن رضائي قوله إن 32 مليون ناخباً صوتوا في الاقتراع، وان المزاعم عن إضافة 8 ملايين صوت، هي مجرد فبركة، لاستحالة الوصول إلى ذاك الرقم، إذ أن 17 مليوناً فقط كانوا اقترعوا بحلول الساعة الخامسة عصراً.
وشكّلت الأصوات الـ24 مليوناً التي أُعلن ان نجاد نالها في انتخابات 2009، نسبة 63 في المئة، علماً أن فوز مرشح من الدورة الأولى، وتجنّبه خوض دورة ثانية، يتطلب نيله الغالبية المطلقة من الأصوات، أي 50 زائداً واحداً.
في غضون ذلك، أسِف زاكاني لـ «تفشي الفساد في النظام»، مذكّراً بأن مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي كان أمر عام 2001 رؤساء السلطات الثلاث ومسؤولين آخرين، بمكافحة الفساد «فعلاً، لا قولاً».
أما نجاد فاتهم «بعضهم، في الداخل والخارج»، بمحاولة «إيجاد عراقيل، حين يريد شعبنا تنفيذ العدالة». وأضاف في خطاب ألقاء في مدينة تبريز: «يريد الأعداء منع حركة الشعب الإيراني الذي سطّر ملاحم في تاريخه، لكن هذا الشعب سيدفن كل مؤامراتهم، من خلال حركة انفجارية وملحمية».
إلى ذلك، أعلن علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد، انه سينتهج «سياسة انفراج مع دول الجوار»، إذا انتُخب رئيساً، معتبراً أن «إقامة علاقات ودية مع تلك الدول يخدم مصالح ايران وأمنها القومي». أما رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، فتعهد جعل الاقتصاد مستقراً خلال «سنتين»، إذا انتُخب رئيساً.
على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم لجنة المواءمة في مجلس الشورى (البرلمان) جعفر قادري، أن اللجنة رصدت 5 بلايين دولار لوزارة الدفاع، «من أجل تعزيز القوة الدفاعية للبلاد». وتتشكّل لجنة المواءمة من أعضاء كل اللجان، للنظر في مسوّدة الموازنة.

ملاحظة:
نشر التقرير هنا.

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..