موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

الراكب والمركوب والكامخ بينهما: (فقه) نظرية المؤامرة 2

وجهات نظر
صلاح المختار
في كبرنا نكتب بقلم رصاص، لأننا تعلمنا ان الكتابة بالحبر ليس سهلاً محوها
حكمة من يريد تجنب الخطأ


3 – في مصر اشتعلت انتفاضة شعبية بعد انتفاضة تونس وكان توقيت انتفاضة مصر مبنيا على استثمار تأثيرات الانتفاضة التونسية الايجابية على الناس، وكان الناس منذ فشلت انتفاضات عديدة ضد السادات ومبارك وقمعت يشعرون بالاحباط لان امريكا تدعم النظام بقوة ولا تسمح باسقاطه، لكن ما حدث في بداية عام 2011 كان امرا مناقضا تماما ، فامريكا اوباما غير امريكا بيل كلنتون ولا امريكا بوش الامي ، وكما دعمت امريكا مباشرة ورسميا عمليه اسقاط بن علي هي وفرنسا كررت نفس الموقف في مصر فدعمت الانتفاضة ضد مبارك من خلال الضغط المباشر والرسمي الذي مارسه اوباما شخصيا ووزيرة خارجيته هيلاري كلنتون على مبارك للاستقالة بعد اجباره على عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين ، ولم يكن ذلك عشقا امريكيا للانتفاضة بل للوصول الى تمزيق مصر كما نرى الان وبعد اكثر من عامين ونصف العام .
كانت تلك الرسائل الامريكية الرسمية واضحة المعنى تماما للجميع ولا يمكن الاختلاف في تفسير معناها : لعسكر النظام ومخابراته ورئيسه تقول : ستحاسبون في محاكم دولية اذا استخدمتم العنف ضد المتظاهرين ! وهذا يعني ترك الانتفاضة تتوسع كي تصل حد عجز النظام فينهار من الداخل ، هذا ما اكدناه مبكرا ، والان وبعد عامين ونصف العام يأتي الجنرال سامي عنان رئيس الاركان المصري اثناء بدأ الانتفاضة ليؤكده باعترافه في مذكراته بان اوباما طلب منه بواسطة قائد القوات الامريكية مباشرة عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين وارفق الطلب بتهديد واضح تماما كما فعل بريجنسكي مع جنرالات ايران اثناء الانتفاضة الايرانية في عام 1979 عندما ارسل لهم الجنرال روبرت هويزر قائد القوات الامريكية في اوربا وقتها ليحذر الجنرالات من تنفيذ اوامر الشاه بسحق الانتفاضة فرضخوا لطلبات امريكا وكانت النتيجة اعدامهم كلهم !
كذلك التقط المنتفضون خصوصا الوطنيون منهم الرسالة فتشجعوا اكثر على مواصلة الانتفاضة  بعنف اشد ، بينما من دربوا في واشنطن وبلغراد على كيفية القيام باسقاط النظام ب(طرق سلمية ) واصلوا دورهم بلا تردد لان لديهم ضمانات امريكية واضحة . وكان اعداد هؤلاء ممتازا لدرجة ان وائل غنيم ، وهو ابرز نشطاء الاعداد الامريكي المباشر والصريح ، كان الاعلام الموجه العربي والاجنبي يركز عليه وهو يبكي قتيلا بطريقة مؤثرة عاطفيا صورته ( كرمز للثورة المصرية )! اما الجماهير الحاقدة على النظام والتي كانت خائفة منه ويائسة من اسقاطه نتيجة تجارب الانتفاضات السابقة التي قمعت بلا رحمة فانها حينما لاحظت ان امريكا ليست مع مبارك هذه المرة وان الجيش محايد ولم يقمعها تشجعت اكثر وفي ظنها ان الفرج اقترب ربما على يد الجيش هذه المرة ، فترسخ الطابع الملاييني للانتفاضة واكتسب زخما هائل جعل الانتفاضة المصرية احدى اهم انتفاضات التاريخ الانساني العظمى !
اسقط مبارك بقرار امريكي اولا وقبل كل شيء وليس لقوة الانتفاضة فقط فلو لم تدعمها امريكا لسحقها الجيش كما سحقت انتفاضات سابقة  في عهدي السادات ومبارك ، بل ان تعاظم الانتفاضة قوة وعددا احد اسبابه الرئيسة ادراك الناس العاديين ان امريكا تخلت عن نظام مبارك لذلك زال ترددهم وتخوفهم من النتائج واندفعت ملايين الناس بلا حدود تعويضا عن القهر والظلم والاحباط في السابق . ولكن الانتفاضة لم تتوج بحل شعبي واضح كما حلمت الملايين ومعها شباب وطني صادق بل ادخلت مصر في نفق مظلم وخطير مملوء بالافاعي السامة والوحوش الغريبة التي لم نشاهدها من قبل لدرجة ان الناس اخذوا يتساؤلون : هل هذه هي نتائج انتفاضة انتظرناها ثلاثة عقود من القهر والظلم والتجويع ؟
ولذلك ليس ثمة مفر من طرح التساؤل المركب التالي في ضوء تفاقم ازمة مصر الان وانتشار الفوضى الهلاكة فيها: هل ما يحصل الان في مصر وفرض ادارة اوباما على سامي عنان والعسكر في مصر عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين هل هو تمهيد لتكرر ادارة اوباما في مصر الان ما فعله بريجنسكي اثناء عمله كمستشار للامن القومي في ادارة كارتر في ايران ؟ نذكر بان بريجنسكي ارسل الجنرال روبرت هويزر قائد القوات الامريكية في اوربا وقتها الى جنرالات ايران وطلب منهم عدم تنفيذ اوامر الشاه بقمع التظاهرات ووعدهم بان حياتهم مضمونة لكن عدم استخدام القوة لفض التظاهرات ادى الى سقوط الشاه واعدم جنرالات الشاه حتى من تعاون لانجاح عملية ايصال خميني للحكم ! فهل عدم استخدام القوة لانهاء التظاهرات العنيفة في مصر سيؤدي الى شرذمة مصر اذا تواصلت ولم تنتهي بحسم سريع ، ويأتي يوم يعدم فيه عنان وطنطاوي والسيسي وكافة جنرالات مصر كما اعدم الجنرال ربيعي ورفاقه في ايران ؟
تذكير اخر : ايران لم تحصل فيها فوضى هلاكة بعد اسقاط الشاه ، بل بالعكس كان الهدف الامريكي الاسرائيلي هو بروز ايران موحدة واقوى من ايران الشاه واوسع نفوذا وتأثيرا في الوطن العربي والعالم الاسلامي ، لان دورها المرسوم امريكيا وصهيونيا كان يقوم على استخدام النفوذ الطائفي لحكم رجال الدين الايرانيين في الاقطار العربي لاجل شرذمتها وتقسيمها طائفيا في اطار مخطط الشرذمة الطائفية العنصرية للوطن العربي ، لذلك كانت ايران الموحدة والقوية ومازالت حتى هذه اللحظة مصلحة  ستراتيجية امريكية صهيونية .
هل من دليل جديد على هذه البديهية الان ؟ نعم الادلة كثيرة وتهاطلت كالمطر مؤخرا ! الصفقة الروسية الامريكية حول سوريا والتي قامت فيها امريكا بما كان متوقعا منها وهو الغدر بمن وثق بها من اطراف في المعارضة السورية ، فابقت النفوذ الايراني في سوريا لفترة اضافية من خلال النظام الصفوي الاسدي مع ان هذا النفوذ كان على وشك التلاشي نتيجة اقتراب انتصار المعارضة ، وتحول زواج المتعة الذي عقده خميني مع بريجنسكي الى زواج مدني بين اوباما وخامنئي واستخدام حسن روحاني كشاهد على هذا الزواج ، وانهاء فترة التهديدات والمعارك الدونكيشوتية بينهما وقيام خامنئي باكبر حملة تنظيف في ايران لرفع الشعارات المعادية لامريكا ، وقبلها تسليم العراق الى ايران وليس الى عملائها التقليديين ! الا تكفي هذه الادلة وهي جزء من حزمة ادلة اكبر لاثبات ان ايران القوية مصلحة ستراتيجية امريكية صهيونية ؟
وخدمة رجال الدين الايرانيين لامريكا والصهيونية نرى نتائجه وواقعه  الان في العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان ودول الخليج العربي التي اندلعت فيها الفتن الطائفية بفضل نظام رجال الدين في ايران  وليس غيرهم ، فأدى ذلك الى اعطاء اسرائيل فترة هدوء شامل وتوقف (التهديدات) العربية لها لان العرب انظمة وجماهير اصبحوا منغمسين حتى شعر الرأس بصد الهجمات الايرانية الدموية ولم يعد لديهم الوقت ولا الطاقات لتذكر الخطر الاسرائيلي الذي تفاقم وتضاعف بفضل الدور الايراني ، كما ان امريكا استثمرت تهديدات رجال الدين في ايران بغزو اقطار الخليج العربي تحت غطاء (نشر الثورة) للحصول على المزيد من المال العربي وتوسيع قواعدها العسكرية في الوطن العربي .
وهنا علينا تذكر احدى اهم حقائق الصراعات الحالية والسابقة التي تقدم ايضاحات اخرى وهي ان الاقطار العربية هي هدف المخطط الصهيوني الامريكي هذا وليس ايران التي لم تكن يوما ما هدفا حقيقيا لذلك المخطط ، ففلسطين عربية وليس ايرانية والنفط بقسمه الاعظم عربي وليس ايرانيا ، وتلك اهم المصالح الامريكية والصهيونية ، من هنا فان تغيير النظم العربية ليس مقدمة لاقامة نظم بديلة قوية ومستقرة كما حصل في ايران بل هو مدخل واضح جدا لتمزيق الاقطار العربية كلها طائفيا وعرقيا عبر اغراقها في فوضى هلاكة تجر جرا الى تقسيم الاقطار العربية وتقاسمها بين الغرب الاستعماري وقوى دولية اخرى وقوى اقليمية . لهذا فان اي تغيير في مصر يجب ان ينظر اليه من زاوية محددة وهي ستراتيجية تقسيم وتقاسم الاقطار العربية وفي مقدمتها مصر .
الان علينا ان نطرح اسئلة تشكل مفتاح الفهم الصحيح لما يجري في مصر من احداث خطيرة جدا ومنها : هل تحولت الانتفاضة المصرية الى ثورة ؟ هل اقيم حكم بديل كما ارادته الجماهير ؟ هل تحققت امال الجماهير او حتى بعض اهدافها ولو جزئيا ؟ كلا طبعا فلقد اوصلت امريكا عمدا وتخطيطا محمد مرسي للرئاسة واغتيل عمر سليمان المرشح البديل الذي اوهمته امريكا هو وغيره من رجالات النظام بانه هو البديل لمبارك حتى انه ربما اقنع مبارك بتلك المعلومة كي يتنحى ، لكن امريكا نحرت سليمان نحرا بلا رحمة او تردد وبصورة اقرب للعلنية  ، ومن يقول انه مات بمرض طارئ فهو مغفل كامل الغفلة ، واستبعدت امريكا حتى رجلها الاخر اخر رئيس للورزاء في عهد مبارك احمد شفيق الذي فاز فعلا في الانتخابات لكن امريكا عطلت اعلان النتائج وزورتها واعلن مرسي رئيسا . مثلما فعلت في العراق بجعل المالكي رئيسا للوزراء بينما كان علاوي وقائمته هما من فاز.
لماذا (عينت) امريكا مرسي رئيسا ثم ساعدت على اسقاطه ؟ لكي لانتهم احدا بما ليس فيه علينا توضيح الاسباب ، فمرسي اختير رئيسا لانه يمثل تيارا متخلفا ومعوقا فكريا ونفسيا وهو لذلك بعيد جدا عن فهم ما يجب وما لايجب في الحكم نتيجة تربيته الرجعية الظلامية خصوصا طبيعته التكفيرية للاخرين وعبادة الكثير من قادة جماعته  للمال والحكم والجنس ، ومن بين اهم الاسباب ان اشعال فتن طائفية دموية واسعة النطاق لا يمكن تحقيقه الا بوصول (اخوان  مصر) للحكم ، فبعد ان مهد نظام السادات - مبارك للفتن الطائفية وفجرها جاء دور الاخوان في نقلها الى مستوى الكارثة الوطنية المصرية من خلال ممارستهم لكافة اشكال التكفير والاقصاء والاخونة للوظائف والسيطرة على الناس وممارسة اشد الفواحش استفزازا ...الخ ، وعندها يمكن للتطرف المسيحي ان يجد مبررا لدعوة الخارج  لانقاذ الاقباط والانغماس في حرب اهلية . وهذه الخطوة الامريكية الصهيونية في دعم الاخوان المسلمين في مصر تشبه خطوة امريكا في ايران بدعم خميني واستبعاد القوى الوطنية الايرانية ، كما تشبه ما حصل في العراق بايصال احزاب طائفية تتستر بالاسلام السني والشيعي ليس حبا بالاسلام بل رغبة في استخدامها لاشعال فتن طائفية ـ
كان متوقعا من مرسي كما خططت امريكا ان يخلق بيئة ازمات متتالية تولد احدها الاخرى لجر مصر الى حرب اهلية ، خصوصا لان امريكا عرفت بدقة ان مرسي وجماعته سوف يتمسكان بالحكم حتى الموت واراقة دماء الالاف اذا جرت اي محاولة لازاحته من الرئاسة حتى بالانتخابات ، وهذا ايضا احد اسباب دعم امريكا للمالكي في العراق رئيسا للوزراء وتجديد ولايته ، فمن دون اشخاص تشبعوا بثقافة الاستبداد والاستعداد لقتل الالاف من اجل موقعهم الرئاسي لا يمكن تصور وقوع احداث كارثية تساعد على تفكك المجتمع والدولة ! وهكذا خلقت بيئة حرب ضروس لاتبقي ولا تذر بين ملايين المصريين وليس بين نظام مبارك والشعب !
ما رأيناه في مصر هو ضربات استباقية (Preemptive strikes  ) امريكية لاحلام الناس بالثورة والتغيير الجذري ، فبدلا من حصول ثورة تحقق اهداف الجماهير في الحرية والعدالة القانونية والاجتماعية والاقتصادية تم اختطاف مشروع الانتفاضة القديم منذ عهد السادات واحبط مرات وتوفرت ظروف تسمح به فتفجرت الانتفاضة عام 2011 ولكن بقيادة نخب المسيطر منها مدجن ومدرب من قبل نفس الذي يحرك باصبعه قروقوزات الجزيراوي والعربياوي ، لذلك تحول مشروع الانتفاضة الى فوضى هلاكة !
الملايين خرجت وهي تأمل بحكم شعبي يحل مشاكل الجوع والفقر والتخلف والظلم والفساد ، ولهذا قدمت الشهداء لكن من يحرك القرقوازات كان يريد امرا اخرا وهو اشتعال نيران الفوضى الهلاكة في مصر حتى تدمرها ولا تبقي حجرا فوق حجرا وتمسح كل امل في الحرية والاستقرار من ذاكرة شعب مصر . فقط تأملوا في التغييرات الغريبة في مصر وحللوا سبب دعم امريكا وصول الاخوان المسلمين لحكم مصر ولم واصلت دعمهم حتى نفذوا ما كانت تتوقعه وهو محاولة اعادة تشكيل مصر وفقا لرؤية ظلامية مرفوضة استفزت ملايين المصريين واجبرتهم على رفض حكم الاخوان فاسقط وبدأت رحلة تشرذم مصر ، فقط تذكروا ذلك  ستعرفون من هو الراكب ومن هو المركوب .
3 – ليبيا كانت رغم نظامها وغرائبه تشكل واحة استقرار وكان ابناء الشعب يعيشون بصورة طبيعية يتمتعون بامتيازات كبيرة . فماذا حصل ؟ فقدت ليبيا وضعها السابق ولم تحصل على الحرية والاستقرار بل ادخلت من كل الابواب التي فتحت لها الى الجحيم . فاليوم ليبيا ساحة قتال بين القبائل والكتل والاحزاب والعصابات والحارات ، وتقوم العصابات المسلحة بأبادة كل ما أهلته ليبيا من كوادر الدولة كالضباط والطيارين والخبراء ، وتبديد الثروة الليبية بصورة علنية وتسليمها للغرب الاستعماري ، فقدت ليبيا الاستقرار كليا ودخلت طور التأكل التدريجي وبدأت بالتحول الى امارات حرب يحكمها امراء حرب فاسدون حتى العظم ـ وهذا هو الوضع الانموذجي الذي يخدم النيتو الذي اسقط القذافي . هل هي انتفاضة ؟ ام ثورة ؟ ام ردة ؟ الا يشبه ذلك ما حصل ويحصل في العراق وغيره ؟ هل التشابة او التطابق احيانا صدفة ؟ من الراكب ومن المركوب في ليبيا: الجماهير ام اجهزة المخابرات الاوربية والامريكية والاسرائيلية ؟
احد المركوبين في ليبيا اسمه عبدالرحمن شلقم ، وكان وزيرا لخارجية القذافي، اعترف مؤخرا بأنه ساهم في تنفيذ مخطط رمي ليبيا في نيران الفوضى الهلاكة وان نظام المرحوم معمر القذافي كان افضل بكثير من الوضع الحالي، وهذه الاعترافات تقدم لنا انموذجا لحالة السقوط الاخلاقي قبل السقوط الوطني لاشخاص لا يهمهم سوى ملذاتهم ومصالحهم الانانية وهي الصفات التي تبحث عنها اجهزة المخابرات وتبدأ بتوريط الاشخاص باستثمارها كما فعلت مع شلقم هذا ، فشلقم الذي تلطخت يديه بدماء الاف الشهداء الليبيين كان وزيرا مدمنا للقذافي وكان من اركان نظامه وكان مدللا  بشكل خاص لكنه ارتد وخدم الاستعمار طمعا في منصب اعلى. اه ! اه من الدلال فإن أغلب من تدلل في العراق قبل الغزو خان وارتد- فساهم في حرق ليبيا تماما مثلما فعل احمد الجلبي الرمز الاكثر قذارة للخيانة الوطنية العظمى في العراق .
يتبع ..

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..