موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الجمعة، 1 يونيو 2012

عبدالجبار محسن يستعيد جبار اللامي!

وهذه شهادة جديدة من الكاتب الصحفي العراقي الأستاذ غني الطائي، حول الذليل المدعو عبدالجبار محسن، يفضح فيها السبب الحقيقي لإعفاء هذا المنحط من مناصبه الوظيفية والحزبية أيام دولة العراق الوطنية.
وللحقيقة وللتاريخ، فإننا ومن خلال ماتحفظه الذاكرة عن المقالات التي نشرتها صحيفة الثورة بعنوان، ماذا جرى ولماذا حدث الذي حدث، في مارس/ آذار 1991، نؤكد اننا كصحفيين نعرف جيداً، منذ ذلك الوقت، ان كاتب تلك المقالات هو هذا الصفيق الأفّاق وليس أي شخص غيره.


جبار محسن يستعيد جبار اللامي


غني الطائي
كان عبدالجبار محسن منتميا الى حزب البعث العربي الاشتراكي في الجامعة وكان من العاملين في تشكيلات الحرس القومي أيام ثورة رمضان 1963، ويكتب دفاعا عن البعث وقيادته باسم عبد الجبار محسن، وما إن وقعت ردة 18 تشرين الثاني 1963 وأزيح حزب البعث من الحكم حتى انبرى عبد الجبار يكيل الشتائم والسباب للبعثيين في مقالات بالصحف العراقية آنذاك بتوقيع عبد الجبار اللامي.
ولما جاءت ثورة السابع عشر من تموز 1968 وعاد البعث الى السلطة، غيَّر جبار اللامي جلده مرة أخرى وبات يكتب باسم عبد الجبار محسن وأخذ يكتب في اطار المسار الإعلامي للبعث والثورة.
وكان يعمل موظفا في شركة الزيوت النباتية، فتسلل الى جريدة الثورة متقرباً من صديقه القديم الأستاذ طارق عزيز، فك الله أسره، وكان يكتب قضايا منوعة وكتابات خفيفة فعيَّنه الأستاذ طارق رئيساً لقسم صفحة المنوعات أو الصفحة الثامنة.
لكنه واظب على المداهنة والتقرب حتى عين مديراً عاماً لشركة الزيوت النباتية، وواصل مسيرة المداهنة حتى نقل الى مدير عام مركز البحوث والمعلومات في مجلس قيادة الثورة، وواصل مسيرته هذه حتى عيَّنه الأستاذ طارق عزيز وكيلا لوزارة الثقافة والإعلام.
ومن أعماله ذات الدلالة في الوزارة انه رفض طلب أحد أصدقائه من موظفي الوزارة الدارسين في لندن، وهو من ذوي الخلفية الماركسية، لتمديد الإجازة الدراسية التي منحتها حكومة الثورة له، وأمر بقطع الإجازة الدراسية بدون وجه حق.
وعندما عاتبه صديقه الموظف وجها لوجه بعد بضع سنوات، قال اردت بذلك ان أظهر بمظهر القومي!!
ومن وزارة الإعلام ولفرط حماسته وكتاباته عن المعركة ضد الفرس، خلال معركة قادسية صدام المجيدة، نقل الى وظيفة رئيس الدائرة السياسية في وزارة الدفاع، ومنح رتبة لواء لأغراض المنصب، الذي أصبح بحكمه عضواً في القيادة العامة للقوات المسلحة.
ويقول بعض العسكريين القريبين من دائرته انه بلغ به من الغرور والخيلاء ما جعله يصدق انه قائد عسكري برتبة لواء فعلاً، ويروون نكتة، لا يُعرف مدى صحتها، تقول أنه كان ذات مرة يسير الى جانب الضابط الوطني العراقي المحترف الأسير حاليا اللواء الركن صابر الدوري ،فكَّ الله أسسره، وكان مديراً لمديرية الإستخبارات العسكرية آنذاك، متجهين الى قاعة اجتماعات القيادة العامة، ولما وصلا الباب قال عبد الجبار: دعني ادخل قبلك لأنني أقدم منك!! 
وجبار هو الذي أشاع هوسة "يا حوم اتبع لو جرينا" في بيانات القيادة العسكرية، وكانت له اول صفحة من مجلة الف باء الإسبوعية العراقية، حيث كان يكيل فيها  المديح والثناء على الرئيس الشهيد صدام حسين، رحمه الله، والقيادة وكل قرار يتخذه أو خطاب يلقيه رحمه الله، بإسلوب يعج بالكثير من الإسفاف والتفريط بكل قيم الكتابة الموضوعية.
ومن هذا الموقع، مسؤولية التوجيه السياسي في وزارة الدفاع، نقل جبار محسن الى وظيفة السكرتير الصحفي للرئيس الشهيد.
وذات يوم من أواخر عام 1992 أو بداية 1993 ذهل الوسط الإعلامي لخبر انتشر بسرعة فائقة مفاده اعفاء عبد الجبار محسن من وظيفته.
وحار الإعلاميون في تفسير السبب.
إلا أنه لم يطل الوقت بهم حتى انتشر كالنار في الهشيم سبب القرار وهو: أن الكاتب الكبير عبدالجبار محسن شوهد ليلاً وهو يركض على مسار أحد طوابق بناية الفنانين المجاورة لوزارة الإعلام، في مجمع 28 نيسان في منطقة الصالحية بوسط بغداد، وثمة سيدة تركض وراءه وتضربه بنعليها.
وتبيَّن انه كان يحاول التحرش بها فدافعت عن شرفها ولحقته بـ (النعلان) على طول مسار الطابق الذي تقع فيه شقتها.
ويبدو أن هذه القصة نقلت فورا في صباح اليوم التالي الى الرئيس الشهيد، فأمر رحمه الله بإعفائه من وظيفته هذه.
هذا هو سبب اعفائه من وظائفه العسكرية والمدنية المرموقة، وليس ما كتبه كذبا وتلفيقا انه أعفي عام 1991 بعد اعتراضه على ما كتب في جريدة الثورة حول حركة الغزو والتخريب الفارسية التي تزامنت ونهاية العدوان الأمريكي الأطلسي في بداية شهر آذار/ مارس 1991. علما ان كثيرا من المصادر العليمة تقول انه هو الذي كتب تلك المقالات وأملاها على جريدة الثورة بحكم وظيفته العالية.
وبسبب هذه الفضيحة أقدمت السيدة الفاضلة أم مصعب على طرده من حياتها ومن بيتها.
وبعد الإحتلال عاد جبار محسن الى جلده الأصلي أي الى جلد جبار اللامي رغم انه لم يستطع تغيير لقبه بعد أن اشتهر كثيرا باسم عبدالجبار محسن، وأخذ يدبج المقالات ويظهر في المقابلات ليتهجَّم على القائد الشهيد وعلى قيادة العراق الوطنية ويلفق الأكاذيب طلبا لحظوة رخيصة لدى زمر النشالة والسفاحين والقتلة والجواسيس، متنكراً لكل القيم التي بقي يتشدَّق بها طيلة 35 سنة، ومتنكراً للقائد الذي أكرمه فوق ما يستحق ولصديقه الأستاذ الأسير طارق عزيز الذي طالما رعاه واحتضنه!
فهل غريب على شخص مثل جبار اللامي أن ينبطح الآن امام حكومة وحزب السفاحين الحرامية عملاء أمريكا وإيران؟!


هناك 8 تعليقات:

Anonymous يقول...

ياويل الساقطين في أرذل العمر... الانسان حين تصل أقدامه عتبة أرذل العمر يتوب ويستغفر ويراجع مسيرته ويعدل من تصرفاته.. لكن صاحبنا اللامي جبار يبدو انه يزداد سقوطا مع تقدمه في أرذل العمر
صفاء

Anonymous يقول...

العميد الركن ق . خ
كان قد طرد هذا الدعي لسبب كونه كان يكثر بتناول الكحول وبطريقه مفرطه وفي التسعينيات تزوج من فتاة تصغره باربعين عامآ على اقل تقدير حيث كان يسكن في منطقه زيونه في الجهه المقابله لدار الازياء وبالقرب من جامع الكبيسي ولان الجميع عرفو بوضاعته ونوعيه شخصيته الانتهازيه الورعه حيث كان يبتعد عنه كل من عرفه كي لايتبادل معه التحايا وهو يمتاز بادعاءاته الكاذبه ليتشدق بها على الاخرين وقد كانت احدى اسباب تجريده من موقعه الذي كان فيه .. وكان الشهيد القائد كثيرآ ما يكرمه بعد غالبيه الانتصارات التي كان يحققها جيشنا الباسل فله نصيب من المكرمات باعتباره في التوجيه السياسي ولكبر سنه ومواضبته على التواجد بمكتبه وقد كانت اكبر مكرمه لهذا اللئيم والتي لم يمتاز بها احد غيره حيث اعتبر كانه من ثوار تموز وما ذكره فهو من الخزي الذي سيلحق به وبابنه الذي يريد ان يسبغ عليه الكذب والملعنه والا فمن يكون بحيث يذكر اسمه بمقالات كما يدعي بان ابو الشهداء يكتبها ليرسمها باسمه وهناك اسماء عديده معوفآ بعضها وبعضها الاخر غير معروف فلو كانت حقيقه لما قاله هذا الاخرف لكانت المقالات باسم أولاءك الكثيرين او باسم وهمي ولاداعي لذكر اسم هذا الاخرف ام هو يبغي الغوص اكثر بالعماله والتي لم يكتفي بها في اول مراحل الاحتلال عندما ذهب ليركع ابتغاء منه لارضاء اسياده وساختصر الحديث فقط بهذه العبارات لاغيرها (( ان انت اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمردا )) واقول قبلها فهو معروف لدى الجميع من يكون هذا الدعي وتبآ له ولامثاله من ناكري الفضائل

صصقر العراق يقول...

حرباء كل يوم بجلد ..
هذا هو كي يأكل من الفتات

Anonymous يقول...

لعنة الله عليه وعلى امثاله،
واضيف هنا المثل العراقي الذي ينطبق عليه وعلى ومن يتبعهم:

هالركعــــة هـــا الشكـ

العقيد المهندس يقول...

تحية طيبة للجميع
لي تساؤل ممزوج بعتب المحبين
اذا كان هذا الشخص معروف لدى الاجهزة ايام الحكم الوطني فلماذا يستطيع ان يخدعهم ويصل الى ما وصل اليه
لقد عانينا من هكذا نوع من الوصوليون الكثير ايام الحكم الوطني ولانه كانت تقاس الوطنية بالمديح والثناء على القيادة مع العلم ان القيادة كانت ذكية بما يكفي لتميز هكذا بشر
انا شخصيا لم اكن في الحزب بدرجة كبيرة بل كنت عضو عامل ولكني كنت مهتما بعملي وارى فيه قدسية والتزام حيث كنت اعمل على احدى المعدات الجوية ولم نكن نحسب بداية او نهاية للدوام بل كنا مرتبطين بالعمل ورفع الجاهزية ولكننا كنا نتألم لوجود من لا يجيد الا الكلام واموره الحزبية وكان يعتبر اكثر منا وطنية
للاسف لم يعد الكلام يفيد شيئا لقد تمزقت قلوبنا بعد الاحتلال كما تمزقت اعصابنا قبله

Anonymous يقول...

العميد الركن ق . خ
اخي العزيز العقيد المهندس ان سمح لي بان احاورك في حديثك ليس ببعيد حديثك ابدآ بل هو واقع في الكثير من الاحيان حيث للاسف البعض منا شجع او ساهم باتساع هذه السلوكيه التي اشرت لها حيث كان ذلك البعض يرضى بل يشجع تلك السلوكيه ارضاءآ لغريزه مرضيه في نفسه وبالرغم من كونها احد امراض الثوره التعيسه وقد تم تشخيصها قبل ظهورها ولعلني اذكرك و اذكر اخوتي هنا بذلك التشخيص من خلال ماطرحته الثوره في احدى ادبياتها بكراس صدر في العام 1970 على ما اظن اسمه الثوره ومشكله الانتهازيه ...وكراس اخر بعنوان امراض الثوره ولكنني اقول هنا بان هناك من شجع او ساهم باتساع ذلك المرض الخبيث من خلال غض النظر عن تلك التصرفات بل وحتى تشجيعها ارضاءآ لتلك النفوس للاسف الشديد ولكن هيهات ان لم تكن تلك دروٍسآ قاسيه تفجر العقل والقلب في حالة السماح لها مستقبلا قوله تعالى {فذكر إن نفعت الذكرى} فهذه الآية أمر من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم والدعاة من بعده بتذكير جميع الناس، ودعوتهم إلى دين الحق.فكيف لنا ان نتعض من ذلك وفي كل مناحي حياتنا والله المستعان
تحيه لك من الاعماق اخي العقيد ولابد ان اقول لك بان هناك الكثير من هذه النماذج ولنا في ماضينا القريب والمستقبل الاقرب العبره من كل تلك الامراض . وبالله الاستعانه وعليه نتوكل انه نعم المولى ونعم الحكيم

Anonymous يقول...

الصوج مو صوجة مثل ماقال العقيد المهندس
ودعني اذكًر مثل جبار وغيره أخذوا محل المخلصين الذين كان ديدانهم خدمة البلد
بل وصعدوا على اكتافهم

ابن العروبة يقول...

انا مسرور ان يكون بيننا في هذا الموقع بعض الاخوة الافاضل من ابناء جيشنا العراقي البطل جيش كل العرب، هذا الجيش الذي يحل موعد تأسيسه علينا بعد ١٢ يوما. وأحمد الله ان الكثير من ابناء جيشنا العراقي البطل ما زالوا على العهد باقين ويمدوننا بمعلومات مهمة يدافعون بها عن الحق ايام الحكم الوطني بالعراق ويدحضون افترءات المنافقين والشعوبيين من عملاء امريكا وايران.
اما هذا العبد الحبار الذليل فمثله كثير من الخونة. وقد اراد الله له ان يختم حياته على هذا النحو المخزي فهنيئا له.

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..