موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الخميس، 22 نوفمبر 2012

أية جامعات هذه؟

كانت الجامعات العراقية محل تقدير عالي في أنحاء العالم، وكان خريجوها يحظون باحترام كبير في المحافل العلمية والأكاديمة الدولية، نظراً لما كانت تحظى به المؤسسات العلمية العراقية من اهتمام ورعاية وصرامة في المعايير العلمية.
ومع ان ظروف الحصار الإجرامي الشامل الذي فُرِض على العراق لثلاثة عشر عاماً متوالية، ألحقت أضراراً في بنية التعليم العالي في العراق، لكن المؤسسات العلمية بقيت تتمتع، إلى حد كبير، بالرصانة والنزاهة وبمعايير العلمية الواجبة.




وكان من بين الذين يُشرفون على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خيرة كفاءات العراق، علماً وخلقاً، يقف في مقدمتهم الأساتذة منذر الشاوي وعبدالرزاق الهاشمي وهمام عبدالخالق، وهم الذوات الذين نهضوا بمسيرة التعليم والبحث العلمي في العراق، مستفيدين من تراكم خبرات جليلة لأساتذة أكفاء خدموا المسيرة العلمية والتربوية في العراق طيلة مراحل الحكم الوطني المختلفة.


غير ان الطامة الكبرى التي لحقت بالعراق والمتمثلة بالاحتلال الأميركي المجرم، وماأفرزه من تسنم العملاء لمناصب الحكومة المزعومة، أحدثت هزة كبرى في صميم بنية التعليم العالي في العراق، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تعدَّ أو تُحصى.
ولن أسهب ي الحديث عن هذا الموضوع، فقد تحدَّث فيه كثيرون قبلي، ولكنني فقط أود الاشارة إلى ما اعترف به المجرم علي الأديب، المسمى وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، عن حالات الابتزاز التي تشهدها الجامعات العراقية.
ولعل أخطر ماقرأته في هذا التصريح القذر، الحديث عن حالات ابتزاز لا أخلاقية يقوم بها (أساتذة) لبعض الطالبات.
أية (جامعات) هذه؟ وأي (أساتذة) هؤلاء؟
ولاغرابة في ذلك، فمؤسسات التعليم العالي في العراق المحتل، وخاصة في عهد وزيرها الحالي المعروف بإجرامه ودمويته، باتت إما مسالخ بشرية أو حسينيات طائفية أو مباغي عامة، وأعتذر للشرفاء من أبناء العراق وبناته، أساتذة وطلاباً الذين يناضلون بجهد حقيقي للحفاظ على ماتبقى من القيم الأكاديمية للتعليم العالي في العراق المحتل.

للاطلاع على نص التصريح، يرجى الضغط هنا.


هناك 3 تعليقات:

Anonymous يقول...

إستاذي العزيز
لقد فهمت السالفة بالغلط فالمجرم علي زندي يستهدف الأساتذة السنة بهذا التصريح بعد أن طبق قانون (( المساءلة و العدالةّ!!!)) فلن يتهمه أحد بالطائفية بعد أن يلفق تهما على هؤلاء الأساتذة تمس الشرف و الكرامة و ستشمل النواصب و الوهابية و الصداميين و التكفيريين

ضمير الطائي يقول...

اولا : أؤيد تماماً مقاله الغير معرف في التعليق الأول ..
ثانيا : علي زندي كالوزير القطري الذي وصف العرب بالنعاج مع أنه أولهم! وإلا كيف تفسرون من يشجعون على زواج المتعة ويبيحونه على وسع ومن جهة يتكلمون عن الشرف والكرامة!!

ياسين يقول...

طبعا لا ننكر وجود مثل هؤلاء الاساتذه الا انهم من صنيعة على زندي وغيره فهم من يحاولون اجتذاب الطالبات بالافكار الدعوية التي ينشرونها باسم الدين فكلنا تخرجنا من الجامعات الا اننا نادرا ما رأينا مثل هذه الحالات الا انها تفاقمت باستقدام ذوي الجباه المشوهة اثر استخدام الادوات والوسائل المعروفه

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..