وجهات نظر
مأمون السعدون
بدأت مع اليوم العالمي للكذب (1 نيسان) الحملات
الانتخابية النيابية لاختيار اعضاء البرلمان العراقي القادم، بنفس الوجوه الممثلة
لتلك الاحزاب والمكونات والشخصيات العميلة التي رافقت وساندت المحتل الغاشم في
عدوانه واحتلاله المدّمر للعراق عام 2003، وبذات الدعاية الكاذبة والوعود الفارغة
والاماني السرابية والشعارات الزائفة (أمان، إعمار، خدمات)
التي ما انفكوا يرددونها رغم ما حلّ بالبلاد من خراب وبؤس وتأخر وتراجع وما اصاب
ابناءه من بلاء ومصائب، ورغم غزارة الدم العراقي الطاهر المسفوك على ايديهم
واسيادهم من الاعداء المحتلين، اذ تفننوا، وبوحشية، في اساليب القتل والتعذيب
والعنف اليومي وفي سرقة ثروات البلاد من قبل كل المشاركين في السلطة وسرت عدواها
لتشمل الاكثرية في كل المرافق الرسمية.



