موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

السبت، 30 نوفمبر 2013

فجر جديد في إيران؟

وجهات نظر
الياس حرفوش
تشعر إيران بالانتصار.
الإيرانيون الذين أسرعوا إلى مطار مهراباد للترحيب بالوزير محمد جواد ظريف والوفد المفاوض العائد من جنيف كانوا يدركون القيمة الحقيقية للصفقة التي أهداهم إياها «الشيطان الأكبر». إعادة إنعاش الاقتصاد الإيراني وتحريك عملته صعوداً. وضع إيران على طريق إنهاء الحصار المفروض عليها، مع ما يُنتظر أن يعقب ذلك من تسويات لعلاقاتها مع الدول الغربية، التي قاطعت الجمهورية الإسلامية منذ الثورة. الاعتراف بصدق الرواية الإيرانية عن البرنامج النووي «السلمي»، ومنحها الفرصة لتثبت ذلك، على رغم النشاط السري الذي رافق تطوير هذا البرنامج على مدى 10 سنوات، والذي كان يتم الكشف دائماً عن مختلف مراحله من مصادر معارضة أو غربية، وعلى رغم النفي الإيراني الرسمي.

صفحات من تاريخ العلاقات العراقية الإيرانية 2.. الدبلوماسية الايرانية اعتبرت الجالية الايرانية في العراق بمثابة طابور خامس لها

المستشار حكيمي
الجزء الأول هنا.
وجهات نظر
ترجمة: نواف شاذل طاقة
في الجزء الثاني والأخير من مذكرات القائم بالاعمال الايراني في العراق، هاشم حكيمي، يتحدث الدبلوماسي الايراني السابق عن موقف بلاده من الجالية الفارسية المقيمة في العراق، والدور الذي يجب أن تضطلع به في خدمة ايران.

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

نكتة مصرية!

وجهات نظر
وصلتني هذه النكتة المصرية المعبرة عن واقع الحال في مصر المحروسة بعين الله..

كيف يمكن إقناع خصوم إيران بهزيمتها؟

وجهات نظر
شارل جبور
لا يمكن أن يكون هناك كلام أوضح من كلام السفير الأميركي ديفيد هيل بعد اجتماعه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حيث قطع في بيانه المكتوب بدقّة وعناية الشك باليقين حول وجود أيّ صفقة بين إيران والغرب، واستطراداً الولايات المتحدة.

الاتحاد هو الوهم!

وجهات نظر
علي الظفيري
في المرة الماضية، قلت: إن الاتحاد بين دول الخليج هو الحل، وأكرر إيماني الكامل والمطلق بأنه لا مخرج لحالتنا الشاذة سوى بالوحدة، أعني المخرج من المخاوف الأمنية والتبعية المطلقة للأجنبي.

انكفاء المالكي واللهاث وراء السلاح المتطور ماذا يعني؟ 2

الحلقة الأولى هنا
وجهات نظر
ضياء حسن
لضرورات متابعة تجربة حكم المالكي وما أحاط بها من تبلُّد سياسي كلَّف رئيسها المزيد من السقوط في مهاوي الردى وهو سقوط لأغلى ما يمتلكه أي انسان في هذه الدنيا من قيم تتمثل بما وهبنا الله عز وجل من غيرة على الشرف، وفي التعامل مع الناس بالصدق والعدل والسلم والتفاهم أي الشورى، والأخذ بمبدأ الإنصات للرأي الآخر كطريق للإمساك بالرأي السديد الذي تنشده الأغلبية في أي شعب يطمح الى بناء تجربته الوطنية الهانئة الآمنة لأهل بلده، شرط أن لا يتم هذا على حساب جار قريب ولا حتى على جار بعيد غريب.                   

النووي والدور والقاموس

وجهات نظر
غسان شربل
لم يخف باراك اوباما ان بلاده تعبت من الحروب ومن مسؤولية التفرد في قيادة العالم التي بدأت غداة انهيار الاتحاد السوفياتي. كشف ان بلاده لم تعد قادرة على تحمل أعباء هذا الدور ولم تعد راغبة فيه بعدما دفعها جورج بوش الى حربين باهظتين وزادت الازمة المالية العالمية في انهاكها.
رجلان سارعا الى التقاط هذه الرسالة - الفرصة، وهما قيصر الكرملين والمرشد الايراني.

الراكب والمركوب والكامخ بينهما: (فقه) نظرية المؤامرة 6

وجهات نظر

صلاح المختار
في كبرنا نكتب بقلم رصاص، لأننا تعلمنا ان الكتابة بالحبر ليس سهلاً محوها
حكمة من يريد تجنب الخطأ
بعد ان عرفنا من خلال الادلة والامثلة المستمدة من الواقع من الراكب ومن المركوب، واتضح للجميع وفقا للواقع ان المركوب هو ليس امريكا ولا عملاءها بل من ظن انه راكب ويقود ثورة شعبية نقية ووطنية الطابع رغم ان كل الادلة والاعترافات والوقائع تثبت بلا لبس بان ما يجري، في الاطار العام، هو خطوات متعاقبة ومترابطة في اطار عمل تكاملي شامل من مخطط صهيوامريكي تشارك فيه قوى عربية واخرى اقليمية، بعد هذا علينا الان ان نطلق رصاصة الرحمة على المنطق الذي يقول بأن ما يجري ثورات عربية ركبتها امريكا وحرفتها عن مسارها الوطني التحرري، وذلك لن يتم الا بتناول الادلة الحاسمة والمعروفة المتمثلة باعادة تأكيد الروابط العضوية بين الاحداث الكبرى منذ المؤتمر الصهيوني الاول في عام 1897 وحتى الان، لان عدم تذكر الروابط العضوية القوي والمباشر بين الاحداث الرئيسة سوف يصيبنا بعمى تام يجعلنا اسرى الزحف نحو حتوفنا ونحن لا نعرف!

الخميس، 28 نوفمبر 2013

عبدالحليم خدام يوجه رسالة لـ (شعبه) عبر وجهات نظر

وجهات نظر
وصلتني، قبل قليل، رسالة عبر البريد الإلكتروني تضمنت سطوراً وجهها السياسي القديم الجديد عبدالحليم خدام، إلى الشعب العربي السوري، بدا فيها، وهو المتمرس، ناسكاً بثياب الواعظين، مقدماً النصائح لـ (اخوانه المواطنين) ومتحدثاً فيها بقدر من الواقعية المغلفة بالحرص، المزعوم ربما، وبطريقة الإملاء التي تعوَّد أن يتحدث بها مع الشعب السوري طيلة أكثر من ثلاثة عقود قضاها في خدمة المؤسسة الأسدية الحاكمة في دمشق، دون أن يرفَّ له جفن ودون أن يشعر بالحرص (كما يزعم الآن) على هذا الشعب الصابر، لا بل كان الراعي الرئيس لملف علاقة نظام آل الأسد بالنظام الإيراني السفاح، وكان مسؤولاً مباشراً عن كل سياسة النظام الخارجية وعلاقاته مع الفصائل المختلفة في لبنان.

صفحات من تاريخ العلاقات العراقية الإيرانية/ 1.. الرئيس عبدالسلام عارف يطرد السفير الإيراني في بغداد

المستشار حكيمي
وجهات نظر
ترجمة: نواف شاذل طاقة
يروي القائم بالاعمال الإيراني الأسبق في العراق، المستشار هاشم حكيمي، في مذكراته الشخصية التي نشرها سنة 2003 على موقع الكتروني خاص به في اوسلو، أحداثا ووقائع هامة حدثت في فترة عمله في بغداد ما بين السنوات1963-1967 وذلك خلال حكم الرئيسين الراحلين عبدالسلام وعبدالرحمن محمد عارف.
ويتحدث الدبلوماسي السابق في مذكراته تلك عن الأجواء المتوترة التي سادت بين العراق وإيران خلال تلك الحقبة، والتي تعكس، من بين أمور عدة، اعتداد القادة العراقيين بهويتهم العراقية العربية ورفضهم أية إساءة إيرانية، حتى وإن كانت غير متعمدة.

بلطجية آخر زمن!

وجهات نظر
اعتاد الناس أن يشاهدوا بلطجية بوجوه عابسة وملامح قاسية وشوارب كثة وبقامة فارعة وعضلات مفتولة، حاملاً عصا غليظة أو سكينة مطواة، هذه هي الصورة النمطية للبلطجي كما صوَّرته لنا الأفلام المصرية التي راجت في وطننا العربي منذ الخمسينات على الأقل، لكن بلطجية آخر زمن، كسروا هذه الصورة النمطية وقدموا لنا ملائكة بثياب بيضاء وملامح بريئة ولكن بلطجية أيضاً..

عراقيون في جزر الكناري!

وجهات نظر
كاظم فنجان الحمامي
محطة منسية أخرى من محطاتنا البحرية المبعثرة على هوامش ذاكرتنا الوطنية المعطوبة، وقصة مشوقة من قصص الأساطيل العراقية المحذوفة من سجلاتنا العتيقة، وصورة رائعة من صور الانتشار والتألق الملاحي، تحكي تفاصيل التوسع الهائل لأسراب سفن الصيد، التي غادرت البصرة عام 1980، لتخوض غمار البحار العميقة بالطول والعرض، وتطوي مسالك الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي، حتى وصلت إلى ظلمات المحيط الأطلسي، فرمت شباكها هناك لتصطاد أسماك التونة والساردين من الأعماق الغنية، المقابلة للسواحل الجنوبية لقارة أفريقيا، ثم انتقلت عام 1982 إلى السواحل الموريتانية بموجب الامتياز المجاني الذي منحته حكومة نواكشوط للسفن العراقية بممارسة الصيد في مياهها الممتدة بين سواحل (نواذيبو) وجزر الكناري.

حكم المشاركة في الانتخابات البرلمانية في العراق، شرعاً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه..
وبعد:
فإنه كلما قرُبَت الانتخابات البرلمانية في العراق، يكثر السؤال عن الحكم الشرعي للمشاركة فيها، ورغم أننا أبدينا رأينا في الانتخابات البرلمانية الماضية، وبيّنا وجهة نظرنا الشرعية فيها وخلصنا إلى أن المشاركة فيها حرام لأسباب ذكرناها آنذاك، فإننا لا نجد بأساً في الإجابة على الأسئلة الكثيرة التي وردتنا هذه الأيام حول نفس الموضوع بناءً على قرب الانتخابات القادمة فنقول:

الأذكى والأتعس!

البطارية الأولى في الحضارة البشرية
وجهات نظر
لاشك ان قراءة متفحصة أو متعجلة للتاريخ تكشف مدى ذكاء الانسان العراقي، الرافديني، الذي ابتدع القانون الأول والحرف الأول والعجلة الأولى، بل والبطارية الأولى أيضا..
لكن قراءة للتاريخ من جانب آخر تثبت ان الانسان الذي عاش على هذه الأرض كان الأكثر تعاسة عبر الزمن، من خلال تعرضه لأكبر قدر من الغزوات والاحتلالات التي سعت لطمس حضارته بل ونجحت، أحياناً، في انهيار دولته.
ولعل فلاسفة التاريخ يتحدثون عن تناسب طردي بين الحالتين..

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

قارئي الأول

 وجهات نظر
منذ بدأنا في وجهات نظر، الموقع السابق وبعد أن أنشأنا مدونة جديدة قبل نحو اسبوع، وثمة قارئ مواظب لا يفوته سبق الاطلاع على اي موضوع في الليل والنهار، ومهما كانت الظروف..
خلال ثواني تجده اطلع عى الموضوع، فور نشره أو فور التنويه عنه في الفيس بوك..
اللافت ان صاحبنا يدخل إلى أي موضوع، مهما كان، وأياً كان كاتبه، مما يعني انه مهتم ب (وجهات نظر) كلها بدون استثناء!

إلى متى سيستمر استهداف علماء وخطباء ديالى؟

وجهات نظر
جاسم الشمري
العلماء والدعاة والخطباء- إن تمسكوا بما يريده الباري عز وجل ورسوله الكريم- فهم أعلام للخير والإصلاح، ومنارات يهتدى بها في سبيل قول الحق، والوقوف بوجه الظلم والطغيان والاستهتار بكل أنواعه.

هل تعرف صاحبة هذه الصورة؟

وجهات نظر
هل تعرف صاحبة هذه الصورة؟ 
انها ليست عارضة ازياء وليست ملكة جمال... ولا نجمة سينما!
انها سيدة عراقية من بغداد ...

لنكشف الاوراق... هل كُسر ضلع الزهراء؟

وجهات نظر
عبد الحسين الملا لعيبي
فكرت بكتابة الكثير من المواضيع خصوصا بعد أن قمت في البحث عن غالبية المشاكل التي حصلت قبل 1400 عام. وللاسف الشديد وجدت أننا لازلنا مرتبطين بهذا التاريخ ولم نتقدم يوما واحدا عنه!!

هل شقَّ العالم طريقه نحو التغيير؟

وجهات نظر
 برهان إبراهيم كريم
هل تغير العالم، أم أنه سيتغير في المستقبل المنظور، أم أنه شق طريقه نحو التغيير؟
سؤال تطوع مركز الدراسات الاستراتيجيGrand Strategy بالإجابة عليه بتقرير جاء فيه: 

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

المنسيـون فـي ‘الحرب على الارهاب’

وجهات نظر
هيفاء زنكنة
افتتح رئيس بلدية مدينة نيويورك، منذ ايام، البرج الاداري الاول الذي تم تشييده في موقع مركز التجارة العالمي القديم الذي تعرض للتفجير في 11 سبتمبر عام 2001. ووصف المبنى بانه جزء من النمو المستمر للمدينة وحلقة للتواصل بين المدينة ‘والمواطنين الذين يعيشون ويعملون في هذا الحي’. 

هل فشل المالكي بدخول ولاية ثالثة من البوابة السعودية؟

في زيارة سابقة للسعودية
وجهات نظر
مثنى عبدالله
لم يعد سرا ذاك الطرق السياسي المتواصل على البوابة السعودية من قبل طاغية العراق.
كانت شواهده العلنية كثيرة عبر وسائل الاعلام، منها زيارة زعيم ‘البيت الشيعي’ ابراهيم الجعفري للرياض، على رأس وفد للتعزية بوفاة الامير سطام بن عبدالعزيز، حينها قالت المستشارة السياسية للمالكي، بأن الاحداث أثبتت أن السعودية تعمل على استقرار المنطقة، وأنه آن الاوان لان تأخذ العلاقات العراقية السعودية مداها الطبيعي.
كذلك التقى الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية مع وزير الداخلية السعودي، لاستكمال الاطر الفنية واللوجستية لاتفاقية تبادل السجناء بين البلدين، ولنفس الغرض زارها وزير العدل العراقي.

.. نجح «الشيطان الأكبر».. وغاب الخليج!

لقاء الرياض الثلاثي الأخير
وجهات نظر
جميل الذيابي
في الوقت الذي كانت فيه إيران والقوى الكبرى الست تجتمع في جنيف لإنضاج «طبخة» سياسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران في شأن برنامجها النووي، كانت على طاولة قمة ثلاثية خليجية عقدت في الرياض جمعت العاهل السعودي وأميري الكويت وقطر، نقاشات حول مواضيع عدة، في مقدمها مسيرة العمل الخليجي والخلافات البينية، وضرورة التنسيق والتكامل في القرارات قبيل القمة الخليجية التي ستعقد في الكويت قريباً.
وتركز الحديث الخليجي على مسائل عدة بينها، التقارب التركي - الإيراني، والتقارب الغربي- الإيراني الذي أفضى إلى اتفاق جنيف.

كيف يُبّدل الاتفاق مع إيران وجهَ الشرق الأوسط؟

وجهات نظر
جورج سمعان
«خطوة أولى كبرى» و«تقدم مهم على طريق الامن والسلام يصب في مصلحة بلدان المنطقة والسلام العالمي». لكنه لا يخفي وجود «صعوبات هائلة» في هذا الملف.
إتفاق الدول الخمس الكبرى والمانيا مع إيران «نقطة تحول»، على رغم أنه «اتفاق على خطة عمل» لستة أشهر، كما وصفته مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون.

الانكفاء الأميركي والضعف العربي

وجهات نظر
عبدالله إسكندر
ثمة انكفاء اميركي، مقرر ومعلن، في الشرق الاوسط. وذلك بعد عقود من الحضور الفاعل والمهيمن، جرى تتويجه باستئثار اميركي بشؤون المنطقة مع انهيار الاتحاد السوفياتي. ولن تعوض هذا الانكفاء اتفاقات تعاون تريد انقاذ بعض من مصالح اقتصادية، وبعض من مواقع عسكرية في اطار الحرب على الارهاب.

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

السياسة بنكهة رياضية

وجهات نظر
أثير الشيخلي
حصل المشهد الخرافي التالي في كوكب آخر، وأي تشابه في الأحداث والمواقع والأسماء فانه تشابه مقصود:

جرائم النظام السوري وتطبيقات العدالة الدولية

وجهات نظر
طارق شندب
مما لا شك فيه أن العدالة الدولية ما زالت تحصي يومياً عدد الشهداء في سوريا وعدد الجرحى والمهجرين والمفقودين دون أن تحرك ساكنا، وذلك لاعتبار أن المحكمة الجنائية الدولية الممثلة للعدالة الدولية الجنائية لم تتحرك بأجهزتها للمبادرة بالتحقيقات عن جرائم الإبادة، والقتل الجماعي  والجرائم  ضد الانسانية  ومنها استخدام  الأسلحة الكيماوية وغيرها من الجرائم، التي ترتكب في سوريا.

نووي ولاية الفقيه يتحول من ورقة ضغط الى عبء

هل تحقق المراد من رب العباد، فعلاً؟
خلافاً لما يراه كثير من المحللين السياسيين والكتاب من أن إيران حققت نصراً بتوقيع اتفاق جنيف بشأن برنامجها النووي، يأتي مقال الدكتور عبدالواحد الجصاني ليطرح رأياً مخالفاً جديراً بالاهتمام والعناية.
يرى الدكتور الجصاني ان هذا الاتفاق بداية خسارة لإيران على الصعيد الداخلي والاقليمي والدولي، كاشفاً مواضع الهزيمة الإيرانية، ومقدماً رؤيته لبعض احتمالات المستقبل.


لماذا ينجح الممثل حيث يفشل رجل الدين؟

وجهات نظر
القس لوسيان جميل
يحكى ان احد الممثلين المشهورين في فرنسا زار احد الأساقفة هناك، زيارة ودية، او زيارة صداقة كما يقولون. وقد كان الأسقف هذا معجبا بالممثل المشهور، على ما يبدو. وبينما كان الصديقان يتناقشان في بعض المسائل الدينية، وربما كان النقاش يدور حول فلم ديني ناجح، سأل الأسقف صديقه وضيفه الفنان قائلا له متعجبا: يا صديقي اني محتار في امركم انتم الفنانين! فأنا حين اقارن بين خطابنا الديني الكنسي وبين خطابكم الذي تعرضونه في افلامكم وتمثيلياتكم، ارى انكم تنجحون احسن منا مع الجماهير. فما نلاحظه هو انكم تستقطبون اناسا كثيرين لمشاهدة افلامكم وتمثيلياتكم، بينما نحن لا نستطيع ان نجمع الا قلة قليلة من الناس لسماعنا، مع اننا، نحن رجال الدين، نعظ بأمور حقيقية، في حين انكم تقدمون للناس مشاهد غير حقيقية.

الأحد، 24 نوفمبر 2013

(سماحته) يفتح الكيس!

وجهات نظر
سنين ونحن ننتظر من (سماحته) أن يفتح كيسه، ويقدم (مساعدات) للعراقيين الذين كانوا وراء ثروته المليارية المتضخمة..
سنين ونحن ننتظر أن يقوم (سماحته) بإنجاز للعراقيين، الذين يعيش بينهم ويعتاش على دمائهم وأموالهم فيما يستثمر هذه الأموال في مشاريع (خيرية) خارج الوطن..
سنين ونحن ننتظر مشروعاً واحداً من (سماحته) على أرض العراق، وهو الذي امتلأت صفحته الرسمية بتعداد المشاريع (الخيرية) التي أقامها في إيران وباكستان والهند وأفغانستان ولبنان وسوريا، وغيرها..
ولكن انتظارنا الذي طال لم يخب..

هكذا ينظر "الصغير" إلى دماء العراقيين

وجهات نظر
لأنه صغير حقير، يرى دماء العراقيين شيئا تافهاً..
تمعنوا بما قاله هذا الصغير الحقير، واعرفوا كيف ينظر إلى دماء العراقيين، مقارنة بأولياء نعمته وأربابه من دون الله..

صخرة تكفيرية في مجاري العملية السياسية

وجهات نظر
علي الكاش
في الكثير من دول العالم توجود صخور أو صخرة مميزة في الطبيعة، بفعل عوامل التعرية الطبيعية كالرياح والفيضانات والبراكين وبقية العوامل المؤثرة في الطبيعة. فالولايات المتحدة فيها العديد من الصخور المشهورة، لعل أشهرها صخرة ولاية يوتا، وصخرة ولاية كولورادو وصخرة ديغبي وبريهام مور وصخرة الفطر في كنساس، وفي زيمبابوي تشتهر صخرة شيرمبا، وفي المكسيك صخرة القبعة، وصخرة الشياطين في استراليا، والصخرة الذهبية في بورما.

صواريخ البطاط

 وجهات نظر
علي الحمــداني
منذ أن ظهر وجه واثق البطاط على أجهزة الإعلام مصحوبا بتصريحاته التي تثير السخرية أكثر من التعجب أو الإعجاب، والغموض المقصود يحيط بهذه الشخصية شأنها شأن غيرها ممن ظهروا على الساحة العراقية من "دراكولات  الدم وتحت مسميات مختلفة .

الشأن العراقي.. هموم مترابطة ومتداخلة

وجهات نظر
جاسم الشمري
الكتابة الصحفية الموضوعية الصحيحة صارت اليوم من المهام الشاقة، وهي ليست عملية تسويد للورق، أو فرض للأفكار على القراء شاءوا، أم أبوا، بل هي اليوم تتطلب الجد والمثابرة، والمتابعة، وقول الحق، وقبل هذا وذاك احترام القراء، من حيث الرأي والرأي الآخر.

هذه ذنوبكم

وجهات نظر
عبدالرحمن العبيدي
(شنو ذنبنه، للجمع، أو شنو ذنبي، للمفرد، أو ليش) هذه من المفردات العامية في العراق لانعلم بأصولها، لكنها معروفة للعراقيين جميعا، وبالنسبة للاشقاء العرب، فانها أدوات استفهام، تعني (ماذا أو ماهو أو ما) وذنبنه تعني (ذنوبنا) مفردها (ذنبنا) اي خطيئتنا أو جريمتنا.


السبت، 23 نوفمبر 2013

برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا!

وجهات نظر
مصطفى كامل
برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا 
فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا
ويقول: الحمد لله إله العالمينا 
ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا 
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا 
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسولٌ من إمام الناسكينا 
عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا 
فأجاب الديك: عذراً يا أضلّ المهتدينا 
بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا 
إنهم قالوا وخير القول قول العارفينا 
مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا..


الأحد، 17 نوفمبر 2013

سيلعق العراقيون نوى تمر متفسخ في انتخابات لا صلة لها بالديمقراطية

وجهات نظر
عمر الكبيسي
بعد أخذ وعطاء وجدل ودجل طويل تفتق ذهن مجلس النواب العراقي بالتصويت بعجالة على قانون انتخابات سموه جديدا عن سابقه، ولكنه في الحقيقة عملية اجترار وتكرير وتسويف لقانون مسخ جاءت به شخوص ثلة مجلس الحكم وأحزابه، الذي أسسه واشرف على قراراته وقوانينه الحاكم المدني بول بريمر (سيئ الصيت).

السبت، 16 نوفمبر 2013

المسكوت عنه في العراق!

وجهات نظر
جاسم الشمري
السكوت، أو الصمت من الأخلاق التي يتحلى بها العقلاء والحكماء، الذين يُقدرون قيمة الكلام، من حيث الزمان والمكان والمقام، والمسكوت عنه– ربما- لا يكون عن حكمة، وإنما يمكن أن يكون بسبب الأساليب الترغيبية والترهيبية، التي تدفع الناس للسكوت، إما خوفاً، أو حفاظاً على مصالح شخصية ضيقة.

الراكب والمركوب والكامخ بينهما: (فقه) نظرية المؤامرة 5

وجهات نظر
صلاح المختار
في كبرنا نكتب بقلم رصاص، لأننا تعلمنا ان الكتابة بالحبر ليس سهلاً محوها
حكمة من يريد تجنب الخطأ
 13- هل وصل الدور الى السعودية ؟ ان اهم سؤال يجب طرحه الان وليس غدا هو : هل تدمير بابل واور مرة ثانية بعد غزو العراق مقدمة لتدمير الكعبة في اكبر عملية انتقام تاريخي مضمر طوال الاف السنين ؟ ولتقديم المزيد من الادلة على الشراكة الستراتيجية والتاريخية العميقة والعضوية بين الصهيونية ونخب الفرس القومية قديما وحديثا لابد من الاشارة الى ان تدمير بابل اول مرة وقع على يد  امبراطور الفرس كورش الذي هاجم بابل ل(تحرير) اليهود من الاسر البابلي .

انكفأ المالكي وبان معدنه الرديء 1

وجهات نظر
ضياء حسن        
الملاحظة الاهم  التي خرجت بها مبكرا من متابعة نتائج زيارة المالكي الى واشنطن بدءا من خطوة رئيس الوزراء الاولى وهو يحضر لها باطلاق تصريحات نقيضة لسلوكه  العملي المنبه عليه من قبل اصحاب العملية السيالسية في (البيت الابيض) بضرورة ان يعطى الكرد وكتلة العراقية حصة مماثلة في (عصيدة) العملية ا لسياسية التي شرع لها  جوزيف بايدن الديمقراطي قانونا  ليتولى من بعده بوش الصغير شن الحرب العدوانية على  العراق وشعبه استنادا لها, وجاء من بعده بايدن بصحبة اوباما باسم الجمهوريين لاستكمال المخطط الذي يديم  تدمير العراق واختارت  ادارتهما المالكي شريكا امينا حريصا على مواصلة المنهج ذاته في مرحلة ثالثة, لا لادامة مخطط تد مير البلاد وتعميم الموت على اهله فحسب, بل يضيف الى من ابداعاته المشتقة من درس علمه اياه وزبانيته , اسياده الحاقدون على العراق خاصة والعرب عامة وعنوانه (كيف تقود حربا طائفية قذرة ؟).

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

كيف بنى (المرشد) امبراطوريته المالية؟

خامنئي في ابتسامته الماكرة الشهيرة
وجهات نظر
أفادت وكالة «رويترز»، بأن مكتب مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي بنى «امبراطورية مالية»، من خلال مؤسسة تصادر أملاكاً تركها إيرانيون في السنوات التي تلت الثورة عام 1979.


(الفيلي) يطبع مع الصهاينة في واشنطن!


الفيلي في الحفل اليهودي
وجهات نظر
في خطوة تطبيعية مع العدو الصهيوني، حضر السفير (العراقي) في واشنطن لقمان الفيل في حفل افتتاح المعرض الخاص بالأرشيف القومي اليهودي العراقي "الاستكشاف والاسترداد"، والمؤتمر الصحفي اللذين عقدا في مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن يومي 6 و 7 نوفمبر/ تشرين ثاني.


الخميس، 14 نوفمبر 2013

حصاد "الفن الدبلوماسي" في العراق

وجهات نظر
جاسم الشمري
الفن الدبلوماسي، أو فن "الرقص الدبلوماسي" على أشلاء الناس في الشوارع، وآهات المعتقلين في السجون، وبكاء وأنين الأرامل والأيتام الذين فقدوا الحنان الابوي بسبب شهوة للحكم والمناصب، وحسرة الفراق التي يعاني منها الملايين في مشارق الارض ومغاربها، هذا الفن لا يحسنه إلا غالبية ساسة العراق الجديد.
هذا الرقص ليس طرباً، وإنما تزويراً وتزييفاً وقلباً للحقائق التي لم يعد بالإمكان إخفائها، بلاد تنخرها الانفجارات والاغتيالات والفساد المالي والإداري.
ورغم ذلك فإن غالبية الساسة يغضون الطرف عن كل هذه الاحداث الكارثية ويتحدثون عن (عراق ديمقراطي جديد)!

الراكب والمركوب والكامخ بينهما: (فقه) نظرية المؤامرة 4

وجهات نظر
صلاح المختار
في كبرنا نكتب بقلم رصاص، لأننا تعلمنا ان الكتابة بالحبر ليس سهلاً محوها
حكمة من يريد تجنب الخطأ
6 –  المحطات النهائية للكوارث العربية : ربما مر كثيرون منا مرور الكرام بأطروحتين خطيرتين قرأ عنهما لكنه اعتبرهما مجرد حملات اعلامية عابرة او تهديد اجوف مع ان الامر ليس كذلك.

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

إنكم حثالة الحثالة أيها القذرون

وجهات نظر
محمد الرديني
عذرا ايها البصريون الشرفاء، فالذي حدث امس في مدينتكم تقشعر له الابدان وسيسجل التاريخ لطخة عار كبيرة في جبين هؤلاء الحثالات الذين قتلوا موظفا ازاح علما رفع بمناسبة شهر محرم من مبنى شركته التجارية في الحقل النفطي شمال البصرة.
كل الذي اراده هذا الموظف ان يبعد شركته عن الصراعات المخجلة ويجنبها الفتن التي تشتعل بلا مبرر.

فيديو قتل الموظف بعد ضربه بالمساحي والفؤوس والذي عرض على الفيسبوك رآه الآف الناس في كل بقاع الارض ولكن الذي فرح به فقط هم جماعة المنطقة الخضراء فقد حققوا حلمهم.
لا ندري كيف يمكن لهذه الحثالات ان تلوط اقدامهم في مياه المجاري الفائضة ولا يجرؤون على الاحتجاج الا على موظف لا يعرف شيئا من طقوس هؤلاء القوم الافريقية.
اقسم ان اكثر الذين ظهروا في هذا الفيديو هم عاطلون عن العمل ومستعدون لارتكاب انواع الجرائم وترويج المخدرات وبيع العرق المغشوش لأنهم ببساطة خسيسون.
عذرا لشرفاء البصرة فلديكم عار يجب ان تمسحوه والا ستكونوا شركاء معهم في هذه المجزرة.
هل هناك اكثر قسوة من كلمة حثالة الحثالات تطلق على هؤلاء الناس الذين مايزالون يعيشون عصر افريقيا ماقبل التاريخ.
انتم ايها الحثالات لستم شيعة، فالشيعة اشرف من ان يقدم واحد منهم على هذه الفعلة. كما انتم لستم سنة فانهم يأبون ان يقتلوا رجلا اعزل، كذلك لستم مندائيون ولا مسيحيون ولا كرد ولا تركمان بل انتم مجموعة سفلة رماهم الزمن الاغبر في هذه المدينة ومدن اخرى في غفلة من شرفائها.
ويل لكم لو تعرفون ماذا سيحدث بعد هذه الواقعة.
سيحتج كل العالم لأنكم قتلتم فردا اعزل ولكنكم لاتحتجون ضد كواتم الصوت مع المفخخات التي تحصد العشرات منكم كل يوم.
كان الاجدر بالشرفاء ان يستعينوا بالقانون او بدولة "القانون" ولكنكم وضعتم انفسكم فوقه كما هؤلاء اداروا مؤخرتهم له. 
سترون كيف سيستقبل من في المنطقة الخضراء رجالا جاءوا ليوبخوهم لأنهم لايملكون السيطرة وليس لهم باع طولى على بعض ناسهم.
أي بشر انتم؟ انكم لستم بشر بل مجموعة حيوانات اطلقها حارس حديقة الحيوان لتأكل ماتراه امامها.
المضحك المبكي فيكم وعليكم انكم تضربون رجلا ومياه المجاري تغطي نصف سيقانكم. هل تدركون ماذا يعني ذلك؟ لايمكن ان تجدوا الجواب لأن ارجلكم ساقطة في الوحل وعقولكم استبدلت بمياه المراحيض العامة.
مرحى لكل الذين خططوا ونجحوا في مخططهم من اجل خلق شعب بليد لايفكر الا بالطبر وتلطيخ جسده بالطين بينما هم يحتفلون يوميا بما جنوه من ارباح وبعضهم يستعد للعودة الى بلاد المهجر بعد ان حقق المطلوب.
فيا لخستكم ايها الامعات. 
هل هذا مايريده بعض اصحاب العمائم؟.
يشترط في مشاهدة هذا الرابط ان يكون المشاهد +18

فاصل طيني حزين:
كتب احد القراء على موقع الفيسبوك هذه الكلمات التي انشرها الان بدون اسمه لأني لا اعرفه شخصيا ولا احب ان اورطه فيما لايريده، فقط اردت ان انقل عينة مما يعانيه الشرفاء في بلد اللصوص.
كتب: أخيرا توقف المطر , وانحسر الطوفان , تاركا خلفة مساحات شاسعة من الطين الاسود وأخرى ملونة من مياه واشياء تلفظها المجاري ,
الأهم : أن خيمة العزاء الحسيني القريبة جدا من مسكني وضجيج مكبرات الصوت التي اخرستها مياه المطر المنهمرة قد عادت الى العمل ,وانبعث لهاث الرادود ليستجدي دموع القلة الحاضرة ويشعل فتنة اساسها عمر وضلع الزهراء.
الحي الذي اعيش فيه يمتزج به خليط عجيب من الطوائف ..فالسنة والشيعة والصابئة وعوائل مسيحية انقطع بها الطريق الى الهجرة فلم تهاجر بعد ,يشكلون شعب عراقي صغير ..في الماضي كان الكل واحد، وكان الحي نموذج لأمة راقية تتعدد بها الاعراق ,مع ذلك يصر الرادود على ان يكسر ضلع الزهرة كل يوم وطيلة شهر محرم ,وكل يوم اسمع نفس الرنين المؤذي.
ومع ان بيتي تحول الى بحيرة وطافت اواني المطبخ والقدور ,الا انني تمنيت ان يبقى الطوفان ويبقى البلل والرطوبه ويبقى الطين ومياه المجاري على حالهم وكل يوم ,حتى لا أسمع فحيح الشياطين الذي يشرخ الشعب ويصيب قلب الامة بمقتل وبمثل هؤلاء الذين يتكسبون من سفح الدموع ،تسفح الدماء ويموت التسامح وتؤجج العصبيات.


العراق.. دعاية انتخابية مبكرة على وقع اتهامات بالخيانة والقتل

وجهات نظر
مثنى عبدالله
عاد المالكي من سفرته ما قبل الاخيرة من واشنطن، مُحمّلا بالرضى الامريكي على الدور الذي يلعبه في تدمير العراق وتعطيل نهوضه من جديد، فانقضّ على شريكه في العملية السياسية، نائب الرئيس، حتى بات الاخير شريدا طريدا يقاتل من خارج العراق، بعد ان كان ذا حظوة ومكانة، أسوة بغيره من الساسة في العراق الجديد.

وما ان عاد من زيارته الاخيرة من الولايات المتحدة ايضا حتى استل سيف الاتهامات من جديد، لكن ليقاتل به خصما اخر هو زعيم التيار الصدري الذي يختلف كثيرا عن نائب الرئيس، فالاخير كان خصما سياسيا سهلا بالنسبة اليه، فلا زعامة قبلية لديه تثور ضد السلطة، ولا اصوات برلمانية موثرة قد تعرقل عمل رئيس الوزراء، كما انه من طائفة اخرى لا اثر لديها في الحراك السياسي في ما يسمى البيت السياسي الشيعي، اضافة الى ان ايجاد بديل عنه في لعبة التوازن الطائفي يسيرة جدا، بعد ان جهد الكثير من زعماء القائمة العراقية في عرض خدماتهم للمالكي، مقرونة بالكثير من الدلائل والبراهين التي تؤكد اخلاصهم له. اما زعيم التيار الصدري فهو شأن آخر في لعبة السياسة والطائفة في الساحة العراقية. 
ان اصواته البرلمانية هي من اوصلت الطاغية الى المنصب الاول في الوزارة، وهو القادر على تعكير المياه التي يسبح فيها حزب الدعوة، وهو من يمتلك قرار عكس اتجاه تياره الشعبــــي للســـير بالضد من كل تحالفات المالكي ومصادر قوته في اجهزة الدولة، ان اراد استخدام الزعامة الطائفية وقواها الناعمة المغلفة بما يسمى ‘مصلحة المذهب’. 
نعم قد ينأى مقتدى الصدر بنفسه عن الادعاء بالزعامة السياسية مكتفيا بالزعامة الطائفية، لكنه على ارض الواقع يملكهما معا بعد ان ذابت وتلاشت الحدود بين الزعامتين السياسية والدينية في العراق، بينما ليس للمالكي الا الزعامة السياسية التي يمّن كل اطراف ‘البيت السياسي الشيعي’ عليه بانهم هم من اعطوها له حينما أتوا به الى الواجهة السياسية من الصفوف الخلفية. وما بين استجداء رئيس الوزراء لامريكا للبقاء في السلطة للمرة الثالثة، حسب اتهامات الصدر له، واتهامات الاول لزعيم التيار الصدري بانه هو من قتل العراقيين وشكل محاكم شرعية وشارك في الفتنة الطائفية وتآمر مع الخارج، فان من حقنا ان نسأل اين هي دولة القانون التي ينادون بها؟
واين هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، حسب ادعاءات جهابذة السلطة؟ وما هي حدود سلطة القضاء المستقل على الزعامات السياسية؟ بل اين الدين الذي تقول احزاب السلطة بانها الممثل الشرعي له في الارض، وانه منهجها في الحكم؟ كما ان السؤال الكبير الذي لابد من طرحه هو، كيف لمن يُتهم بانه قاتل وخائن ان يبقى ممسكا بالسلطة وزعيما وقيّما على الاخرين؟ لقد باتت الانتخابات في الدول الديمقراطية ليست وسيلة وحيدة لصعود هذا السياسي ونزول ذاك عن عرش السلطة فقط، بل هي وسيلة لانتاج مناهج سياسية تقوم على التسارع في خدمة البلدان والشعوب، وحرق المراحل الزمنية للوصول الى الامثل في كل الحقول، حتى بات المواطن يلمس ان الدعاية الانتخابية هي وسيلة ثقافية يطلع من خلالها على احدث ما انتجه العقل السياسي والمعرفة السياسية من طرائق لخدمته فيختار الامثل منها، بينما بات المواطن العراقي يصحو كل اربع سنوات على طرائق جديدة في فن الاحتيال لسرقة اصوات الناس لهذا الطرف او ذاك، فمن فتاوى رجال الدين، التي تزكّي هذه القائمة وتحرّم تلك، الى شراء الاصوات بـ’ مدافئ نفطية واغطية ‘، الى نشر ملفات فساد وجرائم قتل وخيانة عظمى، الى تحالفات سياسية مشبوهة تعيد اصطفاف المجرم والمدعي عليه، والمفسد والمدعي عليه، والسارق والمدعي عليه. نعم من غير المنصف والمعقول ان نقارن بين الدعاية الانتخابية التي تجري في بلدان اخرى وبين ما يجري في العراق، لانهما شيئان متناقضان لا يمكن ان يستويا في العقل والمنطق، لكننا نحاول في هذا ان نصدم التجربة بالتجربة، كي تتولد شحنات ايجابية تمس عقل كل عراقي، فيتولد لديه دافع التغيير والخلاص من هذه المهزلة الكبرى، بعد ان بات من غير المفهوم حقا ان يغيب الوعي الشعبي الى هذه الدرجة الحرجة، وان نبقى في حالة انقياد لهذا وذاك معتمدين على قوى الجذب التي تنتجها غرائزنا الطائفية والاثنية. فما هي مصلحة المواطن العراقي في ان يستمر القتل والدمار لمدة عشر سنوات او اكثر، ثم يظهر المالكي كي يقول ان الصدر هو القاتل، ثم يظهر الصدر كي يقول ان المالكي ظالم وفاشل ووسائل وصوله للسلطة امريكية وليس عبر الصندوق الانتخابي؟ ألم يقل الصدر لاتباعه انني رضيت بدعم المالكي للوصول الى المركز الاول كي انصحه واقومه؟ اذن اين النصح والتقويم والدماء لازالت تسيل؟ ألم يرضى المالكي بالصدر شريكا سياسيا ولحق به الى طهران كي يسترضيه ويحصل على تزكيته، فلماذا اليوم يقول انه قاتل؟ وهل ستكون لهذه الاتهامات حدود فاصلة؟ اننا نرى ان العصبية الطائفية هي مبرر وجود كل هذه الاطراف على الساحة السياسية، وعندما لا يستفزونها ويستفيدون منها لن يظلوا قادة وزعماء طوائف، لذلك فان كل الملفات التي تظهر بين الحين والاخر هي للتلاعب بخيارات الناس واراداتهم لتحقيق مصالح شخصية، لكنها ملفات حقيقية لا يمكن فتحها الى ما لانهاية، لان مصلحة المذاهب باتت اقدس من دماء الابرياء، وعفوا مفتوحا عن خيانة الخونة، ومبررا لسرقة المال العام وفساد المفسدين، انه القانون السائد في العراق الجديد.

ملاحظة:
نشر المقال هنا.


تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..