وجهات نظر
علمت وجهات نظر من مصادر موثوقة مايلي:
كلَّف الارهابي نوري المالكي، رئيس حكومة عملاء ايران، كلف ستة من مرتزقته الخونة بالتقدم الى السفارة الأمريكية في بغداد بطلب السفر الى واشنطن للقاء باعضاء الكونغرس والمسؤولين الأميركان وذلك لمطالبة الامريكان باسم (السنة) شن الحرب على مدن العراق الثائرة.
وتضم مجموعة الخونة كلا من احمد ابو ريشة واحمد خلف الملقب احمد بوسي الذي عينه المالكي محافظا للانبار والاخوين (الخايسين) حميد ومحمد الهايس وحميد الشوكة وعبد جلال الفراجي.
وافادت هذه المصادر ان الجاسوس الأخير الذي يلفظ اهل الانبار اسمه هكذا (عبد جـْلال بتسكين الجيم ومعروف ماذا تعني هذه الكلمة عنداهل الريف) ابلغ السفارة الامركية انه يمثل الوقف السني بينما ابلغها بقية العملاء انهم يمثلون العشائر (السنية).
وافادت هذه المصادر ان الخونة الستة قدموا جوازاتهم للسفارة الامريكية في المنطقة الخضراء التي لم تمنحهم التأشيرة حتى الآن.
.....
انتهت معلومات المصادر الموثوقة ونؤكد على ضرورة فضح هذا المسعى الخسيس الخائب والتأكيد على ان هؤلاء وأمثالهم لا يمثلون شعب العراق ولا العشائر (السنية) التي يدعون تمثيلها.
ان من يمثل شعب العراق هم ثواره الأبطال الذين أطاحوا بالسلطة العميلة وحطموا أحلامها المريضة في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، وهم يتقدمون صوب عاصمة العراق لتنظيفها من هؤلاء العملاء وطردهم خائبين مدحورين، قريباً بعون الله تعالى.
هناك 4 تعليقات:
حيا الله اخي الصحفي القدير مصطفى كامل
اؤلئك هم سنة المالكي .. لا يمتون للطائفة بصلة
بل طائفتهم هي البترودولار التي يسرقونها من ابار العراق وشعبه الصامت...
هؤلاء الاقزام ارتضوا ان يكونوا مع الاعداء في كل الظروف ويصاحبونهم كورق التواليت اينما ذهب الاعداء ليقضوا حاجتهم احتاجوا اليهم
مقرهم ومستودعهم سلال الزبالة للحرق لاحقا
راح نفضحهم بكل مكان ست نضال ولا يهمكم والجواسيس معروف وين مكانهم وشنو دواهم
ما هي فارقة ، هم خونة انتهى.! ، الحرب الجهادية لثوار العراق على قدم وساق ولا رجعة ألا بأحد أمرين ، أما الشهادة ، أو النصر ، ولا يصح ألا الصحيح ، أو خلي أمريكا وايران ، يعملون كل أنواع المكر والدجل ، هذا العراق لا قام ما قعد ، أسود حرب ، زائد ايمان ، النتيجة نصر بأذن الله ، وكنا ننتظر ذلك من 2003 ، لكن الحمد لله قاموا ، يقول الشاعر : لاقام أبا زيد قومة سرني بها ... مير متي أبا زيد يقوم . تحية لثوار العراق المجاهدين ، منصورين بأذن الله .
إرسال تعليق