موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

السبت، 2 يونيو 2012

الحمد لله

أياً كان الحكم الصادر بحق الجاسوس القاتل حسني مبارك، فإن مجرد انعقاد محكمة بقضاة مصريين وفق القانون المصري، بحقه، يعتبر مكسباً لثورة 25 يناير وشعب مصر الأصيل، والشعب العربي كله، الذي تآمر عليه هذا المجرم بسابق إصرار وترصد.



شخصياً كنت أتمنى أن يحكم على مبارك بالاعدام، ولكنني لم أكن أتوقع صدور حكم بهذه الدرجة، ولا بالمؤبد، فأقصى ماكنت أتوقعه هو السجن لعشر سنوات، مثلاً.
أما أن يصدر حكم بالسجن المؤبد على مبارك، فهذا يعني شيئاً مهماً، وهو إدانة القاتل الجاسوس بجريمته فعلاً، من جهة ويعني ان مصر لسه بخير، فعلاً.
لكن أخطر مافي الأحكام الصا\رة هو براءة مساعدي وزير الداخلية وقادة جهاز الأمن، لأنه يعطي رسالة خطيرة لهذا الجهاز، مفادها: افعلوا ماشئتم فأنتم مبرأون سلفاً، وهذا خطير جداً في دولة يُراد تأسيسها على وفق القيم الحق والعدل والانصاف.
الحمد لله الذي جعلنا نعيش هذا اليوم، وشكراً لشعب مصر العربي الأصيل... وسلام على الشهداء...

شاهد الفيلم هنا.
ملاحظة شخصية:
الأخطاء النحوية الهائلة التي وقع بها القاضي وهو يتلو تقديمه للنطق بالحكم، وبعد النطق به، أفقدتنا متعة الاستماع، كما انني لم أفهم حتى الآن سر عدم توجيه هيئة المحكمة لنجلي الجاسوس القاتل بالجلوس في المقاعد المخصصة لهما، حيث فوَّت وقوفهما علينا فرصة مشاهدة الطاغية، طيلة الجلسات السابقة، وهذا اليوم أيضاً.


الجمعة، 1 يونيو 2012

عبدالجبار محسن يستعيد جبار اللامي!

وهذه شهادة جديدة من الكاتب الصحفي العراقي الأستاذ غني الطائي، حول الذليل المدعو عبدالجبار محسن، يفضح فيها السبب الحقيقي لإعفاء هذا المنحط من مناصبه الوظيفية والحزبية أيام دولة العراق الوطنية.
وللحقيقة وللتاريخ، فإننا ومن خلال ماتحفظه الذاكرة عن المقالات التي نشرتها صحيفة الثورة بعنوان، ماذا جرى ولماذا حدث الذي حدث، في مارس/ آذار 1991، نؤكد اننا كصحفيين نعرف جيداً، منذ ذلك الوقت، ان كاتب تلك المقالات هو هذا الصفيق الأفّاق وليس أي شخص غيره.


جبار محسن يستعيد جبار اللامي


غني الطائي
كان عبدالجبار محسن منتميا الى حزب البعث العربي الاشتراكي في الجامعة وكان من العاملين في تشكيلات الحرس القومي أيام ثورة رمضان 1963، ويكتب دفاعا عن البعث وقيادته باسم عبد الجبار محسن، وما إن وقعت ردة 18 تشرين الثاني 1963 وأزيح حزب البعث من الحكم حتى انبرى عبد الجبار يكيل الشتائم والسباب للبعثيين في مقالات بالصحف العراقية آنذاك بتوقيع عبد الجبار اللامي.
ولما جاءت ثورة السابع عشر من تموز 1968 وعاد البعث الى السلطة، غيَّر جبار اللامي جلده مرة أخرى وبات يكتب باسم عبد الجبار محسن وأخذ يكتب في اطار المسار الإعلامي للبعث والثورة.
وكان يعمل موظفا في شركة الزيوت النباتية، فتسلل الى جريدة الثورة متقرباً من صديقه القديم الأستاذ طارق عزيز، فك الله أسره، وكان يكتب قضايا منوعة وكتابات خفيفة فعيَّنه الأستاذ طارق رئيساً لقسم صفحة المنوعات أو الصفحة الثامنة.
لكنه واظب على المداهنة والتقرب حتى عين مديراً عاماً لشركة الزيوت النباتية، وواصل مسيرة المداهنة حتى نقل الى مدير عام مركز البحوث والمعلومات في مجلس قيادة الثورة، وواصل مسيرته هذه حتى عيَّنه الأستاذ طارق عزيز وكيلا لوزارة الثقافة والإعلام.
ومن أعماله ذات الدلالة في الوزارة انه رفض طلب أحد أصدقائه من موظفي الوزارة الدارسين في لندن، وهو من ذوي الخلفية الماركسية، لتمديد الإجازة الدراسية التي منحتها حكومة الثورة له، وأمر بقطع الإجازة الدراسية بدون وجه حق.
وعندما عاتبه صديقه الموظف وجها لوجه بعد بضع سنوات، قال اردت بذلك ان أظهر بمظهر القومي!!
ومن وزارة الإعلام ولفرط حماسته وكتاباته عن المعركة ضد الفرس، خلال معركة قادسية صدام المجيدة، نقل الى وظيفة رئيس الدائرة السياسية في وزارة الدفاع، ومنح رتبة لواء لأغراض المنصب، الذي أصبح بحكمه عضواً في القيادة العامة للقوات المسلحة.
ويقول بعض العسكريين القريبين من دائرته انه بلغ به من الغرور والخيلاء ما جعله يصدق انه قائد عسكري برتبة لواء فعلاً، ويروون نكتة، لا يُعرف مدى صحتها، تقول أنه كان ذات مرة يسير الى جانب الضابط الوطني العراقي المحترف الأسير حاليا اللواء الركن صابر الدوري ،فكَّ الله أسسره، وكان مديراً لمديرية الإستخبارات العسكرية آنذاك، متجهين الى قاعة اجتماعات القيادة العامة، ولما وصلا الباب قال عبد الجبار: دعني ادخل قبلك لأنني أقدم منك!! 
وجبار هو الذي أشاع هوسة "يا حوم اتبع لو جرينا" في بيانات القيادة العسكرية، وكانت له اول صفحة من مجلة الف باء الإسبوعية العراقية، حيث كان يكيل فيها  المديح والثناء على الرئيس الشهيد صدام حسين، رحمه الله، والقيادة وكل قرار يتخذه أو خطاب يلقيه رحمه الله، بإسلوب يعج بالكثير من الإسفاف والتفريط بكل قيم الكتابة الموضوعية.
ومن هذا الموقع، مسؤولية التوجيه السياسي في وزارة الدفاع، نقل جبار محسن الى وظيفة السكرتير الصحفي للرئيس الشهيد.
وذات يوم من أواخر عام 1992 أو بداية 1993 ذهل الوسط الإعلامي لخبر انتشر بسرعة فائقة مفاده اعفاء عبد الجبار محسن من وظيفته.
وحار الإعلاميون في تفسير السبب.
إلا أنه لم يطل الوقت بهم حتى انتشر كالنار في الهشيم سبب القرار وهو: أن الكاتب الكبير عبدالجبار محسن شوهد ليلاً وهو يركض على مسار أحد طوابق بناية الفنانين المجاورة لوزارة الإعلام، في مجمع 28 نيسان في منطقة الصالحية بوسط بغداد، وثمة سيدة تركض وراءه وتضربه بنعليها.
وتبيَّن انه كان يحاول التحرش بها فدافعت عن شرفها ولحقته بـ (النعلان) على طول مسار الطابق الذي تقع فيه شقتها.
ويبدو أن هذه القصة نقلت فورا في صباح اليوم التالي الى الرئيس الشهيد، فأمر رحمه الله بإعفائه من وظيفته هذه.
هذا هو سبب اعفائه من وظائفه العسكرية والمدنية المرموقة، وليس ما كتبه كذبا وتلفيقا انه أعفي عام 1991 بعد اعتراضه على ما كتب في جريدة الثورة حول حركة الغزو والتخريب الفارسية التي تزامنت ونهاية العدوان الأمريكي الأطلسي في بداية شهر آذار/ مارس 1991. علما ان كثيرا من المصادر العليمة تقول انه هو الذي كتب تلك المقالات وأملاها على جريدة الثورة بحكم وظيفته العالية.
وبسبب هذه الفضيحة أقدمت السيدة الفاضلة أم مصعب على طرده من حياتها ومن بيتها.
وبعد الإحتلال عاد جبار محسن الى جلده الأصلي أي الى جلد جبار اللامي رغم انه لم يستطع تغيير لقبه بعد أن اشتهر كثيرا باسم عبدالجبار محسن، وأخذ يدبج المقالات ويظهر في المقابلات ليتهجَّم على القائد الشهيد وعلى قيادة العراق الوطنية ويلفق الأكاذيب طلبا لحظوة رخيصة لدى زمر النشالة والسفاحين والقتلة والجواسيس، متنكراً لكل القيم التي بقي يتشدَّق بها طيلة 35 سنة، ومتنكراً للقائد الذي أكرمه فوق ما يستحق ولصديقه الأستاذ الأسير طارق عزيز الذي طالما رعاه واحتضنه!
فهل غريب على شخص مثل جبار اللامي أن ينبطح الآن امام حكومة وحزب السفاحين الحرامية عملاء أمريكا وإيران؟!


ماذا تعني وماذا يقصد بها جيفري؟

وردت إلى وجهات نظر متابعة مهمة من القارئ الكريم الأستاذ أبويحيى العراقي، حول موضوع كنا تحدثنا عنه هنا، ولأهمية المتابعة فضَّلنا نشرها في موضوع مستقل.



ماذا تعني وماذا يقصد بها جيفري؟

 أبويحيى العراقي
في حديثه لوسائل الإعلام العراقية يوم الأحد الماضي 27 أيار 2012 أطلق سفير الولايات المتحدة في العراق جيمس جيفري (James Franklin Jeffrey) جملة تصريحات مهمة بعضها يحمل طابع الفكاهة لشدة تناقضه مع الواقع فيما حمل الأخر دلائل ومعاني خطيرة ربما لم يعرها البعض الإهتمام الكافي نتيجة إختلاطها بأشياء تافهة ومثيرة للسخرية كثيرة لكن أجد و لخطورة ما ورد من تصريحات أن لا ندعها تعبر وتمر مرور الكرام من دون أن نسلط عليها الضوء الكافي. هذه الكلمات لم تصدر من مسؤول عراقي ممن هم بلا عقل و لا منطق و لا إرادة و هي لم تصدر من كاتب صحفي أو محلل أمريكي شاب قليل خبرة أو من أحد الأمريكيين ممن ليس لهم دور في صناعة القرار بل هي صدرت من دبلوماسي رفيع في موقع المسؤولية و يتمتع بمعرفة و خبرة طويلة بشؤون المنطقة و قضايا الأمن القومي الأمريكي.
السفير جيمس جيفري لمن لا يعرفه يبلغ من العمر 65 عاماً ويحمل شهادات في التاريخ و شهادة أخرى في إدارة الأعمال ويجيد اللغات الألمانية والفرنسية والتركية إلى جانب لغته الأم الإنكليزية وقد خدم كضابط مشاة ألمانيا وكذلك في الحرب الفيتنامية وهو ذو باع طويل في قضايا منطقتنا من خلال خدمته كدبلوماسي رفيع مَثّل بلاده الولايات المتحدة الأمريكية في عواصم كثيرة فيها ومنذ ما يزيد على ربع قرن ، كما أنه عمل مساعداً لمستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جورج بوش الإبن.
هذا الرجل بهكذا خلفية وخبرة لا يمكن أن يثرثر ويطلق كلماته بشكل عابر وغير مقصود.
ربما هو في بعض الجوانب يبالغ ويحاول عمل دعاية للمشروع الأمريكي لكنه في القضايا المفصلية المحددة ذات المعنى والمدلول الواضح فلاشك أنه يتحدث ويتصرف وفق حسابات سياسية وأمنية دقيقة ومقصودة. ولنقرأ أهم تلك العناوين التي تضمنتها تصريحاته قبل أن ننتقل لتسليط الضوء على الجوانب المهمة وغير الدعائية فيها في سبيل تحليلها و فهم المقاصد الكامنة خلفها وتبيان المغزى الخطير فيها :
1-     إن الديمقراطية نجحت في العراق (دعائي).
2-     بإمكانها أن تنجح في المنطقة (دعائي).
3-     أن علاقة العراق مع دول المنطقة وخاصة دول الخليج ستستمر من خلال نجاحه (ذو دلالة).
4-     التجربة فيه (العراق) كانت ناجحة، وهذا يبين أن الديمقراطية يمكن أن تنجح في المنطقة (ثنائي ــ دعائي + دلالة).
5-     حتى لو كان العراق ينجرف بإتجاه علاقة مع إيران فلا توجد مشكلة ونحن مستمرون بعلاقتنا مع العراق بدليل التسليح الأخير له (ذو دلالة).
6-     العراق كان تجربة ناجحة، لكن ذلك كلفنا وإياهم الكثير (ثنائي ــ دعائي + دلالة).
7-     نجاح العراق يؤكد اعتقادنا أن الديمقراطية يمكن أن تنجح في المنطقة (ذو دلالة).
8-     حققنا نجاحا كبيرا بإخراج صدام من العراق والديمقراطية (دعائي).
بإعتقادي أن العناوين في الفقرات (3 ، 4 ، 5 ، 7) هي أهم وأخطر ما ورد في هذه التصريحات حيث لا يخفى على المطلع اللبيب ما تتضمنه هذه الفقرات من معاني خطيرة تنبئ بالكثير الكثير بما تفكر وتخطط له الإدارة الأمريكية .. فقول السفير جيمس جيفري (أن علاقة العراق مع دول المنطقة و خاصة دول الخليج ستستمر من خلال نجاحه) يوضح أن النمط الاثني والطائفي التقسيمي لما يسمى بالعملية السياسية الجارية في العراق والتي تصر الولايات المتحدة الأمريكية وسفيرها جيفري على وصفها بالديمقراطية هو النموذج الذي تفكر الولايات في جعله ثقافة متداولة ومقبولة من قبل شعوب و دول المنطقة بما يمهد لتسويقها و نشرها فيها و هذا ما يعكسه بوضوح الكلام المشار إليه في الفقرتين (4 ، 7).
العنوان الوارد في الفقرة (5) يعكس بصراحة ووضوح معنّاً في غاية الخطورة و الأهمية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العراق وتجاه المنطقة حيث يؤكد فيه السيد السفير جيفري (حتى لو كان العراق ينجرف بإتجاه علاقة مع إيران فلا توجد مشكلة ونحن مستمرون بعلاقتنا مع العراق بدليل التسليح الأخير له) وهذا يبين أن الولايات المتحدة وبعد كل هذه التجربة العملية الميدانية الطويلة لها في العراق وما تكشف لها عبر ذلك وبشكل عملي وملموس من خفايا و أمور عن عمق العلاقة بين الطبقة السياسية ورجال الدين في العراق والنظام الحاكم في طهران والتي تصل إلى حد التبعية التامة المطلقة فهي لا ترى برغم كل ذلك أن هناك أي ضير من هكذا علاقة بكل هذه التفاصيل وهي على إستعداد ليس فقط لتقبلها بل للاستمرار في تقديم الدعم لها وأن لا يقتصر ذلك الدعم على جوانب دون أخرى بل هي على أتم الإستعداد لتقديم الدعم لها بما في ذلك المجال الأمني والعسكري.
إن ربط هذه المعاني مع بعضها البعض عن رضا أمريكا عن العلاقة الشاذة بين العراق و إيران رغم تعري ذلك الشذوذ وإنكشاف خباياه القبيحة ورغبة أمريكا في نشر تجربة ما يسمى بـ(الديمقراطية العراقية) الطائفية في المنطقة وخصوصاً في منطقة الخليج العربي كل ذلك يأتي منسجماً ومتوافقاً مع الكلام الذي نطق به الفريق ضاحي خلفانقائد شرطة دبي عن مهددات الأمن في الخليج العربي في المؤتمر المنعقد حول هذا الموضوع في البحرين للفترة ما بين 17 – 19 كانون الثاني 2012 في البحرين. كذلك هو منسجم مع غض الطرف عن نشاط إيران الواسع في المنطقة وخارجها بما يؤكد وجود نوع من التفاهم بين الاثنين في عدة قضايا ومنها وجود أجندة مشتركة ومشروع مشترك بينهما بإتجاه إنهاء الهوية القومية العربية والإسلامية المرتبطة بها والتي تشعر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إن إضعافها وإزالتها يمثل الأسلوب الأنجع والأقل كلفة في حل المشكلة الفلسطينية والعديد من مشاكل المنطقة الان وفي المستقبل حيث تمثل الهوية العربية الإسلامية الحصن الدفاعي الراسخ عنها وعن أية هجمات تستهدفها. فقدان المنطقة لهويتها سيجعلها منطقة مملوءة بأفراد منزوعي الهوية يتصارعون فيما بينهم فيما المجرمان الأمريكي والإيراني يأخذ كل حصَّته من خيراتها ويعطي لأفرادها كلاماً عن الديمقراطية واخرا عن الطائفية، وهذا هو جوهر ما صرح به السيد جيفري.


لاحظوا كم التزوير والطائفية في هذا الخبر!

الحولة ضاحية صغيرة في محافظة حمص السورية، وقعت فيها مجزرة بشعة، قتل فيها عشرات الأبرياء بكل أنواع الأسلحة، هكذا تشير المعلومات، ولست بصدد الحديث عن منفذيها بالضبط، فلست جهة تحقيقية ولا معلومات قاطعة عندي، حتى الان على الأقل، عن هوية الجناة.
وأعرف جيداً ان الضحايا أبرياء، أياً كان جنسهم وعرقهم ودينهم، وهم كذلك فعلاً.
ولكنني قرأت خبراً غريباً، بكل معنى الكلمة، قبل قليل، ورغبت مشاركتكم فيه.


يقول الخبر الذي نشرته وكالة براثا، الطبل الطائفي المعروف، مايلي:
اكد مصدر مطلع بأوضاع مدينة حمص ان المجزرة التي ارتكبت في قرى الحولة السورية كلهم من شيعة أهل البيت عليهم السلام، وقد تم اعدام غالبيتهم بقطع الرؤوس او الاعدام بالرصاص، وأكّد المصدر أن عدد النساء والأطفال هو الأكبر بين الضحايا، ويظهر على بعض الأطفال أنهم قتلوا برمي البلوك الكونكريتي على رؤوسهم وقال: إن شيعة أهل البيت عليهم السلام يستصرخون العالم لنجدتهم لأن كثيراً مما يعلن بأنهم ضحايا في حمص على وجه الخصوص هم من الشيعة وقد تم قتلهم على أيدي التكفيريين من أزلام عدنان العرعور.
وأكد أن ما أعلن اليوم عن اكتشافه في البويضة في حمص من جثث لأربعة عشر مغدوراً إنما كانوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام.
كما ان الأوضاع في حلب وحماة وإدلب تشهد ذبح الكثير من الصوفية والشوافع والأحناف المكفّرين من قبل نفس هؤلاء المجرمين.
وتعيد هذه الجريمة إلى الذاكرة طبيعة ما كان يقوم به أزلام التكفيريين وأزلام المجرم صدام من ذبحهم لشيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق إبان أعوام 2004 ـ 2008 وتصوير الضحايا بأنهم من أهل السنة وأن الشيعة هم من قتلهم.
انتهى الخبر، وأترك التقييم لكم، فقد أدليت برأيي في العنوان.
بالمناسبة لاحظوا هذه الصورة،

يرجى الضغط على الصورة لمشاهدتها بوضوح

وهي منشور هنا.

محمد ليس عربياً!

هكذا، بكل وضوح بل بكل صفاقة يقف أحد (مثقفي) عراق الاحتلال والعملاء ليُعلن على الملأ دون خشية من رقيب أو حسيب، وطبعاً دون خشية من رب العالمين الذي أعلن في قرآن يُتلى إلى يوم القيامة عروبة محمد، الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم.

القزم الشعوبي المدعو عزالدين أبو التمن، والمسمى رئيساً لجامعة المثنى، في محافظة المثنى بجنوب العراق، نشر كتاباً أسماه (محمد ليس عربياً).
وحتى نفهم السياق الصحيح لما يجري حولنا من أحداث، فإن الكتاب ليس نتاجاً فكرياً جرى نشره دون توجيه وتنظيم، وانما هو جزء مدروس من الحملة الشعوبية التي تقودها جهات مرتبطة بمكتب الولي السفية علي خامنئي، لترويج هذه الفكرة، بادعاء ان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام آرامي الأصل ولايمت إلى العروبة بصلة.
الفكرة الشعوبية هذه، كما أشار مقال للأخ العزيز سلام الشماع استناداً إلى معلومات من منظمة الرصد والمعلومات الوطنية، وهي أحد أذرع المقاومة العراقية، يروِّج لها عدد من وكلاء خامنئي في الأقطار العربية التي لهم فيها نفوذ وتأثير مثل العراق ولبنان والبحرين وبعض أقطار الخليج العربي الأخرى.

زندة وأبو التمن، وافق شنٌ طبقه

وللمعلومات فإن هذا القزم، الذي تشير سيرته الشخصية الى انه حائز على شهادة في القياس الاجتماعي والنفسي (!) يرتبط بصلة شخصية مع الطائفي الشعوبي الآخر المسمى علي زندة، الشهير بعلي الأديب، وهو أحد الذين رتَّبوا مسرحية منح شهادة علمية لزندة من الجامعة المستنصرية عام 2007، مما حدا بزندة إلى مكافأته على هذه الشهادة المزورة بمنحه رئاسة جامعة المثنى، وهو شخصية مأزومة حاقدة وتافهة إلى حد كبير.

رئيس الجامعة، لطاماً في موكب عزاء طائفي
ويفصح عن تفاهته تلك، بكل وضوح، الحوار المنشور هنا، حيث لايستطيع القارئ الحصول على جملة مفيدة واحدة في سياقها الصحيح من كل هذا الحوار، وانما عبارات فضفاضة وتافهة غير مترابطة ولاقيمة حقيقية لها.
أياً كان الأمر، نعيد التنويه إلى ان هذا الكتاب وأمثاله جزء من سلسلة مبرمجة ومنظمة مدعومة من أعلى مصادر القرار في المشروع الفارسي المسمى الجمهورية الإسلامية في إيران .

ملاحظة:
نبَّهني الصديق هشام بن الحكم إلى هذا الكتاب، فله الشكر الجزيل.
ملاحظة لاحقة:
لأن أبوالتمن ليس شعوبياً فحسب، بل جباناً أيضاً، فقد حذف كثير من الصور والموضوعات المتعلقة بكتابه هذا وبشخصه الكريه أيضاً، ومن بينها صورته لطّاماً في موكب عزاء طائفي.


اضحك مع فخامة البروفيسور

فخامة البروفيسور جلال طالباني في واحدة من روائعه.



تابعوا المقطع الرائع بالصوت والصورة، هنا.


الغزاة يزرعون العراق وأفغانستان بالصخور المتجسسة!

تقول الأنباء ان الولايات المتحدة الأمريكية ستحافظ على قدرتها على تتبع ومراقبة الأفغانيين (والعراقيين) لعشرات السنين بعد خروجها من أفغانستان من خلال أجهزة تجسس صغيرة يجري تمويهها ونشرها في أماكن يصعب اكتشافها، كما جرى اعتمادها في وديان أفغانستان الجنوبية وفي العراق. 


ووفقا لمجلة "وورد" تلتقط هذه الأجهزة صور وموقع أي شخص يتحرك لترسل المعطيات إلى مقر القيادة الأمريكية أو إلى عملاء محليين تنسق معهم عمليات المراقبة وغيرها من عمليات سرية.
ولدى التقاط هذه الأجهزة إشارة تفيد بوجود هدف هام، ترسل إشارات لاسلكية لطائرات مراقبة في الأجواء على ارتفاعات عالية تعليمات لتصوير الموقع وتقريب الصورة نحو الهدف.
وسيتم دفن بعض هذه الأجهزة تحت الأرض وأخرى يجري وضعها في مختلف المناطق لتبدو وكأنها مجرد حجارة وصخور طبيعية لا يلحظها المارة.
وتعمل هذه الأجهزة من خلال بطاريات قابلة لإعادة الشحن بالطاقة الشمسية وتدوم لعشرين سنة بحسب مزاعم الشركة التي تصنعها.
وتراقب أجهزة مشابهة مناطق محددة في العراق وتستخدم أيضا على الحدود المكسيكية الأمريكية المشتركة لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين.



المصدر هنا.

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..