موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

ماذا تبقى في جعبة الحاوي؟

في هذا المقال الذي تلقيته على بريدي الإلكتروني هذا الصباح من كاتبه، الدكتور ضرغام الدباغ، استعراض لما تبقى في قدرة الحكم السوري على المواجهة السياسية، بعد ان اختارت قوى في النظام المضي قُدماً في مشروع المواجهة العسكرية مع الشعب، بلا رجعة!





ماذا تبقى في جعبة الحاوي؟
ضرغام الدباغ
كنت قد تنبأت في مقالة سابقة قبل عدة شهور، أن الموقف في سوريا يزداد وضوحاً وأن هامش المناورة يتقلص تدريجياً، فبعدما كانت لشهور طويلة وراءنا، صارت أمامنا، وأخيراً وهكذا بصراحة يحسد النظام عليها، أعلنها حرباً حقيقية، وشكل حكومة حرب وأعلنها حرباً سافرة لا تبقي ولا تذر، وبآخر ذرة من حسن النية نقول أن النظام انزلق إلى هذا الموقف تدريجياً، ومرة أخرى نقول أن القرارات لا تتخذ كلها في دمشق، بل الأخطر منها يأتي بصيغة نصيحة / أمر، فالنظام مغلوب على أمره واليوم غادرت الابتسامة الوجوه، ولم تعد التهديدات تجدي فتيلاً، سنشعلها حرباً ضروس، حريق سيلتهم المنطقة، صراع دولي خطير يصل الحرب العالمية الثالثة. كلها ذهبت مع الريح مع الاعتذار لفضاضة التشبيه لمرغريت ميتشل كاتبة الرواية هذه.
ما يميز المسرح السوري في أحدث ظواهره، هو تزايد الوضوح في المواقف والأبعاد التي لم يعد بالامكان تغطيتها،  فغدت المرامي والألوان مفهومة  أكثر حتى للمتابع العادي وليس المتخصص. فعلى المسرح السوري تدور صفحات جديدة للثورة، ببطء ولكنها تفرز نتائج متوقعة تتطابق مع تحليلنا وتوقعاتنا إلى درجة كبيرة. وأن الأمر خرج بنسبة غير بسيطة من يد حكام دمشق، وأن الشأن السوري يتجه لأن يكون ملفاً دولياً خاضعاً لبورصة السياسة الدولية صعوداً وهبوطاً وليس إلا القليل من نقاط المساجلة الاستراتيجية هي بيد النظام، حين يحلو له أن يعاند التاريخ والتطور ويخالف أبسط أحكام اتخاذ القرارات السياسية، فهناك قرارات كبيرة اتخذت بناء على أحكام الهوى والغضب، والشعور بعقدة الضعف وإعطاء انطباعات خاطئة، كان لها نتائجها الوبيلة.
وبوضوح لا لبس فيه، أن للملالي الإيرانيين أيادي طويلة في مرافق سورية حكومية كثيرة، وهو شأن لم تفعله أية حكومة عربية من قبل، أن تتحالف استراتيجياً مع نظام معاد للأمة العربية، بل هذا ما لم تفعله حتى حكومة كحكومة نوري السعيد أثناء إبرامها لمعاهدة حلف بغداد حيث نصَّت أنه غير موجه لأي دولة عربية، فماذا تبقى للنظام السوري من هوية سياسية / وطنية / قومية يطرحها كغطاء محتمل لشرعية هي ناقصة بمقتضى القانون أصلاً ؟
اليوم فقد النظام الخط السياسي الذي على أساسه قام الحكم على يد الاسد الوالد، عندما كان النظام يلتزم خطاً قومياً، ويلتزم خط القرارات العربية، وإن زاغ عنها قليلاً أو كثيراً، كان يفعل ذلك بدهاء شديد ولا يبدو ابتعاده بما ينفي الخط العروبي عنه، أما اليوم فالنظام نسف كل المقومات النظرية والعملية، وقذف بنفسه في لعبة التوازنات بما أفقده السيطرة على مجرى الاحداث وتطورها، وليس سراً أن الروس يتفاوضون عوضاً عن النظام، بل ويمتلكون القدرة على القول أنهم لا يدعمون أسماً أو شخصاً بالذات، وهم قادرون على وضع الاسد في إحدى جزر البحر الاسود لا يرى فيها سوى الماء والسماء، هكذا يقولون، ونظام الملالي الإيراني يرى أنه قادر على التفاوض قي الشأن السوري بل ويطالب بذلك، والأدهى هناك من يعتبر (تعتقد روسيا ذلك) أن هذه المطالبة محقة ومشروعة، بأي حق وبأي صلاحية ؟
وبعد مراجعة شاملة لمستويات الواقع السياسي، فإن النظام اليوم هو ابعد ما يكون عن نظام سياسي له رؤية سياسية شاملة للموقف، تحتم عليه أن يضع حلول ليس من ضمنها تشغيل مكثف لألوية الجيش النظامي المدرعة والميكانيكية واستعداء دموي للشعب ولكل من يعارضه لدرجة اعلان حرب صريحة على لسان رئيس النظام وتلك هفوة كبيرة، فهذه سياسة سوف تقصيه نهائياً عن أي مكانة أو دور في الاجتماع السياسي السوري اليوم وفي المستقبل، ليس بسبب سياسة الاستبعاد، التي يتبعها النظام، فليس هناك نظام سياسي في العالم يعلنها صريحة : إما أنا أو الحرب والموت الزؤام، ذلك ببساطة لأن العمل السياسي يفترض أن يكون الحوار هو مادة العمل السياسي وليس القوات المسلحة، وعناصر مصابة بسعار القتل.
وبعد سنة من القتل وتدمير المدن وحرب ضد الشعب أعلنها رئيس النظام صراحة، لا يوجد لليوم قرار دولي ضد هذا النظام الذي يقاتل شعبه العربي والمسلم كما لم يفعل أي مستعمر في أمتنا العربية لا الإنكليز ولا الفرنسيين ولا حتى الصهاينة.
النظام يضيف كل يوم أسباب جديدة على ضرورة إزاحته عن السلطة، لدرجة بلوغه مرحلة الحتمية التاريخية، فهو لم يعد يمثل شيئاً له مشروعيته السياسية والقانونية والدستورية والاخلاقية. والأمر بأسره لا يعدو اليوم أن يكون ضرباً من ممارسة قرصانية للسلطة قائمة على مبدأ اختطاف الحزب والسلطة، ولم يعد الجيش وطنياً بحكم أنه يواجه الشعب كعدو منذ 15 شهراً، وهو اليوم عالة ثقيلة وغمامة سوداء حتى على مستوى العشيرة التي زجها النظام في معركة حياة أو موت بدون داع حقيقي، إذ لا تمثل هذه المعركة الدموية الطاحنة سوى رغبه عائلية ذاتية في الهيمنة والتسلط.
ولكن الغريق يتشبث بقشة، وكنا قد سمعنا كلاماً كثيراً عن خلايا نائمة تهب عند ساعة الصفر لتحرق الأخضر واليابس، وإن كنا قد سمعنا من هذه التهويلات عبر الدعاية الإيرانية، والحديث كله يدور بالمليونية وليس أقل من ذلك، وسمعنا عن تهديداتهم بغلق البحار والمحيطات، ومن يعيش يسمع ويرى.
وندرك أيضاً أن من هذه الخلايا النائمة، رهط من الكتاب والمطرودين من حركاتهم السياسية ومرتزقة القلم، ومن يحلو له أن يمنح رأسه وفكره بالإيجار، وهؤلاء أمرهم مشهور في الصحافة العربية، وإن كنا نفاجأ بين الحين والآخر بقلم طالما نفخ في الأبواق وتسلق المناصب، وتزلف للقيادات، وفعل في ذلك ما لم يفعله أي انتهازي عريق، ولكن يبدو أن أجهزة المخابرات السورية والإيرانية، قد اشتغلت وعملت على كسب عناصر تعمل وتكتب بالقطعة، وهم اليوم اكتشفوا أمراً فريداً فات عليهم خلال عقود طويلة من الزمن.
في سوريا يسخر الناس بأن هناك أشخاص، وربما أحزاب وحركات تعطي الإشارة لليسار، ولكن السيارة تنعطف يميناً، ومن يبحث عن شيئ في السوق يجده حتماً، والفجل هو أحمر قاني من الخارج، ولكنه أبيض كالثلج من الداخل، وهكذا حال حركات وأفراد.
اليوم يروجون للتيار القومي  وهذا لوحدها ليست مشكلة بالطبع، ولكن من يتصدى لهذه المهمة تفوح رائحة العملات الصعبة منهم ومن كتاباتهم، ويدافعون عن القائد القومي الفذ القذافي، وسوريا التي تتعرض إلى عدوان امبريالي ...؟
قبلها بأسابيع، روجت أقلام للنظام ويا للعجب، (حقاً كما أعلن رئيس النظام، أنها حرب وكل شيئ حلال)، فإذا بالأقلام المأجورة تكتب أن الدين أفيون الشعوب، وأن التيار الديني السياسي هو كارثة، وانظروا كيف تتعرض قلعة اليسار والثورية لعدوان إمبريالي. حقاً هذه هي خلايا المخابرات النائمة اليوم لم يعد أي شيئ عارٍ، وطالما ولغوا في دماء الشعب وتحولوا من ممانعين وثوريين احتياط إلى آلة تحصد الشعب دون تميز وتغتصب بنات شعبهم.. حقاً لم يبق شيئ أسمه العيب أو العار.
ليس  بوسعي الجزم كم تبقى للنظام السوري من مساحة أو هامش للمناورة، ولا شك أنه فقد الكثير منها، فهذا نظام بطريركي قائم على تكريس ولاءات شخصية محضة داخلياً،  وأخرى غير معلنة تدخل في إطار علاقات عشائرية ومناطقية متخلفة، وأخرى دولية مبهمة غامضة، بل هو يبتعد كل يوم عن احتمال أي تسوية ممكنة للموقف، باستثناء الاذعان لمبادرة المبعوث الدولي كوفي عنان، وعدا ذلك فليس أمام النظام سوى المجهول وبألوان قاتمة.
ربما هناك خيار أخير قد تبقى، أن يقبل النظام الحقيقة التاريخية، وليس هو أول نظام صرفته الجماهير ولن يكون الأخير، القبول بالحقيقة المادية هي ربما آخر خيار يحفظ لسورية الشعب الوطن، النسيج الاجتماعي الوطني الذي تآخى عبر مئات من السنين، ولابد أن يبقى كذلك، وهو هدف ينبغي أن لا يتخلف عنه أحد بما في ذلك النظام الذي فقد فرص بقائه كنظام حكم ديمقراطي للشعب السوري بأسره.
فماذا تبقى في جعبة الحاوي ........!


الاثنين، 2 يوليو 2012

الفيدرالية العراقية: تقوية الأقاليم بإضعاف الدولة


خارطة توضح توزيع المجموعات العرقية والمذهبية في العراق 
سعد ناجي جواد وسوسن إسماعيل العساف *

أغنية!


أغنية يعزفها على أسماعكم مدير المكتب الإعلامي لوزارة كهرباء حكومة أبو إسراء، السيد مصعب المدرس، أقترح على السادة القراء الاطلاع عليها والترديد معها بما يناسبها، ولن أعلِّق عليها، أبداً، ففي واقع مايعيشه المواطن العراقي مايغني عن أي تعليق.



وزارة الكهرباء: تجاوز انتاج منظومة الكهرباء الوطنية الثمانية الاف ميغاواط



بمتابعة حثيثة واشراف ميداني من لدن معالي وزير الكهرباء المهندس كريم عفتان الجميلي، تمكنت الملاكات الهندسية والفنية في وزارة الكهرباء من تحقيق انتاجية من منظومة الكهرباء الوطنية وصلت الى 8027 ميكاواط، وهذا الكمية من الانتاج لم تصله وزارة الكهرباء منذ تاسيسها,اعلن ذلك السيد مصعب المدرس المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء ومدير مكتبها الاعلامي، مضيفاً، ان هذه الكمية من الانتاج كان من المقرر ان تصل ايها الوزارة نهاية شهر تموز الجاري، لكن ونتيجة لاصرار ملاكات الوزارة وعلى راسهم معالي الوزير الجميلي، تم اختزال الزمن من اجل ان ينعم المواطن العراقي الكريم باكثر عدد ممكن من ساعات التجهيز.
واكد المدرس، ان الوزارة مستمرة بتنفيذ برامجها للارتقاع بواقع منظومة الكهرباء في البلاد، وستفي بجميع الوعود التي قطعتها للمواطن العراقي والرآي العام، وستصل انتاجية المنظومة الى تسعة الاف ميكاواط نهاية الشهر الجاري.
مبيناً، ان هذه الزيادة في انتاجية الطاقة يتحصل من خلال دخول وحدات توليدية جديدة، من المشاريع التي تنفذ حالياً على الارض، والبالغة 20 مشروعاً لمحطات انتاج بلغت نسب انجازها درجات متقدمة، ودخلت وستدخل الوحدات التوليدية الى الخدمة بشكل تدريجي ابتداءً من الشهر الماضي وصعودا.
موضحاً، ان المواطن سيلمس زيادة في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية، التي تعتمد على كمية الاحمال المطلوبة، والتي تعتمد على حجم الاستهلاك، فكلما قل الاستهلاك ازدادت ساعات التجهيز وبالعكس.
وناشد المدرس، المواطنين ان يكونوا شركاء حقيقيين لوزارة الكهرباء من خلال اخذ كفايتهم من الطاقة الكهربائية وعدم الاسراف، ومحافظتهم على شبكات التوزيع، وعدم التجاوز عليها الى جانب تسديد اجور استهلاك الطاقة الكهربائية.
يذكر ان انتاج الطاقة الكهربائية بالاضافة الى الكهرباء المستوردة لم يتجاوز الستة الاف ميكاواط في صيف 2011.

ملاحظة
المصدر هنا


أسئلة الساعة!

جملة من الأسئلة تحملها مقالة الكاتب العربي الأستاذ محمد سيف الدولة التي وصلتني على بريدي الإلكتروني، وكلها تعبر عن مخاوف جدية على مستقبل مصر وثورتها وما ينتظره شعبها العربي الأصيل في قادم الأيام.




أسئلة الساعة!
محمد سيف الدولة

غمرنا ارتياح كبير بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية لأننا شعرنا بقدرتنا على مقاومة التزوير وعلى إسقاط مرشح الدولة ، انه الارتياح النابع عن الشعور بالثقة بالنفس ، والثقة فى الثورة وفى الثوار وفى الشعب ، والثقة فى مقدرتنا على تحقيق النصر رغم كل الانتكاسات والتحديات التى شهدناها منذ الثورة .
ولو كان شفيق قد نجح، لا قدر الله، لكانت البلاد قد دخلت فى أزمة كبرى ، بسبب الشك الذى قد يقارب اليقين فى ان الانتخابات قد تم تزويرها . فلن يصدق أحدا انه نجح نجاحا شريفا ونزيها . فالحمد لله .
***
ولكن للأسف لم يأت هذا الارتياح والشعور بالنصر خالصا و نقيا وصافيا، بل جاء مصحوبا بقدر كبير من القلق وعلامات الاستفهام :
·       فرغم نجاح مرسى ، يشعر كثير من الناس ان الاصوات التى أخذها شفيق فى الجولتين ليست حقيقية وانها ملعوبا بها وان جزءا كبيرا منها مزورا ، وهو ما حال دون استعادتهم لكامل الثقة فى القضاء ونزاهة الانتخابات. ويشعرون ان عهود التزوير لم تذهب بعد ، وهو ما أصابهم بقلق شديد ، خاصة بعدما حدث من حل للبرلمان المنتخب على يد الجهات القضائية التابعة ، لانهم يشكون فى ان الانتخابات البرلمانية القادمة قد تزور على غرار ما حدث مع شفيق .
·       ويشعر الناس ايضا انه لولا الاعتصام فى التحرير لما خرجت النتائج هكذا ، ولكان الاعلان عن نجاح شفيق هو الاغلب . وهذا أمر يقلقهم بشدة .
·       كما يخشى الناس من ألا يستكمل الدكتور مرسى مدته وان يطيح به المجلس العسكري كما فعل مع البرلمان .
·       ويشُكُّون ان الدولة القديمة بقيادة (العسكري) ستبذل كل الجهود لافشاله والحيلولة دون تمكينه وستعمل على اجهاض جهوده وتجريد قراراته من اى قوة تنفيذية من اجل حرقه شعبيا على الوجه الذى تم مع البرلمان .
·       ويخشى الناس من ان ينفَذَ صبر الشعب ، فينقلب على الثورة وعلى الثوار وعلى الديمقراطية وعلى الرئيس وعلى ميدان التحرير ، ان لم يلمس تغييرات ايجابية سريعة تمس حياته وتسد احتياجاته اليومية ، ويعلمون ان الثورة المضادة تراهن على ذلك للانقضاض على الثورة واجهاضها بمباركة شعبية .
·       ويتساءل الناس : كم من الوقت يجب ان ننتظر قبل ان نُقَّيم الرئيس المنتخب ونحكم على اداءه ، خاصة فيما يخص القضايا الاساسية فى الاستقلال والحرية والعدالة والأمن ؟
·       ويتساءلون هل سينجح الرئيس فى اكتساب شرعية جماهيرية بعد ان اكتسب شرعية دستورية بالانتخابات؟ وهو ما لا يمكن ان يتحقق الا باتخاذ قرارات شجاعة وجريئة فى ملفات الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية ، قرارات على وزن تأميم قناة السويس والاصلاح الزراعى وبناء السد العالى وانشاء صناعة وطنية قوية وحرب اكتوبر.
·       كما يخشى الناس مما قد يجري في الكواليس من ضغوط من (العسكري) للحصول على وزارات بعينها ؟ وهل سيعلن الرئيس المنتخب عن هذه الضغوط ان حدثت ؟ وهل سيستقوي فى مواجهتها بالثورة والثوار أم سيرضخ فى صمت تجنبا للصدام ؟
·       ويتخوف الناس من التدخلات الخارجية الامريكية والاسرائيلية والخليجية ومن ادواتهم المتعددة للضغط والسيطرة والاختراق والترويض والاخضاع .
·       ويحتار الناس بين سياسة المصالحة و"الطمأنة للجميع" التى بدأ بها مرسيولايته ، وبين ضرورة تصفية قيادات وعناصر ومؤسسات الثورة المضادة التي  قد تنقض على الثورة فى أي لحظة .
·       ويخشى الناس ان تستغل الدولة التناقض القائم بين القوى السياسية وخوف البعض من الاخوان ، فى إبقاء (العسكري) فى الحكم وامتناعه عن تسليم كامل السلطة بمباركة بعض الأحزاب والشخصيات السياسية .
·       ويخشى الناس من أن يؤدي تشكيل حكومة سياسية اخوانية أو ائتلافية الى تشكيل حكومة ضعيفة الكفاءة والاداء والخبرة ، ويحنقون على نظام مبارك الذى عمل على احتكار الدولة لغالبية الكفاءات ذوى الخبرة في الادارة والحكم ، ويتساءلون عن الحل الامثل لهذه المعضلة .
·       ويخشون من انفراد جماعة الاخوان بالحكم مما يمكن ان يعصف بالتوافق الوطني الهش ويدخلنا في صراعات قد تعطل وتعيق استكمال مهام الثورة .
·       ولكنهم يخشون من ناحية أخرى من ان تؤدي التفاهمات والمجاملات السياسية الى احتلال شخصيات غير مناسبة لمواقع حساسة في الدولة مثل مناصب نواب الرئيس .
·       وتختلف بعض القوى السياسية فيما بينها حول أولويات المرحلة : هل هي العمل من اجل تمكين الرئيس فى مواجهة النظام القديم ؟ أم  تمكين باقي القوى السياسية فى مواجهة الاخوان ؟
·       بينما يتساءل الكثيرون عن الدور الأمثل الذى يتوجب عليهم القيام به في هذه المرحلة لدعم الرئيس المنتخب وإنجاح الثورة .
·       وأسئلة أخرى كثيرة .
حمى الله مصر والمصريين ووهبهم الحكمة والبصيرة والصبر وأعانهم على الصمود والنصر .
*****


حزب الله ومشروعه التقسيمي

في مقاله المهم هذا، والذي تلقيته على بريدي الإلكتروني هذا الصباح، يفضح الكاتب حسان القطب، محاولة من حزب الله في لبنان لإقامة مايشبه مناطق نفوذ في العالمين العربي والاسلامي، يتقاسم بموجبها وآخرين، مزعومين، الخريطة الجغرافية العربية والاسلامية وفق معطيات مذهبية خطيرة.
انها جريمة جديدة من ممثل نظام ولاية الفقيه في لبنان.

حزب الله يطرح مشروعاً تقسيمياً للمنطقة العربية والإسلامية

حسان القطب


ورد في تقرير نشره قاسم قصير في جريدة السفير تحت عنوان.. بيروت تشهد لقاءات بين قيادات «إخوانية» ومسؤولين إيرانيين.. بتاريخ 27-6-2012، أنه قد تم عقد لقاءات بين عددٍ من القيادات الإسلامية والإيرانية وحزب الله وتدارس المجتمعون خلالها العلاقة بين الحركات الإسلامية.. تحت عنوان («البحث في كيفية التعاون لمواجهة المستجدات الحاصلة في مصر وسوريا، وكيفية وضع خطة عمل مستقبلية تواجه مخاطر الفتنة المذهبية والتحديات الناشئة عن وصول «الحركات الإسلامية» إلى مواقع متقدمة في الحكم في عدد من الدول العربية).
ولكن بعد مراجعة مرجعيات إسلامية واسعة الاطلاع، نفت حدوث لقاءات من هذا النوع تحت هذا العنوان أو أية لقاءات أخرى تضمنت نقاشاً يتضمن العناوين الواردة..؟؟
وإذا ما راجعنا بيان التكذيب الذي أصدرته رئاسة الجمهورية المصرية حول المقابلة التي عقدتها وكالة فارس للأنباء مع الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بعد أن تأكد أنها لم تحصل على الإطلاق مما استدعى إصدار بيان تكذيب والإدعاء أيضاً على الوكالة الفارسية.. بناءً على هذا الكلام يتبين لنا أن هناك محاولة من قبل الإيرانيين للإيحاء عبر مصادر أو وسائل إعلامية بأن أجواء جديدة بدأت بالنضوج، وملامح خريطة مختلفة بدأت ترتسم في المنطقة بهدف إعادة إنتاج العلاقات بين إيران وحزب الله والقوى الإسلامية سواء تلك التي في السلطة أو تلك التي تحظى بحضور قوي على الساحة الإسلامية سواء في لبنان أو في غيره...
نائب حزب الله علي فياض
ولكن الملفت للنظر في هذا التقرير ما ورد فيه عن أن نائب حزب الله علي فياض قد قدم (خلال لقاء خاص مع كوادر إسلامية مشروعا جديدا تحت عنوان «وستفاليا عربية إسلامية»، وهو مشروع شبيه بالمعاهدة التي حصلت في أوروبا في وستفاليا في العام 1648 وأنهت الحرب الدينية بين «الأمم» الأوروبية في القرن السابع عشر، بعد أن دامت طيلة 30 سنة).
ويعتبر فياض «أن المشروع الجديد يهدف لمنع حصول حرب مذهبية جديدة قد تمتد لعشرات السنين في ظل ما نشهده من مخاطر وتحديات في العالمين العربي والإسلامي». ويضيف فياض «نحن اليوم بحاجة لاتفاقية «وستفاليا عربية ـ إسلامية» شبيهة باتفاقية وستفاليا الأوروبية والتي أدت إلى نشوء الدول القطرية الحديثة في أوروبا والتي ساهمت برسم حدود جديدة في أوروبا ومهدت لرسم الحدود الدولية، على أن تمهد هذه الاتفاقية لتأسيس «نظام إقليمي عربي - إسلامي» يساهم في معالجة كل الخلافات القائمة خصوصا في سوريا والبحرين والعراق ولبنان، ويتزامن ذلك مع المفاوضات الحاصلة دوليا سواء على صعيد الملف النووي الإيراني أو المفاوضات لعقد مؤتمر دولي لمعالجة الأزمة السورية»).
ولمن لا يعرف مضمون معاهدة وستفاليا هذه نضع بين يديه هذا التعريف بمضمون المعاهدة (صلح وستفاليا الذي تم في 30 يناير 1648 و24 أكتوبر 1648 هو اسم عام يطلق على سلسلة من المعاهدات دارت المفاوضات بشأنها في مدينتي مونستر وأوزنابروك في وستفاليا. وقد أنهت هذه المعاهدات حرب الأعوام الثمانين وحرب الأعوام الثلاثين، ووقعها مندوبون عن الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وفرنسا، والسويد، والإمارات البروتستانتية التابعة للإمبراطورية الرومانية المقدسة. بموجبها كسبت فرنسا إقليم الألزاس، واستولت السويد على پومرانيا الغربية، واستولت دوقية براندنبورگ على پومرانيا الشرقية، واعترف باستقلال سويسرا والبلاد الواطئة). أي أن هذه المعاهدة نظمت المناطق والمقاطعات الأوروبية بحسب انتمائها الديني والمذهبي.. لأن الصراع في تلك الفترة كان بين المذاهب المسيحية (الكاثوليك، والبروتستانت) وهي لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا في دولة أيرلندا ولكن بشكل محدود، لا يشكل خطراً على السلم الدولي..
ويقول صاحب التقرير "ومع أن قيادات إسلامية تدرك أن هناك عقبات عدة قد تحول دون تحقق مثل هذا المشروع إقليميا ودوليا"، يشير فياض إلى أن طرح هذا المشروع "سيساعد في العودة إلى طاولة الحوار ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم ويقف حاجزا أمام الجهات المتطرفة التي تعمل لإشــعال نار الفتنة في كل دول المنطقة تحت عناوين مختلفة".
ماذا يمكن أن نستخلص من هذا الكلام الخطير؟
- إن الطرح الذي قدمه نائب حزب الله سواء كان صحيحاً أو انه ينشر لمجرد دراسة ردات الفعل، يتضمن رغبة ضمنية في تقسيم الدول العربية والإسلامية وفق رؤية جديدة مشابهة لما جرى في معاهدة وستفاليا، أي التقسيم والتوزيع وفق الحضور والالتزام والانتماء الديني.. وهذا يناقض كلياً حديث إيران وحزب الله عن الوحدة الإسلامية ووحدة الأمة ويعترف أيضاً بفوارق جسيمة وهامة لا يمكن حلها إلا بتكريس الانقسام وإعادة إنتاج كيانات جديدة..؟؟؟ والدول التي تمت تسميتها تعيش فعلياً اليوم أزمة ثقة بين مكوناتها نتيجة سياسات إيران وحزب الله وحلفائهم في هذه الدول..
- كشف التقرير وعلى لسان النائب فياض أن هدف طاولة الحوار يتجاوز التفاهم على إستراتيجية دفاعية والاستعداد لمواجهة أي عدوان، بل على العكس فقد أوضح هذا الكلام أن الحوار يجب أن ينتقل لمناقشة مواضيع أعمق بكثير على غرار ما جرى في وستفاليا.. مع فارق أن لبنان لا يحتضن سنة وشيعة بل 17 كياناً مختلفاً ولو تفاوتت الأحجام..؟؟؟؟
- إن إيران وأتباعها في العالم العربي والإسلامي يشعرون بانكشاف مشروعهم وتهافت دورهم وانكشاف أهدافهم فلذلك يسعون للترويج لتفاهمات ورسم خرائط تحالف جديدة، وهل يمكن أن نتجاهل ما يقوله إعلام حزب الله وإيران وهذا الفريق برمته حين يتهم حركة الإخوان في العالم بالتواطؤ مع الولايات المتحدة وإسرائيل...؟؟؟؟ ضد نظام الإجرام في سوريا..؟؟؟ وباستهداف القوى القومية والأنظمة الحاكمة بطلب خارجي..؟؟ وبتجاهل قضية فلسطين..؟؟؟ وهذا ما يقوله فياض في سياق مضمون التقرير (أظهرت التطورات أن الانتماء الطائفي والمذهبي في ظل الأزمات يتقدم على الاهتمام بالقضايا الكبرى والاهتمامات الشاملة (قضية فلسطين، العروبة، الوحدة الإسلامية). وهل هذا الكلام ينطبق عليه وعلى حزبه أيضاً أم على حركة الإخوان والقوى الإسلامية الأخرى فقط..؟؟؟؟
من هنا نرى أن حزب الله وبحسب مضمون هذا التقرير الذي رفضت مضمونه القوى الإسلامية فقط، دون أن يصدر أي رد فعل من قبل حزب الله أو النائب فياض سواء بالتأكيد أو بالنفي.. يناقض أدبياته ومواقفه المعلنة، ولو أمعنا عميقاً في مضمون ونتائج معاهدة وستفاليا السالفة الذكر لرأينا أننا نعيش اليوم بعض أسباب مضمونها وبنودها ومفرداتها، وان الفريق الذي يطرحها اليوم ويعلن إعجابه بمضمونها وبما ورد فيها إنما يسعى لتقسيم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات وأشباه دول وهو ما كان يتهم الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بالتخطيط له..؟؟؟؟؟؟


ملاحظة حول مصطلح تاريخي!


الملك البابلي نبوخذنصر

يتداول كثير من المؤرخين والكتاب مصطلح (السبي البابلي) في الدلالة على ماجرى من أحداث في العام 586 ق.م. حينما قام الملك البابلي نبوخذ نصر بمحاصرة أورشليم وأخضعها بالكامل لسيطرته وأخذ عددا من أهلها أسرى إلى بابل، وذلك بعد أن عاد اليهود إلى إثارة الفتن والقلاقل ضد الحكم الآشوري الذي كان أخضع سكان أورشليم لسيطرته إثر حرب جرت في العام 597 ق.م. بعد ان إنحاز اليهود حينها إلى الامبراطورية المصرية في الصراع العسكري الذي كان دائراً بين إمبراطورتي  آشور ومصر.
لقد أدت الحربان اللتين شنهما الملكان، الآشوري سنحاريب والبابلي نبوخذ نصر، إلى إنهاء مملكتي اليهود الشمالية والجنوبية في السامرة وأورشليم.
ويستخدم  اليهود والصهاينة منهم تحديداً مصطلح (السبي البابلي) لتصوير ماجرى حينئذ كاضطهاد لليهود، بل ان العقيدة الصهيونية القائمة على فكرة الشتات والعودة، تنبثق أساساً من هذه الواقعة التاريخية، ولم يكن في الأمر ثمة اضطهاد ديني لكونهم يهوداً، فقد كانوا أسرى، أسروا بعد حرب هزموا فيها، والاسير عومل باحترام شديد، بل ان بعضهم تمتع بامتيازات كبرى أوصلته الى مراكز حساسة في بابل، وهي مراكز استغلها أولئك اليهود لمعاونة الفرس لاختراق بابل وتدميرها.
لذا اقترح استخدام مصطلح (الأسر البابلي) عوضاً عن (السبي البابلي).
من المفيد التذكير، أخيراً، ان حاكم بلاد فارس، كورش، وعد اليهود بإعادتهم إلى أورشليم إذا ماتعاونوا معه في تدمير بلاد بابل، وهو ماجرى فعلا، حيث تم لهم ذلك بعد تدمير بابل العظيمة وحرقها على يد كورش.


الأحد، 1 يوليو 2012

شمعدان الدين الصفوي!

الشمعدان الصهيوني
يدعي اليهود أنهم بعد السبي اليهودي الثاني اتخذوا من الشمعدان شعاراً لهم ووضعوا صورته في أماكن عبادتهم.
ويرمز نور الشمعدان إلى استمرار التوراة، وهو الآن الشعار الرسمي لكيان الصهيوني الغاصب، ويرفع في المناسبات الدينية اليهودية وخاصة (الهانوكاه، أي عيد الأنوار) حيث تضاء الشمعدانات على مدى اسبوع.


سؤالنا هو ماذا تفعل هذه الشمعدانات في الحسينيات الشيعية كما نشاهد في الفلم المرفق؟ الموضوع ليس مجرد مصادفة تصميمية، سواء في عدد الشموع أو في تصميمها..! 

شمعدان الحسينيات الصفوية
ولو نظرنا الى الصورة المرفقة لوجدنا أن إيران الفرس تعتز أيضا بهذا الشمعدان وتتخذه شعارا لها.. أم أن الموضوع مرتبط بالديانة المجوسية التي كانت تقدس النار..؟!!
الشمعدان الفارسي يتوسط صورتي خميني الهالك وخامنئي 
شعار النار المجوسية

هل هناك علاقة ما نجهلها بين التشيع الايراني (الصفوي) المنتشر الآن في العراق وبين الديانتين اليهودية والمجوسية؟؟؟

النفخ في البوق الملتوي عند الصهاينة وأتباع الدين الصفوي
وللاطلاع على الفيلم يرجى الضغط هنا

ملاحظة:
نشر المقال هنا.

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..