موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الاثنين، 25 فبراير 2013

عراق

طفله الخليفة

تراكم الظلم والقهر على أهل العراق منذ 10 سنوات، فمنذ الاحتلال الأمريكي الصفوي وحتى الآن والعراق يعيش محنة تتزايد بعد ان تم تسليم العراق إلى المليشيات والأحزاب المؤتمرة بأوامر إيران لتنفيذ أجندتها وتدير العملية السياسية المشبوهة بأساليب تهييج النعرات الطائفية وافتعال الأزمات والإقصاء والتهميش والانفراد بالسلطة والإيغال في اسلوب القمع والقتل وتصفية الخصوم السياسيين والاعتقال العشوائي والاغتصاب وهدر المال العام وفتح خزائن العراق امام اللصوص والسراق والفاسدين وإلغاء دوره في محيطه العربي. وإزاء هذه الحالة المأساوية ليس أمام الشعب العراقي إلا الانتفاض والتظاهر والمطالبة برفع الحيف والجور الذي لحق به ويطالب بحقه في حياة كريمة آمنة وهي من مسلمات حقوق الانسان. 

وتعتزم السلطات العراقية ارتكاب مجزرة بشرية كبيرة ومرعبة ستكون نتائجها كارثية ليس على العراق وحده وانما على المنطقة العربية ككل وهي الآن تطلق مليشياتها الطائفية منفذة عمليات تهجير للسكان في عدد من مناطق بغداد وتهدد من لا يغادر منطقته بالقتل.
كان ذلك جزءا من بيان التأسيس الذي أصدرته اللجنة العربية الشعبية لدعم الانتفاضة العراقية التي تضم ناشطين وسياسيين وحقوقيين وممثلين عن الجاليات العربية في الخارج.
وانني أتساءل اذا كنا قد خذلنا العراق في بداية الحرب عليه من الأمريكيين والصفويين وتركناه لقمة سائغة ينهشونها فعلى الأقل لنساعدهم الآن وهم ينتفضون ضد الجور, ويطالبون بحقوق الانسان المشروعة، لنساندهم رسميين وشعبيين فقد كانوا دوما سندا لنا.


ملاحظة:
نشر المقال هنا.

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..