موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الخميس، 15 مايو 2014

إلى روح شكري صبري الحديثي، المُعَلِّم والمَعْلَم..

وجهات نظر
في الرابع من مايس/ مايو الجاري انتقل إلى رحمة الله تعالى المناضل العراقي الكبير الأستاذ شكري صبري أحمد الحديثي.. بعد رحلة نضال  طويلة، شهدتها مواقع شتى..
في السطور التالية مقتطفات مما كتبه بعض من عرفه عن قرب، سطورٌ تشيد بمُعلِّمٍ ومَعلَمٍ عراقي رحل إلى ربه صابراً أميناً ملتزماً وفياً لقضية شعبه وأمته.

لروحه الرحمة والغفران ولمحبيه جميل الصبر والسلوان وعميق الإيمان، وإنا لله وإنا إلأيه راجعون.
المحرر
......

شكري الحديثي.. المناضل يموت واقفاً
ليث الحمداني
احاول بعدعدة ساعات من سماع الخبر ان استجمع قوتي لأرثي صديقا مختلفا بكل المعايير، صديقاً عنوان صداقته الوفاء والصدق والامانة والصبر والقوة.. هكذا كان صديقي شكري الحديثي.. استرجع في هذه اللحظات اول لقاء لي معه  ...
قبل يوم واحد من ذلك اللقاء خرج الوزير الراحل طارق حمد العبدالله من غرفته ليستدعينا، وليد لقمان وانا، وليسلمنا كتاباً ورده قبل دقائق مع بريد ديوان الرئاسة، كان الكتاب أمراً بتعيين شكري الحديثي الخارج من محنة السجن مديراً عاماً في الوزارة ... قال لنا (رحمه الله) : هذا أمر تعيين شكري الحديثي هذا مناضل كبير انه أقدمنا في الحزب استقبلوه واحسنوا ضيافته واهتموا بكل شوؤنه، انا سأستقبله مرة واحدة فقط وبعدها مارسوا كل صلاحياتي لتنفيذ متطلبات عمله .
في اليوم التالي جاء شكري الحديثي كان رجلاً وقوراً تلمح في وجهه مسحة من الحزن ولكن لاتلمح فيه اي لمحة انكسار، لم يستمر لقاؤه بالوزير سوى دقائق أشَّر فيها مباشرته وخرج ليجلس في غرفة وليد لقمان الذي استدعاني الى غرفته من جديد ليقدمني له، اصطحبته الى غرفتي واستلمت منه اوراقه، جلبت له القهوة واتجهت للدائرة الادارية لاسجل امر مباشرته واعود له به..
قلت له: ستداوم في مكتبي لحين تهيئة مكتب لك وساداوم انا في القاعة الملحقة بمكتب الوزير...
حاول الرجل ان يعتذر فأصريت على موقفي، يروي هو لنا (وليد وانا) فيما بعد قائلا: اعتقدت انكما من الاجهزة الامنية، وحين عدت الى البيت استفسرت ممن يعرفكما فكانت مفاجأة لي ذلك الاستقبال وتلك الاخلاق من اناس لا اعرفهم، كانت تلك البداية لعلاقة صداقة عائلية ربطتني بالراحل  امتدت حتى وفاته .
كان شكري الحديثي مناضلاً صلباً لم تؤثر فيه سنوات السجن ولكنه ظل يحمل بين جوانحه اشارات حزن من اصدقاء ورفاق له تخلوا عن اسرته في محنته، وكان لا يتردد من الاعلان عن اسمائهم رغم مواقعهم الوظيفية والحزبية، ولايتسع المجال لأذكر هنا عشرات الحالات التي عشتها شخصياً وانا بمعيته في هذا المكان او ذاك يرد فيها على مواقف ذلك البعض دون كلام.
جاءه مرة الى مبنى الوزارة وكنت جالساً معه من كان مكلفا بكتابة تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي قال له بحضوري: يقول الرفيق فلان عضو القيادة انه هو من رشح الرئيس السابق احمد حسن البكر لعضوية القيادة القومية في مؤتمر الحزب.. الخ فأجابه شكري حاسماً: هذا كذب نحن من رشَّح البكر، فلان وفلان وفلان وأنا!!
قلت له بعد خروج المكلَّف: يا أابا محمود لماذا تعرض نفسك لمشكلات غير محسوبة بعد كل تلك المحنة؟
قال لي بحسم: هذا تاريخ.
كان الحديث عن محنة السجن يأخذنا بعيداً حين نجلس في بغداد او عمان ساعات طويلة في بيته، يوصلنا الى الواقع الذي وصل له العراق اليوم ..
اول مرة سمعت بمصطلح (مجتمع الشركات) كان من شكري الحديثي حين بدأت قيم المجتمع واخلاقياته تهتز تحت طائلة تراكم الارصدة والجشع والرغبة بالربح على حساب الناس، كان يردد دائماً: جاءنا مجتمع الشركات.
 ظل شكري الحديثي يحمل في قلبه وعقله وذاكرته الكثير عن القضية الكردية والكرد، عرض عليَّ مرة رسالة من القائد الكردي مصطفى البارزاني يقول له فيها (انا اثق بك ياأستاذ شكري لانني اعرف انك رجل) وكان يعتز بمحاولاته لتثبيت السلام في المنطقة الكردية إبان عمله محافظا في السليمانية وكركوك، بل انه كان اول بعثي قيادي (كما سمعت من طارق حمد العبدالله رحمه الله) يهاجم الحلول الامنية للقضية الكردية في اجتماع ترأسه الرئيس البكر وبحضور النائب، يومها، صدام حسين وكان قد استدعي للوقوف منه على الاوضاع  في المنطقة حيث اشار بيده الى ناظم كزار الذي كان حاضرا لنفس السبب وقال للبكر (ابعدوا هذا الرجل عن الملف الكردي وانا كفيل بحل جميع المشكلات) وقد روى لنا هو بنفسه هذه الحادثة بعد ذلك، ولاشك ان في اوراق الراحل الكبير الكثير من الحقائق التي قد ترى النور في يوم ما . ولقد حافظ الحديثي على علاقاته مع العديد من الشخصيات الكردية وقد قال امامي اكثر من مرة عن الكرد (انهم الاصدقاء الاكثر وفاء لي ايام محنتي في السجن
كما كان يذكر  باعتزاز مواقف لرفيقه شفيق الكمالي ايضا).
...
بعد الاحتلال كان موقف شكري الحديثي واضحاً لايقبل الالتباس رفض كل العروض التي قدِّمت له للحديث عن تجربته في الحزب وفي السجن بعد 1979، ظل يدافع عن الفكر القومي في جلساته.. ورفض الظهور في اية وسيلة اعلامية رغم الاغراءآت التي قدمت له، كان يقول: ان البلد في محنة ولن اسمح لنفسي ان اكون جزءاً في هذه الحملة التي تستهدف الوطن ...
...
كان شكري الحديثي يتمنى في جلساتنا الطويلة ولقاءآتنا المستمرة ان يموت واقفاً، وبالامس تحققت امنيته سقط بين افراد اسرته وهو يتكلم، كان عائداً من صلاة الفجر في المسجد القريب من بيته في عمان بعد ان مارس رياضته اليومية، المشي مع السيدة العظيمة ام محمود.
رحم الله شكري الحديثي الانسان والصديق والمناضل الذي ظل صلباً وتحمل الكثير في حياته على ايدي ابناء حزبه ولكنه رفض ان يكون اداة بيد اعوان الاحتلال، والعزاء لرفيقة دربه السيدة العظيمة ام محمود وللاعزاء محمود واحمد وبشرى وذكرى ويسرى، والى الاستاذ ناجي الحديثي واخوانه ولكل من عرف ابو محمود واحبه  ............
إلى روح شكري الحديثي، المُعَـلـِّم والمَعْـلـَم العراقي المبهر
عمر مصلح الفارس
من خلف أبواب مدائنك
صَمْتُ الدروبِ..
مجلس عزاء، في غياب الفوانيس
ارتجاف الشموع، في محراب العطاء الذي ابتكر اسماً جديداً لبعض سجاياك..
هدنة مع القلق
حشود المشاعر تقف منذهلة..
لتعلن الغّصَّة عن الحشرجة
هذا ما قاله الولاء
لذا تركت راحلتي تتوسل شُربة ماء..
ومضيت أفتش في روحي عن حيلة تمكنني التسرب من كوَّة.
للشرف علامات فارقة
نبل وانتماء وإخلاص ووفاء ومحبة
كل هذا بعض ما يمتلكه الأستاذ الذي علَّم الصبر فنون التأني
ذلك الرجل الذي رأى بأم عينه موت شقيقه، ولم يتخاذل
انتصر على الحياة بألق وكبرياء وشموخ
فأكرمه الخالق العزيز بعزة نفس حين غاب عن مشهد السوء الذي تسيَّد الأمكنة، بعد أن كان سيداً للجمال..
وجعل مثواه الأخير غريباً.. لينعم بأجر كبير.
إنه المرحوم شكري الحديثي.. قُدِّس اسمه الطاهر من وباء الآن، وقُدِّس التراب الذي احتضنه.
لا أُرثيك سيدي، بل أترنم بمآثرك
الرجل الذي غاب تواً.. يعلمني أبجديات جمة..
في حياته وبعد مماته.. إذ انتخب مكاناً قصياً، كي يعلمنا فنون الكبرياء.
محبتي لك سيادة البريق الركن الغالي
ان الأرستقراطية تبتعد عن البرجوازية بسنين ضوئية، كون الأرستقراطية سلوك.
وهذا ماكان من سلوكيات رجل كُلِّف بأعلى المناصب.. لكنه بقي متمسكاً بأبجديات الخير والجمال والأخلاق.. حتى لحظاته الأخيرة.
فتخيَّل حزني عليه.
يرحمنا المولى جميعاً
لكن الخسارة تبقى في تعداد الشرف
هذا الرجل الغائب الحاضر.. له بصمات على نصاعة وجه العراق..
...........
عمر الكبيسي
في الزمن الصعب، تعرف قيمة الرجال الصادقين الميامين، والفقيد المرحوم شكري الحديثي واحد من رجالات العراق العصاميين الذين قدَّموا ريحانة شبابهم من اجل توعية اجيال عديدة في زمن كان فيه واحداً من نوادر الشباب الواعين والمناضلين المعروفين بالخلق والأدب الرفيع .
أتذكر ابا محمود وانا صغير في الصف الأول الابتدائي عام 1953 كنت في حديثة في مدرسة حديثة الاولى حيث كان أخي الاكبر المرحوم الحاج سعود زميلاً وصديقاً له يعمل في شركة النفط في (كي ثري). توفي أخي قبل 30 عاما وبقي المرحوم شكري يسألني حتى قبل وفاته عن عائلة أخي وأولاده بالتفصيل.
كان رحمه الله رقيق القلب، حي الضمير شجاعاً وصريحاً وقد دفع ثمن الصراحة والشجاعة في مسيرته السياسة بما تحمل وتعرض له الكثير ومع ذلك بقى ذلك المناضل الذي لم ينحرف ولم يتغير، أهداني قبل فترة صورة لناحية حديثة عام 1953 في المنطقة التي كنت اسكن فيها عندما كنت طفلا وعلقها في غرفة عيادتي في مستشفى الإسراء.
في اول يوم لعزائه هنا في عمان أُعيد حدث  الطفولة الى الذاكرة، خرجت من مجلس العزاء وفي طريقي الى سيارتي مع صديق مشترك تبعني طفلا  صغيرا (حفيده عبدالله كما عرفت بعدئذ) يناديني: عمو، عمو، وتصورت في حينها أنه طفل يطلب المساعده فقال: وهو يبكي: (عمو جدي راح).
أبكاني الحفيد الطفل ومن معي واحتضنته عائداً به الى مجلس العزاء وأجلسته بجنب والده ليرد على تعزية المتواجدين بعد ان اعطاني وعداً بعدم البكاء وأنه سيتصرف كالرجال الصابرين. عاد بي الحفيد الطفل بالذاكرة الى ما يقارب 60 عاماً عندما عرفت المرحوم وانا طفل مع اخي في حديثه، رحمهما الله.
لقد فارقنا رجل متواضع شجاع وهادئ صريح وجريء عصامي وأمين، مؤمن وورع لا يحمل حقداً وكله نصحٌ ورشدٌ وفيٌ لمبادئه وأصالته واهله واصدقائه ورفاقه.
في الوقت الذي اتقدم فيه بتعازيَّ لأخويه الصديقين الدكتور ناجي وراقى وولديه محمود واحمد وزوجته وبناته الفضليات ولكل العائلة والاصدقاء والمعارف ورفاقه وزملائه ومحبيه، أرجو وأدعو أن يحفّه الله العلي القدير وهو الورع التقي النقي برحمته ويحسن مثواه في جنات النعيم وإنا لله وإنا اليه راجعون.
...........
ضياء حسن
بكثير من الأسى والأسف تلقينا نبأ رحيل المناضل شكري صبري الحديثي الذي توفي في عمان فجر يوم الأحد الماضي، وهو من جيل البعثيين الأوائل الذين كان لهم شرف الإسهام في وضع اللبنات التأسيسية الأولى لحزب الجماهير حزب البعث العربي الاشتراكي حتى قبل إنعقاد أول مؤتمر قطري للحزب احتضنته عام 1957 محلة السفينة الشعبية المعروفة ضمن محيط مدينة الأعظمية، وله الفخر أنه رحل وصدره يحتضن نياشين خدمة شعبه وأمته بعطاء ثر ونزاهة، شأنه شأن كل بعثي صادق وفي العهد، في أداء المهمات الحزبية والوظيفية التي كلفوا بها قبل انطلاق الثورة أو في ظل الحكم الوطني وفيهم من رحلوا وما بدلوا تبديلا، يتقدمهم حاديهم شهيد النضال الوطني والقومي القائد الشهيد صدام حسين، وبقيت أسماؤهم مطرزة في سجل الخالدين أبدا..
عرف عن الراحل أبي محمود حرصه الكبير وهمته العالية على أداء المهمات التي كلف بها وعلى تنوعها وفي مقدمتها عضوية القيادة القطرية للحزب (1965 - 1966) كما تولى مهمة محافظ واسط والسليمانية وكركوك وسفيراً في أندونيسيا والمغرب وهنعاريا، وعين مديراً عاماً في وزارة الصناعات الخفيفة، وآخر منصب تولاه قبل وقوع العدوان كان مستشاراً في رئاسة الجمهورية.
تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة آلهم أله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا اليه راجعون
...........
كلمة في رثاء المرحوم شكري صبري الحديثي
حكمت فؤاد الحديثي
أنكد الاوقات على المرء وأشد المواقف إيلاماً له وقت ينعى فيه الاحباب وموقف يرثي فيه الاصحاب.
دمعة حزن من أعماق القلوب، أذرفها حزناً على فراقك وصرخة حزن صادقة اطلقها أسىً في يوم من ايام وداعك لقد كنت دائما ملء العين والقلب وستظل دائماً كما كنت، نحبك من الاعماق ونذكرك ونذكر فيك مواقف نبل وكرم ومروءة.
كيف لا يا أبا محمود ونحن نرى هذه الدنيا تطوي كل يوم إبناً من ابنائها وتشملهم جميعاً بارزائها وتطنحهم شيئاً فشيئاً بكلكلها لاترحم صغيراً ولا كبيراً ولاتبقي غنياً ولا فقيراً، أينما وليت وجهك رأيت محمولاً على اعواد وحيثما اوغلت وجدت باكياً وشاكياً  وتائهاً وحائراً.
لقد دهانا مافقدناه ولحّدناه ونعيناه.
ورد البريد بغـــــير ما أمّلتـــه
تعس البريد وشاه وجه الحادي
فسقطــت مغشيــاً عليّ كأنــمـا
نهشت صميم القلب حيّة وادي
أعزز عليّ بأن اراك رهيـنـــة
في جـوف أغبر قاتــم الأسواد
قد كدت أقضي حسرة لو لم أكن
متــوقعـــاً لقيـــاك يــوم معــاد
فعليــك من قلـبي التحيــة كلما
ناحـت مطــوّقة على الأعـواد


...........
رجال إلى القمة ورجال إلى القمامة
هارون التميمي
ما أسعد هذا الغائب الحاضر الذي كان ماضيه وسيرة حياته مشرفة في الوطنية والنضال والنزاهة، واليوم هو في ذمة الخلود نرى الثناء عليه أبلغ مما كان حيا.
هنيئاً له حياته ومبروك عليه مماته المطرز بهذا الشرف الرفيع صاعداً إلى قمة الوجود، جنة الخلد..
ولكن كيف بأناس وهو على قيد الحياة ولا دالة لهم إلى الخيانات والقتل والنهب والجريمة بأنواعها.. فيهاجمهم القاصي والداني صغيراً وكبيراً بعيداً وقريباً حيث لا تلقى لهم إلا الذم والتحقير، هذا وهو على قيد الحياة متسلطاً على أرفع المناصب فكيف إذا جاء أجله؟ كيف سيذكره الناس؟ وكيف سيلقى ربه؟
إلى القمامة ذاهبٌ لا محالة من لا ينتهج سلوك ومبادئ الرفيق الأستاذ المعلم المناضل والأب شكري صبري الحديثي،
رحمه الله كان واحداً من حملة راية الجهاد والنضال والصمود. وزعيماً للتبشير بسمو المبادئ.
ستبقى سيرته ونهجه طريقاً ودليلاً لمن يريد أن يعيش ويموت بكرامة كما هو فقيدنا شكري الحديثي، يرحمه الله تعالى.
...........
يرحم الله الفقيد الكبير، وعزاؤنا أنه رحل صابراً اميناً ثابتاً لم يتزعزع عن موقفه في الإيمان بالعراق ووحدته وكرامته ورفضه للعدوان والاحتلال والعملاء الذين لطالما آلمه تشويهم وجه العراق الناصع.
الرحمة له والعزاء لأسرته، وفي مقدمتهم الأخ الكبير والصديق الحبيب ناجي صبري الحديثي، أمدَّ الله في عمره ومتَّعه بموفور السلامة والعافية، وأقرَّ عينيه بنصر العراق والأمة.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

من رفيقك واخوك نون
في العام 1964 وبعد ردة تشرين السوداء التي سرقت عروس الثورات في في 18 تشرين عرفتك مناضلا صلبآ وانت تواجه المشاكل ببرودة عقل ولهيب ايمان وكنت ايها المناضل الذي رحلت عنا وفي نفسك حسرات ما يعيشه شعبنا الحبيب في العراق ..... عشت وفيآ للمبادئ بالرغم من المشاكل التي عاصرتك في ضروف شتى وانت الصلب بالوفاء للمبادئ والقيم نعاهد روحك الطاهره باننا سنصنع النصر بعونه تعالى

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..