موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الجمعة، 22 فبراير 2013

مبروك اهلنا النجب


ضياء حسن
الى اهلنا في الانبار وفلوجتها ام الشهداء والى اشقائهم في نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغدادكم قلعة الاسود ومنارة المجد التليد ولكل من تحدى الطغاة واصطف معكم من اهلكم في المحافظات لتدلفوا بالسلام محراب الحرية فتتوحدوا فانتم ابناء شعب واحد لتؤدوا الصلاة المنذورة لفك اسر اعظميتكم جميعا.



احييكم اهلنا الاكارم وابارك لكم وقفتكم الوفية لاهلكم العراقيين وانتم تؤكدون يوما بعد يوم , صدق العهد وثبات الوعد وكبر المهمات التي تتحملون مسؤولياتها, بان تكون اصواتكم مشهرة بالحق في كشف ومواجهة من دمر البلاد وذبح العباد ونهب المال العام وجعل من المنطقة الخضراء ومن مكتبه فيها مطبخا للفساد والافساد وشراء الذمم , ومن لملوم الميليشيات التي لا تحسن شيئا سوى ضمان امنه وامن شلته, ناهيكم عن التفنن في العزف المنفرد على قانون سيدهم المالكي المتخصص بالترويج لالحان تحمل للمواطنين جملا موسيقية نادبة تقطرتهديدا ووعيدا باضطهاد قادم واعتقال غير محدود الزمن ويبدو كانه وشيك , وتعذيب يليه اغتيال (هارموني) مرتب على هوى القائد العام او مزاج رئيس الوزراء وكلاهما واحد والفالت منه محظوظ او مرجا التصفية , ولكن الى حين !!!                                                           
ففي مسلتهم المعلقة على جدران شيطانهم الاكبر بحروف فارسية رشيقة ملخصها يقول<< من لم يمت بالتعذيب مات بالكاتم وحامله معروف وان اخطاه فيتولاه رفق الارهابيين القادمين من صفحة الشرق هذه المرة >> وهم يتجولون بين الناس براحة يحسدون عليها لان الامنيين لاهون بالتضييق على حرية  المواطنيين والانشغال بمطاردة الابرياء , والا كيف نفسر وقوع تفجيرات يوم الاحد الماضي في عز الاجراءات الامنية التي اتخذتها اجهزة امن النظام لمحاصرة الاعظمية وغلق بوابات بغداد لمنع الزائرين لها من المحافظات لاداء صلاة الجمعة الموحدة مع اهلهم في المحاصرين .                                             
والملاحظ ان الفاعلين كانوا داخل العاصمة لان المدينة وعلى مدى اكثر من اسبوع , ايام منها سابقة للجمعة الفائتة واخري تلتها خضعت لاجراءات امنية شاملة  ومشددة , فاين كانت اجهزة امن المالكي  من تلك التفجيرات الاجرامية , العقل المعايش للاحداث يرى ان هناك احتمالين لا ثالث بينهما اما تكون بعض هذه الاجهزة ضالعة في العملية او -وهذا ما قلناة دائما- ان تدريب عناصر هذه القوات اميركيا انصب على تعليمهم كيفية قمع العراقيين بكميات اكبر وبزمن اقصر!
وقد ادركت الاسر العراقية وبالتجربة العملية ان هذه القوات اثبتت مهارة عالية وهي تؤدي هذا الواجب السفية مشاركة مع القوات الاميركية قبل ان تجبرعلى الرحيل لتحال الى امرة المالكي ليحدد مهمتها كصاحب جديد على وفق ما حدده لها صحبها المحتل بموجب الاتفاقية الامنية الستراتيجية التي وقعها المالكي مع واشنطن  وتعهدت بموجبها واشنطن بضمان امن العراق , كنظام بينما انفرد الارهابيون بتصفية اهله من دون عائق ولا رقيب وهو امر مثبت قبل رحيل القوات الاميركية واستمر في ظل القوات الامنية التي حددت لها مهمتان الاولى تتمثل بحماية النظام والثانية تتلخص بالتصويت له ولشلة حزبة في الانتخابات العامة وانتحابات مجالس المحافظات وهي واحدة من لعب ديمقراطية التوافق والمحاصصة التي ادخلت العراق في نفق الكابة الطائفية والانشطار الداخلي المظلم المهدد لوحدة الشعب والوطن كما اراد ذلك بوش الصغير وخادمه بريمر الاصغر وهلل له النظام الايراني الجار الحقود !!!                                   
...وهنا اسال, ترى لماذا هذا الزعيق الفالت من حنجرةواحدة وهدفها النشاز واحد تريد به رمي دائها على الغير ظانة خطا بان الصاق التهم الباطلة بالاخرين سيخلي ساحتها من تقصير مقصود المسؤول الاول عنه هو المالكي وبالتالي اجهزته وليس غيرهما , فعلام سارع ناطق باسمه ليعطس بكلام غير موزون بعد وقت ليس بعيدا عن وقت حدوث التفجيرات ليلقي الضوء على من قام بهذا الفعل الاجرامي الجبان !!!
ولا اخفيكم احس الناس بارتياح وهم ينصطون للخبر في بدايته  لتصورهم بان امنية الدولة اكتشفت من هم المجرمون الذين كانوا وراء تلك التفجيرات, فاذا بالناطق ينقل على لسان المالكي تحميل المعتصميين مسؤولية ما حدث لانهم تظاهروا مطالبين بحقوهم ومطاولتهم في الحصول عليها وهم في مواقع اعتصامهم ولم يبارحوها , وزاد الناطق (اللبيب جدا) الطين بلة عندما كرر كلاما -خلا من الذوق- نطق به المالكي و هاجم فيه المعتصمين مطالبا اياهم ان يخرسوا.
وفي هذا الصدد لم يتوقف التجاوز على العراقيين عند حدود الحاكم بل وصل الى حد اطلاق الرعاع من اذنابه دعوات للاجهزة الامنية تطابها عبر القنوات الفضائية لاتخاذ اجراءات مشددة بحق من اسموهم بالمعتصمين,, الطائفيين!!,, الذين اعترضوا على القرارات السابقة وطالبوا بالغائها واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات فادعى بان تلك القرارات قانونية وقد اتخذتها موسسات وصفها ابوالحسن وه    ااسنها لانهاء اعتصامات الانبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى التي رافقتها مؤخرا عمليات تصفية مختارة لبعض رموز التظاهر والاعتصام بخطى متسارعة والمنفذون لها من بين الشلل الطائفية المعروفة بحسها الامني الصفوي وهي معروفة ومشخصة من قبل العالم باسره ولايمكن ان تغطى بغربال بطاط او غيره من الغربان                                                                                                                   
 والاهم من هذا ان نقف عند ردود افعال اهلنا المعتصمين من موقف المالكي وتصرفاته المتطيرة من اصرارهم المنطقي على التمسك بمطالبهم المشروعة حتى تتحقق كاملة من دون نقصان وبدت ردة فعلهم على عصيان المالكي عن الاستجابة لمطالبهم غاية في الهدوء والسلمية وذهبوا الى التعمل مع  تخرصاته بحكمة كبيرة وبمزيد من التوحد يلتحفون به وبالصبر الجميل يدراون محاولات النظام جرهم الى معارك جانبية لا تنفع شعبهموقد تلهيهم عن هدفهم الاساس , مما ازعج صبيان دولة القانون فصاروا  من فرط هذيانهم يتخبطون !!
فالى الامام يا معتصمينا النجباء , فقد اثبتم سلامة تصرفكم عندما امتصصتم بالحلم وكظم الغيظ هيجان ثيران دولة القانون بايعاز ممن خيل له ان كرسي الحكم دائم بقوة استبداده اولا , ودوام الاسناد الاجنبي ثانيا , وما درى انه مهما بلغ من استبداد او مهما منح من رعاية اجنبية يظل الاعوج مهددا بالانقراض ويبقى المراهن على النفوذ الاجنبي مدعاة للرحيل والاسرع عدوا نحو الزوال , ولكن من يفهم ويعي ؟!!
 وبعيدا عن عثرة الزمن الاغبر , اعود لاوجه  لاهلنا المعتصمين تحايا معمقة بشذى الجوري  والياسمين وهم ينهضزن بثبات وجراه لاستعادة حقوقهم المغيبة دون ان ينسيهم ذلك اداء هذا الواجب دورهم في اعادة نثر بذور بناءعهد البطولة والمحبة والتوحد من جديد كفعل انساني عراقي جميل وكريم قدم المعتصمون عربون شتل نبتته مضمخا بدماء شهداء الفلوجة البطلة وبدماء معتصمي الانبار النابضة بالحياة واشقائهم في وقفة العز والكرامة في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى المتبرع بها لابناءالعراق الذين لاحقتهم تفجيرات الغدر الارهابي المجرم فبوركت التفاتاتكم النبيلة , ولتعم نداءات تضامنكم عموم الوطن وليظل بيرق نصركم معقودا وانتم تواصلون مسيرتكم الملتحمة حتى تهزم ارادة الشر التي سادت العراق في ظل الاحتلال الاميركي _ الايراني الذي يرفضه العراقيون تماما لان فيه ثلم للسيادة الوطنية .
ومبروك لكم جمعتكم الجديدة ,صامدين متضامنين , وكل جمعة وجميع العراقيين بخير وامن وكرامة تصنعونها انتم بارادتكم .

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..