موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الاثنين، 6 فبراير 2012

المشكلة في الآلية!


بعد كل الذي دار من جدل واتهامات حول جهاز كشف المتفجرات الوهمي الذي استوردته حكومة المالكي، خرج علينا وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي احمد الخفاجي في بيان رسمي معلناً إن "جهاز الكشف عن المتفجرات الذي يستخدم حالياً في نقاط التفتيش والسيطرات يعد فعالاً وكشف العديد من الخروق".
واعتبر الخفاجي أن "المشكلة هي في آلية عقد الصفقة وليست في جهاز الكشف عن المتفجرات".


وبما ان المشكلة في الآلية فقط، أنصحكم بقراءة تفاصيل الخبر هنا.


وثائق جديدة عن مجزرة حديثة


على خطى المهمة الجبارة التي اضطلع بها موقع ويكليكس، تواصل مجموعة قراصنة الانترنت الشهيرة "أنونيموس" فضح وتعرية النظام الأميركي، وهي اليوم تنشر مجموعة من المستندات الحساسة التي تعود إلى شركة المحاماة التي مثلت جندي البحرية الأمريكي الذي قاد مجزرة "حديثة" في العام 2005 والتي أدت إلى استشهاد 24 عراقياً أعزلاً.



فقد نقلت وكالات الأنباء ان مجموعة قراصنة الانترنت الشهيرة "أنونيموس" نشرت مجموعة من المستندات الحساسة التي تعود إلى شركة المحاماة التي مثلت جندي البحرية الأمريكي الذي قاد مجزرة "حديثة" في العام 2005 والتي أدت إلى وفاة 24 عراقياً أعزلاً.
وعكفت المجموعة على تخريب موقع شركة المحاماة بوكيتفراج ونشر ما يصل إلى 3 غيغابايت من رسائل البريد الالكتروني الخاصة بالشركة والتي تتضمن سجلات وشهادات وأدلة تتعلق بمحاكمة الجندي.
السفاح فرانك ووتريش
وكان الرقيب فرانك ووتريش قد قاد رجاله في نوفمبر/ تشرين ثاني من العام 2005 للقيام بمجزرة نفذها بمجموعة من العراقيين العُزّل، وأفضت محاكمته التي انتهت الشهر الماضي إلى خصم راتبه وتخفيض رتبته دون أن يُعاقب بالسجن.
وتم ترك رسالة على الموقع تصف الرقيب بالقذر، وتحتفي بالجندي برادلي ماننغ وهو الجندي الأمريكي المتهم بتسريب رسائل السلك الدبلوماسي الأمريكي إلى ويكيليكس.
وضمن الرسالة التي تركوها على الموقع قال فريق "أنونيموس"
"كجزء من مهمتنا المستمرة في فضح فساد نظام المحاكم ووحشية الإمريالية الأمريكية، نود أن نلفت الانتباه إلى الرقيب فرانك ووتريش الذي قام مع فرقته بقتل عشرات المدنيين العُزّل خلال احتلال العراق".
ووضع الفريق وصلات لتحميل الملفات التي استولوا عليها ودعوا الجميع للاطلاع عليها، وقالوا بأنهم سيسعون إلى تدمير أية مؤسسة أو حكومة تقف في طريقهم.



ملاحظة:
أصل الخبر هنا



ماذا قال بني صدر؟

أبو الحسن بين صدر أول رئيس لجمهورية إيران بعد تأسيسها عام 1979، واحد اوائل الذين فروا من سفينة الثورة التي كانت تتعرض للغرق بسبب الحرب مع العراق وقضايا داخلية عديدة، تحدث الى قناة روسيا اليوم، مؤخراً، مقدما رؤيته لمستقبل النظام الايراني.
وفي هذه المقالة يقدم الدكتور عبدالستار الراوي، خلاصة مكثفة لحديث بني صدر.



حديث عن المعاناة والشعور بالإحباط في ظل ولاية الفقيه ..:

بني صدر: الشعـــب الإيــراني قـد يثـور ويطيـح بنظـام المــلالي في أي لحظـة


عبدالستار الراوي
أكد الرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر أن الشعب الإيراني قد يثور في أي لحظة ويطيح بنظام الملالي. وقال في البرنامج الحواري “حديث اليوم”، الذي أجراه الكاتب المعروف سلام مسافر في فضائية “روسيا اليوم” مؤخراً إن مأزقاً خانقاً يواجه ولاية الفقيه فالشعب محبط ويعاني من مشكلات جمة ويمكن أن يثور في أية لحظة، ولعل ذلك يفسر إلى حد بعيد الصراعات والتباينات التي تطفو على السطح بين الحين والآخر داخل المؤسسة الحاكمة نفسها.
وأضاف أن الوضع الاقتصادي المتردي يشكل تحدياً كبيراً بسبب السياسة المضطربة لحكومة أحمدي نجاد، مشيراً إلى أنه في غضون خمس سنوات حصلت إيران على عائدات كبيرة من صادرات النفط تصل إلى ما يزيد عن 700 مليار دولار.. وفتح نجاد الأبواب أمام الاستيراد من الخارج، مما أثّر سلباً على الصناعة المحلية، وارتفعت الأسعار بمعدلات قياسية وهو ما جعل الحياة في إيران مكلفة وصعبة للغاية، واتسعت مساحة الفقر في البلاد. وأكد بني صدر أن النظام الإيراني يعيش في عزلة تامة عن الشعب، بعد أن أقام جداراً عازلاً باسم السلطة الإلهية المقدسة. ووصف الوضع الذي يعيشه الإيرانيون بأنه “غير طبيعي حتى في معايير النظام نفسه”، مشيراً إلى أن أجهزة السلطة تخاف من أي تجمع شعبي وتعدّه شرارة قد تؤدي إلى ثورة على غرار الثورات التي اندلعت في دول أوروبا الشرقية.
وأجاب الرئيس الإيراني الأسبق في البرنامج عن عدد من الأسئلة المعلقة والحائرة والخطرة، متحدثاً عن معاناة شعبه المريرة، وعن ماهية التحديات في المرحلة الراهنة التي تعيش تحت وطأتها جمهورية الفقيه، وقال: إن النظام الإيراني نظام سياسي ذو بعد واحد، الفقيه الأوحد، والحاكم الأبدي، لا شيء قبله أو بعده، نظام لاهوتي، تقوده طبقة ثيوقراطية متحكمة تحت حماية بنادق “حراس الثورة”، يقابل هذه الأحادية الدينية المتسلطة، عموم الشعب. فالحرية الغائبة تحظر على أي فرد من أفراد الشعب الاعتراض فلا يحق لأي من المواطنين التعبير عن رأيه بأي صفة من الصفات وفقاً لحقوق الإنسان. ووصف بني صدر الصراعات الظاهرة والخفية داخل بنية النظام بين مؤسسة الرئاسة ومؤسسة ولاية الفقيه بأنها “معضلة مستمرة بدأت منذ انتصار الثورة وماتزال مستمرة إلى اليوم”، وقال: إن هذه القضية أخذت شكلها الدرامي العنيف يوم كان بني صدر رئيساً للجمهورية؛ إذ بدأ الصدام السياسي منذ الأيام الأولى للجمهورية بين الرئيس المنتخب وبين الإمام الخميني، واستمر على مدى أكثر من ثلاثة عقود بين السيد خامنئي والرؤساء الآخرين بلغ ذروته مع السيد خاتمي، وأصبح حديث الشارع مع أحمدي نجاد، مشيراً إلى أن هذا التداخل مع المؤسسة الدينية أنتج هذا الهيكل السياسي الغريب للدولة. وتحدث بني صدر عن المعاناة اليومية للإيرانيين والإحباط الداخلي، وقال: إن هيمنة المرشد المطلقة على صنع القرار السياسي، دفعت بالبلاد إلى هوة سحيقة من الصراعات، بعد أن أقصت المؤسسة الحاكمة الإصلاحيين بشتى الطرق، وأصبحت أسماء مثل كروبي وموسوي رديفة للآفة القاتلة في الأدبيات السياسية للنظام. كما جرى إبعاد أحزاب بأكملها عن العملية الانتخابية، إلى جانب تطويق جميع الأصوات المناوئة لأحمدي نجاد وللسيد خامنئي، وأنه إذا ما فكر أحد بطرح رأي مغاير لخامنئي فإنه يتهم بالتجسس من فوره!!
وتطرق بني صدر في حواره مع تلفزيون روسيا اليوم إلى الوضع الثقافي، وقال: إن مجتمعاً كالمجتمع الإيراني يشكل الشباب غالبية فيه يجد نفسه أمام ساحة مغلقة لا مجال فيها لحرية التعبير وتكاد تنعدم فيه الجمعيات والمنظمات وجميع أنواع مؤسسات المجتمع المدني، وإن النظام أقدم، في الآونة الأخيرة على إغلاق (بيت الفنانين) وهي المنظمة التي لا يعرف عنها أي نشاط سياسي، كما تم إلغاء المراكز الثقافية في العديد من المدن الإيرانية. ومرّ بني صدر في حديثة إلى الأزمة النووية، وقال: إن النظام الإيراني يحتاج بصفة دائمة إلى خلق عدو خارجي في صورة الولايات المتحدة، وإن ذلك صار جوهر سياسة النظام الداخلية والخارجية، وإن الملف النووي الإيراني يأتي في هذا السياق أيضاً.
وأضاف أن الوضع السياسي في البلاد، الآن، تسوده المخاوف من احتمال نشوب حرب، فوسائل الإعلام في أمريكا والغرب لم تكف عن قرع طبول الحرب ضد إيران، وأدى ذلك إلى ارتفاع سعر صرف الدولار في إيران والذي لا يعود فقط إلى العقوبات المفروضة على إيران، بل أيضاً إلى مشاعر القلق والهلع التي تدفع المواطنين نحو شبابيك بيع الدولار أو الذهب تحوطاً من احتمالات نشوب الحرب وفقدان العملة المحلية الإيرانية قيمتها تماماً.
وأوضح بني صدر أنه في مقابل فن صناعة العدو الافتراضي، فإن الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً تحتاج إلى نموذج العدو وتجده في النظام الإيراني لكي تزيد مبيعاتها من الأسلحة إلى بلدان المنطقة. وقال: إن سياسة “تخادم” المصالح المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران قائمة منذ زمن “إنهم في الظاهر أعداء. أما تحت الطاولة فإن الأمر يختلف تماماً، والدليل على ذلك فضيحة “إيران غيت” و«إيران كونترا” والتوافق على احتلال أفغانستان ومن ثم العراق.
وتوصل الكاتب سلام مسافر من خلال حواره مع الرئيس الإيراني الأسبق إلى أن نتائج عدة منها أن إيران في رأي بني صدر لا تحتاج إلى ثورة جديدة، فهي أنجزت هذه الثورة قبل ثلاثين عاماً، لكن ما ينبغي القيام به هو تحقيق أهداف تلك الثورة التي شارك فيها بني صدر نفسه، ولكنه كان أول ضحاياها، وأن نظام ولاية الفقيه لم يعد هو النظام اللائق بشعب إيران الذي يتطلع إلى استعادة حريته المغيبة بأسطورة السلطة المقدسة والحاكمية الإلهية، وأنه آن الوقت لأن تنتهي خرافة الولاية الأبدية وأن يعود رجال الدين إلى حيث كانوا، وان يترك للشعب حرية اختيار حكامه وتقرير مصيره بنفسه من دون سطوة من المؤسسة الدينية.

ملاحظة:
نُشر المقال هنا
ويمكن الاطلاع على نص الحوار الذي أجرته قناة روسيا اليوم مع الرئيس الإيراني الأسبق هنا


بين مصطلح (دولة القانون) والتطبيق الحقيقي للقانون!

باعتزاز كبير، تلقيت رسالة من المناضل نزار السامرائي، تحمل هذه المقالة المهمة التي اختصَّ وجهات نظر بها، وهي تطرح قضية قانونية واصطلاحية بالغة الأهمية، ارتأى كاتبنا العزيز أن يعالجها على وفق ماتيسر له من معلومات ومعطيات مهمة، عارضاً، من خلالها، الطريقة التي يدير نوري المالكي بواسطتها شؤون بلد عظيم اسمه العراق!



هكذا يدير المالكي شؤون العراق!

هل هناك تطابق بين مصطلح دولة القانون والتطبيق الحقيقي للقانون؟
نزار السامرائي
كي تحظى السلطة التنفيذية بالاحترام من جانب المواطنين، وكي ينظر إليها على أنها سلطة متمدنة ومتحضرة، يجب عليها ممارسة عملها على وفق ما نصت عليه القوانين المرعية وما يرسمه الدستور النافذ في البلاد، وخاصة ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان، وربما تأتي الاعتقالات العشوائية وبمداهات ليلية وبأساليب قمعمية تروع الآمنين من أطفال ونساء، واستنادا إلى دعاوى باطلة ومعلومات كاذبة يقدمها المخبرون السريون الذي تعودوا على العمل في الظلام، لإلحاق أسوأ المظالم بالأبرياء.
ولكن حكومة نوري المالكي التي سطت على مصطلح (دولة القانون)، وألصقته على القائمة التي يرأسها، كانت على الدوام تضرب القوانين عرض الحائط، وتطلق العنان لأجهزة الأمن لممارسة أعلى درجات القمع والاضطهاد بحق كل من تشك بولائه لها أو لا يشاطرها بيع النفس لقوى الشر الخارجية، وتزج بهم في سجونها السرية الرهيبة، وتعرضهم لأقسى برامج التعذيب الهمجي، ويبدو أن هذه الحكومة المأزومة تعيش هاجسا مرعبا من الجهات الأربع، مما تسميه محاولات الانقلاب العسكري الذي يستهدف العملية السياسية برمتها.
خلال الشهور الماضية شنت قيادة عمليات بغداد والأجهزة الأمنية في سائر المحافظات العراقية، وبناء على أوامر مباشرة من مكتب المالكي، حملة اعتقالات طالت الآلاف من المواطنين من ضباط الجيش الوطني، الذي حله الحاكم الأمريكي بول بريمر، ومن موظفي الدولة الذين تم فصلهم من وظائفهم بموجب قانون اجتثاث البعث، بتهمة التحضير لانقلاب عسكري، وتلقف مكتب المالكي المصاب بحالة رعب وهلع من فكرة الانقلاب العسكري الذي يعرف المالكي أنه سيلقي به على رصيف المجهول، تلقف هذه الوشاية اللئيمة بأعصاب مشدودة بقوة الخوف من قابل الأيام الذي ينتظر كل من تآمر  على العراق مع المحتلين بصرف النظر عن جنسياتهم وسحناتهم، فأصدر نوري المالكي وبيد مرتجفة أوامره السريعة ومن دون تدبر أو تفكير، بإعتقال الآلاف من العراقيين وزج بهم في أقبية المعتقلات في ظروف قاسية جدا ومن دون إذن قضائي، وتم تعريضهم لحملة تعذيب وحشية انتهكت كراماتهم وإنسانيتهم، وسط ضحكات السجانين من محترفي القتل والتعذيب وانتهاك حقوق الإنسان، وكالعادة كان محترفو الكذب في قيادة عمليات بغداد وائتلاف دولة القانون، وقيادات التحالف الوطني الحاكم ووزارتي الدفاع والداخلية اللتين تداران من قبل المالكي شخصيا ووزارة العدل، أيدت وعلى شكل متسرع جدا ما جاء من مزاعم عن الانقلاب العسكري، فهل تأكدت الحكومة من وجود خطة انقلاب عسكري كان البعثيون يخططون له؟
إن الحكومة الحالية التي تعيش أسوأ أحوالها، لم تستطع تبرير ما أقدمت عليه من ممارسات قمعية لم يشهد العراق لها مثيلا من قبل، فذهبت مذاهب شتى في تبرير سلوكها المنحرف، وتعددت الروايات عن مسوغات جرائم إرهاب الدولة ضد العراقيين الشرفاء الذين رفضوا الانحناء أم العاصفة وظلت هاماتهم عالية يتحدون بصبرهم على الظلم والتعذيب، سياط الجلادين وأوامر أسيادهم القتلة الكبار.
وصلتني تسريبات مؤكدة عن لقاء رباعي ضم وزير المالية الدكتور رافع العيساوي ووزير التربية السيد محمد تميم، مع مستشار الأمن الوطني فالح الفياض وعبد الحليم الزهيري أحد مستشاري المالكي المقربين، سأل كل من العيساوي وتميم، سألا الفياض والزهيري عن حقيقة خطة الانقلاب العسكري التي روج لها إعلام المنطقة الخضراء والمرتبط بالتحالف الوطني الحالكم، فأكد عضوا التحالف الوطني أن التحقيقات التي أجريت أكدت عدم وجود هذه الخطة بشكل مطلق، وقالا إن المسؤول عن تسريب هذه المعلومات الكاذبة هو حسين كمال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات، وقالا إنهما لا يعرفان دوافع حسين كمال لإدخال الحكومة في هذا المأزق، وحين سئل الفياض والزهيري عن أسباب عدم إطلاق سراح المعتقلين الذين تم الزج بهم من دون وجه حق، لم يعطيا جوابا واكتفيا بهز رأسيهما استخفافا بآلام العراقيين ومعاناتهم تحت حكم التحالف الوطني، فهل يوجد بلد في العالم يدار بهذه الطريقة؟ وهل وصل الاستخفاف بمصائر العراقيين إلى هذا الحد الذي لم ممكنا السكوت عليه؟
إن محاولة غسل اليد من جانب ائتلاف دولة القانون، عن هذه الجريمة الجديدة والانتهاكات الصارخة لحقوق العراقيين، والتي تأكد استنادها إلى معلومات ملفقة، من مخبر علني يشغل وظيفة عليا في وزارة داخلية المالكي، إن كان مستشارا المالكي صادقين في اتهامهما لحسين كمال، وإلقاء تبعتها على شخص واحد ومهما كانت أهمية منصبه، ليست أكثر من مخادعة رخيصة، ولا يمكن أن تعفي رئيس الوزراء من المسؤولية الجنائية والقانونية، لما لحق بآلاف المعتقلين الذين وضعوا في السجون السرية في (المنطقة الخضراء) بأوامر منه باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية إضافة إلى السلسلة الطويلة من الوظائف التي يشغلها، وبقي على وكيل وزارة الداخلية الكردي حسين كمال أن يبرر موقفه من دون لبس أو غموض، ويجب يبرر الدوافع التي حدت به إلى تلفيق تهمة التحضير للإنقلاب العسكري المزعوم ودفع ثمن جريمته هذه آلاف العراقيين من حريتهم.
 لقد تعرض هؤلاء المعتقلون وغيرهم والذين يعدون بمئات الآلاف لتعذيب جسدي منهجي وحشي ونفسي قاس، ومنعت عنهم أبسط حقوقهم الإنسانية وأخضعوا لتعذيب على أيدي قطاع طرق ومهربي مخدرات ومزوري وئائق الدولة وربما كانت هذه أسوأ ما واجهه المعتقلون، لمجرد أن هناك من يحمل موروثا حاقدا على كل من لم يتلوث تاريخه بشائبة التعاون مع المحتلين، فأراد أن يضعهم في اختبارات جديدة عله ينال شيئا من صمودهم وثبات موقفهم، ولكن خيبة الأمل المريرة التي عاد بها هؤلاء الجلادون، يجب أن تبقى درسا تستحضره نفوسهم المريضة كلما أرادوا التقرب من أسوار الوطنية العراقية الراسخة في أعماق الأرض العراقية، وكلما راودتهم أنفسهم بإضعاف النفوس العراقية الكبيرة.


أبو حمزة يعترف!

أبو حمزة، واحد من صُنّاع العراق الجديد، عراق القتل والفساد واللصوصية، عراق الاعتقالات والخطف والاغتيالات والتفجيرات واللواصق وكواتم الصوت، عراق التهجير الطائفي والقتل الطائفي والمحاصصة الطائفية، عراق الجرائم التي لم يسمع ببشاعتها أحد من قبل، وعراق الجواسيس الذين صاروا، بقدرة أميركا المجرمة، زعماء وساسة ومنظرين في الشرف والوطنية.



وهو في هذه الاعترافات المهمة يلقي أضواءً كاشفة على جوانب ممايجري في العراق الجديد، الذي يؤكد انه مايزال محتلاً من جانب أميركا، وان انسحابها مجرد ضحك على الذقون.
انها اعترافات جديرة بالقراءة والتوثيق، فقائلها عميل 15 جهاز مخابرات عربي واقليمي ودولي، وهو مطلع، حتماً، على كثير من التفاصيل.
لمطالعة الاعترافات، الرجاء الضغط هنا.

 

جمعة الكلب الأخضر عضني!

في أدناه نموذج عملي على الفبركة الإعلامية، يمكن لكل هاوٍ لبرامج تحرير الفيديو استخدامه بأبسط الأدوات ودون أية كلفة أو كبير مجهود.
تابعوا الفيلم، رجاءً، للاطلاع على جانب من الفبركات التي تحيط بنا من كل جانب في عصر الفضاء الإعلامي المفتوح.



أطلق عدد من الشباب السوريون فيلم فيديو قصير على موقع "اليوتيوب" يحمل عنوان "جمعة الكلب الأخضر عضني" يتحدثون فيه عن كيفية فبركة بعض مقاطع الفيديو من خلال وضع ورقة مكتوبة بخط اليد تحمل اسم الجمعة أو الاعتصام أمام التظاهرة.
وجاء جهد هؤلاء الشباب ليفسر وجود أسماء الجمعة والمظاهرات على مشاهد ومقاطع فيديو تبدو معظمها "مفبركة" أو تمت في أوقات وجمع غير تلك المذكورة في الورقة المكتوبة.
ولأجل برهان فكرتهم، قام هؤلاء الشبان باختراع اسم "جمعة الكلب ألأخضر عضني" مع وضع تاريخ ومكان افتراضيين هما "دمشق – 3/3/2022" ومن ثم جرى وضع اليد التي تحمل الورقة بالمعلومات إياها أمام مظاهرات "وول ستريت" التي جرت في الولايات المتحدة وضمن أماكن يستحيل أن تكون في سورية.
مقدم العمل، والذي لا يبرز إلا صوته خلال مرحلة شرح الآلية، يقول بأن الأمر لا يتطلب إلا خلفية خضراء وورقة وقلم وهاتف محمول، حيث يتم وضع اليد أمام الخلفية الخضراء ومن ثم نسخ المشهد الجديد إلى المشهد القديم (الأصلي) ليبرز لدينا مظاهرة تحمل عنوان "الكلب الأخضر عضني" باستخدام أحد برامج تحرير الفيديو!
ملف الفيديو هذا يضع جميع المظاهرات التي جرت على المحك! بوجود احتمالية كبيرة لعدم صحة أغلبها ومن ثم التشكيك بأن هذه المظاهرات جرت في أماكن وتوقيتات مختلفة عما سبق.
الفيلم أيضا يطرح القضية التالية في نهايته: " يمكن عمل أي شيء من خلال الخلفية الخضراء" أي حتى يمكن فبركة مشهد كامل أو حتى تفجير طالما تم كشف التقنية.
ربما تكون المشاهد حقيقة، وربما كانت مفبركة؛ ولكن من المهم هنا التركيز على عدم تقبل أي مشهد فيديو نراه على الشاشات الإعلامية كما هو من دون البحث والتحقق والتدقيق وعدم الانجراف وراء عواطفنا أمام مشهد مؤثر لقتيل أو أم تبكي أو جثة لا نعرف من قتلها ولا أين.
وبالتأكيد فإنه ومع المعركة الإعلامية التي تعاني منها سورية اليوم، تغدو لـ "جمعة الكلب الأخضر عضني" أهمية متزايدة.





الأحد، 5 فبراير 2012

سلاماً زكي الجابر, وصبراً على رحيلك

في لمسة وفاء، عُرِف به، يستذكر الأستاذ ضياء حسن، جانباً من سيرة أحد أعلام العراق في المجالات الثقافية والإعلامية، الأستاذ زكي الجابر، الذي رحل عن الدنيا قبل أيام عدة.
وقد وجدت انه من المفيد إضافة نبذة عن حياة الراحل، لمزيد من الإيضاح، وخاصة للجيل العربي الشاب، الذي لم يُعاصر الأستاذ الجابر، رحمه الله.



سلاماً زكي الجابر, وصبراً على رحيلك 
 
ضياء حسن 
رحل عنا مؤخرا، وفي الغربة أيضا، إعلامي عراقي مبدع من رفاق البعث الدكتور زكي الجابر الذي نعاه تلميذه الوفي الزميل الدكتور مليح صالح شكر وهو من رفاق درب البعث الذي ضمته كوكبة بعثية تخرجت من دار المعلمين العالية منتصف الخمسينيات من بينها الرفاق شاذل طاقة ودحام الآلوسي وحميد خلخال ومحمد جاسم الأمين، جمعهم جذر شعبي ووعي وطني قومي بقضايا الشعب والوطن وحدته اهتماماتهم الأدبية والثقافية التي كانت تفرش مساحة أرض الوطن بجميع مناطقها الحية الحساسة.
وبرحيل الجابر الانسان الرائع والشاعر الشفاف والشخصية البصرية الودودة غابت عن المحيط الأعلامي العراقي والعربي كفاءة إعلامية أكاديمية متخصصة ممتلئة علما وثقافة وخلقا والذي ما احتل موقعا الا وأبدع فيه، وكان لولبا يعطي بلا حدود وهو يحرك الكفاءات من حوله مكتشفا وراعيا محفزا بأن لا يكون عطاء تلك الكفاءات نمطيا, وانما إبداعيا متجددا .
ويذكر للراحل اقتداره الكبير منذ توليه مسؤولية إدارة البرامج في تلفزيون بغداد عام 1963 صعودا الى احتلال موقعه الطبيعي في التعليم العالي في جامعة بغداد، وبعدها بسنوات تسنم مسؤولية وكيل وزارة الأعلام، وقبلها كان حريصا ان يستكمل دراسته العليا، فحصل باستحقاق على شهادة الدكتوراه، ليزداد غناه باختصاصه العلمي, فقد ترك بصماته المثيرة للاعجاب والتقدير في كل موقع اعلامي وثقافي تولى مسؤوليته سواء في العراق أو في الوطن العربي
ويكفيه فخرا أنه ظل طوال حياته علما بين رجالات الأعلام والثقافة العراقيين والعرب ورجل المهمات الصعبة ماهزَّته اغراءات المنصب، فبقى متواضعا وفيا لأهله العراقيين عفيف النفس مبتسم المحيا صابرا على الزمن العاثر, متحملا آلام المرض راضيا بقضاء الله عز وجل, راحلا بنفس راضية مرضية بعد ان ترك لأهله ورفاقه ومحبيه، وما أكثرهم، سفرا من العطاء الأنساني المتسم بثراء أعلامي وفكري مغمس بطيب  عراقي لاينسى .
رحم الله فقيدنا الراحل زكي الجابر وأسكنه فسيح جناته وألهم عائلته الكريمة ورفاقه ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان .
  .........
نبذة عن حياة الأستاذ الجابر

  • ولد عام 1931 في البصرة/ العراق.
  • حاصل على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من دار المعلمين العالية ببغداد 1954، وماجستير البرامج الإذاعية والتلفزية الثقافية من جامعة إنديانا 1960, ودكتوراه الاتصال الجماهيري من جامعة إنديانا أيضاً 1978.
  • عمل في التعليم الثانوي, ودرس الإعلام في أكاديمية الفنون الجميلة, وكلية الآداب بجامعة بغداد, وكلية الآداب بجامعة الملك سعود في السعودية, والمعهد العالي للصحافة في الرباط بالمغرب.
  • حاضر في العديد من الدول العربية.
  • شغل عدة مناصب في إدارة البرامج الإذاعية, كما رأس قسم الإعلام بجامعة بغداد, وتولى منصب إدارة الإعلام في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس.
  • شارك في أكثر من 80 ملتقى في الثقافة والإعلام.
  • دواوينه الشعرية : الوقوف في المحطات التي فارقها القطار 1972 ـ أعرف البصرة في ثوب المطر 1987.
  • أعماله الإبداعية الأخرى: ترجم بعض المختارات الشعرية, كما نشر عدة قصائد مترجمة لشعراء من منطقة الكاريبي.
  • مؤلفاته : الاتصال التربوي، مختارات من الأدب العربي الحديث, وترجمة لفصل بعنوان: سيمفونية الإعلام .


تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..