الصفحات

السبت، 2 نوفمبر 2013

هكذا يتعامل الأسياد مع عبيدهم!

وجهات نظر
الأسياد دائماً على حق، حينما يتعاملون مع عبيدهم، فهم أعرف بقدرهم وقيمتهم الحقيقية، كيف لا وقد اشتروهم بأموالهم ورَعَوهُم صغاراً وكباراً.. كما ان العبيد يعرفون قدرهم فلا يطلبون من أسيادهم أكثر من استحقاقهم!
وهذه لقطة لتعامل الأسياد مع العبيد...

حيث نلاحظ في الصورة عدم وجود أي ممثل عن الإدارة الأميركية لدى وصول نوري المالكي إلى مطار واشنطن، إذ كانت في استقباله موظفة صغيرة في التشريفات، أتحدى أياً من أركان سفارة المنطقة الخضراء إذا كانوا يعرفون اسمها أو منصبها.
مع التنويه إلى كون الزيارة كلها غير خاضعة لمقتضيات البروتوكول، فالمالكي، كرئيس للوزراء، يفترض أن يتلقى دعوة رسمية من رئيس الولايات المتحدة، بينما الذي جرى هو عملية استدعاء من (العم سام) جوزيف بايدن المكلف بملف العراق لعدد من عملائه وأزلامه في العراق المحتل.
وتجدر الاشارة إلى الطريقة المهينة التي تعامل بها أعضاء الكونغرس مع (دولته) حيث عبروا له بعضاً من احتقارهم له..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير