موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الأحد، 30 ديسمبر 2012

الواوي وأبو الحصين رسل ابن طويريج إلى ثوار الأنبار

جبارالياسري 
الواوي وأبو الحصين من سنّة آل البيت الأسود، ومن شيعة آل ولاية الفقيه في مجال اللطم وزواج المتعة وعيون وأدلاء وجواسيس قاسمي سليماني ودنائي فر وابن طويريج، الأول ظل يحوم فوق الميدان ، والثاني ولى كالجرذ المذعور مرجوماً مذموماً مدحورا ... والعاقبة للمتقين.

 
لم يبق في جعبة ابن طويريج سوى واوي دليمي دخيل ولقيط على هذه العشيرة العربية الأصيلة من آل الدليم، وحصيني عجوز غير قادر على الهروب حتى بجلده ، من رشقات الحصى والأحذية الأنبارية التي إنهمرت عليه كما انهمر المطر الذي أغرق بغداد في أول زخات مطر شتوية بعد عشر سنوات من البناء والاعمار المتواصل على قدم وساق ، والذي تم رصد وصرف مبلغ 700  مليار دولار له !؟، لكنه للأسف إنهار ولم يصمد حتى لعشر ساعات فقط !؟. وأصبح حال العراقي عندما يسأل  ... شلونك يا موالي في ظل حكومة السادة والمراجع العظام حماة المذهب وداعمي ومؤيدي حكومة هيهات منا الذلة ؟؟؟، فيجيب والله ، ( هل تشوفني حال السندانة بالماي ) كما يقول المثل الشعبي العراقي).
حقيقة الأمر نوري زادة آل قريضة مازال يتخبط ..  ومازال يظن واهماً بأن هذه الخلطة الهجينة التي تم اختيارها من قبل ساسة المحفل الماسوني الصفوي الصهيوني لحكم وإدارة شؤون العراق قبل الاحتلال وما بعد خروج القوات العسكرية الأمريكية من كافة قواعدها في جميع أرجاء العراق ، بعد أن أرغمتها مقاومتنا العراقية الباسلة وألحقت بها الهزيمة النكراء ، كما ألحقت بمن سبقهم وبحليفهم الفارسي الإيراني السري الذي سهل لهم عملية الغزو في ثمانينات القرن الماضي شر الهزيمة وجرع خمينيهم الدجال كأس السم الزعاف وأجبرته جحافل جيش القادسية الثانية على وقف القتال والعدوان، وكذلك عندما أوهم هذا التحالف الشرير المغفلين والبسطاء من أبناء الشعب العراقي بأن قادتكم الجدد هم سادة ومراجع وأبناء عشائر عربية أقحاح ، فهذا سيد موسوي وهذا حسيني وذاك حسني!!!، وهذا من ربيعة، ربيعي وهذا من عشائر شمر(شمري) وهذا من عشائر زبيد(زبيدي) وآخر من بني تميم (تميمي) وغيرهم كثر كالدليمي والجنابي والعيساوي والزوبعي ، لكنهم في الحقيقة ما هم إلا بيادق شطرنج بيد المحتليين، ولا ينتمون أو يمثلون هذه العشائر العربية الأصيلة من قريب أو من بعيد، وبغض النظر عن المناصب والمراكز الحكومية والسيادية التي تقلدوها عن طريق تقاسم المكاسب والمغانم في ما بينهم عن طريق قانون المحاصصة الطائفية التي شرعها لهم سيدهم بريمر ، وباركها لهم وليهم الفقيه وشرطيه قاسم سليماني ، فهم مازالوا يأخذون أوامرهم من السفارتين الأمريكية والإيرانية في حلهم وترحالهم وفي اتفاقاتهم وفي خلافاتهم .. لا فرق ، المهم هو تنفيذ الأوامر وتحقيق المصالح والأجندة الإيرانية والأمريكية.
المالكي ورهطه مازالوا يعيشون في أوهام وأحلام الماضي البعيد والقريب ، ويعتبرون هذه الثورة المظفرة والمحفوفة بالرعاية الألهية ، ما هي إلا فورة وغضبة شعبية عابرة !؟، وليس بالثورة العارمة التي انطلقت من أرض الأنبار الأبية التي ستعم العراق وستزلزل عروش البغاة الطغاة ، وإنها أيضاً ستمر مرور الكرام ، وسيخرج منها المالكي العميل سالماً غانماً كسابقاتها من الأزمات والحرائق التي أشعلها ثم قام بإطفائها هو أوعن طريق وساطة وتوسلات بأدواته، كالمراجع وخطباء المساجد وحلفائه من سنة وشيعة البيت الأسود وجماعة زواج المتعة واللطم الثوري المقدس ؟، لذا نراه قد أسرع بالإعتذار من غريمه الجديد (رافع العيساوي) الذي أراد أن يلحق به بمن سبقه ، والذي أقدم بنفس الإسلوب القديم الجديد ، حيث قام بإعتقال 100 خروف من حمايته دون أن يحركوا ساكناً ، فإقتادتهم الإطلاعات وفيلق القدس الإيراني  كالخراف إلى مراكز الحجز والإعتقال والمساومة والسمسرة الجديدة ، ولم يتمكن أحد من إطلاق سراحهم .. لا رئيس البرلمان النجيفي ولا رئيس الوزراء نفسه لأنه صرح فوراً ... والعباس مو آني ؟، ولا نائب رئيس الوزراء لشؤون المجاري الطافحة (الخدمات) صالح المطلك ، إلأ بعد أن ذهب السفير الإيراني (الدوني فر)  برجله جزاه الله خير جزاء المحسنين ، وقام بإطلاق سراح أكثر من 100 طلي محتجزين ومعدين لحفلات التعذيب ونزع الإعترافات ولصق التهم الجاهزة بالقوة ضد مذهبهم وسيدهم وولي نعمتهم رافع العيساوي كما حصل للهاشمي المسكين ولحمايته قبل عام ، والذين لم ينتفض لهم أو لنصرتهم أحد ؟
لقد أثبتت الأشهر السابقة والأيام القليلة الماضية بأن هذه الممارسات الدنيئة والألاعيب الصبيانية من قبل كافة المشاركين في ما يسمى العملية السياسية ما هي إلا لابتزاز بعضهم البعض ، وما فضيحة إعتقال حماية العيساوي الجديدة إلا عملية خسيسة بائسة ليبتزوا بها وبهم جماعة رافع والمطلك والنجيفي والعلواني وغيرهم من المشتركين في عرس الواوية ، ولكي يوقفوا التهديد بفضح المالكي والحاخام الصغير سعدون الدليمي وزير الثقافة ووزير الدفاع وكالة وخبير عقد الصفقات والكوميشنات الذي لم تزده صفقة فساد (موسكو غيت)  إلا قوةً وثباتاً وعنفواناً.
فهذه الفضيحة الجديدة ما هي إلا ورقة ضغط ومساومة رخيصة كي يوقفوا التهديد والتلويح بهذه الوثائق التي يمتلكها رافع العيساوي تحديداً !؟، والتي يؤكد الراسخين في علم الفضائح والفساد بأن إذا خرجت للملأ فانها ستطيح برؤوس عفنة كبيرة في دولة بابا إيران وماما أمريكا الجديدة ، ولا نعرف لماذا لا يظهرها وينشرها أو ينوه بها حامي حمى السنة الجديد، رافع العيساوي؟،  الذي أبى على نفسه مخاطباً جموع المتظاهرين بأن يسمحوا له ولرفاق دربه بأن يعودوا إلى بغداد لأنهم لا يستطيعون تركها بيد المالكي وجماعته لينهبوا ما غلا ثمنه وخف وزنه قبل ساعة الهروب المرتقبة ؟؟؟، أي أن الرجل لازال متمسكاً بنصبه السيادي بعيونه وبأسنانه! وأن الرجل يريد أن ينتزع من خصمه المالكي وخصومه الآخرين مزيداً من التنازلات والإمتيازات على حساب مساكين وفقراء ومغفلين ومعتقلين ومختصبين ومغتصبات أبناء الرمادي الذي وقف العيساوي ورهطه على مرمى حجر من السجون التي يحتجزون فيها وعلى رأسهم حرائر العراق ، ولم يهتز له شارب ولم تثور له ثائرة أو تأخذه حمية وغيرة على شرف العراقيات، بحيث يبادر هو وليس غيره كوزير سيادي ؟؟؟ ويقود ويتزعم هذه المظاهرة والحشد المليوني إذا كان صادقاً ويتوجه بهم إلى سجون الرمادي ويقوم بإطلاق سراح الحرائر من المعتقلات والأطفال والشيوخ ، أوعلى أقل تقدير الأبرياء الذين برأتهم محاكم التفتيش المالكية الإيرانية منذ زمن طويل، والذين لازالوا معتقلين في هذه السجون والمعتقلات من أجل إبتزاز أهلهم وذويهم، ولم يتم إطلاق سراحهم رغم تبرأتهم من قبل ما يسمى القضاء إلا مقابل عشرات الآلاف من الدولارات.
هذا هو جزء يسير من خبايا وخفايا عرس الواوية الجديد ، العرس الذي يراد من الواوي وأبو الحصين ركوب موجته لذر الرماد في العيون للمرة الألف في عيون أبناء العراق بغض النظر عن الرقعة الجغرافية التي يقطنونها ، فالكل ضحايا وقرابين لعقد زواج المتعة الصفوي الصهيوني منذ بداية الإحتلال وحتى زواله قريباً بإذن الله ، في حال وصلت الرسالة الوطنية لكافة أبناء الشعب العراقي وتمت قراءتها بشكل صحيح ،لأن بوادرها باتت تلوح بالأفق ومن أهما عدم تصديق هؤلاء المشاركين في هذه العملية العرجاء بشيعتهم وسنتهم عربهم وأكرادهم ، وما رجم هذه المعتوه أبو الحصين صالح المطلك بالأحذية والحصى من قبل أبطال الثورة العراقية الكبرى ، وكذلك عدم تجرؤ هذا اليهودي الصهيوني شكلاً ودوراً، المدعو سعدون الدليمي، الهبوط وسط تجمع هذه الحشود الغاضبة، إلا دليل قاطع بأن أوراقهم قد أحرقت جميعها ولم يبق لهم رصيد شعبي أو عمق طائفي كما كانوا ولازالوا يدعون أو يوهمون البعض، وبإذن الله ستمتد شرارة الأنبار إلى كافة أرجاء العراق قريباً لدحر فلول الجرذان وخفافيش الظلام التي تعشعش في المزبلة الخضراء، وما النصر إلا صبر ساعة ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، وللحديث بقية لدعم اخواننا المعتصمين في ساحات الشرف والكرامة على امتداد ربوع الوطن.

هناك تعليقان (2):

Anonymous يقول...

لقد وصفهم بيت المتنبي:

ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة

ليُضحك ربات الحداد البواكيا

Anonymous يقول...

ثائر
صبر الحليم وقد نفد
د.محمد رحال
لن ننخدعْ
وسكوتنا...
صبر الحليم وبحره
ها ....قد نفدْ
ياظالما ، لملم ضباعكَ واستعدْ

وشعبنا، موج من النيران تعلو
فتمد مدْ
طوفانُ نوح قادمٌ
فاهربْ .. ورائك الفُ يدْ
ياطاغية
اطرق دروب الذلْ
فهي حصيلة الطغيانِ والخسرانْ
بحذائنا...
سندقُ رأسك طرقْ طرقْ
وحشودُ جمعك كلها
سنشقها مليون شقْ

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..