الصفحات

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

كيف نجتاز الصراط يوم القيامة؟

وجهات نظر
روي عن أبي هـريرة رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم "يضرب الصراط بين ظهراني جـهنم، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِـيزُها" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومع ذلك فحديثنا ليس عن الصراط الذي يمرُّ عليه الخلق يوم القيامة، بل عن موضوع آخر، ولكن ذو علاقة به طبعاً.


يذكِّرني هذا الموضوع بقصة مفاتيح الجنة التي وزعها الدجال الكبير خميني لجنوده (وليس على أبنائه وأبناء حاشيته الفاسدة) حيث كان الدجال قد استورد مئات الاف المفاتيح المزعومة من تايوان وتم توزيعها على جنوده في الحرب العراقية الايرانية واعداً إياهم ان هذا المفتاح هو لقصورهم في الجنة..........
واذكر لكم قصة سمعتها من أبطال الدفاع الجوي العراقي اثناء الحرب، انه في احدى المعارك واشتداد القتال (وكانت في قاطع ديزفول ، اذا كنت غير مخط، حيث كان هناك تقدم للأرتال البشرية من الايرانيين الذين ارسلهم المشعوذ الدجال للقتل، مما دفع وحدات الدفاع الجوي التي اصبحت على مقربة من ساحة الحرب الى استخدام مدافع مقاومة الطائرات لحصد تلكم الارتال.
وبعد هدوء الموقف وتفقد القوات العراقية لساحة المعركة واخلاء الجرحى وغيرها من المهام عثر الجيش العراقي على البعض من الجنود الإيرانيين الجرحى في ساحة القتال ولما هموا بنقلهم كانوا أولئك الجنود المعلقة في صدورهم المفاتيح يطلبون قتلهم في مكانهم.... لأنهم سيذهبون إلى جنة خميني المزعومة، ومفاتيحها معهم.
إليكم آخر ماتفتق عنه دين الدجل الصفوي في شروط اجتياز الصراط يوم القيامة.



لكن مشكلة القائمين على الموقع الناشر لهذه الفرية لم يذكر لنا طريقة كتابة سيدنا علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه للجواز، ومن أي جهة يصدر، وما أجور الإصدار؟
علماً إن كثيراً من الدجالين سيسارعون لأداء هذه المهمة نيابة عن سيدنا الإمام رضي الله عنه، وكله بثوابه.

ملاحظة
شكراً للسيد صلاح الذي زوَدني بهذا الموضوع، كما موضوعات مهمة اخرى، فله تقديري واحترامي

هناك 5 تعليقات:

  1. الذي يعتقد أن هذا تشنيع يستطيع مراجعة الرابط المدون.
    ما الفرق بين هذا التصريح بالمرور وبين صكوك الغفران التي كان البابا يصدرها في القرون الوسطى؟ أما آن الأوان ليظهر (لوثر) شيعي يطهر المذهب من أدرانه؟

    ردحذف
  2. يوغرطة السميري11 أغسطس 2012 في 3:40 م

    انه الاستهتار بالعقل البشري ... و لعبة تعميق الانحلال القيمي للمقدس ...

    ردحذف
  3. بئس من ابتدعها ومن يصدق بها

    ردحذف
  4. عادل العليان11 أغسطس 2012 في 3:41 م

    ههههههههههههههه ..
    كارثة ورب الكعبة !!!!!!

    ردحذف
  5. دعاء المختار11 أغسطس 2012 في 3:41 م

    مفتاح الجنة مال خميني بصور ثانية وافكار مختلفة لكن المبدأ واحد، الله يعينا على زمان الكفر ويعين اولادنا على زمانهم

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير