موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

السبت، 31 أغسطس 2013

مسيلمة المالكي يؤيدكم أيها المتظاهرون، إلعنوه

وجهات نظر
مايزال هذا الأفّاق الدعي المسمى نوري المالكي، يتصور ان العراقيين جهلة، وان كذباته السخيفة تنطلي عليهم، ربما هو يشعر بذلك فعلاً، انطلاقاً من أمراض نفسية وعقد دفينة لا تخفى عليكم ايها العراقيون النجباء .


اليوم، بعد ان التهب العراق بتظاهرات غاضبة أقضَّت مضجعه ونشر عصاباته الخائبة لمنعها وتطويقها ومحاصرتها ثم الاعتداء عليها، خرج دجال العصر ليقول انه مع مطالب المتظاهرين وانه سيعمل على دعمها، في الحكومة وفي مجلس الدواب (عفواً، هو قال النواب) ولدى الرأي العام.

أيها الدجال السخيف لماذا كل هذا الرعب إذن؟ 
لماذا لم تمنح وزارة ميليشياتك الداخلية الترخيص للمتظاهرين إذن؟
لماذا اخرجت لسان مدعيك العام ليمنع التظاهرات؟
لماذا سخَّرت أقلام السوء وعمائم السوء ضد المتظاهرين؟
ولماذا هذه العصابات التي نشرتها في كل مكان؟
لماذا قطعت أربع جسور في بغداد؟
لماذ حظر التجوال الذي نفذته عصاباتك؟
لماذا حالة الاستنفار القصوى، والانذار الشديد اللتين أعلنتهما؟
ولماذا هؤلاء الضحايا الذين سقطوا؟
لماذا ولماذا ولماذا، إذا كنت تدعم مطالب المتظاهرين؟
..
أيها العراقيون
إلعنوا دجال العصر المسمى نوري المالكي، وابصقوا على وجهه وامضوا في طريقكم على بركة الله..


العراق كله ينتفض، تباً لكم أيها المتخاذلون- تقرير مصور

وجهات نظر
مع اننا ضد تقزيم مطالب العراقيين، وجعلها محصورة بالغاء تقاعد البرلمانيين أو المطالبة بالخدمات، مثلاً، لأننا نعتقد ان المطلوب هو ثورة عراقية شاملة ضد كل المشروع الاحتلالي ومن جاء معه أو جاء بهم هذا المشروع المجرم إلى العراق، إلا ان هذا لا يمنعنا من نشر أخبار أي محاولات لرفض هذا المشروع أو أي من نتائجه، إذا كانت تخدم مشروعنا الوطني الثابت، وتعجل بفرص الانعتاق منه، وتفضحه على رؤوس الأشهاد، لتظهره عارياً كما هي حقيقته، مجرماً مستبداً رافضاً لأي محاولة احتجاج أو رفض، مهما كانت مطالبها ضئيلة.

اننا في الوقت الذي نحيي محاولة العراقيين لتحدي السلطة العميلة المجرمة والخروج بتظاهرات هذا اليوم، نطالب أبناء شعبنا بتعميم هذه التجربة وجعلها ثورة حقيقية ضد كل العملاء وقبل ذلك، ضد الاحتلالين المجرمين، الأميركي والفارسي، وكل مشاريعهما في العراق، فهذا هو الطريق الوحيد، الذي لا بديل عنه، لنيل حقوق شعبنا الصابر والاقتصاص لدماء شهدائنا والانتصاف لك صاحب حق مظلوم على امتداد خارطة الوطن..
وهذه صور من تظاهرات اليوم في بغداد ومدنا أخرى..













 


























سقطة أردوغان!

وجهات نظر
لم أستمع إلى حديث رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب أردوغان مباشرة، ولكنني قرأت ما نقلته عنه وكالات الأنباء، وبناءً على ذلك أقول انها سقطة دبلوماسية ما كان لرجل بوزنه أن يرتكبها!

لاشك ان حكومات دول كثيرة حول العالم، ومنها عربية، ترغب بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهي تعمل على ذلك فعلاً، لكنها لا تقول ذلك علناً، وعلى الأقل فهي لا تتحدث عن تأييدها لعمل عسكري أميركي لغرض إسقاط الأسد.
حتى أميركا، بعنجهيتها وطغيانها لم تقل أن هدف الضربة الوشيكة المرتقبة على سوريا، إسقاط حكم الأسد، فهي معنية باستخدام السلاح الكيماوي فقط، ولا يعنيها، كثيراً، ان الأسد يقتل شعبه من عامين ونصف بالسلاح التقليدي!
صحيح ان تركيا معنية بالأزمة في سوريا، بل مشغولة جداً بها أيضاً، ولكن أن يقول رئيس وزرائها إن "الضربات المحدودة على سوريا ليست كافية ولن ترضي تركيا، معتبراً أنه لا بد لأية حملة عسكرية أن تقود إلى تغيير النظام السوري" وأن يتابع قوله "لا يفترض بالتدخّل السوري أن تدوم يوماً واحداً أو اثنين فقط"، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن "أي تدخّل عسكري من دون الكشف عن استراتيجية سياسية سيحقق نتيجة"، أن يقول ذلك فهذا غير مقبول، لا على سبيل الأعراف الدبلوماسية الدولية ولا على سبيل السياقات الأخلاقية المتبعة وغير المكتوبة للتعامل بين الدول.
هي سقطة دبلوماسية ما كان لمسؤول رفيع مثل أردوغان أن يقع فيها، وآمل أن يعرف المعنيون أن زوال الأسد، وإن كنا نتمناه لأسبباب عدة، إلا انه سيفتح أبواب شر نرجو أن لا تفتح على سوريا وعلى تركيا وعلى العرب والمسلمين جميعاً...

الضربة السورية "تأجلت" لهذه الاسباب وركبتا اوباما تصطكان خوفا من النتائج!

وجهات نظر
عبدالباري عطوان
في صيف عام 2003، وبعد بضعة اشهر من الغزو، ومن ثم الاحتلال الامريكي للعراق، كنت مشاركا في ندوة اقامتها كلية الحقوق في جامعة هامبورغ الالمانية وكان "خصمي" فيها ريتشارد بيرل (امير الظلام) رئيس لجنة مستشاري الرئيس جورج بوش الابن للشؤون الدفاعية، واحد ابرز مهندسي الحرب على العراق.


النقاش كان ساخنا جدا، حيث جادلت بشدة حول عدم قانونية او شرعية هذه الحرب الامريكية، واستنادها الى اكذوبة اسلحة الدمار الشامل، ووجدت تجاوبا من المئات من الخبراء والدبلوماسيين الذين حضروا الندوة من مختلف انحاء البلاد، ليس لوجودي، وانما لمشاركة خصمي، ومكانته في الادارة الامريكية، والرغبة في التعرف على آرائه.
في حديث جانبي خاص، وبعد انتهاء المحاضرة، قال لي بيرل ان الادارة الامريكية كانت تعرف بخلو العراق من اسلحة الدمار الشامل، وانها ادركت ان المفتشين الدوليين بقيادة هانز بليكس سيقدمون تقريرا الى مجلس الامن يؤكدون فيه هذه الحقيقة، الامر الذي سيجبرها على رفع الحصار عن العراق، وخروج صدام حسين بطلا شعبيا، اقوى مما كان عليه، وبما يمكنه من اعادة بناء برامجه من اسلحة الدمار الشامل في غضون خمس سنوات لوجود علمائه الذين يملكون خبرات كبيرة في هذا الصدد.
تذكرت هذه الواقعة، مثلما تذكرت ايضا منظر كولن باول وزير الخارجية الامريكي الاسبق وهو يلوح امام جلسة خاصة لمجلس الامن قبل الحرب بأيام، بصور قال انها لمعامل كيماوية وبيولوجية عراقية متنقلة (شاحنات) لتبرير قرار بلاده بشن العدوان لاطاحة نظام الرئيس صدام، واحتلال العراق، تذكرتهما وانا اشاهد واراقب ادارة الرئيس اوباما وحلفاءها الانكليز والفرنسيين وهم يقرعون طبول الحرب في المنطقة مجددا، استنادا الى ادلة دامغة لديهم حول مسؤولية النظام السوري عن استخدام اسلحة كيماوية ضد ابناء شعبه في الغوطة الدمشقية.
*** 
الاستعدادات لتوجيه حمم الصواريخ والقنابل الامريكية على اهداف سورية بدأت، والمفتشون الدوليون يقومون بمهامهم على الارض، ويجمعون الادلة والقرائن، لتحديد نوعية الاسلحة المستخدمة اولا، والجهة التي استخدمتها، مما يؤكد ان الرئيس اوباما لا يريد لهؤلاء ان يكملوا مهمتهم بعد ان سمح لهم النظام بالقيام بها، لانه يملك الادلة الدامغة.
عندما بحثنا عن هذه الادلة لدى الرئيس اوباما وحلفائه في لندن وباريس، قالوا لنا انها اسرائيلية، وان اجهزة امن دولة الاحتلال الاسرائيلي رصدت مكالمات بين ضباط سوريين تؤكد استخدامهم لهذه الاسلحة.
نحن لا نبرئ نظام الرئيس الاسد الذي تتهمه المعارضة باستخدام هذه الاسلحة مثلما اتهمت المعارضة العراقية صدام بامتلاكها وتبين كذبها وفبركتها، ولكننا نريد تحقيقا دوليا محايدا، لاننا لم نعد نثق بكل اجهزة الاستخبارات الغربية ولا حتى بالسياسيين الغربيين، او معظمهم، خاصة من امثال توني بلير اكبر سياسي كاذب ومزور في التاريخ الحديث.
نعم هناك اكثر من 100 الف قتيل، نسبة كبيرة منهم سقطوا بقصف النظام وغاراته، والبقية برصاص قوات المعارضة المسلحة وقصفها ايضا، باسلحة حصلوا عليها من دول عربية، والمملكة العربية السعودية وقطر على وجه الخصوص، ولكن نحن الآن امام غزو واحتلال لبلد عربي ربما يؤدي الى اشتعال حرب اقليمية وربما دولية تؤدي الى مقتل مئات وربما ملايين الاشخاص. لان ألسنة لهب هذه الحرب لن تتوقف عند حدود سورية.
البرلمان البريطاني هزم ديفيد كاميرون رئيس الوزراء الذي ارسل بوارجه الحربية وطائراته المقاتلة الى قبرص استعدادا للمشاركة في الضربة، هزمه لانه غير مقتنع بمبررات هذه الحرب القانونية والانسانية، ولا بالادلة التي تدين النظام السوري باستخدام الاسلحة الكيماوية. وهناك اكثر من 60% من الامريكيين يتبنون الموقف نفسه.
الرئيس اوباما الذي بات اسير خطوطه الحمر بدأ يتراجع تدريجيا، واول الغيث في هذا الصدد اعلانه امس انه لم يتخذ قرارا بعد ببدء الحرب، واطلاق الصواريخ لضرب اهداف سورية، لعله ادرك انه بات محاصرا بالشكوك بنواياه وصدقيته.
لقد ولى الزمن الذي كانت تحسم فيه الضربات القوية المفاجئة الحروب في العالم، وتدفع بالمستهدفين الى رفع رايات الاستسلام على غرار ما حدث في حرب عام 1967، والحروب السهلة بالمعايير والمواصفات القديمة انقرضت ايضا.
*** 
امريكا والغرب خاضا ثمانية حروب في دول عربية واسلامية على مدى الخمسة عشر عاما الماضية ربحتها جميعا، ولكنها انتصارات كلفتها اكثر من خمسة آلاف مليار دولار وما يقرب من سبعة آلاف من جنودها، بالاضافة الى سمعتها كدولة غازية معتدية. وما الانهيار الاقتصادي والمالي الذي تعيشه الا نتيجة لهذه الانتصارات!
نتحفظ كثيرا على نظرية الضربات المحدودة هذه التي تروج كأحد خيارات اوباما واكثرها ترجيحا، مثلما نتحفظ على العناوين الانسانية لتبريرها، فجميع الحروب السابقة بدأت تحت الذرائع نفسها، وتطورت الى احتلالات او تغيير انظمة، ولنا في العراق وليبيا وافغانستان ثلاثة امثلة، وسورية لن تكون استثناء.
اوباما خائف ومتردد لانه سمع كلامنا وغيرنا في هذا الاطار من قبل، خائف من النتائج لان سورية ليست وحدها، وحلفاؤها يدركون جيدا ان هذه الحرب لن يكون بعدها اخرى، ستكون آخر الحروب في المنطقة، وسقوط سورية يعني سقوطهم ايضا، مثلما كان سقوط العراق سقوط لانظمة عربية اخرى، وتعزيزا للهيمنتين الامريكية والاسرائيلية.
الشاب الجبوري (ملاحظة من الناشر: المقصود العميل رافد الجنابي) الذي "فبرك" او فبركت له المخابرات الامريكية اكذوبة المعامل الكيمياوية والبيولوجية العراقية المتنقلة، وخدع باول نفسه ودفعته الى الاعتذار عن هذه الاكذوبة علناً، يعمل حاليا خادما في مطعم "بيرغر كنغ" في احدى المدن الالمانية، واعترف باكذوبته التي كلفت شعبه مليون شهيد وخمسة ملايين من الجرحى، ودمرت بلاده ونسيجها وتعايشها الاجتماعي امام عدسات التلفزة العالمية.
هل سنكتشف دورا اسرائيليا، او فبركة امريكية لاحقا، وهل سنتعرف مستقبلا على "جبوري سوري" ولكن بعد خراب سورية ومقتل مئات الآلاف من ابنائها وربما ابناء الدول المجاورة؟ 

ملاحظة:

نشر المقال هنا.

إبن "بشرى" العلوية!

وجهات نظر
عبدالرحمن العبيدي
بعد تأميم النفط في العراق عام 1972 ونتيجة العوائد المالية الكبيرة سعت القيادة العراقية إلى النهوض بالعراق وتطويره في كافة الميادين، فأرسلت منذ العام 1974 ولغاية 1982 23 ألف بعثة دراسية الى مختلف دول العالم وفي جميع الاختصاصات حتى الفنون الجميلة والرياضة على نفقتها،  وشملت النفقات أيضا الطلبة الذين ذهبوا للدراسة خارج العراق على نفقتهم الخاصة وبعد إكمالهم السنة الدراسية الاولى تكفلت الدولة بنفقاتهم.

وبعد إكمال دراستهم وعودتهم الى العراق قدمت الحكومة العراقية لهم سبل الرعاية التي تليق بهم كعلماء، حيث وزعت عليهم الاراضي السكنية بمساحة 600 م2 في مناطق بغداد تعرف الى اليوم بأحياء الكفاءات ومنحهم السلف العقارية للبناء، وسمحت لهم بجلب السيارات والاثاث دون رسوم جمركية، حيث جلب أغلبهم سيارات المارسيدس 200 و 230 والتي تعرف الى يومنا هذا بلغة أصحاب معارض السيارات بمارسيدس كفاءات. وعملت كذلك على استقطاب الاكاديميين العاملين في الخارج  واستطاع تأسيس قاعدة علمية كبيرة شهدت بها المنظمات الدولية نهضت بالعراق في كافة الميادين، وأصبح العراق من البلدان المتقدمة والرائدة في المنطقة. ووصل عدد الجامعات الى 16 جامعة منتشرة في كافة المحافظات.
لكن بعد عام الاحتلال المشؤوم 2003 وما لحق بالعراق من خراب وتدمير طال الحرث والنسل، نالت الحركة العلمية وكفاءاتها نصيبها من الخراب حيث دمرت وسرقت المعامل والمختبرات وقتل وهجر الالاف من العلماء والخبراء والاكاديميين. 


ولأن الامور كلها في العراق غير صحيحة، بسبب الاحتلال وما تبعه، فإن حال التعليم ومؤسساته بات يرثى له بجهود (أغا علي زندي) الذي أثبتت الوثائق أنه مزور لشهادته الجامعية، فهذا الفارسي الاصل والهوى والشكل، أخذ على عاتقه تخريب مؤسسات التعليم عبر قراراته المتخلفة، فقد عمل هذا العلقمي على تغيير المناهج العلمية خاصة التاريخية بما يتوافق ورؤية ايران ضمن بروبغاندا الولي الفقيه، فقد أشار عبد ذياب العجيلي رئيس لجنة التعليم في البرلمان العراقي  أن الوزير (أغا علي زندي) أوعز للجهات المعنية في الوزارة بمعادلة شهادات الحوزات الدينية الايرانية وهي بالاساس غير معترف بها في إيران مثل جامعة المصطفى الحوزوية الايرانية. كما أشار الى أن الوزير طلب من وزارة التربية العراقية الموافقة على إخضاع من لديه شهادة دكتوراه من الحوزة الى امتحان الثانوية وأن الوزير يستخدم سياقات طائفية في التعيين، وقد استشهد بوثيقة مقدمة من مواطن يطلب فيها التعيين ويذكر في طلبه الى أن أمه (علوية موسوية) وموافقة الوزير على الطلب دون أية ضوابط أو آلية للتعيين. مما يعني أن أبناء فخرية الخياطة او جاسمية أم السمك أو حمدة أم اللبن (ملاحظة من الناشر: مع احترامنا لجهاد المرأة المكافحة، وتحيتنا لكل ماجدة صابرة تبذل جهدها لتربية أبنائها وإعالة أسرتها) سينعمون بالوظيفة في دوائر الدولة، لا بسبب من كفاءتهم أو مواطنتهم، وانما فقط لكونهم أبناء (علويات موسويات)!

طلب ابن العلوية وهامش الوزير زندي
هذه الممارسات تدلل بشكل واضح التمييز بين العراقيين وتصنيفاتهم على أساس النسب والطائفة والانتماء الحزبي والمحافظة التي ينحدر منها العراقي. وتبين حجم الكارثة التي يمر بها التعليم في العراق بدخول هؤلاء الروزخونيون على الاسرة التعليمية ولهذا لم يعد التعليم ذلك الميدان الحيوي الذي يهدف الى مواكبة العلم والتطور والرافد للنهوض العلمي الشامل، بل بات ميداناً متخلفاً بائساً بسبب دخول أنصاف المتعلمين من الطائفيين واصحاب الشهادات المزورة، وهيمنة الميليشيات الطائفية على النشاطات العلمية وتحويلها الى مجالس عزاء ولطميات وروزخونيات وملء أروقة الجامعات بالشعارات الطائفية وصور رجال الدين.
سياسات وزير التعليم العالي المسمى (علي الاديب) هذه لم تكن عبثية أو ارتجالية بل هي سياسات مدروسة تقع ضمن السيناريو الكبير لتخريب وتدمير العراق وتجهيل شعبه وأعادته الى عهود التخلف، لانه وكما هو معروف أنه متى ماصلح التعليم والقضاء صلحت الدولة وأذا مافسدا فاقرأ على  الدولة السلام.    
                                                   

وأعدوا لهم ما استطعتم

وجهات نظر
شاكر الجبوري
لم يعد هناك من خيار شعبي غير اعلان الحرب "السلمية" على الحكومة والنواب والمرجعيات ومجالس القضاء وكل اليافطات التي لم تنتصر لاستقرار العراق وكرامة شعبه، ونعم لتحشيد كل الطاقات والخروج من عنق زجاجة الخوف من حكومة "الويط واط"، المحاصرة بالخنادق الخلفية، فهي تجيد التبرير والتخوين وتحميل الآخرين فشلها على قاب قوسين أو أدنى من مواكب "مهيبة" بالعدة والعدد لحماية مسؤول خائف!!


لا يمكن وصف تفجيرات بغداد الا بالمجزرة السياسية، فلا يوجد سياسي بريء ولم يتحمل اي رجل دين مسؤولياته في مسرح يتبادل فيه الممثلون الأدوار رغم انطفاء كاميرة التصوير، شعب ينحر بشكل رهيب وحكومة تفشل حتى في تقديم حصيلة دقيقة للضحايا، فهي تختفي وراء سياج كونكريتي والشعب ينتظر مجهول فشلها المريب، بينما لم تخرج المرجعيات عن لغة الادانة والتنحذير وكأن بقاء الحال قدرا محتوما، فيما الصحيح أن الايمان بالله قولا وعملا يفرض واجب الوقوف مع الشعب لردع الظلم ونصرة الحق على الباطل.
يقولون بلا قطرة حياء ان هذه التفجيرات كانت متوقعة ولها علاقة مباشرة بتسارع الأحداث في سوريا، دون المرور على تسريبات تتحدث عن غرق باخرة ايرانية محملة بمئات السيارت المفخخة الى العراق من نوع "سايبا"، ولا يستحون ايضا من تكرار نفس التبريرات والتخريجات التي حفظها العراقيون عن ظهر قلب فيه من الوجع ما تنوء الجبال بحمله، فيما "يتمنطق" سياسيون بعبارات تكشف عن جهل بكل شيء غير السلب والنهب والكذب المزمن.
لن يعقد مجلس النواب جلسة طارئة ولن يستقبل وزيرا ولا شرطيا، ولن تعلن المرجعيات الحرب على الحكومة بتهمة "الخيانة العظمى" بعد مسلسل طويل وممل بأحداث وتخمينات وتحذيرات لا تغني عن حزن مفتوح ولا تؤسس لمستقبل آمن، فهي تعيش بالماضي وتتحدث عن المستقبل بدون فواصل تاريخية، لذلك من غير المستبعد اتهام حكومة المالكي بالتقاعس عن مسؤولياتها "الانسانية" في نقل تجربة العراق بمكافحة الارهاب لحماية الشعوب العربية والاسلامية، ووضعها تحت تصرف حكومات الهند والصين وجنوب افريقيا، ولمساعدة أمريكا على حفظ أمنها القومي بوجه مخططات الجماعات المسلحة!!
متى تعترف حكومة العراق غير المكتملة النضوج أنها سقطت في الامتحان الوطني ويجب أن ترحل، بعيدا عن هواجس الحساب والعقاب، ومتى يعرف القائد العام للقوات المسلحة أنه ظلم الشعب بقيادات أمنية لا تجيد قراءة "منضدة الرمل" وتجهل سياق الأوامر العسكرية وتجتر سيناريوها النصر "المؤزر" على سطع المريخ، ومع هذا يراهن على عبقريتها "القيادية" في انهاك الشعب ماديا ومعنويا وبعث القنوط في النفوس للاحتفال في غرفة مغلقة على بقايا جثث الضحايا، مثلما هو الحال منذ اشهر واسابيع!!
لانجد سببا يبرر لرئيس الوزراء نوري المالكي دفاعه "المستميت" عن بطولات قادة الأمن "المفقود" غير نجاحهم في اقناعه بأنهم الأكثر وفاءً وقدرة على التضحية والصمود واعتبار غيرهم " اشد الأعداء" بعد أن رسم "المزايدون" صورا مشوشة عن الولاءات والقناعات من باب المحافظة على عروش ينظرون اليها من الأسفل، ويتعاملون مع التحديات بملامسة سطح جلد الواقعية، لأنهم ببساطة أميون في ادارة شؤون البلاد والعباد! ويتناسى المالكي أن قتل المواطن بغاز الخردل لا يختلف عن المفخخة والعبوات الناسفة ، انها جريمة حرب بكل قرائن الادانة!!
وفي مرحلة انتقالية دقيقة جدا فان امام شعب العراق فرصة تاريخية لاستعادة لحمته الوطنية التي جزأها الاحتلال وحكومات اللاوعي المتعاقبة، ذلك من خلال انتفاضة شعبية تغرد خارج المحاصصات والطوائف والتوافقات، يجمعها شعار واحد "نحن عراقيون وهم غرباء" مستمدين العزم من تاريخ يزهو بالتضحيات الوطنية الجليلة ومزاج شعب يأنف من ذكر العملاء والمرتشين والسراق، أصحاب الأقدام "المفلطحة" والجيوب المثقوبة والعقول المجمدة!!


ذي قار تتظاهر، تباً للعملاء والفاسدين

وجهات نظر
على بركة الله تعالى، يواصل الشرفاء في محافظة ذي قار تظاهرهم رغم التعتيم الاعلامي والقمع الأمني الذي مارسته السلطة العميلة منذ يوم امس وحملات الاعتقالات والتفتيش عن الشباب الناشطين في مجال المظاهرات، ورغم مصادرة كل اللافتات التي تنادي بتوفير الخدمات والقضاء على الفساد والمفسدين والعملاء.

وأبلغنا السيد عدي الزيدي رئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق ان مظاهرة اليوم خرجت ضد الظلم والطغيان والفساد في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار، حيث يؤكد المتظاهرون انهم لن يتنازلوا عن حقوقهم المشروعة في مواجهة سلطة الفساد العميلة.
وناشد الأخ الزيدي وسائل الاعلام الحرة النهوض بمسؤولياتها في تسليط الأضواء على مطالب شعب العراق المشروعة، مؤكداً أن على الاعلام ان يتحمل المسؤولية الاخلاقية بنقل الاخبار الحقيقية فالشعب يريد إسقاط الفساد والمفسدين وكل من يتستر عليهم ويعينهم في مخططاتهم الخبيثة.

وهذه صور من تظاهرة محافظة ذي قار


 




تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..