موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الاثنين، 27 فبراير 2012

الحرب الطائفية سلاح العصر السري

يعرض الدكتور مهند العزاوي، في مقالته التي بعث بها، مشكوراً، إلى بريدي الإلكتروني، ملامح الحرب الطائفية التي تعصف بالوطن العربي والعالم الإسلامي، وهي حرب تغذّيها إيران وتستفيد منها الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق، مؤكدا على  المساعي الإيرانية  الحثيثة في تصدير (الثورة الخمينية).






الحرب الطائفية سلاح العصر السري


مهند العزاوي

ينزلق العالم العربي إلى الفوضى الدموية, ويخوض اليوم حزمة حروب متعددة ومركبة سيالة, تستنزف الاستثمار ألقيمي والحضاري, وتنحر النظريات السياسية وتتخطى المحظورات الاستراتيجية, وتؤسس لحروب القرن القادم وباستخدام السلاح السري الفتاك " حرب الهويات الفرعية", وأضحت شلالات الدم وإزهاق الأرواح والترويع والإرهاب الطائفي سمة هذه الحروب, وحزامها الناقل لفناء الشعوب والمجتمعات,ويقف النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي عاجزا عن معالجتها , ويبدوا أن انفرط النسق الدولي والانفلات القانوني وسوق الحرب كان السبب الرئيسي  في حروب الدم الزاحفة .
مشروع سياسي أم فوضى شركات؟
فشلت أمريكا الدولة والسياسة في الإدارة السياسية العالمية , وخرقت المحظورات الاستراتيجية وأدخلت نفسها في شبكة أنفاق إستراتيجية معتمة ,وأثقلت بحزمة أزمات مركبة تلقي بظلالها على الخارطة السياسية والأمن القومي ,وفي الشرق الأوسط غامرت  بتفكيك معادلة التوازن العربي الإقليمي, والذي كان بمثابة صمام الأمان الاستراتيجي ومرتكزا أساسيا في الأمن والسلم الدوليين,أما أمريكا الشركة عززت من أرصدتها المالية على حساب أمريكا الدولة الكبرى وعلى حساب دافعي الضرائب الأمريكان, وادخلوا العالم بأزمات مالية كبرى يصعب الخروج منها بلا خسائر, وقد تكون تلك الخسائر سببا في انفراط عقد الولايات المتحدة , وكذلك الاتحاد الأوربي هذا على المستوى السياسي والاقتصادي , ونشهد تفاقم فوضى المرتزقة وتعاظم تجارة الموت,وكذلك اندثار القيم الحربية والمهنية على الصعيد الدولي من الناحية العسكرية , ويحتمل انفلات المجتمع الأمريكي باحتراب أفقي كما يجري في العراق والمنطقة, وبذلك لم تكسب أمريكا الدولة الكبرى شيئا من المغامرات الحربية الاستراتيجية .
دوافع معلنة ونتائج مريبة
كانت ابرز دوافع الحرب ضد العراق هي النفط والغاز وفتح الأسواق وتشغيل جيوش المرتزقة وإذا قورنت بحجم الاكلاف الرسمية والخسائر الأمريكية  والضحايا العراقيين فنجد أن إيران هي الرابح الأكبر في اللعبة , وتهيمن على 75% من العقود التجارية العراقية وتحتكر 60% من النفط بشكل مباشر وبالتهريب وبالمقايضة , وتسيطر على الأسواق العراقية عبر إغراق السوق العراقي ببضاعتها الرديئة , وتسحب العملة الصعبة من العراق وتفرغه ماليا , وقد جعلته مركزا لتزوير العملات,وتخترق بشكل مزمن امن العراق والمنطقة بالمليشيات الطائفية والمجاميع الخاصة وبخلايا الحرس الإيراني الذي يعمل على شكل شركات أمنية , وتهيمن كذلك على الهرم السياسي الذي يجسد أجندتها, أذن ماهي الفائدة الاستراتيجية من حرب المغامرة بالعراق , وماهو المشروع الذي تحقق أو الهدف السياسي , وقد سلمت العراق إلى إيران على طبق من ذهب دون خسائر إيرانية , والأخيرة استخدمت  دماء العراقيين معبرا لأطماعها.
أساطير تاريخية وهمية
تعد منطقة الشرق الأوسط الرقعة العالمية الوسطى كونها خزين الطاقة وسوق العالم ومركز التلاقح الحضاري, وينظر أليه التجار الأيديولوجيين من زوايا متعددة أبرزها : التبشير الفكري , والوعاء الإعلامي, وسوق المال , وتوريد الطاقة ,وأسواق حربية وأمنية ,وكذلك الأهمية الجيوستراتيجية للممرات البحرية الحاكمة , ناهيك عن حجم الحشد البشري المستهلك,وبنفس الوقت تعد مركز الديانة الإسلامية والحضارات العربية, ولعل اخطر ما نتعرض له اليوم هو : ظواهر "الحروب الديموغرافية" على المستوى الأفقي والذي أشعلت فتيله إيران في لبنان والعراق واليمن والبحرين وباستخدام فايروس الطائفية السياسية, وبآليات دموية
 "مليشيات وتنظيمات مسلحة وزعانف أيديولوجية تروج أساطير تاريخية وهمية تنخر بها المجتمعات وتنحر المنظومات الأسرية " وتعمل بقوة على تفكيك الدين الإسلامي إلى طوائف ومذاهب محتربة, واعتقد انه "السلاح السري لتفكيك العالم العربي" وتحقيق حلم الإمارة الإيرانية بالمنطقة وفقا لمشروع تصدير الثورة الإيرانية.
ايرانات جديدة
جاءت الاحتجاجات الشعبية وما يطلق عليها إعلاميا " ربيع الثورات العربية" بإرادة شعبية عفوية وبمطالب تحاكي الخلل السلوكي للنظام وتفاقم الفساد وظواهر القمع والترويع والاستئثار بالسلطة دون ممارسات ديمقراطية أو انجازات يقدمها الحاكم على الصعيد المجتمعي والمعيشي , ولمسنا سوء إدارة الأزمات وعدم فهم المطالب , ناهيك عن ركوب الموجة وتوظيف الأحداث,  خصوصا عندما صرح المسئولين الإيرانيين بان الثورات انطلقت من وحي الثورة الإيرانية عام 1979 وهذا مجافي للواقع وللحقيقة , وان الثورات ستفرز "ايرانات جديدة بالمنطقة" في تحدي سافر لأراده الثوار ,  خصوصا  أن تصريحات سليماني ودنائي بخصوص مستقبل العراق تؤكد حقيقة رؤية إيران للعراق كضيعة تابعة لها وتحرك مسرح الدمى السياسي فيه.
تصدير الثورة الإيرانية
إيران الفارسية الدولة الطامعة منذ قرون بالعراق, تمارس غسيل الدماغ الطائفي كوسيلة حربية إستراتيجية, وترفع يافطات أسلامية لتصدير مشروع الأمة الإيرانية, انطلاقا من العراق بعد أن فشلت لعقدين كاملين في لبنان , وكانت خطيئة غزو العراق قد مكنها من التمدد  جنوبا باتجاه الخليج العربي عبر العراق وتأسيس رأس جسر ثلاثي معكوس في الكويت والبحرين واليمن الصومال والسودان ضمن حرب المشاطئة التي تصل إلى الأحمر والمتوسط , وبذلك أصبح العراق رأس جسر لانطلاق مشروع الأمة الإيرانية , ويمكن وصف الدور الإيراني بمثابة الاحتلال الأخطر على العراق لأنها  متاخمة للعراق وطامعة بأمواله وثرواته وتستخدمها لبناء قدراتها الغير نظامية وتلك اخطر التهديدات الحالية , ويلاحظ حجم الحرب الإعلامية الأيديولوجية التي تنفق عليها, وتعدد وسائل الاتصال والتي بلغت أكثر 150 وسيلة اتصال فاعلة تهيكل العقول العربية وتحرض المجتمعات سلبا ضد دولهم وهذا جوهر الاستهداف في حروب الإزاحة للدول العربية.
انفراط الموزائيك العربي
يرزح الشرق الأوسط تحت سياط الصراع الجيوقاري وعبر الدول المتمركزة , ونشهد حروب  الإزاحة الجيوسياسية العربية , ومعارك النفوذ وحرق الرقع الخضراء, مما يجعل المنطقة قلقة وأسيرة المتغيرات , وألقت الخطيئة الاستراتيجية الكبرى "غزو العراق" بضلالها على مستقبل العالم العربي برمته, وشهدنا انفرط الموزايك العربي بشكل غير مسئول , وأضحت منصات الصراع الإقليمي لاعب آخر يثقل كاهل المنطقة بالأزمات, وأصبحت الفوضى والقتل الطائفي والفساد ونحر القيم الوطنية وبيع الأوطان مرتكزات للهندسة المعكوسة لتفكيك العالم العربي, وهذا مجسد على الأرض بشكل واقعي وينذر بتفكك الدول بحروب أهلية متعددة تدار عن بعد, وتخضع المنطقة للفوضى الهدامة الزاحفة والصدام المسلح الأفقي والذي يعد من اكبر المخاطر التي يحتمل أن تشهدها المنطقة.
العراق مسرحا للصراع
يدخل العراق في شبكة أنفاق مهلكة تستهدف وجوده وهويته ومكانته في ظل التشظي السياسي, وطوئفة القانون , وتعاظم وهم القوة الذي يتمترس خلفه الطائفيون الجدد, وهم يشكلون خارطة العنف العراقي الملتهبة , وتؤكد الواقعية لا وجود للديمقراطية في العراق بالرغم من التصريحات الدعائية , ونشهد انسلاخ النظام السياسي العراقي من نظرية الدولة والإجماع الوطني , إلى التسلط الطائفي وتطويع القانون واحتكار السلطة , وطوئفة القوة داخل السلطة وخارجها , وتعاظم مظاهر عسكرة المجتمع حيث تذل فيه الهوية الوطنية وتتعالى فيه الهويات الفرعية, وأصبح العراق يقاد بحكومة بوليسية, ولابد من أعاده رسم السياسة والقوة وتحقيق العدالة الاجتماعية ,وخلافا لذلك فان العراق سينزلق إلى الفوضى المسلحة والتقسيم وربما سيكون مسرحا لصراع دولي وإقليمي يقودنا إلى المجهول .
تؤكد الوقائع أن العالم العربي في أسوء أحواله ويخوض حروب أفقية وعاموديه في ظل الفوضى الهدامة الزاحفة, ويبدوا أن التجارة الطائفية أصبحت مربحة للمنتفعين وراكبي موجة السياسية الطائفية, والتي تعد "السلاح السري لتفكيك العالم العربي" وبصماته الرقمية في السودان والصومال والجزائر وليبيا ولبنان العراق, والمعضلة كما يبدوا في غياب التحسب الاستراتيجي والتقهقر في الحروب الإيديولوجية والتي تركت المجتمعات العربية فريسة للتأثير الوافد, ونحتاج اليوم إلى استعاده المبادأة وبإرادة صلبة وعقيدة ناجعة , والإيمان بقدسية الفرد وحرمة الدم وتوعية المجتمع وإدامة التماسك العربي, وتطوير السلوكيات الذكية التي تحاكي التطور ومظاهر العولمة وتطويعها لخدمة شعوبنا وعدم تركها سائبة , ولابد من تحقيق القدرة العسكرية الدفاعية لتكون عامل ردع ضد الأطماع الإقليمية , ناهيك عن أعاده ترسيخ المنظومات القيمية لمعالجة الهندسة المعكوسة التي استخدمت لتفكيك الشعوب والمجتمعات العربية لدوافع سياسية وحربية مخابراتية, ولابد من حملة شاملة لإيقاف النزيف العربي.



بمناسبة زيارة ماكين الى ليبيا (المحررة)!

السيناتور الأميركي المتصهين جون ماكين، يزور ليبيا (المحررة) حالياً، ويلتقي (ثوارها) وبهذه المناسبة نهدي للقراء الكرام هذا الفيلم عن زيارته السابقة في أبريل/ نيسان الماضي.










المعونة المصرية لأميركا


على عكس مايقال من ان مصر تتلقى معونة من الولايات المتحدة، يشرح لنا الكاتب العربي الأستاذ محمد سيف الدولة في مقالته ،التي بعثها على بريدي الإلكتروني، بالمعلومات الموثَّقة، كيف  ان الولايات المتحدة هي التي تتلقى معونة مصرية، وفي جميع المجالات!




المعونة المصرية لأميركا




محمد سيف الدولة
ان أمريكا لا تعطينا شيئا ، بل تأخذ منا كل يوم معونات ومساعدات هائلة ، منتزعة من استقلالنا وسياداتنا ، فى مقابل بضعة قروش يسمونها معونة كذبا وتضليلا . وهذا ليس تحليلا سياسيا او كلاما مرسلا وإنما هى حقائق موثقة من واقع عشرات التقارير الأمريكية الرسمية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر تقرير الموازنة العامة لأمريكا الخاص بالمساعدات لمصر عن عام 2007 الذى ننشر خلاصته فيما يلى  :
·       تعتبر مصر هى أكثر حلفاء الولايات المتحدة أهمية
·       ان دعم مصر لمبادرات أمريكا المختلفة سواء المتعددة الجوانب أو ثنائية الجوانب شديد الحيويه سواء كانت ذات طابع سياسي، أو استراتيجي، أو عسكري، أو اقتصادي.
·       و فيما يتعلق بحرب أمريكا ضد الإرهاب فان مصر تساند أمريكا بطرق عده سواء عن طريق الدعم الشعبي أو المساعدة فى نقل الجنود ، والمساعدات الاستخباريه،والتعاون الاقتصادي و الدبلوماسي
·       أما دور مصر الحيوي فى عملية السلام فى الشرق الأوسط فلقد تم تعزيزه أثناء انسحاب اسرائيل من غزه.
·       أما مساعدات مصر فى عملية نقل الجنود فى الحرب ضد العراق فقد كان أساسيا لانجاح الغزو الأمريكى ، بالاضافه لمجهوداتها بعد الحرب لإعادة تأهيل العراق عربيا و عالميا فى المجتمع  الدولى .
·       أما عن تأثير مصر فى المنطقة فهو محوري فيما يتعلق بمصالح أمريكا فى العالم العربي والاسلامى و الدول النامية
·       ان مصر المستقرة والتي تعتبر أمريكا حليفا صديقا ستستمر غايه فى الأهمية لمصالح أمريكا الأمنية فى المنطقة .
·       أن طلب إدراج نسبة 1.3 بليون دولار فى الموازنة للمساعدات العسكرية لمصر سيستمر لمؤازرة جيش مصري  مدرب يساعد على الاستقرار في الشرق الأوسط  و شمال أفريقيا . و يرمى إلى الوصول الى تعاون مشترك تصاعدي مع القوات الأمريكية.
·       ان المساعدات العسكرية لمصر سوف تدفع بأهداف السياسة الخارجية لأمريكا إلى الأمام في المنطقة
·       و سوف تؤهل القوات المسلحة المصرية للمشاركة كحليف فى العمليات العسكرية فى العالم أجمع
·       ان المساعدات الأمريكية لمصر تيسر استخدام أمريكا لقناة السويس و المساعدات ذات الأهمية القصوى للقوات الأمريكية فى جنوب غرب أسيا .
·       ان دعم مصر  لعمليات السلام العالمي و الحرب العالمية ضد الإرهاب قد أثبتت مرارا و تكرارا أهمية تلك المساعدات
·       أما 1.2 مليون دولار فى الموازنة فسوف يخصص للتدريب و التعليم الدولي العسكري للارتقاء بالقوات المصرية تكتيكيا. هذه المخصصات تؤهل مصر لإرسال طلبة لتلقى تعليم تقنى و متخصص فى هذا المجال . هذه الدورات تعمل على تعزيز التعاون المشترك بين كلا الطرفين  و تخدم مصالح أمريكا فى المنطقة .
·       وفى الموازنة خطه للاستمرار فى تدريب المصريون على الوسائل المختلفة لمكافحة الإرهاب بالاضافه لتدريب الأشخاص المبعوثة على مكافحة غسيل الأموال و تمويل الدورات المتخصصة بمكافحة الإرهاب .
·       و تلك الدورات سوف تساعد على دعم المؤسسات و السياسات المتعلقة بالقوانين الاستراتيجيه المسيطرة على التجارة .
·       لقد تم تخصيص 455 مليون دولار لبرنامج الإصلاح الخاص بمصر و تلك الإصلاحات سوف تساهم فى زيادة صادرات أمريكا و فتح مجالات جديدة للتجارة و الاستثمار الأمريكى
***
من هذا التقرير وغيره، ندرك أن القضية ليست هى كيفية الاستغناء عن المعونة الامريكية او كيفية توفير بدائل لها ، وانما القضية الحقيقية بعيدا عن التضليل الامريكى هى كيفية التوقف فورا عن دعم وخدمة السياسات الامريكية المعادية والمضادة لمصالحنا الوطنية وامننا القومى .
*****


هكذا يتم تزييف إصابات ثوار الفتنة في البحرين

نموذج لمايحدث من تزييف لما يقال انه اصابات تعرَّض لها (الثوار) الطائفيون في البحرين العربية، على يد القوات الأمنية...






ولابأس، من الاطلاع على (سلمية) (ثورة البحرين)، كما يُظهرها هذا الفيلم




نسخة منه إلى:

  • فضائيات الفتنة وأقلام الخيانة التي صدَّعت رؤوسنا بالحديث عن (ثورة البحرين) و (حقوق الانسان المهدورة) في البحرين.


هل هي نسخة الإنجيل الحقيقي؟



عُثِر في تركيا على نسخة نادرة من الإنجيل مكتوبة باللغة الآرامية وتعود إلى ما قبل 1500 عام، تشير إلى أن المسيح (عليه السلام) تنبأ بظهور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من بعده.




ومازال هذا الحدث يشغل الفاتيكان، فقد طالب البابا بنديكتوس السادس عشر معاينة الكتاب الذي بقي في الخفاء أكثر من 12 عاماً، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقال وزير الثقافة والسياحة التركي أرطغول غوناي: "إن قيمة الكتاب تقدر بـ22 مليون دولار، حيث يحوي نبوءة المسيح بظهور النبي محمد، ولكن الكنيسة المسيحية عمدت إلى إخفائه طيلة السنوات الماضية لتشابهه الشديد مع ما جاء في القرآن الكريم بخصوص ذلك". 
ويتوافق مضمون هذه النسخة من الإنجيل مع العقيدة الإسلامية، حيث يصف المسيح بأنه بشر وليس إلهاً يُعبد، فالإسلام يرفض الثالوث المقدس وصلب المسيح، وأن عيسى تنبأ ظهور النبي محمد من بعده.
وجاء في نسخة الإنجيل أن المسيح أخبر كاهناً سأله عمن يخلفه، فقال: "محمد هو اسمه المبارك، من سلالة إسماعيل أبي العرب". وذكر غوناي أن الفاتيكان طلبت رسمياً معاينة الكتاب الذي أصبح بحوزة السلطات التركية، بعد اختفائه عام 2000 بمنطقة البحر المتوسط في تركيا، واتهمت حينها عصابة من مهربي الآثار بسرقته خلال الحفريات غير الشرعية وتتم محاكمتهم حالياً.
ويقول القرآن الكريم في الآية 6 من سورة الصف: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ). 
وقال القس إحسان أوزبك لصحيفة "زمان" التركية: "إن نسخة الإنجيل تعود إلى أحد أتباع القديس برنابا لأنها كتبت في القرن الخامس أو السادس، بينما عاش القس برنابا في القرن الأول للميلاد لكونه أحد رسل المسيح". 
فيما أوضح أستاذ علم اللاهوت عمر فاروق هرمان: "أن الفحص العلمي سيمكننا قريباً من كشف العمر الحقيقي للنسخة وستحدد إن كانت كتبت فعلاً عن طريق القديس برنابا أو أحد أتباعه".
يُشار إلى أن مخطوطة من الكتاب المقدس باللغة السيريانية كتبها المسيح وتقدر قيمتها بنحو 2.4 مليون دولار، ستعرض في متحف الأنثوغرافيا في أنقرة
وكانت السلطات التركية قررت نقلها للمتحف لصيانتها والحفاظ عليها من التلف لكونها إحدى الأصول الثقافية
وتحوي المخطوطة مقتطفات من الكتاب المقدس مكتوبة بأحرف ذهبية على الجلد ومرتبطة بوتر.




ملاحظة:
المصدر هنا



الأحد، 26 فبراير 2012

زواج المثليين في كردستان العراق!

في واحدة من (بركات) الديمقراطية التي (ينعم) بها العراقيون، وتحديداً في شمال العراق، كشفت صحيفة كردية عن وجود حالات زواج المثليين في أربيل.




وأكدت صحيفة آوينه في عددها ليوم 22/2/2012 على وجود حالة زواج طالب جامعي بصديقه بذريعة حبه له .
ونقلت عن الطالب (رينوار) أحد الذين يطالبون بزواج المثليين وسن قانون لمثل هذه الحالات، إن عقد زواجه بصديقه سري، معلنا عن وجود حالات أخرى في اربيل، مشيرا الى إتصاله بنواب داخل برلمان كردستان من خلال الـ(فيس بوك)، لتأييدهم لسن قانون يسمح بزواج المثليين في إقليم كردستان .
وتقول الصحيفة ان الخبر أثار حفيظة أهالي المنطقة وهلعهم عند سماعهم به وانتشاره فيما بينهم .


ملاحظة:
المصدر هنا




ماذا لو تكرر هذا المشهد في بغداد؟

على الخير والبركة، سيعقد العرب قمتهم القادمة في بغداد، بعد نحو شهر من الآن.
لكن لا أدري كيف سيكون الحال لو تكرر المشهد الوارد في الفيلم القصير التالي، خلال انعقاد القمة العربية في بغداد، المزمعة؟







السبت، 25 فبراير 2012

مسبح العملاء!


العراقيون، كما في الصور المرفقة، يشربون الماء من أنهار لاتصلح مياهها للاستهلاك البشري، وعوائل العملاء تسبح في المنطقة الخضراء...
انها فضيحة جديدة تضاف الى سجلهم الأسود، ولكنهم، كما نعرف، لايستحون..









الجمعة، 24 فبراير 2012

على من تقع مسؤولية حماية العراقيين؟


وضع الصديق الأستاذ موفق الرفاعي هذا العنوان لمقالته التي تنشرها وجهات نظر، بكل اعتزاز، ليس لأنه لايعرف جواباً ويبحث عنه، ولكنه يريد أن يقرر حقيقة ان دماء العراقيين غير ذات قيمة عند من يدَّعون المسؤولية في البلاد اليوم، بينما تهافت نواب العراق الفيدرالي الديمقراطي الجديد، بكل خسة، على التصويت لشراء سيارات مصفحة فيما كانت دماء العراقيين تُسفح في الطرقات.
انهم حقاً لايستحون!





على من تقع مسؤولية حماية العراقيين؟



موفق الرفاعي
كلما قال مسؤول سياسي "ان الوضع الامني صار افضل"، وضعت يدي على قلبي، فعادة ما يأتي الرد على شكل تفجيرات تؤكد لنا عكس ذلك.

عشرات التفجيرات غطت ثلث مساحة العراق ومئات الضحايا والجرحى، والامن صار.. "افضل"..!
لا ادري ان كان المسؤولون يضحكون علينا ام على انفسهم...!؟
لكن التفجيرات أصدق إنباءً من التصريحات الكاذبة، لأن الأخيرة، مجرد كلمات تُقال بلا أدنى مسؤولية ولا تُكلّف قائلها شيئا سوى الخزي الذي لا يعبأ به أصلا. اما التفجيرات.. فهي فعل يتكفل العراقيون الابرياء دفع ثمنه الباهض من دمائهم.
بعد كل تفجير، ينبري ذات المسؤول وهو في اوج عنفوانه الفارغ وبكامل اناقته المتكلَفة، يحصي لنا عدد الضحايا والجرحى والخسائر المادية، ويوزع الاتهامات الجاهزة ما بين (القاعدة والتكفيريين والبعثيين وازلام النظام "المقبور" الى آخر القائمة...) بالمسؤولية عن ذلك.
بعدها تتراشق الاطراف السياسية المتصارعة على الثروة والسلطة، الاتهامات المتبادلة، كل طرف منها يَتّهم الآخر بالمسؤولية عن التفجيرات.
دولة القانون تتهم اطرافا في القائمة العراقية (لأنها تريد من وراء ذلك الضغط عليها للتنازل لها امام مطالبها). والعراقية تتهم دولة القانون بمسؤوليتها عن ذلك بسبب الفراغ الأمني الذي احدثه غياب الوزراء الأمنيين وتركز الصلاحيات جميعها بيد المالكي.
لا احد من هذه الاطراف يريد قول الحقيقة، وهي.. ان العراق اضحى ومذ وَطِئت جنازير الدبابات الامريكية ترابه الطاهر، ميدانا للصراع ما بين قوى اقليمية ودولية متعددة بتعدد اجنداتها، وان المتسلطين المحليين هم بيادقها وما يجري هو احد تجلياتها الدموية ومظهرا من مظاهرها العنيفة.
لا يريد احد قول هذه الحقيقة التي يعرفها الشعب العراقي جيدا لان قولها يعني اعتراف مجرم بجريمته. فمن لم يشارك في تحريض الإدارة الامريكية على احتلال العراق فقد زين لها سوء عملها او هيأ وسوغ لها ذلك. ومن لم يأت معها على ظهور دباباتها جاء وراءها مهرولا. ومن لم يكن احد هؤلاء ولا اولئك، فقد شارك بعد ذلك في مجلس الحكم الانتقالي الذي أسس للطائفية المقيتة وبعدها في العملية السياسية الفاشلة وما استتبعها من حل للمؤسسات العسكرية والأمنية وصياغة دستور لا فرق ان يٌقرأ من اول السطر او من آخره.
لا يعني ذلك ان الاتهامات المتبادلة بالمسؤولية عما يجري من عنف ليس لها جانب من الصحة ولكن ما تحدثنا عنه كان الأساس الذي قاد الى ذلك كله.
الشعب العراقي لا يجد من يحميه من تفجيرات الارهابيين بينما ممثليه الذين انتخبهم - اعضاء مجلس النواب- كانوا حريصين على التصويت لشراء 350 سيارة مصفحة في ذات اليوم – الخميس- الذي كانت التفجيرات فيه تهز ارجاء البلاد ودماء الأبرياء تجري في شوارعها ومزقت جثثهم التي تطايرت لتستقر على أرصفتها وارواحهم تحوم لائبة في ارجاء فضاءاتها.


60 مليار دينار عراقي القيمة الاجمالية لتلك السيارات وهناك الالوف من العراقيين الذين ينبشون في القمامة لسد جوعهم.

ألا يستحون...!؟


ملاحظة:
نُشر المقال هنا





قصة كبيرة!

لا أعرف تفاصيل موضوع مدير المخابرات العامة الأردنية السابق محمد الذهبي، ولا أريد أن أثقل رؤوس قرائي الكرام به، ففي الموضوع كم من المجهول يشابه الغاطس من جبال الجليد.
ومع ذلك فأنا أعرف جيداً تداخل السياسة والمخابرات والمال في عالم اليوم، وعليه التقطت طرفاً من هذه القصة الكبيرة لتقديمه للقراء.



تقول الأنباء:
قرر رئيس دائرة ادعاء عمان القاضي محمد الصوراني، اليوم الخميس، تمديد توقيف مدير المخابرات العامة الأسبق الفريق المتقاعد محمد الذهبي، 14 يوماً إضافية قابلة للتجديد على ذمة التحقيق. 
وكان مدعي عام عمان القاضي اشرف الحباشنة باشر أمس، التحقيق مع الذهبي، بشبهة "تقاضيه 5.5 مليون دينار، نظير توسطه للإفراج عن مسؤول عراقي رفيع سابق، كانت تعتقله السلطات العراقية"، وفقاً لمصدر قضائي مطلع.
واستمع القاضي، في إطار التحقيق بالشكوى التي تقدم بها العراقي حسن، نجل عبدالتواب ملا حويش، نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع الحربي في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لشهادة الوزيرين السابقين توفيق كريشان وموسى المعاني، وإلى مواطنين عراقيين يحملان الجنسية الالمانية.
واشار المصدر إلى ان الشكوى المقدمة مفادها "أن الذهبي تقاضى مبلغ 5.5 مليون دينار، مقابل التوسط لدى السلطات العراقية للإفراج عن حويش".
...
سؤالي: 
كم يملك عبدالتواب ملا حويش ليدفع ولده هذا المبلغ، والشرفاء من الكوادر التي خدمت البلد ليس لديها مايسد رمق العيش؟


الموت الطويل لإمبراطوريات الغرب

مقال مهم عن الأوضاع الاقتصادية في أوروبا، في ظل أزمة الديون السيادية في عدد من بلدان القارة، وأزمات التقشف والركود والبطالة التي تجتاح الغالبية العظمى من دولها، انه مقال، بقلم الكاتب الأستاذ محمد عارف، جدير بالقراءة، فعلا.






الموت الطويل لإمبراطوريات الغرب




محمد عارف
الإمبراطوريات كالبشر الذين يقول عنهم الأديب الفرنسي الهزلي موليير "يموت أحدهم مرة واحدة لكن ذلك يستمر وقتاً طويلاً". والهزل الطويل لموت الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية يضحكنا كلما يلتقي أمام عدسات التلفزيون زعيما البلدين كاميرون وساركوزي. في لقاء القمة بباريس، الأسبوع الماضي، بمناسبة مرور عام على "ثورة" ليبيا، أهدى كاميرون لساركوزي قذيفة مدفع فارغة أطلقتها البارجة الحربية "لفربول" خلال عملياتها ضد القذافي. وإنه "عمل غريب أن تجعل الناس المحترمين يضحكون" حسب موليير. عبارات إطراء وإعجاب مضحكة تبادلها الزعيمان اللذان قال أحدهما للآخر قبل شهور قليلة "فاتتك فرصة طيبة لأن تخرّس".
قال ذلك ساركوزي رداً على كاميرون الذي اعتبر جنوناً طلب ساركوزي فرض ضريبة على العمليات المالية، وعيّره الأخير بأن بريطانيا لا تملك صناعة غير المال. والواقع أن نسبة الصناعة في البلدين متساوية، ولا تزيد عن 11 في المئة من إجمالي المنتوج الوطني. وهذه علامة الموت الطويل لإمبراطوريات الغرب التي تحولت من الاشتغال بالإنتاج إلى الاشتغال بالفلوس.
وتُعدُّ على الأصابع بلدان الغرب التي لا تزال تعمل في صناعة السلع الإنتاجية أكثر مما تعمل في صناعة الفلوس، وفي مقدمتها ألمانيا التي تُعتبر زعيمتها ميركل "الرجل الوحيد في أوروبا"! والألمان يقولون "الفرنسي يكتب ما لا ينطق به، وينطق بما لا يعنيه"، وإلاّ كيف يمكن تفسير قول ساركوزي لكاميرون بأنه يتطلع لحضور السباقات الأولمبية العالمية في لندن، وبلده فرنسا أصيب بالهستيريا عندما خسر استضافة الأولمبياد في المنافسة مع بريطانيا؟ وتعادل البلدان بالهستيريا عند إعلان مؤسسة التصنيف الدولية "ستاندرد أند بور"، الشهر الماضي، خفض مرتبة فرنسا الاقتراضية عن الدرجة العليا AAA، وأعقبها في الأسبوع الماضي خفض مؤسسة التصنيف "مودي" Moody مرتبة بريطانيا.
وتعتبر جداول التصنيف التي تضعها أيضاً مؤسسة ثالثة هي "فيتش" Fitch كمعيار الذهب مقياساً لجاذبية الدول والأعمال للاستثمارات، وتستعين بها المصارف وصناديق الاستثمارات لمعرفة درجة المخاطر، وبالتالي نسبة الفوائد التي يجدر تقاضيها من المدين، وتبلغ المليارات في حال دول منحت بسببها ضمانات مالية لمواجهة الإفلاس، مثل البرتغال وإسبانيا وإيرلندا، وأخيراً اليونان.

وأهم الأسئلة المطروحة الآن تدور حول ما إذا كانت الضمانة المالية التي أعلنت مجموعة اليورو هذا الأسبوع منحها لليونان، وقدرها 172 مليار دولار، ستضع نهاية للأزمة الاقتصادية؟ والجواب: "لا"، حسب المراقبين الاقتصاديين. فالتقرير الصادر عن "الهيئة الأوروبية" أكدّ ما كان يشك به الجميع، وهو أن الاقتصادات الأوروبية لا تنمو بل تتقلص. وإذا لم يكن هذا يعني بعد الاعتراف الرسمي بالركود الاقتصادي، فما عُمقُ الهبوط الاقتصادي؟ المشكلة أن هذه البلدان لم تشف قطُّ من الركود السابق، وهبط بعضها حتى مستوى "الكساد العظيم" في ثلاثينيات القرن الماضي. وليس أسوأ من مستوى الهبوط الاقتصادي الغربي سوى مستوى تفكير زعمائه الذين يجدون الحل في فرض التقشف على شعوبهم. أحداث العنف الجارية في شوارع أثينا هي الحلقة الأولى من مسلسل طويل سيتابعه العالم على شاشات التلفزيون، وليس في الغرب فقط. فالتقرير السنوي الصادر عن "منظمة العمل الدولية" أكد على ضرورة إيجاد 600 مليون فرصة عمل جديدة في العقد الحالي. وذكر أن 900 مليون عامل، معظمهم من البلدان النامية، يعيشون مع عوائلهم بأقل من دولارين يومياً، وهو الحد الأدنى للفقر، ونصفهم فقراء مدقعين يعيشون على دولار وربع في اليوم.

ويطمس النقاش المعقد حول حسابات التصنيف وآثاره حقيقة أن الاقتصاد الغربي في وضع أسوأ مما كان عليه خلال "الكساد العظيم" في ثلاثينيات القرن الماضي. كشفت ذلك جداول إحصائية مقارنة لإجمالي المنتوج الوطني، أعدّها "المعهد الوطني للدراسات الاقتصادية والاجتماعية" في لندن، وظهر منها أن بريطانيا التي استعادت مواقعها بعد أربع سنوات على "الكساد العظيم"، لا تبدو اليوم أقرب إلى ذلك بأيّ حال. وليست بريطانيا وحدها، بل بلدان أوروبية كبيرة اقتصادياً، مثل إيطاليا وإسبانيا، فإن أداءهما أسوأ مما كان في الثلاثينيات. وأسباب الفشل بالدرجة الأولى السياسة الاقتصادية القائمة على مبدأ التقشف."أما تعلمنا الكثير عن الإدارة الاقتصادية خلال ثمانين سنة الماضية؟"، يتساءل بول كروغمان، الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد عام 2008، وجوابه: "أجل، تعلمنا لكن النخبة السياسية في بريطانيا وبلدان أخرى قررت رمي المعرفة التي جرى جمعها بشقّ الأنفس من النافذة، واعتماد تفكير التمني الأيديولوجي بدلاً منها".
و"الأحمق العارف أكثر حُمقاً من الأحمق الجاهل"، حسب موليير. وهذا حمق زعماء بريطانيا التي تُعتبر نموذجاً لما يفعله "التقشف المتوسع"، مع ذلك يتجهون نحو تقليص الإنفاق بدلاً من زيادة الإنفاق الحكومي لمحاربة الركود الاقتصادي. وكيف يزدهر الاقتصاد عندما تكون نسبة البطالة عالية، وسياسات الحكومة تشدد على خفض العمالة؟ "الثقة" هي العلاج، حسب تريخت، رئيس "المصرف الأوروبي المركزي" السابق الذي كان من أشد المؤمنين بالتقشف التوسعي. هذه الثقة "الأسطورية" لم تكن يوماً مقنعة، حسب كروغمان الذي يستفزه في هذه المأساة أنها غير ضرورية أبداً. فالاقتصاديون يعرفون قبل نصف قرن، وهذا ما يقرأه الآن طلبة الاقتصاد، أن التقشف في أوقات الركود فكرة سيئة جداً. لكن صانعي القرار السياسي والخبراء وكثيراً من الاقتصاديين قرروا لأسباب سياسية إلى حد كبير نسيان ما يعرفونه. ويعلن كروغمان عن أسفه لرؤية ملايين العمال يدفعون ثمن النسيان العنيد للاقتصاديين.
في مسرحية موليير "الطبيب رغم أنفه"، يقول المريض: "يبدو لي أنك تحددها بشكل غير صحيح، فالقلب إلى اليسار والكبد إلى اليمين". يجيب الطبيب: "نعم، في الزمان القديم كان الأمر كذلك، ونحن نمارس الآن الطب بشكل جديد تماماً". هذا "الطب" الذي يمارسه زعماء الغرب على العرب والمسلمين أثار منذ القرن التاسع عشر سخرية الفيلسوف فردريك أنجلز الذي كان يستغرب كيف تشن دول الغرب حروباً صليبية ضد المسلمين بدلاً من المتاجرة معهم. واليوم بدلاً من المتاجرة النافعة للجميع ينفقون مليارات الدولارات لقتل وجرح وتشريد ملايين العراقيين والليبيين والسوريين والفلسطينيين والأفغان. و"الناس الخبثاء قد يموتون لكن الخبث لا يموت قطُّ" حسب موليير. وكالعراقيين، لن يدرك الليبيون والسوريون إلاّ بعد أعوام الخبث الذي يقتلهم، وعندما يدركون ذلك ستتحطم كالعراقيين قلوبهم أو تصبح كالصخر الجلمود.



ملاحظة:
نُشر المقال هنا



فيلم عن الفساد في العراق

نبَّهني صديق عزيز إلى الفيلم التالي الذي يشرح جوانب من الفساد المستشري في العراق والذي يبتلع عشرات مليارات الدولارات سنوياً، من ميزانية بلد يحتاج إلى مئات المليارات لإعمار ماتسببت به العدوانات الأميركية المتتالية والحصار الظالم، وأخيرا الغزو والاحتلال، من خراب طال جميع مرافق الحياة.








أحمدي نجاد يعترف!

في المقطع التالي الذي ستشاهدونه أسفل هذه السطور، يعترف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بتعاون بلاده مع الغزاة الأميركيين في أفغانستان والعراق، دون أن تحصد شيئا، مضيفا انهم، حكومة بلاده، استجابوا للإملاءات الأميركية بشأن الملف النووي لكن الأميركيين تعاملوا معهم بصلافة، واعتبروا إيران إحدى دول محور الشر.



أترككم مع الاعتراف الموثَّق بالصوت والصورة، وأدع التعليق لحضراتكم...





الخميس، 23 فبراير 2012

العلاقات الكردية الصهيونية- وثائق أميركية


استكمالاً للمقالة المهمة التي كتبها السيد سليمان الحكيم، وهو المعروف بعلاقاته وخبراته الواسعة قبل احتلال العراق وبعده، وتنشرها وجهات نظر هنا، ارتأينا نشر وثيقة من موقع ويكليكس تعزز الموضوع، وتقدم رؤية موسادية للمشاعر الصهيونية إزاء (أكراد العراق) والمقصود، طبعاً، الحزبين المتحكِّمين في شمال العراق.




العلاقات الكردية– الاسرائيلية


سليمان الحكيم

تعود هذه الوثيقة الى أرشيف السفارة الأميركية في العاصمة الايرانية طهران , وكانت واحدة من آلاف الوثائق التي استولى عليها الطلاب الايرانيون اليساريون عندما اقتحموا مبنى السفارة يوم 4-10-1979 وأخذوا موظفيها رهائن , ولكن الباحث الأميركي تريتا بارزي أستاذ العلوم السياسية في جامعة ييل, عثر على نسخة عنها في أرشيف الأمن الوطني الأميركي واعتمد عليها – مع آلاف الوثائق الأخرى – في تأليف كتابه المهم "حلف المصالح المشتركة " .
................................
................................
تعود هذه الوثيقة الى أرشيف السفارة الأميركية في العاصمة الايرانية طهران , وكانت واحدة من آلاف الوثائق التي استولى عليها الطلاب الايرانيون اليساريون عندما اقتحموا مبنى السفارة يوم 4-10-1979 وأخذوا موظفيها رهائن , ولكن الباحث الأميركي تريتا بارزي أستاذ العلوم السياسية في جامعة ييل, عثر على نسخة عنها في أرشيف الأمن الوطني الأميركي واعتمد عليها – مع آلاف الوثائق الأخرى – في تأليف كتابه المهم "حلف المصالح المشتركة".
................................
................................
يتحدَّر الأكراد من مدينة ميديا القديمة بفارس, وبسبب أصلهم الإيراني فقد تميزت روابطهم العرقية والثقافية واللغوية مع ايران بالقوة والمتانة على طول القرون الماضية, وهو ما يفسر أن مشاعرهم العدائية للدولتين العراقية والتركية كانت دائماً أقوى من تلك التي يكنّونها للدولة الايرانية.
في مطلع ستينات القرن الماضي طلب الزعيم الكردي الملا مصطفى البرزاني الدعم العسكري من اسرائيل من أجل قتال الجيش العراقي, وقد استجابت هذه بسرعة وبعثت بضابط المخابرات الاسرائيلي " اليعازر سافرير" ليكون رئيس عمليات الموساد في شمال العراق ومشرفاً على تدريب المقاتلين الأكراد, وسرعان ما أدرك " سافرير" أنه لن يستطيع تقديم مساعدة هامة للأكراد بدون تعاون ايران, وبما أن لاسرائيل وايران مصلحة مشتركة في إضعاف العراق, فقد طرح "سافرير" على الأجهزة الأمنية الايرانية التعاون لتدريب وتسليح الأكراد, ولكن شاه ايران كان لديه في البداية تحفظات على الملا مصطفى البرزاني ولم يكن يثق به لأنه كان يعتبره شيوعياً، خاصة وأنه سبق أن أقام اثني عشر عاماً في روسيا كلاجيء سياسي, فضلا عن تخوّف الشاه من خروج التمرد الكردي عن السيطرة وامتداده الى الأرض الايرانية, ولكنه وافق في نهاية الأمر تحت ضغط مستشاريه الأمنيين وبسبب الإلحاح الاسرائيلي, بيد أنه اشترط أن يبقى الدور الايراني بعيداً عن الأضواء , وقد جرى إبلاغ هذا المشروع للولايات المتحدة التي وافقت على دعمه بشكل سرّي ومحدود .



شهد شهر أيار 1965 عقد أول اتفاق كردي- اسرائيلي في مقرّ الملا البرزاني بشمال العراق , فقد اجتاز رجال من المخابرات الايرانية (السافاك) برفقة ضباط من الموساد الحدود العراقية سيراً على الأقدام, وكانوا يرتدون جميعاً اللباس الكردي التقليدي, وفي ذلك الاجتماع قال الاسرائيليون للأكراد أنه بصرف النظر عما يقومون به فإنهم سيدعمونهم في الحرب والسلم, وأنهم سيقومون بتدريب قواتهم وتمويلها وتسليحها لكي تتمكن من شنّ عمليات واسعة النطاق ضد الجيش العراقي, وأبدى ضباط (السافاك) بدورهم استعدادهم لتوفير ممر برّي للاسرائيليين ينقلون عبره المال والسلاح, وقد أتاح هذا التعاون وعلى مدى سنوات تزويد الأكراد بشحنات اسرائيلية منتظمة من الأسلحة والمواد الطبية وبأعداد من الأطباء والمدربين العسكريين؛ وقد حققت اسرائيل بتلك العملية أهدافاً هامة للغاية, فقد شلّت قدرة بغداد على تحدي حليفها الشاه في نزوعه للهيمنة على الخليج العربي, وشغلت الجيش العراقي عن قضية فلسطين, والأهم من ذلك كله أن تلك العملية أمّنت اتصالا بالطائفة اليهودية الكبيرة في العراق وسهّلت ترحيلها الى اسرائيل, وقد ساعد (السافاك) على تهريب ألوف من اليهود العراقيين عبر شمال العراق الى مدينة "رضائية" في شمال ايران حيث كان يجري تسليمهم الى المنظمات اليهودية التي كانت تتولى نقلهم الى اسرائيل؛ وكذلك نشرت اسرائيل عدداً قليلا من فصائلها العسكرية في شمال العراق, ولم يقتصر دور ضباطها على تدريب المقاتلين الأكراد وإنما وصل الى حد قيادتهم في المعارك ضد الجيش العراقي, أما الوجود العسكري الايراني فقد كان أكبر حجماً إذ ضمّ كتيبة دفاع جوي, وكتيبة مدفعية, ووحدة من ضباط السافاك .
وفي عام 1966 أقامت اسرائيل مستشفى ميدانياً في منطقة حاج عمران بشمال العراق, وتعبيراً عن امتنانه لتلك البادرة قام الملا مصطفى البارزاني بزيارة اسرائيل يرافقه بعض أركان حزبه مثل الدكتور محمود عثمان وعمر دبابة, وقد التقوا خلال زيارتهم برئيس الوزراء ليفي أشكول ووزيرة الخارجية غولدا مائير ووزير الدفاع موشي ديان الذي تلقى من البرزاني هديتين, خنجر كردي ومعه مخطط لمصفاة النفط العراقية في مدينة كركوك, وقد جرى تفجير تلك المصفاة لاحقاً في عام 1969 بعملية تخريبية مشتركة بين الأكراد والموساد الاسرائيلي, تبعتها عملية أخرى عام 1973 جرى فيها تخريب آبار نفط عراقية في شمال العراق.
في أيار 1972 أقنع الشاه الولايات المتحدة بلعب دور أكبر في ذلك المشروع, فبدأت المساعدات المالية الأميركية بالتدفق على المقاتلين الأكراد, ولكن الأمر تجمّد برمته في آذار 1975 بسبب توقيع العراق وايران على اتفاقية الجزائر .
...........................
...........................
تفيد المعلومات المؤكدة أن التعاون الكردي– الاسرائيلي استعاد زخمه في عام 1978 وراح يزداد عمقاً حتى عام 2003 حيث تصاعدت وتيرته الى مستويات غير مسبوقة عشية الاستعداد الأميركي لغزو العراق, إذ رأى فيه الاسرائيليون فرصة لاختراق عمق العراق الذي ظلّ عصياً عليهم لنصف قرن وللاقتراب من الخليج العربي, ولاتخاذ شمال العراق منصة يطلون منها على شمال غرب ايران لجمع المعلومات عنها ولتكرار تجربتهم الكردية الناجحة عبر إقامة علاقات مباشرة مع أكراد ايران وتدريب فصائلهم المسلحة .
كذلك بدأت الشركات الاسرائيلية عقب الغزو الأميركي تنشط علناً في كافة أرجاء شمال العراق, واتخذ الموساد من إحدى هذه الشركات واجهة له, وأصبحت أربيل مركزا حيوياً له يمدّ منها أذرعه الى ايران وتركيا وحتى الى وسط آسيا عبر بحر قزوين, وبات لاسرائيل في شمال العراق وجود ثقافي علني تعبّر عنه مجلة "اسرائيل – كورد" التي تصدر في أربيل برعاية وحماية السيد مسرور البرزاني, وحتى حامل جواز السفر الاسرائيلي الذي يسجل أن صاحبه مولود في العراق, صار موضع ترحيب في مطار أربيل؛ بل أن بعض القيادات الكردية تجاوزت مشاعرها المشتركة مع اسرائيل في الحقد على العرب, فراحت تروّج لحكاية صلات قرابة وجينات وراثية مشتركة قديمة تجمع بين الأكراد واليهود نتجت عن تحدّرهم جميعا من أسباط بني اسرائيل ومن سلالة الملك سليمان !
.............
.............


وثيقة من موقع ويكيليكس :
المرجع : 05 تل أبيب 580 (تصحيح من الناشر: رقم الوثيقة الصحيح هو 05TELAVIV1580  )
تاريخ 17-03-2005
المصدر : السفارة في تل أبيب
التصنيف : سري
اجتمع السيناتور جون كورزين يرافقه عضو مجلس الشيوخ ايفان غوتيسمان ومدوّن محضر الاجتماع, برئيس جهاز الموساد مائير داغان في الثالث عشر من مارس, وفي إجابة على سؤال طرحه السيناتور, أكد داغان أنه ليس لاسرائيل أي مصلحة في العراق سوى علاقاتها الودية مع الأكراد.


ملاحظة:
نُشر المقال هنا


ملاحظة إضافية من الناشر:
تعزيزاً لما جاء في مقال السيد سليمان الحكيم، ننشر الوثيقة المشار إليها في أعلاه، والصادرة عن السفارة الأميركية في تل أبيب بتاريخ 17/3/2005، مع ملاحظة ان الفقرة المقصودة هي الواردة برقم 4 في الوثيقة .


Reference ID
Date
Classification
Origin
This record is a partial extract of the original cable. The full text of the original cable is not available.
S E C R E T SECTION 01 OF 02 TEL AVIV 001580

SIPDIS

E.O. 12958: DECL: 03/15/2010
SUBJECT: MOSSAD CHIEF TO CODEL CORZINE: SOME FOREIGN
FIGHTERS BEGINNING TO LEAVE IRAQ

Classified By: Pol/C Ambassador Daniel C. Kurtzer for reasons 1.4(b) an
d (d).

آ1.  (S)  Summary: Mossad Chief Meir Dagan told CODEL Corzine
March 13 that Israeli and U.S. thinking on Iran largely
tracks, adding that he believes the EU dialogue with Iran
will ultimately fail.  Dagan said that Israel has evidence
that some foreign fighters have returned home from Iraq,
perhaps indicating that the tide may be starting to turn in
the U.S. battle against the insurgency there.  He worried
however, that these militants' countries of origin -- in
particular Saudi Arabia, Lebanon, Syria and Sudan -- are
ill-equipped to control the returning jihadis, who might then
pose a threat to stability in the region and, ultimately, to
Israel.  End Summary.

----
Iran
----

آ2.  (C) Senator Jon Corzine, accompanied by Senate staff
member Evan Gottesman, the Ambassador, Pol/Res and Poloff
(notetaker), met with Mossad Chief Meir Dagan March 13.
Acknowledging that there are at times differences in analysis
of the facts, Dagan stressed that it is similarities rather
than differences that are at the heart of the GOI-U.S.
intelligence relationship, particularly on Iran.  The facts
themselves are not in dispute, Dagan continued, adding that
the U.S. and Israeli assessments of Iran's intentions and
plans are largely in accord.  Iran has decided to go nuclear,
Dagan said, and nothing will stop it.  Dagan predicted that
the EU dialogue with Iran will not succeed and that the issue
of Iran's nuclear ambitions would eventually go to the UN
Security Council.

-------------------------------------
Iraq - Foreign Fighters Heading Home?
-------------------------------------

آ3.  (S) In response to the Senator's question, Dagan said
that the tide may be starting to turn in Iraq with regard to
foreign militant activity.  Dagan said Israel has evidence
that foreign fighters originating from Tajikistan,
Uzbekistan, Syria and Yemen have arrived back in their home
countries, and he assumes that some had returned to Saudi
Arabia as well.  Dagan predicted that, as with men who fought
in Afghanistan during the 80's and 90's, these returning
militants would stay in touch with each other, forming a
network based on their common experiences in Iraq.

آ4.  (S) Stressing that Israel has no assets in Iraq other
than a friendly relationship with the Kurds, Dagan said that
Israel's interest is more in the impact the jihadis from, for
example, Jordan and Saudi Arabia, will have once they return
to their countries of origin.  Although he predicts Egypt and
Jordan will "do all right," Dagan said he is less confident
that governments in Saudi Arabia, Lebanon, Syria, and Sudan
are sufficiently well-equipped to face down the domestic
challenge these returning militants will pose.  The
combination of their military training and the absence of
strong governments willing and able to confront these men
could have a devastating impact on Israel by causing chaos in
their home countries, he added.  Dagan predicted that these
jihadis will have less of a direct impact on Palestinians,
because Palestinians are already well aware of militant views
and opinions via Internet chat rooms.  Furthermore, Dagan
said he feels that most Palestinians are not searching for
"foreign flags," such as al-Qaeda, under which to rally,
because those inclined to do so are already being
well-mobilized under existing groups in the West Bank and
Gaza.
-------
Lebanon
-------

آ5.  (C) Dagan opined that Hizballah will never make the
transition to a purely political party in Lebanon, since the
organization remains very dependent on its jihadi
orientation.  Noting that even the recent
Hizaballah-sponsored march in Beirut has not deterred the
Lebanese from pressing for a full Syrian withdrawal, Dagan
advised the U.S. to remain firm in its demand for a complete
pullout, and attributed the willingness of the Lebanese
people to rise up to U.S. action in Iraq.

--------------------------------------------- -------------
Essential to Use All Assets in the Fight Against Terrorism
--------------------------------------------- -------------

آ6.  (C) Dagan said it is essential to combine all types of
intelligence assets, rather than relying exclusively on human
intelligence or signal intercepts, to counter terrorist
threats.  Terrorist organizations have been seeking to obtain
WMD as a matter of course and, unlike countries that wish to
acquire these weapons as a deterrent, non-state actors would
be more inclined to actually use them, in Dagan's opinion.
Asked about the relationship between illicit activities such
as narcotic or arms trafficking and terrorism, Dagan
confirmed that terrorist organizations try to fund their
activities by criminal means, adding that credit card fraud
and counterfeiting are also methods favored by these groups.
Weapons originating from Yemen and Sudan are smuggled into
the territories through Egypt for sale, as well as for use by
militants, Dagan said.

آ7.  (U) CODEL Corzine did not have an opportunity to clear
this message.

********************************************* ********************
Visit Embassy Tel Aviv's Classified Website:
http://www.state.sgov.gov/p/nea/telaviv

You can also access this site through the State Department's
Classified SIPRNET website.
********************************************* ********************
KURTZER




تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..