موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الجمعة، 30 مارس 2012

صفعة أخرى على وجوه الحكام العرب في بغداد!

ماهي الصفعة الجديدة على وجوه الحكام العرب في بغداد؟ بل ماهي الصفعة الأولى التي وجِّهت لهم؟
الإجابة عن هذين السؤالين نجدها في مقال الكاتب العربي الدكتور محمد صالح المسفر.






صفعة أخرى على وجوه الحكام العرب في بغداد!


محمد صالح المسفر
توافدت جحافل ممثلي الأنظمة العربية الحاكمة إلى بغداد للمشاركة فيما سمي " مؤتمر القمة العربية 23 " جلهم من الموظفين الدبلوماسيين، أما كبار الوفود من بعض القادة العرب فمع الأسف لكل هدفه الخاص به وليس بهم الأمة العربية وما يعتصرها من أحداث.
تمثيل الكويت على مستوى أمير البلاد أمر في غاية الاستغراب من كثير من المراقبين داخل الكويت وخارجها، فالنظام الطائفي في بغداد السند المُعِين لكل التحركات الطائفية إلى جانب إيران في دول مجلس التعاون الخليجي بما في ذلك الكويت، وإيران متهمة من قبل الكويت ودول أخرى في مجلس التعاون بالتدخل في شؤونها الداخلية بل اتهام إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية تعدى حدود الخليج العربي ليصل إلى لبنان واليمن وسورية وجزر القمر والصومال وغيرها من الدول العربية.

لا اعتراض عندي على تمثيل الصومال وجيبوتي وجزر القمر في قمة بغداد على مستوى الرؤساء فلكل أسبابه ودواعيه، ولا اعتراض على السودان لأن الرئيس البشير كل تحركاته خارج السودان تحديا لمحكمة الجنايات الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب وتطالب المجتمع الدولي بالقبض عليه وتسليمه للمحكمة، لكن الاعتراض على تونس الثورة (المرزوقي) وليبيا الثورة (عبد الجليل) هؤلاء القادة وصلوا إلى مراكزهم العليا بموجب رغبة شعبية وقبلوا بالتعددية والحكومة المدنية الديمقراطية واجتثاث الفساد والمفسدين. كيف يقبلون أن يرأسهم لمدة عام كامل الثنائي المكروه عراقيا على الأقل (الطالباني والمالكي) الأول انفصالي عرقي النزعة يكره بل يرفض أن يكون القطر العراقي جزءا من الأمة العربية وهو من دعاة تثبيت ذلك في دستور العراق الذي صاغه السفير الأمريكي بريمر عام 2003، والثاني طائفي طاغية بكل معنى الكلمة وصل إلى الحكم بتوافق إيراني أمريكي رافضين إرادة الشعب في اختيار (علاوي) عبر صناديق الانتخاب، ولو أنهم عندي، المالكي وعلاوي، خرجوا علينا من رحم قوى الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق والمخابرات الإيرانية، إلا أن بعض الشر أهون من بعضه، عروبة العراق عند الطالباني مرفوضة لأن عرقه أصر على" أن الشعب العربي في العراق جزء من الأمة العربية " وليس القطر العراقي الشقيق

. الحكام الذين أتيت على ذكرهم "عبد الجليل، والمرزوقي" حرروا السجون من المعتقلين الذين زجت بهم النظم السابقة بل إن بعضهم تولى مراكز قيادية في النظم الجديدة بينما المالكي والطالباني رئيسا القمة العربية الحالية مابرحوا يمارسون سياسة الاجتثاث لكل قادة العراق ورموزه الفكرية والعسكرية والسياسية، السجون العراقية مزدحمة بالمعتقلين السياسيين والعسكريين والعلماء. بعد تسعة أعوام من الاحتلال جيوب الحقد الطائفي ما برحت تملأ صدور القيادات العراقية القائمة حتى ضد عروبة العراق بموجب دستور السفير بريمر "العرب في العراق جزء من الأمة العربية" وليس العراق بكل مكوناته.

 أستطيع القول بكل وضوح بأن القادة (المرزوقي، وعبد الجليل" ارتكبوا خيانة عظمى لشعوبهم الذين ثاروا على الطائفية وحكم الفرد والفساد والتبعية والدكتاتورية العائلية والتسلط على أرزاق الخلق، نعم نعترض على مشاركتهم في مؤتمر يرأسه أعتى وأعظم وأشرس دعاة الطائفية وحكم الفرد، والتبعية، وأحقر سياسي جاءت به الأقدار إلى هذه المكانة ليمارس سياسة الاحتقار للأمة العربية والإسلامية عامة عندما أمر بقتل الزعيم الخالد الشهيد صدام حسين تغمده الله برحمته يوم عيد النحر دون مراعاة مشاعر وشعور العرب عامة والمسلمين كافة، صدام حسين الشهيد الذي كانت آخر كلماته ذكر الله ونبيه محمد عليه السلام وهتاف يحيا العراق حرا عربيا تحيا فلسطين حرة عربية، واليوم الصهاينة في ظل الحكومة الحالية في بغداد يتجولون في شوارع عاصمة الرشيد ثالث عاصمة عربية بعد المدينة ودمشق بكل حرية وزهو
(2)
المالكي وحزبه الحاقد على هذه الأمة وقادتها ومفكريها صفع القادة العرب الذين حضروا قمة بغداد يوم الأمس على وجوههم، دون حياء ودون اعتبارات إنسانية وأخلاقية وسياسية ومجاملات لحكام عرب وصلوا إلى بغداد بعد قطيعة دامت قرابة العشرين عاما تمثلت تلك الصفعة بإصدار أوامره الحاقدة بنبش قبر الشهيد صدام حسين ونثر رفاته في أماكن متفرقة من العراق حتى لا يكون له الأثر للأجيال القادمة. الصفعة الأولى لكل القادة العرب والمسلمين عامة التي وجهها المالكي وأركان نظامه يوم إعدام الرئيس صدام حسين طيب الله ثراه يوم العيد الكبير. لست أدري ما إذا كان حكام العراق اليوم يقيمون اعتبارا للحكام العرب والشعب العربي أم أنهم يعتقدون بأن الحماية الأمريكية والإيرانية هي العاصم لهم وإلى الأبد من غضب شعب الرافدين والأمة العربية بما فعلوا ويفعلون برجال العراق ونسائه.
والحق أنهم لا يقيمون أي اعتبار للزعماء العرب ولا لبقية الطوائف الإسلامية بدليل أن نائب رئيس الجمهورية العراقية الدكتور طارق الهاشمي مطارد من قبل المالكي وأركان حكمه بتهم ظالمة وكذلك نائب رئيس الوزراء السيد المطلك وهم يمثلون طرفا إسلاميا عريقا في العراق والسجون العراقية تعج بالمعتقلين السياسيين من أهل السنة والجماعة بلا ذنب إلا أنهم لا يوافقون على كل قرارات هذه الحكومة المعينة بموجب وفاق أمريكي إيراني.
ولا أخفي عتبي الشديد على الإدارة السياسية في الكويت التي خضنا حربين في أقل من عشر سنوات من أجل الكويت واليوم نرى رمز الساسة الكويتية يسير جنبا إلى جنب في بغداد مع قيادة تعمل وتطمح أن تسود في الكويت ولو عبر ولاء طائفي وقد رأينا ذلك على وسائل الإعلام، وعتب الكاتب يمتد ليشمل إخواننا في البحرين التي لم تسلم من تأييد الأحزاب المتنفذة والمسلحة في عراق المالكي والطالباني إبان الأزمة الداخلية بين الحكم في البحرين والمعارضة
إنني لا أدعو إلى مقاطعة مؤتمر القمة من قبل الكويت والبحرين ولكن يجب أن يكون التمثيل مساويا لإخوانهم في مجلس التعاون.

آخر القول: 

صدق الحق القائل "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى" هذا هو مجلس التعاون الخليجي.




ملاحظة:
نُشر المقال هنا



هناك 7 تعليقات:

ضمير الطائي يقول...

بصراحة لا أجد اشياءأً مهمة ومنطقية في هذا المقال مع احترامي للكاتب ولك أستاذ مصطفى واعرف انك تنشر مايصلك والقاريء يحدد ... أي صفعة يتكلم عنها الكاتب!!! وأي عتب يعتب فيه على امير الكويت !!! وهل هؤلاء يفقهون بما يقوله الكاتب ؟ هل يفقهون بأشياء اسمها الكرامة وعزة النفس ليصفعوا بنبش قبر القائد الشهيد؟ فهل يهمهم هذا؟
أماالقمة فما هي في الحقيقةإلا مهزلة وكانهم يمثلون فلم هندي لا لون ولا طعم ولا رائحة مجرد كذب في كذب !!!
تحياتي وتقديري استاذ مصطفى وأعذرني على راي في المقال

مصطفى كامل يقول...

ربما لاتجدين شيئا، ومع ذلك فأنا لا انشر كل مايصلني وانما اختار من بين مايصلني مايمكن ان يخدم قارئي وانا اعرف مايريد.
عاودي القراءة ضمير، وربما تجدين الصفعتين اللتين تحدثت عنهما..
تحياتي

ضمير الطائي يقول...

نعم استاذنا العزيز انا ربما اسات التعبير فانا قصدت ان ليس بالضرورة ما تنشره يعبر عن رايك وهذا ما حضرتك قلته اكثر من مرة وانما تضع الموضوع الذي تراه مناسبا للطرح وكل قاريء ياخذ الموضوع من جانب او وفق ما يفهم ... ولكن فعلا ارى انه كل من حضر لما اسموه قمة لا كرامة لهم ولا عزة ولا اية احساس ... ارجو المعذرة استاذنا ، تحياتي وتقديري

ابو ذر العربي يقول...

الحقيقة انني نفضت يدي من هذه الانظمة جميعها ومنذزمن بعيد ولا اجد اي منها يستحق الكتابة عنه او ذكره الا بما قدم حقيقة وبنوايا صادقة لقضايا الامة
اما ما يحدث وما يدور الان فما هو الا من قبيل الترف الاعلامي والفكري واضاعة الوقت مع هؤلاء
فنحن ومنذ عام ما قبل النكبة وضياع فلسطين ان الامة لا تحررها الحكومات
ولا تحررها النوايا الخبيثة للحكام ولا الاختلافات العربية غير المبررة في كل مرحلة يكون الواجب فيها التوحد وليس التفرق
ونحن نرى العكس لكل ما سبق وفي كل مفصل تاريخي
والحقيقة تفصح عن نفسها رغما عن كل محاولات اخفائها وشعبنا العربي لدية من الحس الصادق والتجربة العميقة ما يجعل اكاذيب هذه الانظمة مكشوفة ساعة النطق بها
ولكم تحياتي

Anonymous يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي للاخ المسفر والاخ كامل على هذا المقال الذي يعبر عن ضمير الامة العربية الاسلامية وعن كل مواطن عراقي غيور وادعو الله ان يزيح عنا بلاء الاحتلال وكلابهالمسعورة التي تعيث ببلدنا فسادا ورحم الله قائدناالشهيد صدام وان شاء الله البلد الذي انجب صدام حسن وصلاح الدين من قبل سينجب مثلهم من يحرر العراق ويرفع عنه الذل ومهانة الاحتلال الصفوي الامريكي
تحياتي لجميع الشرفاء في كل مكان

رائدة ابراهيم يقول...

هذة لطمه على وجوههم

صقر العراق يقول...

المقال يستحق القراءة والاشادة والكاتب الاستاذ محمد المسفر رجل معروف وهو عروبي اصيل يحلل القضايا بشكل دقيق .
وانا في جانب الاخت ضمير الطائي لا توجد اي صفعة في وجوه الزعماء الذين ذكرهم الكاتب والسبب ببساطة لانهم لا يوجد عندهم حياء ...

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..