الصفحات

الاثنين، 9 يناير 2012

أسفاً على تلك الأيام!


أسفاً على أيام كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، معنية بالبحث العلمي فعلاً وبالتعليم العالي حقيقة..

أسفاً على تلك الايام التي كانت فيها جامعات العراق تخرج العلماء والمبدعين في كل الميادين وتنافس على مراتب متقدمة.
أسفاً على أيامكم أيها النجباء همام عبدالخالق وعبدالرزاق الهاشمي ومنذر الشاوي، وسواهم من وزراء التعليم العالي والبحث العلمي في العراق..
يوم كان العراق عراقاً زاهراً طامحاً للريادة في مناحي الحياة كافة، ويوم كان البرنامج العلمي العراقي من أوسع وأكثر البرامج الوطنية نمواً وازدهاراً وشمولاً..
أما اليوم فإن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حريصة على تسيير المواكب الحسينية ودعم اللطّامة وضاربي الوجوه، ولا عجب فقد بادرت وزارة العلوم بممارسة مماثلة قبل ذلك..
انها سياسة التجهيل والتخريب والتدمير المنظمة التي تستهدف عقل العراقي قبل أن تستهدف جسده..
انها وزارة الجهل واللطم والفساد والجريمة، وزارة يتزعمها مجرم قاتل ومزور محترف وطائفي حتى النخاع، بل ومن أصل وضيع، انها وزارة علي زندي.. وما أدراك من هو علي زندي.. فاقد الشرف والوطنية.




ملاحظة:
نشر الكتاب الرسمي أعلاه هنا



هناك 7 تعليقات:

  1. شكو بيهة عيني ؟ الجماعة ما يعرفون غير اللطم والهريسة والطبخ . بالمناسبة هل سمعت بصندوق فاطمة ؟ يقال ان دوائر الدولة الشيعية في العراق التبرع اجباريا وليس طوعيا بالمال نقدا وليس شيكا لصندوق الطبخ المسمى انفا صنجوق فاطمة .

    ردحذف
  2. ليش هم شجابهم على العلم وطريق العلم ؟ صوج صدام حسين الله يرحمه سمح لهم ببلوغ مقاعد وزارية وخدمية وعلمية وبعثات

    ردحذف
  3. عمار الموسوي
    ارجو الاطلاع على ما يجري في وزارة الصحه العراقيه ففي كل باحات تلك الوزاره وفي كل طابق تم وضع شاشه ال سي دي كبيره الحجم جدآ وعلى طيله ساعات الدوام الرسمي وهي تبث المقتل وتظهر فيها تسجيلات اللطم والتطبير وكما ان رائحه الطعام في كل طوابق الوزاره ليس لها مثيل فالطبخ مستمر منذ ايام .... ولايوجد اي عمل يقوم به الموظفين سوى الاستماع والمشاهده ما يبث على تلك الشاشات ويتجاوز عدد الشاشات العشره موزعه في كل نواحي الوزاره ولايوجد اي انجاز لاي عمل في هذه الوزاره سوى اعداد الطبخ من قبل الرجال والنساء.... وتوزيعه على الاخرين فهل هذا يعقل ... .. هذا ما يجري في وزاره الصحه وهذا الوصف لقليل بما يجري .. فهل هذا يعقل ... ولااريد ان اعلق عن ذلك اكثر مما قمت بنقل الوصف .... اتمنى من اخواننا نقل صوره حيه لما يجري هنا وهناك ... وهل نحن في صحوه ,,, ام في غفوه ,,, فتلك التعليم الواطي وهذه وزاره دفع بله ....من علايم العجم ... ارجو السماح لي بتوجيه دعوه لتزويد المواقع الوطنيه بما يجري بالرغم من ان اجهزه الموبايل ممنوع ادخالها الى تلك المؤسسات

    ردحذف
  4. شعار وزارة التعليم العالي "كلما دخلت أُمةٌ لعنت أُختها"
    http://tcbeye.blogspot.com/2011/10/blog-post_7201.html

    ردحذف
  5. ضمير الطائي9 يناير 2012 في 3:54 م

    للأسف الوزارة التي كانت والمفروض أن تكون أرقى الوزارات أصبحت وزارة التعليم الواطيء والبحث التخلفي .. عدا مسالة المواكب واللافتات التي على المؤسسات التعليمية القيام بها، فأنه ليس من حقها أن تمنع الطلبة من ارتداء السواد ، و فعلاً و أسفاه على تلك الأيام!!!

    ردحذف
  6. لا بل ان الوزارة وادارات الجامعات هي من ينظم هذه الممارسات الظلامية الطائفية وهي من يأمر منتسبيها وطلابها بفعل تلك الممارسات...
    اسفا على تلكم الأيام..

    ردحذف
  7. نعم واذا اعترض اي مسؤول في دوائر العليم العالي يحاسب من قبل الاحزاب ويرسلون له محققين يستجوبونه والقادم افضع فترقب يا عراق فالعراقيون الى الهاويه ولا بد ان يسقط في تلك الهاويه المهرولون خلف المواكب وهم كثر

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير