موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الثلاثاء، 17 مايو 2011

مؤامرة "الجنسية"


لماذا يصر (دولكة الرئيس) على الغاء شهادة الجنسية العراقية؟


كما يرد هنا
كل العراقيين، الحقيقيين، وليس المستعرقين، على حد وصف الصديق الاستاذ الدكتور عبدالستار الراوي، يحملون وثيقة (شهادة الجنسية العراقية) وهي وثيقة لا تحمل أي معاني عنصرية ولا طائفية ولاهم يحزنون، وانما هي لإثبات عراقية حاملها.
وقصة المادة 4 بفقرتيها (أ) و (ب) تتعلق بطريقة حصول المواطنن العراقي على الجنسية، بمعنى هل تم الحصول عليها باعتباره عراقياً بالولادة ومن أبوين عراقيين، أم عراقياً بالتجنس.


الموضوع، بالتأكيد، اكبر من مجرد استصدار وثيقة جديدة، فقد كان النظام الوطني العراقي، يزمع، في التسعينات من القرن الماضي، اصدار وثيقة الرقم المدني الموحد، التي كان من المؤمل، فيما لو تم المشروع، أن تكون بديلا لكل الوثائق الثبوتية التي يحوز عليها المواطن العراقي، اختصاراً للجهد والوقت.
أكرر القول إن الموضوع أكبر من ذلك، انه يتعلق بتغيير التركيبة السكانية للعراق، ومحو الهوية الوطنية لأبنائه، ولنتذكر جيداً، الجهود (الجبارة) التي بذلها (ثوار الانتفاضة الشيطانية) عام 1991 يوم اندفعوا، فور دخولهم من جارة السوء الشرقية، اندفعوا الى دوائر الاحوال المدنية والتسجيل العقاري في كل محافظات جنوب وشمال العراق التي تسللوا، كما العقرب، إليها، في مهمة (بطولية) لحرق وثائق العراقيين في هاتين المؤسستين اللتين تحفظان هوية المواطن وحقوقه في التملك والارث وغيرها.
وانظروا كيف اختار (دولكة الرئيس) اعلان الشروع بهذه الخطوة الاجرامية، لنسف بنية الشعب العراقي.
لقد أطلق هذا المجرم وعده هذا، خلال لقائه مع (الفيليين) الذين نعرف جيدا، نحن العراقيون، أصولهم وكيف جاءوا الى وطننا.
انها المهمة ذاتها، التي بدأها (شياطين الانتفاضة) ويسعى (شيطان الزريبة الخضراء) اليوم لاستكمالها، بعد 20 عاماً.
ويمكرون ويمكر الله، وإن غداً لناظره قريب..

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..