موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الأحد، 5 فبراير 2012

توماس كراتشيسكي، أي دور منوط به في البحرين والخليج العربي؟

يتذكر السادة القراء اننا سبق أن أشرنا إلى ان السفير الأميركي في البحرين، توماس كراتشيسكي، غادر مؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد للفترة مابين 17 و 19 يناير/ كانون الثاني 2012، في مملكة البحرين، غاضباً، على إثر الانتقادات المرَّة التي وجَّهها الفريق ضاحي خلفان تميم، قائد شرطة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة.


وفي هذه المقالة، وهي بقلم الكاتبة البحرينية فوزية رشيد، توضيح للدور القذر الذي يؤديه هذا السفير في البحرين، ودعمه الخفي لجماعات الفتنة الطائفية وتحديداً حزب الدعوة الشيطانية فرع البحرين.
وقد وجدت مناسباً، إحاطة القراء الكرام ببعض مايتعلق بهذا السفير المثير للريبة، وعرض أهم المحطات التي تولاها في وطننا العربي، والأدوار التي قام بها، لتمام الفائدة وتقديم صورة أكثر غنى عن الموضوع، وما يتعلَّق به.


مصطفى
..........


السفير الأمريكي: أي دور منوط به؟



فوزية رشيد

لربما هو أكثر السفراء على الاطلاق، إن لم يكن الوحيد، الذي أثار تعيينه سفيرا للولايات المتحدة في البحرين، لغطا كبيرا حتى قبل قدومه وتسلمه مهام منصبه، ولايزال اللغط ساري المفعول حتى اللحظة، لأن تحركاته وخطط مواعيده وتموسق خطواته بما يفيد جمعية سياسية واحدة تؤكد الارتياب، وهي جمعية الولي الفقيه (الوفاق) وأتباعها، ورغم ما ترتكبه هذه الجمعية وأتباعها من عمليات تأزيم متواصلة، كل ذلك يعيد الانتباه مجددا الى التحركات اللادبلوماسية للسفير الامريكي (توماس جراجيسكي)، الذي أثار التساؤلات والشكوك بل الرفض الشعبي مسبقا وقبل تعيينه في البحرين، جراء انفتاح الوعي البحريني على تاريخه في العراق بعد الاحتلال، وباعتباره مهندس الطائفية هناك، ومرشد الحاكم العسكري (بريمر) في وضع معايير خاصة لهندسة سياسية منتقاة للنظام السياسي هناك، مما رأينا نتائجه بعد ذلك على أرض الواقع، ولانزال نرى ثمار ما تم زرعه منذ البداية بعد 2003، سواء من حيث رسم خطوط الفتنة الطائفية ومداخلها التي أدت ولاتزال تؤدي أيضا والى اليوم الى مقتل العشرات بل أحيانا المئات من العراقيين بشكل شبه يومي، ناهيك عن نظام سياسي أنتج فعل المحاصصة الطائفية والعرقية، واستبداد طائفة بعينها تابعة لطهران على بقية سكان العراق باستثناء الشمال الكردي المستقل، أي أنتج الفوضى والفتنة والاقتتال.
{ قبل 2003 لم تكن هناك طائفية بالمعنى الحرفي للاقتتال الطائفي والحرب الطائفية في العراق، وانما كان هناك كوادر ذات ولاء عقدي وسياسي لخارج العراق من مكون بعينه، انتظرت لحظة الصفر المناسبة ولحظة زواج المتعة بين واشنطن وطهران، لتدخل كطابور خاص وسط التعقيدات والاشتباكات، التي نتجت عن الاحتلال الامريكي، وانتهى في 2012 ليسلم العراق هدية لذلك الطابور (الطهراني) الذي أنتج بدوره استبداد وديكتاتورية واقصائية رجل مثل (المالكي) لا يعرف إلا الله حجم جرائمه الطائفية.
{ ما أشبه اليوم بالبارحة! البحرين خرجت من أزمة الدوار، لتجد نفسها في وضع جديد، لا يترك فيه المتربصون بها مساحة لالتئام الجرح على وقع ما أثاره الاصطفاف الطائفي، والطموحات العقدية والسياسية لقياداته من جروح غائرة في النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
في مثل هذا الوقت الذي يقف فيه شعبنا شاخصا في تبعات الازمة، ويحاول ان يضع حلولا ويداوي الجروح، تختار الولايات المتحدة سفيرها الجديد، الذي ما عاد جديدا، رغم ان صفته البارزة هي اعتبارات تاريخية في العراق كمهندس للطائفية هناك.
{ والسؤال المشروع هو: لماذا اختارته أمريكا هو تحديدا في هذه المرحلة الزمنية الحساسة من تاريخ البحرين.. أي مرحلة العمل على احتواء الازمة والطائفية بعد أحداث فبراير؟ لماذا هو من دون غيره والشروخ الطائفية التي تسببت بها الفئة الانقلابية بحاجة الى ما يداويها، وليس الى من يهندس للمزيد منها؟
لماذا يتصرف السفير الامريكي اليوم وبشكل مكشوف باعتباره داعما ومنسقا مع تلك الفئة وعلى رأسها «الوفاق» وأتباعها، رغم تصعيد خطابها التحريضي، ليس على العنف والتخريب، وانما على «تدويل» الاوضاع في البحرين أيضا، عبر ما تفتعله كل يوم من أزمات؟ ألا يوحي ذلك بأن السفير وسياسته التي يعبر بها عن سياسة دولته، انما يصبان في دعم التطرف والمتطرفين، وتوسيع جدار الازمة والمؤزمين؟
{ لماذا يتصرف السفير خارج حدود اللياقات والعلاقات الدبلوماسية التي تربط عمل وتحركات أي سفارة بعدم التدخل في الشئون الداخلية وحيث يشعر المتابع لتحركاته كأنه الحاكم بأمره خارج الاطر والقنوات الدبلوماسية التقليدية، فيلتقي أطياف مؤسسات وأشخاصا وجمعيات سياسية، كاللقاء الذي جمعه مع «تجمع الوحدة الوطنية» وهو ما يمكن اعتباره عاديا، لولا دفاعه وتسويقه لجمعية تعتبر تأزيمية كالوفاق، التي يقع في مصاف الداعم لها والداعم لما تقوم به من تحريض على العنف والتخريب في المجتمع البحريني؟
{ ألا يفترض منه الحياد من كل المؤسسات والجمعيات وأشخاصها؟ أم انه تكريس لما هو امتداد لوجهة نظر البيت الابيض ورئيسه (أوباما) في دعم جمعية الولي الفقيه أو حزب الله - البحرين، التي في موقف فريد من نوعه ذكرها بالاسم في خطاب له؟
هل هو استمرار في لعب ذات الدور المنوط بأي سفير أمريكي مما كشفته وثائق ويكيليكس في العلاقة مع (الوفاق) وأتباعها؟
{ لماذا يطلب السفير الامريكي لقاء أعضاء في مجلسي الشورى والنواب وأعضاء في الامانة العامة؟ هل من أجل دعم موقف المعارضة الولائية التخريبية ايضا؟
اي مواعيد ولقاءات اخرى قادمة لما يراه الكثيرون انه دخول مباشر في هندسة المزيد من الطائفية وتوسيع الشروخ فيها حين هو يدعم من هو مرفوض من غالبية الشعب البحريني؟
ولعل السؤال المثار اكثر من غيره اليوم: أي نوع من التنسيق الجديد والدعم الامريكي الملازم له، يتم بين السفارة وبين جمعيات العنف الولائية وعلى رأسها «الوفاق» في ظل الاوضاع الراهنة: الداخلية والاقليمية والدولية، وفي ظل تصاعد وتيرة العنف والتخريب في الشارع والاعتداء على رجال الأمن والبحث الدراماتيكي عن مشاريع شهداء وضحايا؟
{ لماذا لم يصدر عن السفير الامريكي اي تصريح لادانة العنف والارهاب في البحرين، أو الدفاع عن القانون وحماية رجال الأمن في ظل الديمقراطية، التي لا يمكن ان تستمر من دون تفعيل القانون وحماية الامن والاستقرار ونبذ العنف، طالما انه يضع مواعيده بما يوحي بالتدخل في الشئون الداخلية؟
اي ديمقراطية ومدنية تينك اللتين يعول عليهما السفير الامريكي وبلده، حين يدعم مباشرة وبشكل مكشوف اليوم جمعية ولائية تابعة للولي الفقيه، وجمعية تتصرف بذات السياق الذي تصرفت به ولاتزال قيادات حزب الله اللبناني؟
موقف الشعب البحريني من أدوار كهذه تقوم بها سفارة أي دولة أجنبية وبما يمس السيادة الوطنية واضح.. فما هو موقف الدولة؟

ملاحظة:
نُشر المقال هنا
 .................
وكان موقع ميدل إيست أونلاين الإخباري، نشر في أعقاب تولي كراتشيسكي منصبه سفيراً لبلاده في مملكة البحرين، تقريراً يتعلَّق بذات الموضوع فيما يأتي نصه:
عتب خليجي على البحرين لقبولها بكراجيسكي المثير للريبة

لندن - افادت مصادر خليجية مطلعة ان هناك عتبا خليجيا على البحرين لقبولها تعيين السفير الاميركي الجديد بسبب تاريخ هذا السفير في العراق ووقوفه مع تسهيل سيطرة الحركات القريبة من ايران على الحكم هناك.
وتشير المصادر الى ان الخليجيين يخشون من ان السفير الجديد سيحاول لعب نفس الدور في البحرين عبر تقوية علاقاته مع تيارات متعاونة مع ايران وتسهيل وصولها للحكم.
وكان البيت الأبيض قد عين توماس كراجيسكي الذي عمل منذ العام 2004 إلى 2007 سفيراً للولايات المتحدة لدى اليمن وفي عامي 2008 و2009 شغل منصب مستشار للسفير لشؤون شمال العراق في سفارة الولايات المتحدة ببغداد. ويقال انه عراب اتفاق نوري المالكي مع الاكراد وانه وقف ضد الدعم الاميركي لإياد علاوي.
وكان كراجيسكي قد شغل كذلك منصب المستشار السياسي للسفير بول بريمر في سلطة التحالف المؤقتة في بغداد وموظف رئيسي وقنصل عام في القنصلية الأميركية لدى الإمارات.
وكان السفير كراجيسكي قد قال في جلسة استماع نظمها الكونغرس الاميركي للقبول بتعيينه سفيرا في البحرين ان الاعتقالات والمواجهة بالقوة من قبل النظام البحريني ستؤدي الى القضاء على اية حلول سياسية، وانه سيحض الحكومة البحرينية على استمرار الحوار الوطني لكنه سيراقب سيرها في هذا المجال.
واشار كراجيسكي الى ان تحالف الوفاق المعارض انسحب من الحوار الوطني وكان هذا خطأ حيث طلب السفير من الوفاق الاستمرار ويأمل في المستقبل ان يتفق جميع التيارات السياسية البحرينية على حوار وطني فعال.
واشار السفير الاميركي الى انه خلال المظاهرات في البحرين وضح ان الولايات المتحدة ووجودها العسكري لم يكن له اهمية لدى المتظاهرين. وقال انه لم يجد اي تورط ايراني في الاحتجاجات لكنه مهتم باستغلال ايران للاحداث.
واكد السفير كراجيسكي انه سيهتم بالعمل مع المنظمات الحقوقية المدنية البحرينية بالاضافة للاجهزة الحكومية وسيعمل على تدعيم عمل ونشاطات البرنامج الاميركي لتدعيم الديموقراطية (ميبي) في البحرين.

معلومات إضافية:
السفير توماس كراتشيسكي:
- خريج جامعتي ماساتشوستس وكارولاينا الشمالية الأميركيتين.
- عمل في سفارة الولايات المتحدة في النيبال (1980 – 1982).
- عمل في سفارة الولايات المتحدة في الهند (1982 – 1984).
- عمل في المكتب الصحافي لوزارة الخارجية الأميركية، 1985.
- عمل في سفارة الولايات المتحدة في بولندا (1985 – 1988).
- تعلم اللغة العربية في معهد الخدمة الخارجية (1991 - 1993).
- عمل بعدها في السفارة الأميركية في مصر (1993 - 1997).
- القنصل العام للولايات المتحدة في إمارة دبي (دولة الإمارات)، (1997 – 2001).
- مكتب شئون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية (2001 – 2004).
- المستشار السياسي لبول بريمر (الحاكم الأميركي للعراق) في سلطة التحالف المؤقتة، (يوليو 2003 – أكتوبر 2003).
- سفير الولايات المتحدة لدى اليمن (2004 – 2007).
- في العام 2007، حصل على وسام الخدمة المتميزة.
- مستشار في السفارة الأميركية في بغداد (العراق) بين العامين 2008 و2009.
- النائب الأول لجامعة الدفاع الوطني (NDU) من 2009 لغاية 2011.
- في يونيو 2011، رشحه الرئيس الأميركي باراك أوباما لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى البحرين.
- في أكتوبر 2011، وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينه سفيراً للولايات المتحدة الأميركية في البحرين


عودة لموضوع (الرسول) في بغداد!

عندما نشرت موضوعي المعنون (الرسول) في بغداد! كنت أدرك جيداً ان هذا الموضوع سيثير موجة عاصفة من ردود الأفعال بين مستنكر لأصل الموضوع وآخر مرحِّب بنشره، وثالث مستنكر لنشري الموضوع.



وطالبني آخرون أعزاء بإظهار دليل على وجود هذه الصور في بغداد تحديداً، وكأن وجودها في بغداد هو أصل المشكلة، بما يعني ان وجودها في مكان آخر لايسبب مشكلة، وطالبني صنف آخر، بعرض اسم دار النشر الإيرانية التي نشرت هذه الملصقات.
كما كنت أدرك جيداً ان بعض السادة القراء سيطالبني بحذفه، لأن هذا الصنف من القراء يعتقد ان في نشر هذه الصور إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وجواباً على كل تلك الآراء، أقول ان نشر هذه الصور كان قرار المضطر، لأنني أردت بذلك فضح الفكر الفارسي الذي لايستنكر نشر صور مزعومة للرسول الكريم، على نحو يظهره، صلى الله عليه وسلم، بشكل غير لائق، بما في ذلك من إساءة بالغة لمكانته عند المسلمين، كما أردت فضح أولئك العملاء المتحكمين بالعراق المحتل، الذين يدَّعون انتماءهم لأحزاب إسلامية، ويسيِّرون تظاهرات الرفض لنشر صور مسيئة رسمها دانماركي، فيما هم يطعنون رسول الإسلام بهذه الشاكلة.
وتعقيباً على مطالبة بعض السادة القراء بعرض دليل يثبت وجود هذه الصور في إيران، وكونها من هناك أصلاً، فإنني أعرض هنا فيلما يثبت وجود هذه الصور في أسواق إيران، كما يعرض أصل تلك الصور المُهينة، راجياً من جميع الإخوة القراء الكرام غضَّ النظر عن بعض الكلمات والأوصاف الطائفية الواردة في التعليق على هذا الفيلم، والانتباه إلى أصل الموضوع وهو نشر الصور الفارسية المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وأصل تلك الصور ومصدرها، فهو موضوعنا هنا، ولاشيء غير ذلك.




وللإخوة الكرام الذين طالبوني بنشر اسم دار النشر الإيرانية التي تولَّت طبع هذه الصور، فإنني أقدِّم صورة مقرَّبة لاسم تلك الدار كما حملته تلك الملصقات، متضمناً اسمها الكامل وعنوانها ورقم هاتفها، ويمكن الضغط على الصورة للاطلاع عليها بحجم أكبر.





وأثناء بحثي عن الموضوع في شبكة الإنترنت، وجدت ان موقع الجزيرة نت، سبق له أن نشر في العام 2007، تقريراً مفصَّلاً عن ذات الموضوع، بقلم مراسلة الموقع في طهران، فاطمة الصمادي.
ولكن الموقع لأسباب أجهلها تماماً، امتنع عن نشر تلك الصور، التي تجرأنا على نشرها، رغبة منا في فضح القائمين على ذلك، حيث أكًّد تقرير الجزيرة نت، انتشار هذه الصور التي يزعم مروجوها الإيرانيون انها بريشة الراهب بحيرا، الذي التقاه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام صباه وخلال رحلة إلى الشام صحبة عمه ابو طالب، في القصة التاريخية المعروفة.
أما السادة الكرام الذين طالبوني بنشر صور تثبت كون هذه الملصقات في بغداد، وليس في مكان آخر، فأقول لهم ان ماتفضلتم به ليس أصل المشكلة أو القضية، إذ ان قضيتنا هي نشر الصور المسيئة لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وليس مكان تعليقها، ومع ذلك ففي حال توفر الدليل الذي طلبتموه فسأنشره أيضاً.



المالكي يتعهد باصلاح الكهرباء من راتبه!

إبشروا أيها العراقيون فقد جاءكم الفرج.
هذا هو المالكي بصوته وصورته، وبلا تعليق..






آية الله كاغدي!

على مدى سنين طويلة، اعتقد كثيرون ان خميني مات، فقد تناقلت وكالات الأنباء العالمية في 3 يونيو/ حزيران 1989 نبأ وفاته ، وقد رأينا بعد أيام مراسم دفنه، حتى إننا نتذكر أن عورته انكشفت أثناء تشييعه، لأن الله تعالى أراد له الخزي في الدنيا قبل الآخرة.
ويعرف العالم انه دفن في مكان معلوم بطهران، وله ضريح معروف في مكان دفنه بالقرب من مقبرة تسمى بجنة الزهراء.
كل ذلك معروف للجميع، ولكن يبدو ان معلوماتنا عن هذا الموضوع كانت خطأً محضاً، مايستوجب تصحيح تلك المعلومات.


فقد عرض القائمون على احتفالات ذكرى الثورة الإيرانية تمثالاً ورقياً لخميني حمله بعض العسكر وأنزلوه من طائرة من طراز بلوتوف لإحياء مجيئه من المنفى بعد انتصار ثورة 1979.
ثمّ قاموا باستعراض عسكري لهذا التمثال الورقي، وحملوه مع قافلة من المحتفلين الى مقبرة بهشت زهراء التي ألقى فيها أول خطاب له بعد العودة إلى إيران.
وبعد بث الخطبة المسجلة بحضور التمثال الورقي اخذ عدد من المسؤولين المشاركين في الحفل بمخاطبة التمثال وإثارة بعض القضايا كالملف النووي والعقوبات وتصدير النفط و غيرها من قضايا الساعة.
وبعد نهاية الجلسة تجول خميني الورقي بصحبة مجموعة من المسؤولين الحقيقيين في شوارع العاصمة طهران وقامت مروحيات الجيش برش ماء الورد الجوري والزهور عليهم.
وأثار هذا التصرف سخرية واسعة بين الإيرانيين وعلق مئات الآلاف من رواد الانترنت على موضوع "خميني الورقي "، و اعتبر بعضهم أنه ترويج للأصنام، ومنهم من كتب مستهزئا، هذا ليس آية الله روح الله الموسوي الخميني هذا آية الله الورقي الكاغدي.
أترككم مع هذه الصور عن استقبال آية الله كاغدي.

















وإليكم هذا الفيلم عن جولة آية الله كاغدي في طهران.



ولمشاهدة فيلم آخر عن الجولة وماتبعها، الرجاء الضغط هنا



الأربعاء، 1 فبراير 2012

(الرسول) في بغداد!

وجهات نظر
هل تتذكرون الزوبعة الكاذبة التي أثارتها الأبواق الطائفية خلال شهر رمضان المبارك الفائت حول مسلسل الحسن والحسين، رضي الله عنهما، وكيف إدعوا، كذباً، انهم ضد تجسيد شخصيات أئمة أهل البيت الأطهار رضوان الله عليهم؟ وفي الحقيقة فإنهم كانوا يريدون الاستمرار بتضليل الجهّال بتاريخ أئمتنا الأطهار، رضوان الله عليهم أجمعين.


أوراق إيرانية 8 / الإرهاب المقدَّس

الارهاب المقدس، ثامنة الأوراق الإيرانية التي يعرضها الدكتور عبدالستار الراوي، على صفحات وجهات نظر ، مستعرضا الارهاب الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه الإيراني بإصرار كسياسة رسمية معتمدة منذ العام 1979.


أوراق إيرانية
الارهاب المقدس



 
عبدالستار الراوي
بصرف النظر عما قيل ويقال عن مدى صحة محاولة إغتيال سفير السعودية بواشنطن في اكتوبر 2011 ، فإنها لن تشكل إلا رقما آخر على لوحة العمل الارهابي المفتوحة على كل الإحتمالات القائمة . والارهاب في العقل السياسي الايراني الحاكم نهج ثابت إعتمدته ولاية الفقيه الايرانية منذ قيام تجربتها الدينية في فبراير 1979 .

مقاربة تاريخية :
الإرهاب الرجعي المسلح تحت العباءة الدينية واحد من أبرز احتجاجات الثيوقراطية الإيرانية على العصر والتاريخ والعقلانية، وهو أيضا التعبير العملي لـ "خرافة الوصاية المتوهمة" التي تضخم بها وجدان المرشد الاعلى، حتى أصبحت لدى الخميني وخامنئي من بعده عقيدة راسخة ويقين مؤكد ، فيما تبرهن العقيدة ذاتها على عجز السلطة الثيوقراطية في إقامة علاقة سوية مع دول الجوار الجغرافي ومع الشعوب والأمم الأخرى، ولم يعد بوسع ولاية الفقيه إزاء أوهامها الذاتية وانكفائها على فكرياتها الأحادية، إلا أن تجبر"الآخرين" بقوة السلاح على اعتناق أيديولوجيتها، وتبني مفاهيمها السياسية، إمتدادا لتقاليد لاهوتية غارقة في الظلاميات الإرهابية فإصطنعت من العقائد الدينية سلاحًا إرهابيًّا لتصفية خصومها.
فالشاه إسماعيل الصفوي (1487م - 1524م) مؤسس الدولة الصفوية في إيران كان يعتقد اعتقادا جازما إن الله اصطفاه من بين العالمين من أجل سعادة المسلمين، وكان التعبير العملي لجلب هذه السعادة هو اجتثاث رؤوس المعارضين والإطاحة بأعناق الخصوم، وكان يعتقد أيضًا بأن هاتفًا غيبيًّا يدفعه ويرشده، وأنه لا يتحرك إلا بمقتضى أوامر الائمة الإثنا عشر، وأنه معصوم وليس بينه وبين الامام المهدي أي فاصلة ، وعندما فتح تبريز قال: (أنا مكلف بذلك، وإن الله والأئمة المعصومين معي وإني لا أخاف أحدًا، فإذا وجدت من الناس كلمة اعتراض شهرت سيفي بعون الله فيهم فلا أبقي أحدًا منهم حيًّا).
إن فلسفة الارهاب وقدسية العنف التي يتميز بها نظام رجال الدين حكام إيران تستمد جذورها التاريخية من الحقبة الصفوية، حيث نجد أَوْجُهًا كثيرة الشبه بين المذهب الصفوي ونظام ولاية الفقيه الحاكم، وإن المقاربة بينهما تتمثل في وقائع عديدة من بينها :
1- اعتماد العنف كوسيلة أساسية في ملاحقة الخصوم.
2- اتباع فكرة الموالاة والبراءة.
3- النزعة التوسعية عبر الاحتلال والضم القسري.
4- الاعتقاد بالغيبيات والعمل على ترويجها.
5- اعتماد اللغة الفارسية وسيلة وحيدة للتخاطب في البلاد وفرضها بالقوة القسرية على القوميات والجماعات الإثنية واعتبارها اللغة البديلة للغات الأخرى في عموم إيران.
تشكل المرتكزات الخمس حجر الزاوية لنظام الولي الفقيه، فالشاه إسماعيل الصفوي عندما حاول نشر الدعوة لأول مرة في تبريز عاصمة إقليم أذربيجان دعا وجهاء أهلها إلى الاجتماع في إحدى ساحتها العامة وطلب منهم سب الخلفاء الراشدين الثلاثة، وعندما رفضوا ذلك فإنه قام بقتل ما يقارب أربعة آلاف مواطن، وهذا السلوك الدموي نجد مثيله لدى قادة الثورة الإيرانية بإقدام النظام على تقتيل الخصوم وإعدام المعارضين، وكان أول رصيد دموي له يتمثل في سلسلة المجازر البشعة التي ارتكبت بحق الشعب العربي الأحوازي في أوائل 1980، وكذلك المجازر التي ارتكبت بحق الشعب التركماني والأكراد وسائر القوميات الإيرانية الأخرى، دون رادع من ضمير. حيث نجد تجليات هذا العنف في تصريحات آية الله صادق خلخالي الذي خاطب بها الشعب العربي الأحوازي الذي كان يطالب بحقوقه القومية إبان انتصار الثورة 1979، قائلا: (سنملأ شط العرب بالدماء ولن نسمح بذلك أبدًا)، كما ذكر في مذكراته التي نشرتها جريدة همشهري في عددها العاشر لعام 2001 قائلا: (لقد قتلت الكثير من الشعب الكردي والعربي وبقايا النظام الملكي، ولكنني لست نادمًا ولا يعذبني ضميري). !!
ويقول الجنرال أحمد مدني الذي عينه الخميني حاكما على الاحواز: (إن العرب يثيرون الشغب، وسأشرب من دمائهم إذا استمروا في الضغط من أجل المطالب). ولم يدخر الجنرال البحري جهدا في قمع الأحوازيين حيث عمد في الثلاثين من مايو عام 1979م إلى ارتكاب مذبحة الأربعاء الاسود في مدينة المحمرة أباد فيها خلال ثلاثة أيام فقط اكثر من خمسمائة رجل وامرأة وطفل أسوة بسلفه الجنرال زاهدي قائد الجيش الايراني الذي ساق اكثر من ألف وخمسمائة شيخ عشيرة ووجيه ورجل دين عربي وإجبرهم على المشي سيراً على الأقدام في الجبال والطرقات الوعرة وبمسافة تزيد عن 1300 كيلومتر لم يصل منهم سوى العشرات ليموت اغلبهم فيما بعد في سجون رضا خان بهلوي. ، يصف الدكتور عباس الطائي الرحلة الطويلة بـ(قافلة الحب والموت)، ويقول عنها: هذه ملحمة مأساوية ،عاش بعض أبطالها بيننا، فسمعناها من أفواههم وأخذناها عن مذكراتهم. قافلة الحب والموت تجسيد عنيف للقهر والظلم والتعذيب وشاهد حي على وحشية الإنسان .
وعودة إلى التاريخ الذي أفاض في سرد أحداث الملك المتجبر إسماعيل الصفوي، كان أول ما فكر به هو احتلال العراق حيث تسنى له بسط سيطرته على بلاد الرافدين. وتفيد المدونات التاريخية أنه استخدم ضد أهلها والمدن العراقية التي خضعت لاحتلاله الإرهاب الفكري على نحو مذهبي ذميم ، نفس الأسلوب الذي كان قد استخدمه من قبل بحق (الأتراك الآذريين) لقد اتخذ الشاه الصفوي كما يقول الدكتور علي الوردي في كتابه "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" من إجبار المواطنين على (سب الخلفاء الثلاثة) كوسيلة لامتحان العراقيين في موالاتهم للمذهب الصفوي.
وفعل المرشد الأعلى السيد الخميني الشيئ نفسه عام 1939 في كتابه (كشف الاسرار) فقد كرس فصولا مطولة للنيل من الخلفاء الراشدين ، وإذا كان إسماعيل الصفوي إكتفى بشتم أبي بكر وعمر وعثمان فإن المرشد سعى إلى تكفيرالراشدين الثلاثة ، وتكفير من يواليهم وقضى بخروجهم من ملة الاسلام .
ولم يكد يستقر المقام بالخميني بعد عودته إلى إيران عام 1979 حتى ابتدع نظرية تصدير ولايته الاممية ، لم يشأ تصديرها إلى أي من جيرانه المسلمين الآخرين سواء في الباكستان أو أفغانستان أو تركيا، بل اختار البلدان العربية وفي مقدمتها العراق تمامًا كما فعل الشاه إسماعيل الصفوي رافعًا شعار ("كُلُّ يَوْمٍ عاشوراء وكل أرضٍ كربلاء") و(طريق القدس يمر عبر كربلاء ) ، وكان من نتائج هذه الفكريات التهديدية اندلاع الحرب العراقية الإيرانية العراقية التي راح ضحيتها الملايين من كلا البلدين سبقها ومهد لها الخميني بعدد من العمليات التخريبية وإلارهابية في بغداد مع محاولات إغتيال وتصفية جسدية لعدد من العراقيين ..
النظام السياسي الإيراني لم يألو جهدًا من اتباع سياسة مبرمجة ومنظمة لبث الفرقة بين صفوف المسلمين عبر إحياء سنن وعادات من شأنها أن تبث روح العداء بين أتباع المذهب الإسلامية الأخرى، وهو نهج دأب عليه الإعلام الإيراني الرسمي وغير الرسمي تمامًا كما هو الحال في الفكر الصفوي).
(في زمن غيبة الإمام المهدي ، تعتبر ولاية الأمر في جمهورية إيران الإسلامية بيد الولي الفقيه) ...، ومن مفارقات الجمهورية الإسلامية مفارقة التفسير العرقي للدين فالفرقة الناجية تقتصر حصريا على الشيعة "الآريين" دون غيرهم من الإثنا عشرية، فالفرس هم المؤمنون الذين تفتح جنات النعيم أبوابها لإستقبالهم ، ولهم الافضلية في العالم الدنيوي؛ يتمتعون بجميع الحقوق الشرعية والامتيازات الدينية، ولهم أيضا ولاية الامر وسياسة الرعية ، فيما يحرم المسلمون الآخرون من من هذه الحقوق . إذ يحظر على المذاهب الإسلامية الاخرى التبليغ الفقهي ولا يحق لهم بناء دور للعبادة لأتباعهم خارج مناطق تواجدهم.
وعلى غرار المذهب الصفوي في إتباع العنف يرى المحافظون من أنصار المرشد الأعلى بأن هناك جرائم حسب ادعائهم لا تتطلب الحاجة الرجوع فيها للقاضي ومن حق أي موالٍ بالغ للرشد أن يبت بها وينفذها من غير الحصول على رخصة شرعية، وقد يصل الأمر إلى تنفيذ عقوبة الإعدام.
ثمة هلاوس سمعية وبصرية نلمس أصداءها اليوم في تصريحات الغالبية العظمى من قادة نظام ولاية الفقيه، حيث يعتقد أنصار هذا النظام أن الإمام المهدي يخصهم دون غيرهم للاجتماع به وتلقي أوامره، وتحفل خطابات أحمدي نجاد بهذا الضرب من التهويمات، وقد صرح لأكثر من مرة بأنه يتلقى أوامره من أئمة أهل البيت، وتحديدًا من صاحب الزمان، وأن هالة الإمام المهدي تراءت له وهو يلقي خطابه في هيئة الأمم المتحدة.
كما يشترك الرئيس نجاد مع الشاه إسماعيل في انتهاج العنف الدموي، وهو الأسلوب المفضل لدى نجاد الذي جرت تحت رِئَاسَتَيْهِ الأولى والثانية حملات القتل والإعدامات الجماعية بحق شعب الأحواز، ومواجهة المطالب المشروعة بهذه الأسلوب العنيف لا يعدو أن يكون جزءًا من سياسة أيديولوجية نظام ولاية الفقيه التي تستمد جذورها من الفكر الصفوي.

1- الصفحة الارهابية الاولى :
في الشهر الرابع من قيام الثورة الخمينية زرعت ولاية الفقيه أصابع الديناميت في قلب بغداد، وأطلقت الرصاص على أطفال المدارس ، وفي مطلع نيسان – ابريل 1980 تسلل إرهابيو حزب الدعوة الايراني إلى حرم الجامعة المستنصرية فأنزلوا الموت في رحابها .. وراح ضحيتها الطالبة فريال .. وفي الوقت نفسه وبذات التاريخ جرت محاولة إغتيال بعض مسؤولي الدولة ، ولم تتوقف ماكنة الموت الايرانية فقد حصدت أرواح مئات العراقيين عبر سلسلة من التفجيرات من بينها ؛( وكالة الانباء العراقية ، سينما النجوم، سينما الخيام) في عام 1981، وقد راح ضحية هذه التفجيرات ما يقارب ثلاثمائة شخص عراقي.
2- القنابل البشرية : منتظرو الشهادة : منظمة عريقة أستحدثها الخميني في مايو عام 1980 أطلق عليها في البداية (جند الامام) منظمة ذات طابع سري ترتبط من حيث التمويل والتجهيز والاعداد والمهام بمكتب مرشد الثورة .
تضم المنظمة عناصر من أحزاب ولاية الفقيه في العراق ومنطقة الخليج العربي تم تجنيدها تحت عنوان تعبوي (أعمدة الجنة) و (منتظرو الشهادة) تزج بالمجندين بعد أن تجري عملية غسل أدمغتهم في أحد المعسكرات السرية حيث يتلقون تدريبات خاصة في دورة تحمل اسما رمزيا (القنبلة البشرية) فيجري إعدادهم للقيام بالعمليات التخريبية ذات الطابع الانتحاري ، وقد قام عشرات من هؤلاء تنفيذ عشرات العمليات في عقد الثمانينيات ، وقد استأنفت نشاطها الارهابي عقب الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003.
وقد ألزمت إدارة المعسكر الممجندين: قبل الشروع في تنفيذ المهام الدموية ، إجراء مراسيم توديع عوائلهم وأصدقائهم، وتحرير وصاياهم .
وبإستحداث (القنبلة البشرية ) أو "الاقتحام الانتحاري" دشنت ولاية الفقيه ضربا جديدا من الارهاب الجمعي كانت العملية الاولى ؛ الهجوم على مبنى الإذاعة والتلفزيون في منطقة الصالحية عبر شاحنة كبيرة "لوري" واسفر عن مقتل العشرات من الموظفين والمراجعين العراقيين في ثمانينات القرن الماضي.
وبالنسيق مع حزب الله وحزب الدعوة نفذت المخابرات الايرانية بتاريخ (18/12/1981) وبأسلوب القنبلة البشرية عملية تفجير السفارة العراقية في بيروت بواسطة شاحنة مفخخة قادها أحد عناصر حزب الدعوة الايراني ويدعى "ابو مريم"، وتعد واحدة من اكبر جرائم الإبادة الجماعية ، راح ضحيتها عشرات من المواطنين العراقيين واللبنانيين ومن ضمنهم زوجة الشاعر "نزار القباني" "بلقيس الراوي" والتي انشد فيها الكثير من القصائد، ليس لان بلقيس زوجته، بل لانها كانت احدى "المناضلات" ايام الثورة الفلسطينية لذلك فقد اقيم لها تشييع رسمي حضره ياسر عرفات بنفسه وجرى دفنها في مقبرة الشهداء .
وتوالت القنابل البشرية الايرانية الصنع في عمليات خطف وتفجير طائرتين عراقية وأخرى كويتية .
3- سفينة إنتحارية : أوردت وكالة "فارس" الإيرانيّة نبأ يفيد منع السلطات الايرانية مركبين من التوجه إلى البحرين تضامنا مع حركة مايسمى بـ(ثورة 14 فبراير) وقدتم إيقاف المركبين قبل أن يشرعا في الإبحار من ميناء داير في محافظة بوشهر على الخليج. واكد مهدي اكراريان احد منظمي الرحلة إلى "وكالة فارس"(AFP) انه لا يوجد اشخاص مسلحون في المركبين، مشيرا إلى أن الناشطين يسعون الى تقديم دعم معنوي من الشعب الايراني في شكل خمسة آلاف رسالة للتعبير عن التضامن مع الانتفاضة التي قمعتها بشدة سلطات البحرين. فيما نشر التلفزيون الايراني تحقيقا مصورا عن المتطوعين الذين القوا رسائلهم في البحر وقفلوا راجعين. وكانت عناصر من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت عن تسيير رحلة بحرية إيرانية إلى مملكة البحرين للدفاع عن شعبها، حسب زعمها وعلى لسان مهدي أقراريان أحد قياديي الباسيج المحافظ، حيث خاطب أنصاره الذي إدعى : "أمرنا الإمام الخميني بالدفاع عن الشعوب المظلومة في العالم، لذا سنذهب لنصرة البحرين بحراً مهما كلف الثمن".!!
كما أعلن لأنصاره عن تسيير رحلة بحرية إيرانية إلى مملكة البحرين قائلاً: "لن نخشى أي شيء في حركتنا هذه التي تعد واجباً إنسانياً، وسوف نوصل رسالة الشعب الإيراني إلى الشعب البحريني".
وقال أقراريان إن المنفذ الأساسي لإيفاد القافلة البحرية إلى البحرين لن ينتظر موافقة من أحد، لأن تسيير القافلة واجب ديني وإنساني، وإنه مستعد للموت إذا تم اعتراض القافلة من قبل الجيش البحريني .
4- وبتاريخ(1\3\1985) قام حزب الدعوة وبإشراف مسؤول المخابرات الايرانية في الكويت بعملية اغتيال "هادي عواد سعيد" مساعد الملحق الثقافي في السفارة العراقية في الكويت حيث قام اربعة عناصر من حزب الدعوة بقتله هو وولده في منزلهما،
5- فيما كلفت إيران حزب (الدعوة) بإفشال مؤتمر القمة الاسلامية في الكويت بوصفه مؤتمرا معاديا لمصالحها ، وقد قام المرتزقة بتاريخ (22\1\1986) بتفجير سيارة مفخخة خلف فندق المريديان في الكويت ، والفندق كان يقطنه مجموعة من الاعلاميين والصحفيين من المعنيين بتغطية اعمال المؤتمر.
6- مجزرة ميكونوس (1992)
أدانت محكمة ميكونوس الالمانية كاظم دارابي بالسجن المؤيد، لأتهامه بالمشاركة في اغتيال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني وثلاثة من رفاقه في مطعم ميكونوس عام 1992. ويشير الدكتور نوري زادة إلى وجود صفقة بين برلين وطهران بشأن الإفراج عن كاظم دارابي المتهم الرئيسي في القضية التي تعرف باسم «مجزرة ميكونوس»، في اشارة الى مطعم شرقي في برلين، حيث اغتيل زعيم الحزب الديمقراطي الكردي الايراني الدكتور صادق شرفكندي وثلاثة من معارضي النظام الايراني، إثنان منهم من مساعدي شرفكندي في ليلة 17 سبتمبر (أيلول) 1992 على ايدي خلية تصفية تابعة للاستخبارات الايرانية التي كان يقودها كاظم دارابي، فيما تسربت أخبار تفيد بأن الإفراج عن دارابي المحكوم بالحبس المؤبد قد يتم في اطار اتفاق سري جدا على غرار الصفقات السابقة بين ايران والمانيا والتي مهدت لافراج اسرائيل عن سجناء حزب الله مقابل رفات الجنود الاسرائيليين حسب الظاهر.
تجدر الاشارة الى ان المانيا سبق ان افرجت عن مواطنين لبنانيين من عناصر حزب الله عباس رايل ويوسف أمين اللذين اطلقا النار على شرفكندي ورفاقه بمطعم ميكونوس لتسهيل عملية تبادل الاسرى ورفات الجنود بين اسرائيل وحزب الله كما جرى الافراج عن المتهم الثالث محمد عتريس ايضا بلا ضجيج. وفي اطار صفقة اخرى، افرجت السلطات الايرانية، بموجبها عن سجين الماني لفقت الاستخبارات الايرانية ملفا مثيرا ضده.
ومن المعروف أن المانيا ومنذ اواخر الثمانينات من القرن الماضي لعبت دورا رئيسيا في صفقات تبادل الاسرى والمخطوفين في لبنان بسبب علاقاتها الوثيقة مع ايران من جهة ونفوذها لدى اسرائيل من جهة اخرى. وبالنسبة لقضية ميكونوس فقد ظلت إنعكاساتها عائقا حيال عودة العلاقات الايرانية الالمانية الى سابقها، ولولا انتخاب محمد خاتمي الذي تمكن بدبلوماسيته الهادئة من فتح صفحة جديدة في علاقات ايران مع الاتحاد الاوروبي بشكل عام والمانيا وفرنسا وايطاليا بوجه خاص، لكان قرار سحب السفراء الاوروبيين من ايران عقب ادانة اربعة من كبار المسؤولين الايرانيين في محكمة برلين الجنائية بتهمة الضلوع في مخطط اغتيال المعارضين بمن فيهم شرفكندي ورفاقه في الخارج، لا يزال ساريا.
والمعروف أيضا؛ ان وزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان كان قد سافر الى المانيا بعد مجزرة ميكونوس لاجراء مباحثات مع «اشميت باوئر» مسؤول استخبارات المستشارية الالمانية آنذاك وبهدف اقناع الحكومة الالمانية بالافراج عن دارابي والقتلة اللبنانيين الثلاثة واغلاق ملف ميكونوس مقابل حصول المانيا على خمس صفقات اقتصادية ضخمة قيمتها اكثر من 12 مليار دولار، وبينما ابدت الحكومة الالمانية مرونة غير عادية حيال فلاحيان، غير ان ظهور مسؤول كبير في الاستخبارات الإيرانية الذي استدعاه المدعي العام الألماني إلى محكمة برلين وأطلق عليه اسم «الشاهد C» أدى إلى فشل محاولات فلاحيان وبعض المسؤولين الألمان، قد تجاوز عقبة ميكونوس في العلاقات بين البلدين. والشاهد C تحدث في المحكمة بالتفصيل عن خفايا اغتيال شرفكندي ورفاقه والشخصيات المعارضة البارزة مثل الدكتور شابور بختيار زعيم حركة المقاومة الوطنية ورئيس وزراء ايران الأسبق ومساعده سروش كتيبة والدكتور عبد الرحمن قاسملو الزعيم التاريخي للاكراد و... كما كشف عن دور وزير الاستخبارات في تشكيل خلايا تصفية من عناصر إيرانية ولبنانية في الخارج.
وتصريحات الشاهد والوثائق التي قدمها إلى المحكمة قد مهدت لإدانة دارابي وشركائه بحيث أصدرت محكمة برلين حكماً بالحبس المؤبد لكل من دارابي وعباس رايل و11 عاماً ليوسف أمين وخمس سنوات لمحمد عتريس.
أطلقت السلطات القضائية الالمانية سراح داربي فى ديسمبر (كانون الاول) 2007، بعد ان بعد أن قضى 15 عاما في السجن.
7- لائحات القتل الخمس في العراق : لانهاية لما قد يقال عن خط الدم الذي شقته مليشيات جيش القدس وما ارتكبه الحرس الثوري من جرائم في عموم جهات العراق ، منذ يوم التاسع من ابريل عام 2003 وحتى هذا اليوم ، ففي الايام الاولى من الاحتلال الامريكي البغيض كان العميل احمد الجلبي حامل وسام الحذاء البيروتي ، قد شرع بالتعاون مع فيلق القدس بتعقب و قتل الوطنيين العراقيين بموجب لائحـات القتل الأربع: وهي قوائم الموت التي أعدتها أحزاب ومليشيات ولاية الفقيه تحت إشراف ( جهاز المخابرات الايرانية ) وتضم هذه القوائم القيادات السياسية والعسكرية والكوادر العلمية والفنية من ذوي الكفاءات والاختصاصات الدقيقة في حقول المعرفة النظرية والتطبيقية.
اللائحة الأولى: أصدر المجلس الإسلامي -الذراع السياسي الإيراني الصنع- المعني بتصدير الثورة إلى العراق والذي أنشأته طهران عقب نشوب الحرب العراقية الإيرانية، أصدر في صيف 2001 قرارا يقضي بقتل حوالي (11) أحد عشر ألف مواطن عراقي، طبقا لقائمة الأسماء المرفقة بهذا القرار بوصفهم مسؤولين في النظام السياسي السابق، وقد جرى تنفيذ القرار منذ اليوم الأول للاحتلال الأمريكي، وكان الدكتور وجيه محجوب والفنان داوود القيسي والدكتور محمد الراوي من أوائل الشهداء.
وتوالت عمليات القتل ومسلسل الاغتيالات، والملاحقة، وسقط مئات الشهداء من العلماء، والمفكرين، وأساتذة الجامعات، والخبراء، والأطباء. وقد تم تصنيف الضحايا حسب الشرائح التالية: ( ضباط القوات المسلحة. ضباط ومنتسبو الأجهزة الأمنية المخابرات، والأمن العام، والأمن الخاص، والاستخبارات العسكرية، وفدائيو صدام. مديرو ومعاونو المدارس الثانوية والمتوسطة والابتدائية. المبدعون: الكتاب والأدباء والشعراء والفنانون. العاملون والقياديون في حقل الرياضة والألعاب الأولمبية. القادة الإداريون، والملاكات المتقدمة في الدولة الوطنية.
اللائحة الثانية: أعدها حزب الدعوة وبإشراف وتمويل (جهاز إطلاعات) ضمت اللائحة أسماء قيادات الحزب والدولة وضباط الجيش والأمن والمخابرات وفدائيي صدام.
اللائحة الثالثة: جري إنتقاء أسماءها تحت رعاية قائد فيلق القدس سليماني وبمشاركة خلية عمل ضمت بيان جبر صولاغ وهادي العامري، وأحمد الجلبي، وجلال الصغير، وعهد بتنفيذها إلى مغاوير الداخلية والمليشيات الحزبية وفرق القتل الأخرى، وتصدرت اللائحة شرائح الشعب التالية: ( العلماء، والأطباء الاختصاصيون، والخبراء. أعضاء في حزب البعث العربي الاشتراكي، التنظيمات القومية والناصرية، العلماء والخبراء والمستشارون في العلوم الصرفة والتطبيقية. المبدعون: الشعراء، والأدباء، والكتاب، والفنانون التشكيليون. الأطباء الاختصاصيون. المفكرون والأساتذة الأكاديميون والباحثون في مراكز التعليم العالي. الملاكات العليا والوسيطة في سلم الدولة الوظيفي. القادة والآمرون في قطاعات الجيش والقوة الجوية. اللجنة الأولمبية، وقادة الرياضة، والفنيون. آمرو ومنتسبو فدائيي صدام. آمرو وملاكات جيش القدس. منتسبو الأجهزة الأمنية: المخابرات، والأمن العام، والاستخبارات العسكرية والأمن الخاص والأمن العسكري ، الملاكات الإعلامية: العاملون والفنيون في وسائل الاتصال: المقروءة والمسموعة والمرئية. العاملون في قطاعات السينما والموسيقى والغناء.
اللائحة الرابعة: يطلق عليها قائمة (علماء صدام)، وعرفت أيضا بالقائمة (الذهبية) تضم أسماء (750) عالما وأستاذا في الاختصاصات النادرة والدقيقة التي تقع في دائرتي العلوم التطبيقية، والعلوم الصرفة. وشارك في تنفيذ عمليات إعدام واغتيال ما يزيد على مئتي عالم من هذه القائمة مليشيات جيش المهدي ومنظمة بدر، لحساب أطراف دولية وإقليمية عديدة.
اللائحة الخامسة : تصفية طياري القوة الجوية العراقية : أظهرت وثائق دبلوماسية نشرها موقع ويكيليكس الإلكتروني أن إيران شنت حملة منظمة لاغتيال الطيارين العراقيين الذين شاركوا في قصف أهداف إيرانية خلال الحرب بين البلدين، وتمكنت من قتل 182 منهم. ونقل موقع محطة (ABC) على الإنترنت فقرة مختصرة من برقية قال فيها دبلوماسيون أميركيون إن إيران تشن حملة "هادئة وفعالة للثأر من طياري العراق الذين قصفوا أراضيها" خلال الحرب بين البلدين في ثمانينيات القرن الماضي. وتقول البرقية السرية المرسلة يوم 14 ديسمبر/كانون الأول 2010 إن "كثيرا من الطيارين العراقيين الذين نفذوا طلعات أثناء الحرب العراقية الإيرانية، باتوا على قائمة إعدامات أعدتها إيران، وإنها بالفعل اغتالت 180 منهم". يشار إلى أن عملية تصفية الطيارين العراقيين لم تجلب كثيرا من الاهتمام لوقوعها أثناء الاقتتال الأهلي الذي شهده العراق بعد سنوات من غزوه من طرف الجيش الأميركي عام 2003 وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين.
وتقول (ABC) إن (182) طيارا عراقيا قضوا على يد عملاء إيرانيين، وإن حملة الاغتيالات دفعت 800 منهم إلى الفرار خارج البلاد، حسبما تفيد إحصاءات منقولة عن وزارة الدفاع العراقية.
وتضيف المحطة الأميركية أن الحملة على طياري القوة الجوية العراقية بدأت في حي الكرادة بالعاصمة بغداد، وبلغت ذروتها خلال شهر رمضان عام 2005 والذي شهد وحده مقتل 36 طيارا في ذلك الحي وحده.
النص الأصلي للوثيقة باللغة الأنجليزية:
ملاحظات:
1- وصلت المجاهرة بقوائم الموت إلى حد بثها إعلاميا وشيوع تداولها على مواقع الشبكة العالمية للمعلومات .
2- عندما نستذكر شهداء الشعب الذين سقطوا برصاص بدر وسواها من العصابات المدججة بالأحقاد والضغائن من الصعب على أي مواطن أن يصدق أن أيا من القتلة الذين اغتالوا هذا العالم والأكاديمي والكاتب والفنان والقائمة الطويلة من نجوم الوطن الزاهرة لا يمكن لمثل هذا المجرم الرخيص أن يكون عراقيا، أو ممن عاش على أرض الرافدين.

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..