الصفحات

الثلاثاء، 24 يناير 2012

سمن على عسل!

نبَّهتني قارئة عزيزة إلى صورة التقطت في 21 ديسمبر/ كانون أول 2010، يوم تم التصويت على (دولة) نوري المالكي، رئيساً لعصابة (الوحدة الوطنية).


أرجوكم تمعنّوا في تعابير وجه (دولته) ومدى اللهفة والمحبة التي ترتسم في عينيه وعلى ملامحه كلها وهو يحتضن (الإرهابي) طارق الهاشمي.. الذي قال قبل أيام ان (دولته) يحتفظ بملفاته الإرهابية منذ 3 سنوات.
وسبحان مغيِّر الأحوال!


يرجى الضغط على الصورة لرؤيتها بحجم أكبر




هناك 10 تعليقات:

  1. محمد البكاء24 يناير 2012 في 2:14 ص

    تحياتي..
    قال تعالى:(يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) آل عمران - من الآية 167

    ردحذف
  2. انهم المنافقون سيدي الكريم

    ردحذف
  3. وليد الشيخلي24 يناير 2012 في 2:22 ص

    هوة هيج الحجي يابة

    ردحذف
  4. محمد البكاء24 يناير 2012 في 2:23 ص

    نعم هم كذلك قاتلهم الله ، لهم في الدنيا خزي، ولعذاب الآخرة أشدُّ لو كانوا يعلمون.

    ردحذف
  5. ذلك وعد الله، ومن أصدق من الله قيلا..

    ردحذف
  6. عبدالستار الراوي24 يناير 2012 في 12:37 م

    مع تقديري لكل ذي رأي ..
    لاأجد خلافا بين هذا وذاك كلاهما نهش قلب العراق . وهما متطابقان .. الفرق ربما يكون فقط في شكل البشرة !!

    ردحذف
  7. لافرق، ولكن ماقصدناه مستوى النفاق الطافح في الصورة، وانت استاذنا اللبيب

    ردحذف
  8. عبدالستار الراوي24 يناير 2012 في 1:29 م

    عزيزي أبا عبدالله
    كلامي موجه للذين أخذتهم الحمية فجأة للدفاع عن رهين الشمال .. ونسي هؤلاء بأن كلا الشخصين وضع العراق بين قوسين ..

    ردحذف
  9. أكيد وانا اعزز كلامك ايها الاستاذ الاستاذ (تكرارها مقصود).

    ردحذف
  10. جياد التميمي24 يناير 2012 في 2:00 م

    كنت سأقول : دعونا نسلط الضوء في الاتجاه الآخر و نتأمل ملامح الشوق المرتسمه على وجه الهامشي .
    لكن الأساتذة الكرام سلطوا الضوء باكرا .
    أستاذ عبدالستار الراوي مو شايف لقب " رهين الشمال " تعبير شاعري حساس ( لا يصدر إلا من شاعر ) لا يتناسب و تيار النفاق و الخسة الطاغي ؟ فلو قلنا " رهين البغال " ممكن يغفر لنا أبو العلاء و هو في مرقده .

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير