الصفحات

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

هل كان سيدنا الحسين صيدلانياً وأنا لا أعرف؟!

وجهات نظر
في ظل حكومة العمائم الطائفية الفاسدة العفنة وبرعاية (وزير)) التعليم العالي والبحث العلمي المجرم الدعوجي علي الأديب أدى خريجو كلية الصيدلة في جامعة بابل قسم المهنة في ضريح الإمام الحسين رضي الله عنه.

مع حبنا وتقديرنا العالي لجميع الأئمة الأطهار وللحسين رضي الله عنه فإن الغرض من هذه البدعة انها تهدف إلى الفرقة الطائفية والحشد المريض الذي يمارسه، بقصد، أصحاب الغرض السيء، رغم انها جاءت مغلَّفة بمزاعم الوحدة الوطنية. وهي فذلكة سياسية سخيفة في مثل هذا الوقت، غلِّفت بغلاف طائفي لزيادة تعقيد الازمة التي يمر بها العراق.
ان الحسين،رضي الله عنه، براء ممن يثير مثل هذه الفتن التي يدعو إليها أمثال هذا الوزير الطائفي والعصابة الإرهابية المتسلطة على العراق، وزعيمها المجرم الذي صنَّف الناس إلى معسكري يزيد والحسين، والذي يعمل دائماً على إدخال العناصر المتطرفة وتشجيع المليشيات المجرمة للقتل على الهوية.
وإلا ما علاقة سيدنا الحسين رضي الله عنه بكلية الصيدلة، هل كان صيدلياً أو كيمياوياً مثلاً أو كان راعياً لحركة العلوم والترجمة مثلاً؟!


 الفيلم هنا رجاءً

هناك تعليق واحد:


  1. هؤلاء غير صادقين في قسمهم لازم يحلفون بالعباس حتى يصدقون.

    صيدلة الموصل من يتخرجون داعش تاخذهم لقبر يزيد بن معاويه حتى يرددون قسم



    ردحذف

التعليق حق مضمون للجميع بشرط:
1. أن يكون في مضمون المقال، وليس بشأن مقال آخر.
2. أن لا يتعرض للأشخاص والمعتقدات الدينية، وأن لا يستخدم عبارات بذيئة.
مع التقدير