موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

العراق.. دعاية انتخابية مبكرة على وقع اتهامات بالخيانة والقتل

وجهات نظر
مثنى عبدالله
عاد المالكي من سفرته ما قبل الاخيرة من واشنطن، مُحمّلا بالرضى الامريكي على الدور الذي يلعبه في تدمير العراق وتعطيل نهوضه من جديد، فانقضّ على شريكه في العملية السياسية، نائب الرئيس، حتى بات الاخير شريدا طريدا يقاتل من خارج العراق، بعد ان كان ذا حظوة ومكانة، أسوة بغيره من الساسة في العراق الجديد.

وما ان عاد من زيارته الاخيرة من الولايات المتحدة ايضا حتى استل سيف الاتهامات من جديد، لكن ليقاتل به خصما اخر هو زعيم التيار الصدري الذي يختلف كثيرا عن نائب الرئيس، فالاخير كان خصما سياسيا سهلا بالنسبة اليه، فلا زعامة قبلية لديه تثور ضد السلطة، ولا اصوات برلمانية موثرة قد تعرقل عمل رئيس الوزراء، كما انه من طائفة اخرى لا اثر لديها في الحراك السياسي في ما يسمى البيت السياسي الشيعي، اضافة الى ان ايجاد بديل عنه في لعبة التوازن الطائفي يسيرة جدا، بعد ان جهد الكثير من زعماء القائمة العراقية في عرض خدماتهم للمالكي، مقرونة بالكثير من الدلائل والبراهين التي تؤكد اخلاصهم له. اما زعيم التيار الصدري فهو شأن آخر في لعبة السياسة والطائفة في الساحة العراقية. 
ان اصواته البرلمانية هي من اوصلت الطاغية الى المنصب الاول في الوزارة، وهو القادر على تعكير المياه التي يسبح فيها حزب الدعوة، وهو من يمتلك قرار عكس اتجاه تياره الشعبــــي للســـير بالضد من كل تحالفات المالكي ومصادر قوته في اجهزة الدولة، ان اراد استخدام الزعامة الطائفية وقواها الناعمة المغلفة بما يسمى ‘مصلحة المذهب’. 
نعم قد ينأى مقتدى الصدر بنفسه عن الادعاء بالزعامة السياسية مكتفيا بالزعامة الطائفية، لكنه على ارض الواقع يملكهما معا بعد ان ذابت وتلاشت الحدود بين الزعامتين السياسية والدينية في العراق، بينما ليس للمالكي الا الزعامة السياسية التي يمّن كل اطراف ‘البيت السياسي الشيعي’ عليه بانهم هم من اعطوها له حينما أتوا به الى الواجهة السياسية من الصفوف الخلفية. وما بين استجداء رئيس الوزراء لامريكا للبقاء في السلطة للمرة الثالثة، حسب اتهامات الصدر له، واتهامات الاول لزعيم التيار الصدري بانه هو من قتل العراقيين وشكل محاكم شرعية وشارك في الفتنة الطائفية وتآمر مع الخارج، فان من حقنا ان نسأل اين هي دولة القانون التي ينادون بها؟
واين هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، حسب ادعاءات جهابذة السلطة؟ وما هي حدود سلطة القضاء المستقل على الزعامات السياسية؟ بل اين الدين الذي تقول احزاب السلطة بانها الممثل الشرعي له في الارض، وانه منهجها في الحكم؟ كما ان السؤال الكبير الذي لابد من طرحه هو، كيف لمن يُتهم بانه قاتل وخائن ان يبقى ممسكا بالسلطة وزعيما وقيّما على الاخرين؟ لقد باتت الانتخابات في الدول الديمقراطية ليست وسيلة وحيدة لصعود هذا السياسي ونزول ذاك عن عرش السلطة فقط، بل هي وسيلة لانتاج مناهج سياسية تقوم على التسارع في خدمة البلدان والشعوب، وحرق المراحل الزمنية للوصول الى الامثل في كل الحقول، حتى بات المواطن يلمس ان الدعاية الانتخابية هي وسيلة ثقافية يطلع من خلالها على احدث ما انتجه العقل السياسي والمعرفة السياسية من طرائق لخدمته فيختار الامثل منها، بينما بات المواطن العراقي يصحو كل اربع سنوات على طرائق جديدة في فن الاحتيال لسرقة اصوات الناس لهذا الطرف او ذاك، فمن فتاوى رجال الدين، التي تزكّي هذه القائمة وتحرّم تلك، الى شراء الاصوات بـ’ مدافئ نفطية واغطية ‘، الى نشر ملفات فساد وجرائم قتل وخيانة عظمى، الى تحالفات سياسية مشبوهة تعيد اصطفاف المجرم والمدعي عليه، والمفسد والمدعي عليه، والسارق والمدعي عليه. نعم من غير المنصف والمعقول ان نقارن بين الدعاية الانتخابية التي تجري في بلدان اخرى وبين ما يجري في العراق، لانهما شيئان متناقضان لا يمكن ان يستويا في العقل والمنطق، لكننا نحاول في هذا ان نصدم التجربة بالتجربة، كي تتولد شحنات ايجابية تمس عقل كل عراقي، فيتولد لديه دافع التغيير والخلاص من هذه المهزلة الكبرى، بعد ان بات من غير المفهوم حقا ان يغيب الوعي الشعبي الى هذه الدرجة الحرجة، وان نبقى في حالة انقياد لهذا وذاك معتمدين على قوى الجذب التي تنتجها غرائزنا الطائفية والاثنية. فما هي مصلحة المواطن العراقي في ان يستمر القتل والدمار لمدة عشر سنوات او اكثر، ثم يظهر المالكي كي يقول ان الصدر هو القاتل، ثم يظهر الصدر كي يقول ان المالكي ظالم وفاشل ووسائل وصوله للسلطة امريكية وليس عبر الصندوق الانتخابي؟ ألم يقل الصدر لاتباعه انني رضيت بدعم المالكي للوصول الى المركز الاول كي انصحه واقومه؟ اذن اين النصح والتقويم والدماء لازالت تسيل؟ ألم يرضى المالكي بالصدر شريكا سياسيا ولحق به الى طهران كي يسترضيه ويحصل على تزكيته، فلماذا اليوم يقول انه قاتل؟ وهل ستكون لهذه الاتهامات حدود فاصلة؟ اننا نرى ان العصبية الطائفية هي مبرر وجود كل هذه الاطراف على الساحة السياسية، وعندما لا يستفزونها ويستفيدون منها لن يظلوا قادة وزعماء طوائف، لذلك فان كل الملفات التي تظهر بين الحين والاخر هي للتلاعب بخيارات الناس واراداتهم لتحقيق مصالح شخصية، لكنها ملفات حقيقية لا يمكن فتحها الى ما لانهاية، لان مصلحة المذاهب باتت اقدس من دماء الابرياء، وعفوا مفتوحا عن خيانة الخونة، ومبررا لسرقة المال العام وفساد المفسدين، انه القانون السائد في العراق الجديد.

ملاحظة:
نشر المقال هنا.


مسابقة دولية في العراق، صور حصرية!

وجهات نظر
حصلت وجهات نظر على صور حصرية من مسابقة التجديف وصيد السمك العالمية التي جرت في مدن عراقية عدة هذا الاسبوع، ويسرنا تقديمها للقراء الكرام..
مع التقدير



"جنيف الدولي للعدالة" يواصل مناشداته لإيقاف عمليات الإعدام الجماعية في العراق

وجهات نظر
واصل مركز جنيف الدولي للعدالة توثيق عمليات الاعدام في العراق والظروف المحيطة بها، وفشل السلطات في توفير ابسط مستلزمات المحاكمات العادلة. وقدم المركز في مراسلاته مع الأمم المتحدّة المزيد من المعلومات عن العيوب المتناهية في نظام العدالة الجنائية العراقي وحذّر من أن عمليات الإعدام المستمرة قد تكون سوى غيض من فيض في ضوء الخطط المستقبلية من قبل السلطات الطائفية في العراق لتسريع اجراءات عمليات الإعدام الأخرى.

واوضح المركز في تقرير صدر اليوم في مقرّ الأمم المتحدة في جنيف، ان الحكومة العراقية لا تتوانى البتة في تبرير عمليات الإعدام رسميا بحجة مكافحة الإرهاب في حين ان تعريف مصطلح الجرائم ومرتكبيها يفتقر إلى وضوح وهو عرضة إلى تفسيرات تستند غالبا إلى المبررات غير القانونية بل الشخصية والمسيّسة، وهو ما يتطلب موقفاً حازما من المجتمع الدولي أزاءها.
وتحقيقا لهذه الغاية يصرّ مركز جينيف الدولي للعدالة على أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مطالب بان يعقد جلسة خاصة عن حقوق الإنسان في العراق وان يعيّن مقرّر خاص لحالة حقوق الانسان في العراق...


وجاء في التقرير:
تستمر السلطات العراقية في تنفيذ احكام الاعدام دون وازع اخلاقي. اذ تسوق في كل مرّة عدداً من المحكوم عليهم بالاعدام الى المشانق دون رحمة مع انها تعلم جيداً انهم حرموا من ابسط مقومات المحاكمة العادلة او ان الحكم عليهم جاء نتيجة اعترافات تحت التعذيب او بوشايات مخبريها السرّيين.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2013 تم تنفيذ موجة جديدة من عمليات الإعدام في العراق، حيث أعدم 42 شخصا في غضون يومين فقط. وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين أعدموا حتى أكتوبر 2013 إلى محصلة مرعبة يصل عددها إلى 140، مع عدم وجود أية آمال في التغيير. وانتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق عمليات الإعدام بعبارات قوّية، كما طالب الحكومة العراقية بالوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام، مؤكدّاً إن نظام العدالة في البلاد معيب جدا لسماحه باستخدام عقوبة الإعدام وحث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على وقف تنفيذ عقوبة الإعدام في العراق.
وفيما يتعلق بالموجات المتتالية من عمليات الإعدام، فان مركز جنيف الدولي للعدالة يواصل ارسال نداءاته العاجلة إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، السيدة نافي بيلاي، التي استهلت في بيان لها عند افتتاح الدورة 24 لمجلس حقوق الإنسان في 9 سبتمبر/ أيلول 2013 انتقادها بالفعل لرفض الحكومة العراقية الاستجابة لنداءات الأمم المتحدة لفرض حظر على عقوبة الإعدام وبدلا من ذلك تستمر في تنفيذ عمليات الاعدام الدورية للمواطنين على دفعات دون محاكمات عادلة بسبب للإخفاق الهائل للعدالة نتيجة لضعف منظومة القضاء داخل نظام العدالة الجنائية العراقي.

من كلمة السيدة نافي بيلاي: هنا

 وقدم مركز جينف الدولي للعدالة في ندائه المزيد من المعلومات الأساسية عن العيوب المتناهية في نظام العدالة الجنائية العراقي وحذّر من أن عمليات الإعدام المستمرة قد تكون سوى غيض من فيض في ضوء الخطط المستقبلية من قبل الحكومة العراقية لتسريع اجراءات عمليات الإعدام الأخرى. فالموجة الجديدة من عمليات الإعدام في أكتوبر/ تشرين الأول 2013 تثبت فقط أن الحكومة العراقية عازمة على الاستمرار والتمسك بهذا النهج غير اللاانساني
واوضح ان الحكومة العراقية لا تتوانى البتة في تبرير عمليات الإعدام رسميا بحجة مكافحة الإرهاب. حيث ترتكز هذه التبريرات الرسمية على أساس المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13، الذي صدر من قبل الجمعية الوطنية العراقية غير المنتخبة في عام 2005.  ومع ذلك فتعريف مصطلح الجرائم ومرتكبيها يفتقر إلى وضوح وهو عرضة إلى تفسيرات تستند غالبا إلى المبررات غير القانونية بل الشخصية والمسيّسة. ولا تنسجم كثيراً من الأفعال التي يمكن أن تفرض عقوبة الإعدام عليها مع تعريف أشد الجرائم خطورة.

استمرار الاعتقالات دون أي إثباتات جدية
واكدّت مراسلات المركز وبياناته ان نطاق تطبيق قانون مكافحة الإرهاب في العراق هو نطاق واسع جدا وقد بات يستخدم كأداة للمتابعة تحت ذريعة القانون للمعارضين السياسيين حيث تجري الاعتقالات دون وجود أي إثباتات حقيقية. ولابدّ من الذكر انه حتى اعضاء من السلطة القائمة قد سمّوا تلك هذه المادة بأنها "السيف المسلّط على رقاب العراقيين"  ومنهم كان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي. وتتفاقم هذه النقطة من حقيقة أن المادة 5 من قانون مكافحة الإرهاب تعفو عن الشخص الذي يقدم معلومات تساهم في القبض على المجرمين أو يمنع تنفيذ العملية قبل أن يتم اكتشاف الجريمة أو أثناء تخطيطها
ويؤكد مركز جنيف الدولي حقيقة انه حتى لو كان الادعاء بأن الذين يتم إعدامهم هم إرهابيون (وهو ادعاء شائع الاستخدام)، فإن القضية الاساسية التي تهم الجميع، هي انه بغض النظر عن اية اتهامات قد توجّه إليهم، فإن هؤلاء الأشخاص لديهم الحق في إجراءات التقاضي السليمة والمحاكمة العادلة.  وحتى عام 2013 فإن نظام العدالة الجنائية العراقي معيب وغير إنساني على كافة المستويات. فإجراءات المحاكمة لا تتماشى مع المعايير الدولية، لوجود انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة، والقرارات مبنية على اعترافات تم أخذها تحت وطأة التعذيب القسري وهي ممارسة شائعة في العراق منذ عام 2003، وتجاهلها لمبدأ قانوني "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" والقواعد الآمرة التي تنادي بالحرية من التعذيب. فخلال السنوات الماضية أعربت العديد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان السيدة نافي بيلاي نفسها، عن تحفظات جدية حول نظام العدالة الجنائية في العراق. كما اصدرت مئات المنظمات غير الحكومية مناشدات لإيقاف تطبيق هذه العقوبة القاسية التي بات من الواضح انها تطبّق لأغراض سياسية او طائفية بحتة

سجل الإعدام قد يكون مجرد غيض من فيض
قد يبدو سجل معدلات الإعدام في العراق لعام 2013 مجرد غيض من فيض. ففي أوائل أغسطس/ آب 2013 أعلن وزير العدل العراقي حسن الشمري في لقاء له على شاشة التلفزيون العراقي انه في الوقت الحاضر يقبع 1200 سجين في ظل انتظار حكم الإعدام عليهم. وشدد على عزم الحكومة العراقية، ليس فقط على مواصلة هذه الإعدامات، ولكن لتسريع وتبسيط عملية أحكام الإعدام الأخرى، مشيرا إلى أنه لا تزال هناك بعض العقبات القانونية للتغلب عليها إلا أن الحكومة العراقية كانت حازمة في قرارها للتغلب على هذه العقبات. وعند سماع هذه الكلمات التي كشفت عن خطط لتعديل قانون اصول المحاكمات الجزائية العراقي رقم23   لعام 1971، والذي يوفر الحقوق الأساسية للمتهمين ووفقا للعديد من المحامين العراقيين فهو من أفضل القوانين العراقية القائمة بالمقارنة مع المعايير الدولية
وما زاد من الطين بلة هو أنه بالإضافة إلى مثل هذه الخطط، فان حملة الاعتقالات الجماعية التي بدأتها في أغسطس آب عام 2013، والتي سميت رسميا " ثأر الشهداء " والتي نفذتها السلطات العراقية تحت ستار مكافحة الإرهاب، وبأمرة رئيس الوزراء نوري المالكي. واستخدمت هذه الحملة أرضية أوسع لمبررات الاعتقالات التعسفية وإعدام معارضي النظام والنقاد والسياسيين والمتظاهرين السلميين.  وكان مركز جنيف الدولي للعدالة قد قدم في أغسطس/ اب 2013 نداء عاجلا  إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، اوضح فيه الخصائص الطائفية للحملة وحذر من عواقبها الدائمة وإنها كأي حملة اعتقالات في العراق قد يترتب عليها تنفيذ أحكام الإعدام، وهذا يبدو جليا من الأثار المباشرة " ثأر الشهداء" في الاعتقالات التعسفية والأحكام والعقوبات المشددة للمدنيين والأبرياء والزعم في صلتهم بالإرهاب.
وقد أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل، عن هذه المخاوف من قبل، كما تحدث عقب عملية الاعدام في العراق في اكتوبر/ تشرين الاول، قائلا للصحفيين في جنيف أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية تذهب إلى تقويض الجهود الرامية إلى بناء عالم أكثر استقرارا، وأقل عنفا في دولة العراق، وأشار إلى أن عمليات الإعدام الأخيرة كانت " ضارة بشكل خاص" وتصادف تنفيذها بيوم واحد قبل اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.  وأعرب كولفيل علاوة على ذلك، أن الادعاء بأن استخدام عقوبة الإعدام يمكن أن تساعد في ردع الإرهاب هو بوضوح مغالطة، نظرا لارتفاع معدل الضحايا في العراق، وهو ما حدث خلال الفترة نفسها تقريبا من الزيادة الهائلة التي كانت صادمة لاستخدام عقوبة الإعدام
ومنذ فترة طويلة يتابع مركز جنيف الدولي للعدالة زيادة حالات الإعدام في العراق بقلق بالغ، وقد وثّق ذلك في العديد من التقارير والنداءات والبيانات ودعا باستمرار الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فورية ولإرسال رسالة واضحة لحكومة العراق بأنها لم تعد بعد قادرة على تنفيذ حالات الإعدام كما تشاء في ظل سياسة الإفلات من العقاب. وقد قدمت السيدة / دانييلا دونجز، التي تعمل في مركز جنيف الدولي للعدالة، بيانا بشأن هذه القضية في 10 سبتمبر/ ايلول 2013، في مجلس حقوق الإنسان خلال المناقشة العامة في إطار البند 2 من جدول الأعمال المحدث" من قبل المفوض السامي

من بيانات مركز جنيف هنا.

الإدانة وحدها لا تكفي
إن مركز جنيف الدولي للعدالة اذ يدين جنبا إلى جنب مع العديد من الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، فضلا عن المفوض السامي لحقوق الإنسان نفسه، إدانة قوية الاعدامات التي تجري في العراق. ومع ذلك فإنه يرى أن الإدانة وحدها لا تكفي. فحتى هذا اليوم تتجاهل الحكومة العراقية تتجاهل القانون الدولي والصيحات الدولية وتصر بلا خجل على هذا المسار، والممارسات غير الإنسانية. وبالتالي، يجب التدخل الملموس عمليا ضد السيف المسلط على أكثر من 1200 سجين يقبعون في انتظار الحكم بالإعدام في العراق اليوم لأنها مسألة حياة أو موت.
وفي هذا الصدد يحث مركز جنيف الدولي للعدالة المفوض السامي إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان أن الحكومة العراقية تنصاع إلى قواعد القانون الدولي والمبادئ الأساسية لقانون حقوق الإنسان. كما طالب المركز مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري مستقل في عمليات الإعدام الحالية والسابقة تحت ستار محاربة الإرهاب، وذلك للتحقيق الشرعية والالتزام بالمعايير الدولية.
وتحقيقا لهذه الغاية يصر مركز جنيف الدولي للعدالة على أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكي يوفي بالتزامه بموجب القانون الدولي لحماية حقوق الإنسان، فعليه أن يزيد ضغطه على الدول التي لا تحترم حقوق الانسان، وأن يعقد جلسة خاصة بشأن حقوق الإنسان في العراق في أقرب وقت ممكن. كما يكرر المركز النداءات الكثيرة التي وجهها مع مئات من المنظمات غير الحكومية وخبراء حقوق الانسان الداعية إلى  تعيين مقرر خاص لحالة حقوق الانسان في العراق.

رابط التقرير باللغة الانكليزية: هنا


ملاحظة:
نشر التقرير هنا.


الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

أسوة بأسياده والعبيد!

وجهات نظر
أسوة بأسياده في واشنطن وبالعبيد في المحمية الخضراء، وضع السفير (العراقي) في واشنطن، لقمان الفيلي، يوم أمس، إكليلاً من الزهور على ضريح القتلى الأميركان، تعبيراً عن امتنانه وحكومته (العراقية جداً) لتضحيات الجنود الأميركان في العراق.


وأكد انه يعرب عن امتنانه نيابة عن (الشعب العراقي) للتضحيات التي قدمها الجنود الأمريكيين لـ (تحرير العراق) ووضعه على طريق (الحرية والديمقراطية.)
وأضاف "نحن ممتنون لجميع أولئك الرجال والنساء الشجعان جنود أميركا والبحارة والطيارين ومشاة البحرية وضباط الخدمة الخارجية الذين وضعوا العراق على طريق النجاح".
وأكد أن "الولايات المتحدة لا تزال حليف العراق، وان التضحيات التي قدمها الجنود الأمريكيين تربط بين البلدين معا".
وقال "في هذا اليوم، ونحن نفكر في ماضينا، ونتعلم منه، نتطلع إلى البناء على شراكتنا في السنوات القادمة."

ملاحظة:
المصدر هنا.

...
التعليق:
وأنا بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كل عراقي شريف، وهم كثر بحمد الله تعالى، أقول لك: صخَّم الله وجهك يافيلي، وأخزاك مع كل شهقة طفل عراقي ومع كل نحيب إمرأة ومع كل دمعة من مظلوم، ومع كل قطرة دم أريقت في العراق الذي وضعه أسيادك على طريق التشرذم والفتنة والدم المستباح، اخزاك الله يافيلي، أنت ومن على شاكلتك، وخصوصاً سيدك طالباني الذي كان يدس آلاف الدولارات لجرحى المحتلين وسيدك المالكي الذي وضع مثلك أكاليل الزهور على ضريح المحتلين، أخزاكم الله.

المالكي يضع إكليل زهور على ضريح قتلى العدو الأميركي 

مجرم الحرب طالباني يزور أحد (أصدقائه محرري شعب العراق)
في مستشفى والتر ريد العسكري في واشنطن
لتفاصيل أوفى عن خسة اللعين طالباني بالصور، يرجى الضغط هنا و هنا.

لحظة القبض على (يزيد).. رسالة عاجلة إلى المستثمرين

وجهات نظر
بصرف النظر عن قدسية الإمام الحسين رضي الله عنه، ومأساة استشهاده، أعتقد إن من حق المحتل البريطاني الذي نصَّب شركاته بديلاً عنه أن يتصرف كما يشاء، وليس لمن يستخدمهم أجراء، عنده، حق الاعتراض!
هذه رسالة مهمة لكل من يرغب بالاستثمار في عراق العمائم..

شاهدوا لحظة القبض على (يزيد)، ضرب موظف بريطاني من شركة شلمبرغير  Schlumberger في حقل الرميلة بالبصرة، بعد رفضه رفع راية (حسينية) على مقر شركته، هنا:



نحو التطبيع مع القنبلة والتوسعية الإرهابية الإيرانيتين

وجهات نظر
عزيز الحاج
طالعنا المسؤولون الروس ووسائل إعلام غربية ببشارة "الانفراج" في المفاوضات النووية مع إيران، واحتمال التوصل السريع لاتفاق "مبدئي غير شامل" مقابل رفع العقوبات الأقسى على إيران.
ويظهر من التقارير والأخبار أن الغرب تنازل عن مطلب وجوب تصدير إيران لمخزونها من النووي المخصب، وعن مطلب وقف كامل للتخصيب، والإقرار لها بالتخصيب المنخفض على أن تعطي "ضمانات" مطمئنة للعالم.

وكان مجلس الأمن والوكالة الدولية النووية قد وضعتا شروطا محددة منذ 2006، منها وقف كامل للتخصيب وتصدير اليورانيوم المخصب للخارج مقابل تزويدها بكمية مطلوبة لتشغيل مفاعل طهران " للأبحاث". وفي 2009 وافقت إيران على إرسال كمية كبيرة من اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة لروسيا، ومنها لفرنسا، التي تعهدت بتزويد إيران بما يكفي لمواصلة "أبحاثها" المدعاة. وما لبثت إيران أن تراجعت، وانقلبت على الاتفاق. وهذا السلوك هو ما يميز نظام الفقيه، أي المراوغة والتحايل والمكر والكر والفر، مع مواصلة الخطوات التي تؤدي لما تستهدفه من هيمنة وتصنيع للقنبلة تكون أداة ابتزاز وتهديد وهيمنة. إن الدول الغربية المفاوضة  تواجه الخديعة الروسية والمناورات الإيرانية معا، ولا نعتقد أن سذاجة البارونة آشتون وكيري بمستوى التعامل مع عمليات خداع هذا الثنائي، الذي  نجح في تغييب قضية الشعب السوري ومأساة المئات من الآلاف من القتلى والجرحى والمعوقين والجياع وملايين المهاجرين الذين يعيشون في أوضاع غير إنسانية. يبدو أن هناك موقفا دوليا لتجاهل سياسات التدخل والإرهاب الإيرانية، المستهدفة نشر النفوذ الإيراني على نطاق المنطقة، والتحول لدولة نووية تشارك في تقرير مصائر العالم. إن العالم يكاد ينسى كيف قام نظام خميني على مبدأ " تصدير الثورة الإسلامية"، والأساليب التي استخدمها، منذ قيامه ولحد يومنا، للوصول لغاياته. في 31 مارس 1981 قرأ أحمد خميني بحضور والده تصريح الأخير التالي": نعمل كل ما في مستطاعنا لتصدير ثورتنا لبقية دول العالم." ومنذ قيام ذلك النظام الشمولي، وهو يمارس عمليات الخطف والقتل والتخريب وزرع الخلايا التجسسية واقتراف الاغتيالات وتدريب الإرهابيين داخل إيران وفي العالم: الخليج ولبنان والعراق ومصر ونيجيريا والأرجنتين وبلغاريا، ألخ..ألخ. ومن يوم ليوم، اكتشاف خلية إرهاب إيرانية الصنع والولاء، كان من أواخرها اكتشاف خلية اليمن وخلايا في البحرين. ولا ننسى تفجيرات بيروت في بداية الثمانينات ومقتل المارينز والجنود الفرنسيين وخطف رهائن السفارة الأميركية ورهائن بيروت. ويذكر الصحفي الفرنسي "جيرار بوفيس" في كتابه "الجميع رهائن خميني"، الصادر عام 1987 في باريس، بأن هناك معسكرات خاصة للتدريب على خطف الطائرات وعشرات أخرى من المعسكرات لتدريب الإرهابيين والإرهابيات، من إيرانيين وغير إيرانيين. وطبعا زادت المعسكرات داخل إيران وفي لبنان، وثم العراق. ومن المعسكرات التي يرد ذكرها في كتاب 1987 معسكر " طريق القدس"، الذي كان مخصصا لتدريب عناصر حزب الدعوة العراقي على عمليات الإرهاب. ومعسكر بهشتي كان خاصا بالنساء. ومعسكر شيراز كان للتدريب على خطف الطائرات، الخ...ونظام خميني هو الذي كان ينتزع الصبية [ 12- 14 سنة] من أحضان عائلاتهم خلال الحرب لزجهم كطلائع في المناطق المشكوك بكونها ملغومة، فكانت جثثهم تتطاير وتتناثر. ورغم الاحتجاجات الدولية، استمرت تلك العمليات الوحشية. ونظام خميني اعدم عام1988 30000 سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق، وهو اليوم يقوم بتسميم السجناء السياسيين، ويأمر في العراق بإبادة اللاجئين الإيرانيين العزل على دفعات،وتنسق مليشياته العراقية مع القاعدة في عمليات تفخيخ البشر ولنشر الحرب الطائفية. وكان خميني من المعجبين بمنظمة "فدائيي إسلام" الإرهابية لنواف صفوي، التي اغتالت العديد من الساسة الإيرانيين في الخمسينات. وفي النجف [ سكنها منذ64 إلى أواخر 78] تعرف على أفكار الإخوان المصريين، ولاسيما أفكار سيد قطب، الذي ترجم خامنئي بعض مؤلفاته بطلب من خميني.  هناك من يريدون أن ينسى المجتمع الدولي دروس الحاضر والماضي القريب في التعامل مع إيران، والسلوك الإيراني المناور والمراوغ. نذكر أيضا حادث المباحثات السرية بين عمرو موسى، حين كان زيرا للخارجية عام 1994، وبين الوزير الإيراني ولايتي في القاهرة، على هامش مؤتمر حركة عدم الانحياز. كانت مصر قد ألقت القبض على خلية إرهابية تأتمر بأوامر طهران. وقد سربت مصادر مصرية نص محضر اللقاء السري لصحيفة "المحرر"، فنشرته في عدد 13 حزيران 1994 [ لم يصدر تكذيب مصري لصحة المحضر]. فحين يقول الوزير المصري إن إيران تدعم الإرهاب في مصر، يرد ولايتي بأن هذا اتهام باطل. ويجيب موسى بان هناك "دلائل وقرائن موجودة"، منها بعض الأسلحة. "ولكن الأسلحة الإيرانية موجودة في دول المنطقة، ويمكن لكان من كان حيازتها"- هكذا يجيب ولايتي. وهنا يواجهه عمرو موسى بواقع العلاقة الإيرانية مع" الأفغان العرب"، أي القاعدة. اسمعوا جيدا جواب ولايتي، وانتبهوا لتقييمه لحقيقة القاعدة:" سياستنا واضحة والأفغان العرب حصلوا على كل التسهيلات، لا من أجل إدارة عمليات إرهابية  في مصر، ولكن للدفاع عن القيم الإسلامية،  سواء في أفغانستان أو غيرها. علاقتنا  مع كل المجاهدين تقوم على هذا المبدأ."  وهكذا، اعترفت إيران بالعلاقة مع القاعدة منذ ذلك الوقت وحتى قبله، وذلك قبل حرب إسقاط طالبان في2001، ولجوء قادة وكوادر وقواعد من القاعدة لإيران التي استخدمتهم، مع سوريا، في عمليات الإرهاب بالعراق. ولما عاد فريق منهم لسوريا من العراق بعد ثورة الصحوات في العراق، وضعوا في الحجز حذرا من أن يكرروا في سوريا عمليات مماثلة، ولكن بشار الأسد أطلق سراحهم بعد عام من التحرك الشعبي السوري- الذي تحول لحرب مسلحة- مثلما سبق لصدام أن أطلق الآلاف من المجرمين قبل الحرب لينشروا الفوضى في البلاد لو سقط النظام. (ملاحظة من الناشر: هذه فرية معروفة اظلهداف يروجها الكاتب واخرين لأغراضهم، عندما أطلقت القيادة العراقية الشرعية السجناء قبيل الاحتلال، كان الهدف تربوياً وليس لأغراض أخرى).
اجل، مع الأسف الشديد، إن كل البوادر تشير إلى خطر إطلاق المجال للوحش الإيراني لمواصلة التخريب والتدمير والتوسع والامتداد والسير نحو القنبلة مقابل إجراءات جزئية و" ضمانات " إيرانية، ما أسرع ما ينقلبون عليها في وقت آخر. و"التعهدات" و" الضمانات"، شأنها شأن شعارات الشوارع ولافتاتها، لا تدل على حقيقة النوايا والإرادات الحاكمة. فشعارات الموت لإسرائيل وأميركا لم تحل بين إيران وبين شراء الأسلحة من إسرائيل وأميركا في الثمانيات في فضيحة إيران غيت [*]، وقناع محمد خاتمي " الإصلاحي" تكشف عن استمرار ذات السياسات الداخلية والنووية. فالمصالح والحسابات القومية التوسعية الإيرانية هي التي تفصل وتتحكم وتحسم، بحسب الظروف والحاجات وموازين القوى الدولية.  إن العالم سائر للمزيد من المشاكل والمتاعب الكبرى والكوارث، والفائزان، لحد اليوم، هما بوتين وخامنئي. وإذا كان الأول قد توج رجلا لعامنا الحالي، فلعل خامنئي سيتوج رجل العام القادم بعد الإعلان عن إيران القنبلة. إيلاف في 9 نوفمبر 2013  [* بعد انكشاف فضيحة إيران غيت انتشر في الولايات المتحدة السؤال والجواب التاليان: " ما هو الفرق بين المعتدل والمتطرف في إيران؟"الجواب:" المعتدل هو الذي يريد حلب البقرة الأميركية إلى آخر قطرة. أما المتطرف، فهو يريد أكل  لحم هذه البقرة أيضا." وحين يجري الحديث اليوم عن الصقور والحمائم في إيران، نقول إن "حمامتهم" صقر متنكر. والمطلوب ليس أكل لحم أميركا، فهو صعب، ولكن استباحة شعوب المنطقة والتحول إلى الآمر والناهي فيها، وإلى لاعب رئيسي في الساحة الدولية. ومن ناور وخدع ولعب، وله حليف كبوتين، و"خصم" صوري متردد كأوباما، فقد يصل للمرام!

ملاحظة:
نشر المقال هنا.


الاثنين، 11 نوفمبر 2013

هيهات منا الذلة!

وجهات نظر
ليس مهماً ان تمتلئ شوارع العراق بالمياه..
ليس مهماً ان تتحول الشوارع إلى برك موحلة..
ليس مهماً أن يتسربل العراقيون بالطين..
ليس مهماً أن تقطع الطرق وتقطع الأرزاق في كل زخة مطر..
كل ذلك ليس مهماً!




المهم، فقط، أن ترفرف الرايات الحمراء والخضراء والسوداء خفّاقة في أرجاء العراق الذبيح، وهيهات منا الذلة..



تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..