الصفحات

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

ربما لن يعود صماماً!

أحد عناصر البيشمركة يقبل صورة الصمام
اللهم لاشماتة، ولكن ضخامته نقل مساء أمس، على، عجل إلى مستشفى مدينة الطب في بغداد، وأعتقد ان الأمر خطير جداً..





ضخامته الان يرقد في العناية المركزة، وربما لن تسمح حالته حتى بنقله إلى خارج العراق!
من يدري، ربما لن يعود ضخامته صماماً بعد الان!
وحينها سنبدأ رحلة البحث عن صمام جديد.
وهنا تكمن المشكلة...
فمن يرضى أن يعمل صماماً في العراق الجديد!

هناك 5 تعليقات:

  1. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان تسقط كل الصمامات الواحدة تلو الأخرى في هذا الشهر وقبل حلول يوم 31-12 الذكرى السادسة لإغتيال قائدنا شهيد الحج الأكبر الذي أكرمه الله تعالى بذكرى فريدة من نوعها وإحتفالين في السنة الواحدة.. اللهم آمين

    ردحذف
  2. شتـّانَ بينَ الضباعِ اليومَ إنْ ماتتْ = و بين أسْدٍ بأمسِ العيدِ قد باتت

    هذي بشبرين قد لـُفَّت فخامتُها = و تلكَ لم تكفِها الأرجاءُ مُذْ فاتت

    فكلُّ ضبعٍ و ما أنيابُه اقتطعتْ= و كلُّ أسْد بما للصيدِ قد آتت

    هذي تغذَّت خنًا في كفِّها غٌللٌ= و الأسدُ عـِزًّا و مِن كفِّ الندى اقتاتت

    في قبرهِ اليومَ نامَ الضبعُ لا سِعةً =و أسْدُنا حولَها الجوزاءُ قد حاتت

    فأيــُّهُم خالدٌ فينا إذا رحلوا ؟! = مَن عاشَ مَيْتا ؟! أم الأحياءُ إن ماتت ؟

    مَن قيَّدَ الشمسَ في "سودٌ وقائعنا" = أم مَن مَواضيهِ ما اصفرّتْ و لا لاتت ؟!

    من سلَّمَ الظهرَ للأعداءِ تركبهُ ؟ = أم فارسٌ خيلُهُ للغيرِ ما واتت ؟

    قصيدة شتان للشاعرة وطن النمراوي كتبتها هذه الليلة بعد سماع الخبر

    ردحذف
  3. عبد الجبار علي حسين
    من هالمال حمل جمال اللهم لاشماته ونسال الله تعالى ان يريهم يوم يحاسبهم شعبنا العراقي ليتعرف العالم من يكونون

    ردحذف
  4. هي هاي بوسه لو عضه .. اذا عضه حقك .. واذا بوسه فشنو الي شايف منه .. واذا انت من فيلق الحمايه التابع له فما ادري شنو الي اكلك بالعافيه عليك وعليه كثر منها اكثر

    ردحذف
  5. قبل 30 كانون الاول .... يااااااااااااااارب .

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير