الصفحات

السبت، 29 مارس 2014

قصة قصيرة من الفلوجة: الصاروخ مبدد الأحلام

وجهات نظر
كان حلم (فاطمة محمد) الطالبة في الصف السادس الإبتدائي في مدرسة البلاسم في مدينة الفلوجة، أن تصبح في يوماً من الأيام طبيبةً تعالج الناس وتخفف، ولو بشئ يسير، من آلامهم، وتشارك في رقي وازدهار وطنها الذي طالما تعب من الحروب، هكذا كان حلمها كما ترويه والدتها.

قبل أيام، وتحديداً في يوم السبت الموافق 8/3/2014، وعند خروجها من مدرستها وبعد عناء وتعب من دوامها طيلة ذلك اليوم، وإذا بقذيفة هاون يطلقها الجيش الحاقد على مدينة الفلوجة وبالقرب من المدرسة فتصيب هذه القذيفة (فاطمة) بشظية في رأسها، تحملها الأم إلى المستشفى لإن والدها هو الآخر قد استشهد قبل سنوات.
ما إن وصلت الأم المستشفى حاملةً فلذة كبدها وإذا بالطفلة تفارق الحياة، وتنتهِ معها جميع أحلامها التي كانت تعدُّ أيامها يوماً بعد آخر.
تعود الأم حاملةً الطفلة في منظر يبكي الحجر قبل البشر، ليحمل جيرانها جثمان حبيبتها، التي طالما إنتظرت أن يتحقق حلمها، إلى مثواها الأخير..
انه الصاروخ مبدد الأحلام..


هناك 5 تعليقات:

  1. بل إنه خيانة وإجرام ساسة الإحتلال السنة وطمعهم في الكراسي والتسلط ، وإنه الحقد والإجرام الفارسي المجوسي والرغبة في جعل العراق ولايه تابعة لإيران

    وسبحان ربي الذي يمهل ولايهمل

    ردحذف
  2. حيا الله اخي الفاضل مصطفى كامل،،،
    وكم من فاطمة محمد تستشهد كل يوم ،،
    ويبقى المعممون على قيد الحباة بدون نفع للانسانية بل مجرد قتلة محرضون يستلمون ثمن دماء شعبنا والجهلة يصلون خلفهم ،، كما عبدت قريش هبل،،،
    وا ألمي،،،

    ردحذف
  3. اللهم أني مغلوب فأنتصر

    ردحذف
  4. حرام قسماً

    ردحذف
  5. حسبي الله ونعم وكيل

    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير