موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الأحد، 4 ديسمبر 2011

قوائم الشركة !

هل هي قوائم الشركة فعلا، ام هو حزب سياسي بالمعنى الصحيح للكلمة؟
هذا هو السؤال الذي يجيب عليه الكاتب العربي الاستاذ محمد سيف الدولة في مقالته التالية التي بعثها إلي مشكوراً على عنوان بريدي الإلكتروني.



قوائم الشركة


يحدثنا بعض الخبثاء ان اعضاء حزب المصريين الاحرار، كثيرا ما يخطئون اثناء اجتماعاتهم الحزبية فيستخدمون سهوا تعبير الشركة حين يكون قصدهم الحديث عن الحزب .
وهم بالطبع معذورين فى ذلك ، فهو حزب الشركة بجدارة ، فيقال أن غالبية العضوية هم من موظفى الشركة ، او ممن تربطهم معها مصالح شغل و بيزنس .
ورغم ان قوائمه المسماة بالكتلة المصرية تضم أحزاب أخرى مثل حزب التجمع والحزب الديمقراطى الاجتماعى ، ولكن يظل حزب الشركة هو اللاعب الرئيسى و صانع الالعاب ومورد الاموال .
ولقد ادهشنى وازعجنى بشدة تقدم قوائم حزب الشركة الشهير باسم حزب المصريين الاحرار فى الجولة الاولى من الانتخابات البرلمانية .
كنت اتمنى بدلا من ذلك ان تتقدم قوائم أخرى مثل قائمة الثورة مستمرة الذى تضم جماعات واحزاب اقرب الى عامة الشعب والى الفقراء والى العدالة الاجتماعية والى الثوار الحقيقيين ، والذين لا تدور حولهم أى شبهات تربطهم بالنظام البائد ، فى اطار برلمان اكثر توافقا من مؤشرات المرحلة الاولى .
أما تقدم قوائم التيارات الاسلامية ، فلقد كان متوقعا وفقا لعديد من المؤشرات اهمها حالة الصعود العام للحركات الاسلامية فى الوطن العربى ومنها مصر على امتداد العقود الماضية  لاسباب لا مجال للخوض فيها هنا . ثم نتائج برلمان 2005 ونجاح 88 نائبا اخوانيا رغم تزوير الانتخابات . بالاضافة الى نتائج الانتخابات فى تونس التى سبقتنا باسابيع قليلة ، واخيرا نتائج الانتخابات النقابية التى حصد فيها الاسلاميون غالبية الاصوات والمقاعد . فهو تقدم سبقته مقدمات ومؤشرات كثيرة .


اما تقدم قوائم الشركة فلم يكن له أى مقدمات ، سوى حجم الأموال التى صرفت ، والتى قال عنها المهندس نجيب سويرس انها لم تتعد 30 مليون جنيه ، لم يتحمل هو منها سوى 10 مليون فقط !!
وسبب انزعاجى من تقدم قوائم الشركة ، هو انهم لم يكونوا فى يوم من الايام ثوارا ، بل انهم كانوا جزء لا يتجزا من النظام الساقط ، بل هم الفلول الحقيقيون فى جانبهم الطبقى والاقتصادى ، وهم انصار الاقتصاد الحر وسيطرة القطاع الخاص ووكلاء الشركات الاجنبية وهادمو الصناعات الوطنية والمستأثرون بغالبية الثروات والمتزاوجون على الدوام مع السلطات ، كل السلطات منذ عهد الاحتلال البريطانى مرورا بثورة يوليو بعصورها الثلاث . منزوعى المبادىء والقيم فيما عدا قيمة واحدة هى فن الربح والمكسب فى كل الظروف والاحوال . ومن اجل ذلك يركبون كل الموجات ويتمسحون بكل الثورات . تاجروا مع الاورنس قبل الثورة ، وشاركوا الدولة فى الستينات ، واصبحوا وكلاء للخواجات ايام الانفتاح فى السبعينات ، وفى التسعينات وما بعدها نهبوا اراضى الدولة و شركات القطاع العام واموال البنوك وضاعفوا ثرواتهم فى أقل من 24 ساعة مع تعويم الجنيه . و يسيطرون الان على 40 % من جملة الثروة المصرية وعلى 70% من جملة الدخل القومى السنوى .
وبالتالى فان نجاحهم هو على النقيض تماما من  مصالح الثورة . وحتى حين ارادوا عمل دعاية انتخابية ، فان اعلاناتهم التلفزيونية جاءت شديدة الشبه بعروض شركات المحمول  أو اعلانات حديد عز .
***
والشركة التى نحن بصددها على وجه التحديد هى شركة وثيقة الصلة بهيئة المعونة الامريكية ، يقال انه تم اختيارها بعناية من قبل الامريكان ضمن سلسلة اخرى من الشركات على امتداد الثلاثين عاما الماضية لبناء وتاسيس قطاع خاص قوى حليف وتابع للمصالح الراسمالية الغربية فى البلاد .
ويقال ان الشركة استفادت كثيرا من برنامج الاستيراد السلعى الامريكى الذى اعطى القطاع الخاص المصرى حق الاستيراد من امريكا بفائدة 1,5 % على ثلاث سنوات ، فى وقت كانت الفائدة السنوية فى البنوك المصرية 15 % .
وقيل ان هيئة المعونة الامريكية قد ارست على الشركة بالامر المباشر مقاولة تجديد واحلال فلنكات السكة الحديد .
 وان الشركة كانت هى المقاول المصرى الرئيسى الذى كلف بعملية بناء القلعة الحربية فى جاردن سيتى المسماة بالسفارة الامريكية
 وانها استفادت كثيرا من عقود اعمار العراق فى ظل الاحتلال الامريكى الذى رفضته وقاطعته كل القوى الوطنية المصرية .
وكل هذ على سبيل المثال وليس الحصر .
***
ان الشركة ومثيلاتها على امتداد كل الأزمنة والعصور ، كانت تجيد وتحترف كافة امور التمسح وفنونها ، وهى الآن تتمسح بما يسمى بمدنية الدولة وحقوق الأقباط وما شابه ، لتغطية اجندتها الاصلية التى ياتى على راسها فى تصورى :
1)   الافلات من المحاسبة والعقاب على كونها جزء اصيل من النظام السابق
2)   بالاضافة الى البحث عن مصادر رزق جديدة فى النظام الجديد المزمع انشاءه بعد الثورة
3)   مع الحفاظ على مصالحها وامتيازتها الاقتصادية والاجتماعية القديمة
4)   وأيضا دعم وصيانة مصالح و نفوذ حلفاءها وارباب نعمتها من كبرى الشركات الامريكية والاوروبية .
*****

محمد سيف الدولة

"عدالة" العملاء تصيب تونسياً!

في الايام القليلة الماضية، باشر العملاء المجرمون المتحكِّمون بالعراق حملة من الاعدامات طالت، مواطنين عراقيين وآخرين عرباً من بينهم احد الاشقاء من تونس الخضراء، لا لذنب اقترفوه الا أن قالوا ربنا الله، وقاتلوا الاحتلال المجرم وعملاءه الأراذل.
وفي هذا المقال نهدف إلى إلقاء بعض الضوء على جريمة العملاء هذه.. ونفضح جانباً من زيف إدعاءاتهم الكاذبة.. مع الدعاء للشهداء بالرحمة والغفران.





"عدالة" العملاء تصيب تونسياً!


الشهيد التونسي يسري الطريقي بعد إعدامه



يواصل المجرمون العملاء المتحكمون بالعراق حالياً جرائمهم، التي تتوزع بين القتل والسرقة ونهب المال العام، واعتقال الابرياء، دون أن يردعهم رادع أو يوقفهم مانع.
ومن بين جرائمهم التي يرتكبونها، بإصرار عجيب هذه الايام، تنفيذ أحكام بالاعدام على مجاميع من الشباب العراقي والعربي، في مسعى طائفي جرامي خبيث، لايخفى على أحد.
ولن أناقش في هذه السطور الطريقة التي تصدر بها الأحكام القضائية في العراق المحتل، لأن الجميع يعرف ذلك، وقد شاهدنا عشرات المسرحيات المفبركة والسخيفة التي انتهت بإصدار أحكام بسجن واعدام الالاف من ابناء العراق ومن الاخوة العرب المتواجدين في العراق لأسباب شتى، قد يكون من بينها قتال العدو الأميركي، ومحاكمات العار التي صممت ضد القيادة العراقية الشرعية مثال واحد لا أكثر.
وقد لفت نظري ان من بين احكام الاعدام الظالمة التي جرى تنفيذها في الايام الاخيرة، مايتعلق بتفجير مرقدي سامراء عام 2006.
فقد أعدم المجرمون العملاء شاباً تونسياً يدعى يسري الطريقي، ملصقة به تهمة مضحكة فعلا، هي تفجير مرقدي الامامين في سامراء.
نعم هي تهمة مضحكة، فكم مرة سمعنا وقرأنا من كذاب بغداد قاسم المو سوي عن القاء القض على منفذي ذلك التفجير وقتلة الصديقة العزيزة الصحفية أطوار بهجت؟
لقد سمعنا وقرأنا جميعا، العديد من التصريحات عن ذلك، بل ان ذلك الكذاب عرض على الملأ ما أسماه اعترافات منفذ جريمة اغتيال الأخت أطوار، رحمها الله.
ولأول مرة يتناسل القتلة بطريقة فريدة لامثيل لها ابدا، فمنذ يوم الجريمة في 22/2/2006 والى هذا اليوم تتردد أسماء قتلة أطوار بهجت على نحوٍ يؤكد أن قتلة آخرين سيظهرون تباعاً كلما كانت الحاجة مطلوبة لذلك!
ومن بين تلك الاسماء التي ترددت في هذه القضية، وكلهم باعترافات موثقة من قبل كذاب بغداد المو سوي، كل من هيثم السبع، نعمان عنيدة، محمد هاشم، محمد سكران، رياض حسين مطعن، تاج سعيد، غيث العباسي، غزوان الطاخي، السائق نعمان، محمود الطاخي، وأخيرا ياسر محمد الطاخي.
ومن تصفح تلك الاسماء، لانجد اسم الطريقي، المغدور، بينها، فما الذي جعل اسم هذا الرجل التونسي يحشر في قائمة منفذي الجريمة البشعة؟
ولن اناقش بالطبع، فيما اذا كان الرجل المغدور، قياديا في تنظيم القاعدة كما يُشاع، أم لا، فهذه قصة لا أود الخوض فيها، إطلاقا.
لست أدري حقا، ولكنني اعلم يقينا ان الأمر كله مختلق، فلقد تعودنا الكذب في كل خطوات هؤلاء العملاء.
كما انني اعلم يقينا، ان جريمة بهذا الحجم لايمكن لمجموعة مسلحة صغيرة أن تنفذها، لأن المطلوب منها كان كبيرا، بهدف جر العراقيين الى اقتتال طائفي، وهو مانفذته الميليشيات الطائفة بدقة، حيث سفحت دماء عشرات الالوف، وهدمت مئات الجوامع، وفرضت حالة من الرعب الحقيقي في البلاد، بينما فر مئات الالوف خارج العراق
كانت المراقد في سامراء في ادارة اهل سامراء، منذ اكثر من 12 قرنا، وهم ليسوا من اتباع المذهب الشيعي وبعض عشائرها تنتمي لآل البيت اي تنحدر من ذات السلالة التي انحدر منها الإمامان صاحبا المرقدين، وبذلك فإن أهالي سامراء يرون انهم انما يديرون مرقدي أجدادهم، وعليه لم تتدخل الدولة العراقية الحديثة، في يوم ما بحماية المراقد لأنه لا يوجد مايهددها ابدا مادامت تحت ادارة اهل سامراء.
وبعد الإحتلال الأميركي للعراق عام 2003، وتحديدا بين عامي 2004 و2005 كانت سامراء تحت سيطرة فصائل المقاومة العراقية، كما ان عناصر تنتمي الى تنظيم القاعدة كانوا موجودين هناك، أيضا ،لا بل ان ادارة الاحتلال والعملاء المتحكمين في العراق كانوا يصرون على ان القاعدة هي من يسيطر على المدينة باكملها، ولهذا فقد نفذت القوات العميلة وبغطاء وإسناد أميركي حملة مكثفة ضد الفصائل المقاومة المتواجدة في تلك المدينة، ونجحت فعلا في السيطرة عليها، بعد ان نفذت مجزرة معروفة حينها.
لكن اللافت انه خلال تلك الفترة، التي تزيد على سنة، حيث كانت الفصائل المقاومة تسيطر على المدينة، لم يحدث اي حدث ضد المراقد بل انها بقيت مفتوحة لكل الزائرين من داخل وخارج العراق، فلماذا تقدم جهة محسوبة على تنظيم القاعدة لتفجير المرقدين بعد ان سيطرت القوات الاميركية المحتلة والعميلة على المدينة، ولم تفجره في اثناء سيطرتها على سامراء؟
انه سؤال كبير برسم الاجابة.
يروي العديد من الشهود من أبناء المدينة، انه في ليلة تفجير المرقدين سلمت القوات الاميركية حراسة المنطقة لوحدة عسكرية من القوات العميلة، تضم ميليشيا ايرانية الولاء وترتبط بوزارة داخلية المجرم صولاغ، وهي من بين الميليشيات التي تم زجها في القوات الامنية والعسكرية المشكلة بعد احتلال العراق ضمن خطة مجرم الحرب بول بريمر لتكوين قوات امنية وعسكرية موزعة الولاءات على الميليشيات الطائفية. وعند الفجر والمراقد تحت حراسة لواء الميليشيا الصفوي حدث التفجير بخطة هندسية متقنة وليست من عمل جهة مهاجمة تريد انجاز عملها بسرعة والتواري عن الانظار.
تؤكد المعلومات المستقاة من موقع الحدث بعد التفجير، انه تم توزيع لمتفجرات توزيعا هنديسيا في إطار القباب لكي تتفجر مرة واحدة عند اول الفجر وهذا ما حصل.
وما ان اذيع خبر التفجير حتى وجَّه عميل المخابرات الأميركية والمرجع الإيراني علي السيستاني بيانا في الصباح الباكر طلب فيه من "اتباع أهل البيت أن لا يهاجموا اخوانهم السنة" وهي اشارة اتهام صريحة من السستاني للعراقيين من اتباع المذهب الآخر بتفجير المرقدين، وهو توجيه وتحريض صريح لاتباعه بالتحرك في موجة تطهير طائفية دموية رهيبة.
وهو ما حدث فعلا، وهكذا هاجت جموع الإرهابيين تتقدمهم عصابات مقتدى الصدر والمالكي والحكيم وكأنها على موعد وخطة مبيتة، وهي كذلك فعلا، وباشرت الهجمات على الجوامع في بغداد بشكل خاص والمحافظات المحيطة المختلطة طائفيا، وعلى المواطنين العراقيين بحثا عمن اسمه أو مكان ولادته يدلان على انه "سني"، أي كل من اسمه عمر او بكر أوعثمان أو عائشة أو هارون وكل من كان مكان ولادته مدن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وبعقوبة، بشكل خاص، وكل من ثبت كذلك يخطف وترمى جثته في الطرقات في الليل.
وخلال ايام قلائل ومن خلال هذه الحملة، قتل آلاف من العراقيين. وقامت جموع ميليشيات الصدر والمجلس الأعلى وحزب الدعوة الحاكمة في العراق تحت أحذية المحتل الأميركي بمهاجمة الجوامع، وفجرت خلال اسبوع واحد نحو 200 جامع في بغداد ومحيطها، وقتل عشرات الأئمة والمؤذنين، وساد جو رهيب من الرعب والإرهاب في بغداد ادى الى هروب حوالي مليون مواطن باتجاه سورية والاردن ومحافظات اخرى.
كما سادت اجواء رهيبة للعزل الطائفي بين الأحياء والمناطق... وكان الغزاة الاميركيون وميليشيات العملاء يشجعون على هذا العزل الطائفي الإجرامي .
وهكذا نفذ مخطط رهيب ادى الى:
اطلاق يد المخابرات والمليشيات الإيرانية للهيمنة على سامراء بدعوى حماية المراقد من "النواصب" أي السنة حيث بدأوا بارغام اهالي المدينة على بيع املاكهم المحاذية للمراقد وشرائها من جانب تجار الميليشيات اتباع ايران لبناء فنادق واستثمارها في حصد ملايين الدولارات من الزوار.
اما الامريكان فقد استفادوا من الحادث بإحكام السيطرة على سامراء وابعاد المقاومة عنها من خلال توفير المبررات لتسليم ادارة المدينة لميليشيات ايران العاملة تحت قيادتهم بذريعة حماية الزوار والمراقد.
كما كان الحادث ذريعة للاميركان لجلب اكثر من 30 الفا من قواتهم الى العراق تحت اسم الصولة أو الإكتساح، بدعوى فرض الأمن في بغداد، والحقيقة ان تلك التعزيزات كانت مطلوبة لاعادة الهيبة لقوات الاحتلال التي كانت عام 2006 قاب قوسين او ادنى من الهزيمة حسب اعتراف المجرم بوش.
ومما يدلل على ان الحادث قد دبر لتحقيق النتائج المخطط لها من جانب الميليشيات الايرانية، أنه لم يصدر عن رجال الدين الصفوي والمسؤولون الحكوميون العملاء اي نداء لقطعان الارهابيين للتوقف عن موجة القتل والتفجير والتشريد، بل ان هؤلاء متى ما حوصروا في اي مقابلة صحفية يقومون بتبرير الجرائم المنكرة بكونها ردة فعل عفوية من جمهور غاضب حزين على مقدساته.
بل ان اجتماعا للجنة القيادية في الائتلاف الشيعي الذي تشكل حينها بمبادرة من رجل الموساد الحرامي المعروف أحمد جلبي لخوض انتخابات عام 2005 وكان بزعامة المقبور عبدالعزيز محسن طباطبائي الحكيم ، أكد انه يجب إطلاق يد المجرمين للدفاع عن المذهب، وان على اتباع المذهب، كما أطلقوا عليهم، عدم الاستماع الى اي نداء يوجه اليهم بالتوقف عن الاستمرار في تلك الجرائم، حتى لو صدر ذلك النداء من السيستاني نفسه.
مرة أخرى أكرر ان لا ادافع عن تنظيم القاعدة، فليست هذه السطور مجال ذلك، كما انها ليست مجال اتهامه، ولكنني أؤكد من خلال جملة من الوقائع والشكوك ان التونسي المغدور الطريقي لاعلاقة له بقصة تفجير مرقدي سامراء او اغتيال الشهيدة أطوار بهجت، رحمها الله.
وثمة امر اعتاد عليه العراقيون وهو بحث عملاء الاحتلال عن اي عربي يمر بالعراق او يعيش فيه لكي يعتقلوه ويلصقوا به تهم الإرهاب والانتماء للقاعدة وغيرها.
وللهرب من المشكلات الجدية التي يعيشها العراقيون منذ سنوات، فإن العملاء الذين يدعون انهم باتوا يتمتعون بالسيادة الكاملة يقدمون كل يوم قرابين جددا على حبال الاعدام الآثمة، حيث نسمع كل يوم عن تنفيذ الاعدام بحق كوكبة من الشباب العراقي، لا لذنب ارتكبوه، سوى انهم التحقوا بفصائل المقاومة العراقية البطلة التي دافعت عن العراق ودحرت الغزاة وحافظت على شرف العراقيين.
انها جرائم جديدة يرتكبها هؤلاء العملاء بما يعجِّل بمصيرهم الأسود الذي ينتظرهم قريباً بإذن الله.


مطلوب عميل نظيف!


ماهي مواصفات العميل الجيد؟
هل تختلف المواصفات المطلوبة في الوقت الحاضر، عن مثيلاتها سابقاً؟
كيف تنجح أجهزة المخابرات المعادية في اختراقنا، وزرع جواسيس لها بين صفوفنا؟
لماذا يجب ان ننتبه لما حولنا، أكثر واكثر؟



هذه الأسئلة وغيرها، يجيب عليها التقرير المنشور هنا

السبت، 3 ديسمبر 2011

من وحي الخريف..

الربيع سيد الفصول، وأكثرها بهجة على الإطلاق، به افتتن الشعراء وتغنى المبدعون، ولكن للخريف طعم آخر..
للخريف ألوان أخرى لانلمسها في فصل آخر سواه..



الخريف، لوحة غنية متكاملة الألوان، لوحة ربانية، رائعة، تمتزج فيها ألوان الحياة والموت، ومابينهما أيضأً..
هو كذلك إذن، وهي لقطات من خريف اسطنبولي مشمس.. حيث كنت هناك قبل أيام.. مع ملاحظة ان الصور ليست في مكان واحد ولا في يوم واحد..



























الجمعة، 2 ديسمبر 2011

الكاكا ممنون!


نعم هو ممنون جداً، ومن حقه أن يفعل ذلك، ولو كنت مكانه، حاشاي، لفعلت مثلما فعل..



من حقه تماماً، بل يتوجب عليه أن يقدم المزيد من الولاء والعرفان والامتنان!
الكاكا ممنون للدماء الأميركية و(للتضحيات) التي قدمها أصدقاءه الأميركيون من أجل العراق!
نعم من حقه، بل من واجبه أيضاً، فكاكا مسعود، خير من يعرف انه لولا الدماء الأميركية التي سالت على أرض العراق، غير مأسوف عليها طبعاً، لكانت حثالة المعارضة العراقية ماتزال تتسول في شوارع طهران وحواري السيدة زينب أو تتسكع في بارات لندن وغيرها من المدن الأوروبية التي باتت مستقراً لتلك الحثالات.
وهو خير من يعرف انه لولا تلك (التضحيات) وتلك الدماء العفنة الفاسدة، لبقي مجرد فرد من عصابات البيشمركة، متنقلا في جبال كردستان العراق، فيما هو اليوم ملك متوج، وملياردير يحكم ويتحكَّم.

الكاكا ممنون، ومن حقه أن يفعل ذلك، بل من واجبه، لأنه خير من يعرف مقدار الأفضال الأميركية على المتحكمين بالعراق وأهله اليوم.
ولأنه كذلك فهو ممنون ويقدر وينظر بعين الاحترام الشديد..

لكن على الكاكا، وهو يقدر التضحيات، ان يتذكر الدماء العراقية الشريفة التي سالت على أرض أربيل يوم 31 أغسطس/ آب 1996، أيضاً، وأن لايتنكر لها!



الخميس، 1 ديسمبر 2011

عارهم في الفلوجة!


شهيد عراقي من ضحايا مجزرة الفلوجة الأميركية الثانية عام 2004


الفلوجة، رمز المقاومة ومدينة الشهداء، وبقيع العراق، ماذا فعل بها الأميركيون؟ وكيف هي بعد سبع سنوات على جريمتهم فيها؟




دعونا نقرأ ما قاله معهد أميركي عن هذه الجريمة، وما آلت اليه الأوضاع في المدينة، بعد سبع سنوات من (تحريرها) من أهلها (الارهابيين).



اذهب الى هنا لمتابعة الترجمة باللغة العربية
ولأصل المقالة باللغة الانجليزية، إذهب إلى هنا

في ذكرى الأكرم منا جميعاً

اليوم ذكرى الأكرم منا جميعاً، شهداء العراق الأبطال، الذين تصدّوا للخمينية المجرمة وقبروها على حدود الوطن العربي الشرقية، دعونا نستذكرهم في هذا اليوم بقراءة سورة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، ومشاهدة هذا الفيلم، الذي عُرِض مرة واحدة قبل 25 عاماً، ولم يره أحد بعد ذلك على الإطلاق، والذي يوثق جريمة إيرانية بشعة حدثت في الأول من ديسمبر/ كانون أول عام 1981، وتم إعلان يوم الشهيد في ذكرى حدوثها.



وهذا رابط الفيلم على موقع يوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=LzU2gE5zOyg&feature=youtu.be

وإليكم قصة الفيلم وكيفية وروده إلى العراق.
في سبتمبر/ أيلول من عام 1985، كان وفد عراقي، برئاسة الأستاذ المرحوم سعد قاسم حمودي، يحضر مؤتمراً في العاصمة الإيطالية، عن الاثار الدولية للحرب العراقية الإيرانية تقيمه منظمة أوروبية.
وبينما كان الوفد يتجول في أحد شوارع روما، لفت نظر الأستاذ حمودي ملصقاً لفيلم يُعرض حينها في دور السينما بعنوان (حلو ووحشي Dolce e selvaggio  ) وهو فيلم إيطالي وثائقي مدته 93 دقيقة من إخراج أنطونيو كليماتي وماريو موررا.
ويتضمن ذلك الملصق مشاهد من أبشع ماورد في ذلك الفيلم، كعامل جذب للمشاهدين الذي يرغبون برؤية هذا النمط من الافلام.


ملصق الفيلم كما عرض في إيطاليا

لكن مالفت نظر الأستاذ حمودي ان الملصق يعرض صور جندي عراقي تنزع يده بطريقة وحشية، وهنا قرر الحصول على نسخة من ذلك الفيلم، بعد أن شاهده في السينما بروما.
طلب الاستاذ حمودي، من الصحفي العراقي المرحوم غازي العياش الي كان مقيماً في ألمانيا حينها، الحصول على نسخة من ذلك الفيلم، نظراً للعلاقة التي تربط بين الراحلين حمودي والعياش، حيث كان المرحوم العياش يورِّد بعض الافلام الاجنبية لتلفزيون العراق، حينما كان السيد حمودي وزيراً للاعلام للفترة من 1977 حتى 1979.
ومن منطلق وطني وحرص عال، بذل المرحوم العياش جهوداً استثنائية، دامت أشهراً عدة، للحصول على نسخة من الفيلم، لكن كل جهوده باءت بالفشل، نظراً لأن المخابرات الإيرانية استطاعت شراء جميع نسخ ذلك الفيلم حرصاً منها على عدم انتشار الفضيحة دولياً.
لكن مشيئة الله كانت أقوى من مكر عملاء المخابرات الإيرانية، إذ تمكن المرحوم غازي العياش من شراء نسخة من الفيلم كانت موجودة لدى دار عرض سينمائية فرنسية، بوسيلة تقترب من عمل أجهزة المخابرات ولاعلاقة لها بالعمل التجاري الذي كان المرحوم العيّاش يزاوله في ألمانيا.
تم الحصول فعلاً على نسخة الفيلم هذه، وتم إيصالها إلى الاستاذ حمودي الذي أوصلها إلى القيادة العراقية ليتم عرض الفيلم على شاشة تلفزيون العراق لاحقاً.
بعد ذلك انجز فنان عراقي جدارية الأسرى الشهداء في ساحة المستنصرية ببغداد، وهي تعرض مشاهد نحتية لما ورد في هذا الفيلم من جريمة حقيقية.
لكن الغزاة الأميركان الذين أطلقوا رعاعهم لتدمير كل ماهو حضاري وتاريخي في العراق، دمَّروا هذه الجدارية التي تذكِّر بواحدة من أبشع جرائم الخمينيين المجرمين، وذلك في أعقاب الغزو الأميركي المجرم للعراق عام 2003.
ومن الجدير بالذكر الاشارة الى ان هذه الفاجعة حدثت في أعقاب معركة البسيتين الشهيرة عام 1981، التي قتل المجرمون الفرس فيها نحو 250 من أسرى العراق، وتسربت معلوماتها حين ذاك الا انه لم يتم الحصول على أي وثيقة بصددها الا في بداية العام 1986، وبالطريقة التي أوردتها في أعلاه.

ملاحظة:
تم استقاء المعلومات الواردة في أعلاه من المرحومين الأستاذين سعد قاسم حمودي وغازي العياش، مباشرة وبشكل شخصي.

أما كيف وصل هذا الفيلم إلى (وجهات نظر) فلذلك قصة أخرى، حيث تفضل أخ كريم وقارئ عزيز لم أتشرف بمعرفته من قبل، ولا يعرفني الا من خلال ما أكتب وأنشر هنا، تفضل وبادرني برسالة يخبرني فيها رغبته بإرسال هذا الفيلم، وهو غير موجود في أي موقع على الإطلاق، هدية منه إلى موقعنا المتواضع، لنشره بمناسبة يوم الشهيد.
وحين رجوته وضع اسمه على الفيلم او الإشارة إلى ذلك رفض بشدة، مكتفياً بذكر انه صديق، بل انه تفضل بوضع اسم (وجهات نظر) عليه محبة منه وكرماً.

فإلى هذا الصديق الكريم، كل المحبة والتقدير والعرفان والوفاء.


تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..