موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الخميس، 30 يونيو 2011

سؤال إلى الماشين فوق ضمائرهم

مقال يفضح بلغة مباشرة وواضحة، كيف قامت الولايات المتحدة بحماية مصالح العراق من غزوه، وكيف يمكن ان تحميها مستقبلا، في ظل الترويج لبقاء المنحتل في أرض العراق.

سؤال إلى الماشين فوق ضمائرهم

سلام أحمد
الى اولئك الذين ارتج على عقولهم وسبلت بصائرهم فمشوا على ضمائرهم يهرولون وراء المحتل بعيون مغمضة وأدمغة مغيبة، لم يستيقظ منهم أحدا وبعد كل ما صنعته  أمريكا في العراق وبعد كل  ما جلبته على العراق. 
ماذا جنى العراق والشعب العراقي من الغزو الامريكي؟ أجنينا غير البؤس والشرور والشقاء والدمار ؟؟ ليت أحد العملاء السادرين في ركاب الاحتلال أن يرشدنا الى غير ذلك ليبرروا مطالبتهم بتجديد الاحتلال وبقاء القوات الامريكية الى يوم يبعثون .
فما دامت أمريكا جاثمة على العراق فلن تكون هناك حكومة وطنية ولا جيش وطني فهذا سيتعاكس ويتصادم مع الاحتلال . وما لم تفعله أمريكا طيلة هذه السنين العجاف التي مرت لا ولن تفعله اليوم أو غدا فهذا سيتناقض ووجودها كدولة محتلة . وكما يدعي السادرون في الركاب الامريكي من عملاء ونفعيين وانتهازيين وأعداء العراق بأن الاحتلال يجب أن يبقى ويستمر لدواعي الامن وحماية العراق والشعب العراقي كما يزعمون . فأي أمن صانته أمريكا  سابقا ولغاية هذه اللحظة وأي حماية وفرتها  للعراق أرضا وشعبا .
فالعراق في عهد الاحتلال الامريكي أرض مشاعة وخيرات مباحة ونهب ليل نهار.
ويؤكدون بأن دوام الاحتلال سيردع ايران من التحرش بالعراق والتدخل في شؤونه, وكأن أيران لم تجتح العراق منذ أن توطد الغزو الامريكي وبمعرفة وبموافقة الاحتلال الامريكي وكأن الاحتلالين لا يكملان بعضهما البعض !! لا بل أن الامر يبدو أكثر وضوحا وتحديا للمشاعر العراقية عندما اجتاحت ايران حقلا للبترول برابعة النهار وبوجود الدبابات الامريكية في ذلك الحقل وكأن القوات الامريكية لا تسمع ولا ترى . كل ما فعلته أمريكا هو دعوة العراق، العراق وليس الدولة المعتدية، لضبط النفس وحل الاشكال بالتفاوض ولا أدري ماذا قدمت الحكومة العراقية من تنازلات لايران كي تنسحب من ذلك الحقل .
فأين الردع والحماية  التي وفرتها أمريكا لعراق دمرت كل ما يملك من قوة تصون أرضه، والامثلة كثيرة وكبيرة عن رضا السيد الامريكي بالوجود الايراني، فهذا هو الحليف "الستراتيجي" الذي يمنع عنا نوائب الدهر ويصد الطامعين بنا !!
أمريكا لم  تتخذ خطوة واحدة ولا جهدا يذكر ولا حتى كلمة تقولها لتركيا بأنكم تسرقون ماء العراق وبالتالي تقطعون شريان الحياة عن العراق وشعبه.
لوأن تركيا قطعت المياه مثلا عن اسرائيل لأقامت أمريكا الدنيا على تركيا ولم تقعدها حتى ترعوي تركيا.
وماذا وماذا وماذا عن المواقف الامريكية والتي كلها تصب في غير صالح العراق .
ماذا مثلا عن الموقف الامريكي حيال ميناء مبارك الكبير التي تقيمه الكويت على تخوم ومنافذ البصرة وبكل ما فيه من إضرار بمصالح العراق الحيوية فقد لاذت أمريكا بالصمت وصمتها يعني رضاها عن انشاء هذا الميناء ودليلا على موافقتها وتحمسها لإنشائه هو ماصرح به أحد المسؤولين الامريكان وذلك بعد أن اشتدت معارضة العراقيين له وعمت وردود الفعل الغاضبة التي صدرت في العراق على اقامته, فحرصا من أمريكا على أن يبنى الميناء هو ماصرح به ذلك المسؤل بأن أمريكا تخشى أن تقوم المليشيات العراقية بدك الميناء بما تملكه من صواريخ، فيا أيها الكويتيون الحذر الحذر واليقظة اليقظة .
هذا هو حليفنا "الاستراتيجي" حامينا وناصرنا !! وهذه مواقفه، فالاحتلال لا نفع فيه للعراق ولا خير من ورائه وليس هناك من يريد أن يبقى الاحتلال ويستمر غير العملاء وتجار الدم العراقي وأصحاب الشهوات الحرام والمرامي الخبيثة ومن باعوا العراق رخيصا في سوق النخاسة .
ولا يسعني هنا الا أن أصرخ بوجه هؤلاء أن  استيقظوا فالساعة آتية لا ريب فيها والحساب عسير والعاقبة وبال ورب الكعبة، وعراقنا حافل بالشواهد والامثال والعبر، فقط تذكروا مصير من سبقكم من العملاء، أمثالكم.

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..