موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الاثنين، 8 أغسطس 2011

في ذكرى يوم النصر العظيم



الرحمة والمجد وعليين إلى أرواح أبطال القادسية المجيدة الذين كسروا ظهر العدوانية الخمينية وأجبروها على تجرع سم الهزيمة التاريخية، وفي مقدمتهم قائد العراق البطل الشهيد صدام حسين، وشقيق روحه، الفريق أول الركن عدنان خيرالله، وإلى كل ماجد غيور وماجدة غيورة كان لهم شرف الذود عن ثرى العراق الطاهر..




هناك تعليق واحد:

Mr. Abu Yehya يقول...

نسأل الله العلي القدير و نحن نعيش هذه الذكرى الوطنية الملحمية الخالدة و قد صادفت ايامها ايام الشهر الكريم نسأله عز و جل أن يرحم الشهداء الاكرم منا جميعا و أن يسكنهم فسيح جناته و أن يجعل لاهلهم المنازل الكريمة في الدنيا و الاخرة. لقد كانت القادسية المجيدة واحدة من أعظم المأثر الاستراتيجية للقائد الشهيد المغفور له باذن الله صدام حسين و ذلك حين نقل المعركة الى عمق دار العدو بعد أن سعى هذا العدو المجرم الى السعي مبكرا لجعلها في عمق مدننا و وسط أهلنا و عشائرنا. لقد تخاذل في هذه المعركة البعض و خارت قواهم من طولها و التباس الرؤيا فيها فيما كان القائد و الكثيريين من ابناء شعبنا و بفضل ما بثه القائد من وعي بينهم يظهرون أبهى صور البطولة و الشموخ فكان بطولات الطيار عبد الله لعيبي في تصديه لطيران العدو و كانت بطولات الكثيرين في القوة الجوية و الدفاع الجوي و منهم الفريق نجدة مصطفى النقيب و اخرين في طيران الجيش و في الفيالق و قواطع العمليات حيث في حينها برز اسم وزير الدفاع الفريق سلطان هاشم حين كان قائد فرقة مشاة في منطقة البستين. مع الاسف أن هذه الملحمة الوطنية االكبرى و رغم انها انتهت بنصر عظيم الا أنها لم تستمر أكثر. هذه الملحمة لو كانت استمرت بضعة أسابيع أو شهور أكثر لكانت أتت بنتائج أكبر و أعظم و أكثر رسوخاً. ان واحدة من أهم فوائد الذكريات هي انها تعطينا وخزة للمراجعة و التذكر و التعلم و من وجهة نظري فان من اشار على القائد في حينها بقبول شروط التسليم الايراني و اعتبارها كافية كان من الواهنين و قصيري النظر. نعم هي منتحتنا فرصة لالتقاط الانفاس التعبة و الشعور بالنشوة الغامرة المفتقدة الا انها جرت مصائب لانها فتحت الباب أمام الغرب للضغط و المطالبة بنزع سلاحنا و ايقاف برامجنا العسكرية و اطلاق الخليج للتأمر علينا و الادهى انها منحت الفرصة للعدو الايراني ليستعيد قوته مما يجعله عصيا منيعا عن الهزيمة لاحقاً. الرحمة و المجد لابو الشهداء صاحب الرؤيا الثاقبة و المواقف القيادية الرئيس الشهيد صدام حسين

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..