موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

الديمقراطية بين العالمية والعولمة 3

حلقة أخيرة من ثلاثية القس العراقي الفاضل لوسيان جميل، عن الديمقراطية والعالمية والعولمة، التي اختصَّ وجهات نظر بنشرها، اعتزازاً منه بخطها الوطني والقومي والانساني .. فله تقديرنا واحترامنا.
الحلقة الأولى هنا والثانية هنا.



الديمقراطية بين العالمية والعولمة /3

القس لوسيان جميل
اصدقائي القراء الأعزاء! في المقالين السابقين تكلمنا عن ظاهرة مسيرة الانسان التصاعدية على خمسة مسارات: المسار البيولوجي والمسار الايماني الروحي ومسار الانتماء الاجتماعي والمسار الدولي والأممي والمسار الطبقي الاقتصادي. وقد ذكرنا ان خطوط ومسارات الانسان يقودها الروح من الألفا الى الاوميغا ( من الألف الى الياء )، بحيث نعرف بدايات هذه المسارات، ولا نعرف بالدقة المطلوبة نهاياتهـا. فالروح في الحقيقة، وبحسب تحليلنا الانثروبولوجي، لا يأتينا من عالم خاص بالأرواح ( المثل الأفلاطونية مثلا )، لكنه موجود ضمن ظاهرة الوجود، بما في ذلك وجود عالمنا ووجود انساننا (الوجود الانثروبولوجي ) الفردي والاجتماعي، مع تأكيدنا على اننا هنا لا نتعرض الى مسألة وجود  الخالق بالتأكيد.
الروح يقود المادة نحو العالمية: وعليه فإذا كنا قد قلنا، في المقال السابق، ان الروح لا ينفصل عن مادته البشرية بكل ابعادها، فهذا يعني انه يقود هذا المادة، باعتباره اعلى ظاهرة فيها وأسماها، وكونه احدى البنى العليا الأساسية لهذه المادة، في حين تبقى المادة نفسها الحامل Substrat للروح بكل تشعباته، والبنية التحتية التي يؤثر فيها الروح وتتأثر فيه باستمرار، حسب ظاهرة البنيوية المعروفة، وحسب قانون بنيوي قدمه لنا عالم الاحاثة الكبير الأب تيار ده شاردان بقوله: حيث يزداد الروح تقل المادة وحيث تزداد المادة يضعف الروح، سواء كانت هذه المادة هي المادة الحية بشكل عام، ام كانت مادة البشرية في مختلف مراحلها الخاضعة لفعل الروح وللجدلية التي نحن بصددها، ام كانت المادة الاجتماعية بكل تعقيداتها، هذه التعقيدات التي تزداد تشابكا وصعوبة كلما تقدمت نحو عالميتها، في حين تبقى المادة، ملازمة للروح، مهما تغيرت صورها.
مقاومة المادة للروح: اما اذا اردنا معرفة سبب ما يلاقيه الانسان من صعوبة عندما يتطلع الى معرفة الصورة التي سوف يكون عليها انسان المستقبل، على كثير من مساراته، يكون علينا ان نعرف اولا، بأن هذه الصعوبة هي صعوبة انثروبولوجية تعود الى نظام العقل البشري، بشقيه العقلاني الموضوعي  Objectifوالوجداني الذاتي   Subjectifالمبني على الأحاسيس وقوى الانسان الأخرى المختلفة والمتنوعة. اما هذه الظاهرة فهي مماثلة لما يحدث للناظر عندما يبتعد قليلا فقليلا عن منظر غابة مثلا، حيث تفقد الغابة تفاصيلها تدريجيا، حتى تضمحل الرؤية بعد ان يبتعد الناظر عن الغابة مسافة معينة، علما ان ما يحدث للناظر في هذه الحالة ناتج عن سبب فيزيائي يعود الى تركيبة العين البشرية وقوانين الابصار optique فضلا عن حقيقة كروية الارض.
      غير ان المثل اعلاه لا يستطيع ان يفسر لنا بشكل تام، الأسباب التي تؤدي الى فشل قوى الانسان في تكوين فكرة عن مستقبل حالة انسانية معينة، ولاسيمـا اذا كانت هذه الحالة تقع ضمن ما يسمى بالـ لا متناهي Infini او قريبا منه. فنعم قد يستطيع الانسان ان يعرف مستقبله القريب، في مجال مسارات كثيرة، ولكن انى له ان يعرف مستقبل جميع المسارات الانسانية بعد الف سنة مثلا؟ فالمسألة هنا، لا تعود الى قوانين البصر، لكنها تعود الى قوانين أخرى، وأهمها القوانين المتعلقة بالزمن، بما فيه من علاقة مع المادة والحضارة، هذا الزمن الذي يصير سببا لإعياء الفكر والعقل الانساني وعلة فشله في معرفة المستقبل البعيد، بسبب غياب " معطيات " أمور المستقبل البعيد، مع علمنا ان الواقع " الكامن " او الواقـع " الممكن "   En puissance لا يصير واقعا " بالفعل "  En acte الا على مراحل زمنية وحضارية معا. لنفكر هنا بما يسمى الانفجار العظيم وما تلاه الى يومنا هذا، خلال مليارات السنوات.  
نظرة تفاؤلية: غير اننا نؤكد هنا، على الرغم من ظاهرة الاعياء والقصور التي ذكرناهـا، أن معرفـة " اسرار الروح " ليست عصية بشكل مطلق على الانسان، وان كانت هذه المعرفة صعبة المنال، وتحتاج الى مجهود ومثابرة كبيرين للحصول عليها، فضلا عن المرونة الفكرية امام اسرار الروح هذه، لان اسرار الروح التي تحرك الانسان نحو مستقبله، ليست في الواقع الغازا وأحاجي يستحيل فهمها، وانما هي حقائق تحتاج الى منهجية علمية جيدة تسهل للباحث سبيل التقرب منها، ولاسيما اذا كان المستقبل " القريب " هو هدف معرفة الباحث، مع تأكيدنا على ان الماضي، ولاسيما الماضي القريب، يدخل هو الآخر في عملية معرفة  المستقبل.  
    اما هذا المستقبل " القريب "  فقد يبدأ اليوم او غدا، وقد يبدأ بعد سنة او بعد عشر سنوات، او قد يبدأ بعد قرن مثلا، مع ان القرن مستقبل بعيد نسبيا، اذا اخذنا بالحسبان زمن التسارع الحضاري الذي نعيش فيه، وإذا عرفنا ان هناك علاقة عكسية بين وضوح المستقبل وطول الزمن الذي يفصلنا عن هذا المستقبل.
افكار عن مستقبلنا القريب: اما في هذا المقال فإننا، سنحاول ان نعرف كيف سيكون مستقبل الانسان القريب جدا، هذا المستقبل الذي ينظر اليه العالم بكثير من الاهتمام، وننظر اليه نحن ابناء العراق وأبناء الأمة العربية بقلق وباهتمام شديدين، لأنه يعز علينا، ان نشاهد مستقبلنا ومستقبل العالم سجين القوى الباغية الرأسمالية، ونبقى متفرجين على ما يجري، في حين اننا في قلب هذا العالم ولسنا خارجا عنه، حتى وان كنا طبقات وأمما رافضة لهيمنة اقوياء العالم الخبيثة، او كنا من روح مغاير لروح العالم الشرير المهيمن على مصير العالم.
كلمة عن الواقع الراهن: غير اننا علينا ان نتكلم عن الواقع الراهن، لكي نستطيع ان نتكلم عن المستقبل القريب. ففي الواقع الراهن، وتحديدا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، غاب فيه الصراع الطبقي الداخلي تقريبا، وحل محله نظام العولمة الذي يمثل هجمة امبريالية على عالم الضعفاء في كل مكان. اما غاية تلك الهجمة التي لا زالت تسبب لعالمنا دمارا كبيرا، فلم تكن اشاعة الديمقراطية كما يقولون، لأن المبدأ الفلسفي يقول: من لا يملك شيئا، لا يستطيع ان يعطي شيئا للآخرين. وعليه فقد تأكد للعالم ان تلك الهجمة الشرسة والدموية كانت غايتها اعادة استعمار الدول التي كانت قد تحررت من هذا الاستعمار، بعد ان كانت قد اعطت آلاف الشهداء. ولاسيما عندنا في الوطن العربي، من اجل الوصول الى حريتها وسيادتها.
التمهيد للعدوان: بما ان الأشرار في عالم السياسة يعتمدون في نجاحهم على الذكاء والقوة الغاشمة غير المقيدة بأخلاق، كما يتعمدون على قدراتهم في المراوغة والكذب والخداع، سواء انطلى هذا الخداع على الآخرين ام لم ينطلي، فإنهم كانوا قد شرعوا منذ زمن بعيد بالتمهيد لعدوان امبريالي على الشعوب الضعيفة، ومنها شعبنا العراقي المعتدى عليه، بكل المقاييس. ومما تجب ملاحظته، هو ان كل دولة استعمارية كانت في القديم تقوم بالهيمنة على مستعمراتها، بالأسلوب الذي كانت تراه مناسبا، ومن ذلك الأسلوب القمعي الذي استخدم في كثير من المستعمرات العربية وغير العربية. اما اليوم، فلم يعد هناك استعمار حاصل على الشرعية، كما كان بالأمس، الا ان كل دولة من دول اقوياء العالم، قد حصلت، بطرق مختلفة على نفوذ في دولة او اكثر من دول العالم الثالث، بما فيها غالبية الدول العربية. لقد حصل ذلك اما بحجة الحماية، او بحجة المساعدة على التنمية الاقتصادية، او عن طريق التهديد، ومنه التهديد الصهيوني الاسرائيلي، او عن طريق العملاء الذين قبلوا بوضع السيادة الناقصة كشرط لبقائهم على كراسي السلطة.
تحالف المعتدين: وبما ان المعتدين الامبرياليين اذكياء وأشرار كما قلنا، لم يشاءوا ان يلدغوا من جحر مرتين ويروا بأعينهم ضياع امتيازاتهم غير الشرعية، ومنها الامتيازات النفطية. لذلك قرروا التحالف فيما بينهم ضد ضعفاء العالم لإبقاء هؤلاء الضعفاء حدائق خلفية لهم وسوقا تجاريا لبضائعهم. وهكذا كانت ولادة ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، الذي كان تهديدا مباشرا بإخماد وخنق اي صوت يطالب بإعادة الحق الى اصحابه، وضرب اي تحرك بهذا الاتجاه. ثم كان الاعلان عن قانون مكافحة الارهاب، هذا القانون الارهابي في جوهره، لأنه يعني قتل الآخرين بإرادة الامبرياليين الشريرة، من دون وجه حق، معتمدين على قانون الغاب وعلى تزوير معاني الأشياء، وعلى الكيل بمكيالين، بعد ان امتنع المعتدون عن تحديد معنى الارهاب ومعنى النظام العالمي الجديد. وهكذا صار الارهابي الحقيقي صاحب حق وصار صاحب الحق ارهابيا تجب ملاحقته وقتله. كل ذلك جرى ويجري تحت مرأى ومسمع المنظمات الدولية التي لا تتوانى هي الأخرى عن الكيل بمكيالين، فتعاقب الضعفاء بشراسة منقطعة النظير وتغض الطرف عن المجرمين من اقوياء العالم، لأن العريس والطبال من اسرة واحدة، ولأن القاضي والمجرم  يعيشون في غابة متوحشة واحدة.
نتيجة هذا الوضع المأساوي: اما نتيجة هذا الوضع المأساوي غير الطبيعي فقد كانت خراب دول ومجتمعات ونهب ثروات وحصول سيل من الدماء لم ينقطع منذ اكثر من عشرين سنة خلت، وتحول الأمم المتحدة الى موظفين يتآمرون مع اقوياء العالم ضد ضعفائه ويأخذون منهم سيادتهم وثرواتهم، مقابل كذبة الديمقراطية وحقوق الانسان التي يعطوها لهم، تلك الكذبة الشبيهة بكذبة بعض المبشرين في افريقيا ممن اعطوا للأفريقيين وصايا الله العشر وأخذوا منهم اراضيهم، على حد قول احد زعماء دولة افريقية.   
حقبة الستينيات من القرن العشرين: وبما اننا في هذا المقال والمقالين الذين سبقاه نفتش عن صور ومراحل المسيرة الانسانية العالمية المتصاعدة على صعيد البنى التحتية وصعيد البنى الفوقية، بكل تفاصيلهما المتعددة، فإننا نرى ان حقبة الستينيات، كانت هي الحقبة الحضارية التي تلت حقبة صراعات الرأسماليات الغربية والشرقية. وأنه اذا كان هناك حسم لهذه الصراعات، فقد كان في تلك الحقبة وليس في حقبة العولمة التي تلتها، والتي نعرف جميعا مدى الأذى الذي حصل فيها للشعوب الضعيفة خاصة، على يد اقوياء العالم، في حين نعرف ان الطرفين المتنازعين، الشرقي والغربي، لم يقتنعا بعدم جدوى الحرب بينهما الا في حقبة الستينيات من القرن المنصرم، وليس في حقبة التسعينيات. ويقينا ان الطرفين بدآ  يفقدان شيئا فشيئا من بريقهما، لدى الشعوب، ولاسيما لدى شعوب الغرب، في فترة الستينيات، وظهرت اشتراكيات اخرى بديلة للاشتراكية الماركسية، كما ظهرت نماذج حياة في الغرب اكثر ديمقراطية من النموذج الأمريكي. وقد نلخص ما حدث في الغرب بما يسمى مظاهرات 8 أيار الشبابية في باريس، عام 1968، هذه المظاهرات التي كان هدفها التخلص انسانيا وحضاريا من ممارسات رأسمالية الغرب، وخاصة فيما يخص اسلوب الاستهلاك الرأسمالي.
    وعليه نرى ان ما حدث في الستينيات في فرنسا وفي اغلب الدول الاوربية كان اتجاها انسانويا، وكان نمطا جديدا في الحياة، نمطا اراد الابتعاد وفك الارتباط مع النمط الشرقي والنمط الغربي للحياة، على حد سواء. وبذا يستحق هذا النمط ان نعطيه صفة الثورة الجدلية، في حين لم يكن النظام العالمي  الجديد سوى نكسة انسانية كبيرة سادت العالم حتى يومنا هذا، بشهادة الدماء التي سفكت في مرحلة العولمة او النظام العالمي الجديد.  
المستقبل القريب عمليا: كي نعرف المستقبل العالمي القريب، يكون علينا ان نفهم اولا ان اي اصلاح حقيقي لن يأتي من عالم الأقوياء، وذلك لسبب بسيط هو ان الشيطان لا يخرب كوخه، وان الدبور لا يخرب عشه. ولذلك نرى من الآن ان الشعوب، ولاسيما الشعوب الضعيفة،  سوف تعرف كيف تتصدى لهيمنة الدول القوية وبطشها، كما فعلت في كل زمان ومكان، الأمر الذي يعني ان قدر الشعوب الضعيفة ليس في الاستسلام والاستكانة، مثل ما تفعل  الأغنام مع الذئب المفترس، لكنه في مقاومة الأشرار، بالطرق المناسبة لهذه المقاومة.
توقعات هامـة: غير اننا، فضلا عن النضال الطبقي الذي يمكن ان يتجدد من الآن فصاعدا، وفضلا عن الصراع بين القوى العظمى، هذا الصراع الذي سوف يخفف من حدة عدوان الرأسماليات التقليدية، وفضلا عن بعض الاصلاحات التي سوف تقوم هنا وهناك، نتوقع ان يقوم العالم، بعد كل الآلام التي يكون قد تكبدها او حملها للآخرين، نتيجة انفلات الآلة من سيطرته، بمحاولة اخضاع الآلة التي اخترعها، لقواعد الروح، اي لقواعد العقل والأخلاق السليمة، وذلك على مستوى السياسة والاقتصاد وعلى مستوى السلاح بوجه خاص. وهكذا يمكن ان يطال الاصلاح مسائل كثيرة مهمة، ومنها على وجه الخصوص تحديد انواع السلاح المستخدم وتحديد مناطق تجمع السلاح الارضي والجوي والبحري في زمن السلم، وكذلك  اصلاح الأمم المتحدة نفسها، والمنظمات الدولية الأخرى، التي يطلب منها ان تكون في خدمة العالم كله وليس فقط في خدمة اقوياء العالم.
مساهمة الدول الضعيفة: في اثناء حركة الاصلاح هذه يكون على شعوب الدول الضعيفة ان لا تبقى سلبية تتفرج على ما يجري، بل عليها ان تساهم مساهمة نشيطة في هذا الاصلاح، لكي تساهم في عملية اقرار حقوقها المشروعة، الأمر الذي يحصل عكسه في ايامنا، مع الأسف. ففي الواقع إذا كان العدوان شيئا متوقعا في علاقة الانسان مع اخيه الانسان، فان المقاومة، على الرغم من كل ما يثار حولها من تشكيك وشيطنة، من قبل الأقوياء ومن قبل الضعفاء على حد سواء، هي الأكثر عمقا في حياة البشر والأكثر نبلا ايضا، بدلالة التكريم الذي يحضا به الشهداء في كل زمان ومكان. وهكذا لن يكون قدر ضعفاء العالم الاستسلام لهيمنة اقويائه، وانما يكون على العكس تماما: دولا مدعوة الى ان تكون "الضد الطبيعي" المناهض لمشاريع دول العدوان في شتى المجالات. علما بأن هذا القدر يتطلب منها التوحد حول برنامج تحرري واضح، وأن تسعى بالتالي الى قدرها الآخر وهو الوحدة العربية التي بدونها لن يتحرر اي بلد عربي، لأنه يبقى رهن من يقدم له المساعدة. وعليه يمكننا ان نؤكد على حقيقة تقول أن ضعفاء العالم العربي لن يدخلوا الى عالميتهم الا بعد ان يدخلوا  من الباب الضيق، كما يقول الانجيل المقدس، ويسيروا في الطرق الموحشة لقلة سالكيها، كما يقول الامام علي بن ابي طالب، رضي الله عنه وعنا، على الرغم من تجربة السهولة الوهمية التي سقط وتاه فيها الكثيرون، بعيدا عن الديمقراطية والسيادة الوطنية.  


ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..