موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

حزب الله صديق أسامة!

وجهات نظر
مشاري الذايدي
قرأت تحقيقا في الخدمة الإخبارية (ليبانون ديبيت) عن شخصية مصطفى بدر الدين. يستحق التوقف عنده، لأسباب كثيرة مثيرة، منها علاقته بأسامة بن لادن.



مصطفى بدر الدين حسب هذه المعلومات المنقولة عن مصادر إعلامية إسرائيلية، هو قائد الجهاز الأمني لحزب الله اللبناني، وهو خليفة «الحاج» عماد مغنية، يحتل موقعه وأهميته، باختصار هو «جنرال» الحزب اللبناني - الإيراني الأصفر.
الرجل له تاريخ غني في الإرهاب لخدمة إيران وحزبها في لبنان، فهو كان مسجونا في الكويت بعد تفجيره موكب أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح 1985، وخطف زميله عماد مغنية طائرة ركاب كويتية لابتزاز السلطة الكويتية من أجل إخراجه، ولم يخرج إلا بعد احتلال (جيش صدام) للكويت 1990. ومن حينها وهو رجل الخفاء كزميله مغنية.
متهم بعمليات إرهابية أخرى في العالم، في أوروبا وغيرها، وهو مطلوب في قضية مقتل الحريري.
المهم في هذا التقرير الإشارة إلى أنه كان «الشخصية الوحيدة في حزب الله، التي كانت على صلة وطيدة بالمنشق السعودي، زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن»، حسب تعبير المحرر.
السؤال:
كيف يلتقي مقاتل شيعي إرهابي ينتمي للمفهوم الخميني للإسلام والسياسة، مع مقاتل سني إرهابي ينتمي للمفهوم القطبي- نسبة لسيد قطب - للإسلام والسياسة؟
ماذا يجمع بين مصطفى بدر الدين وأسامة بن لادن؟
نسأل ونحن نرى أدبيات متطرفي الشيعة والسنة حافلة بالتكفير المتبادل، بل والقتل على الهوية كما في العراق وسوريا، وباكستان من قبل!
الذي يجمع هو المصلحة السياسية الانتهازية، وإيران في الظاهر لها خطاب مثالي ديني إنساني، وفي الباطن وعلى الأرض تمارس السياسة بكل خشونة وجفاف مشاعر. كذلك «الصفوة» من قادة «القاعدة».
علاقة الإرهاب السني بالإرهاب الشيعي معقدة وغريبة، إيران كانت أرضا آمنة لمطاريد «القاعدة» والجماعات «السنية» الإرهابية من أبناء أسامة نفسه، سعد وإخوته، الى ضابط الأمن في «القاعدة»، المصري (سيف العدل) الذي وجّه عمليات الإرهاب في 2003 بالرياض من إيران! وبعده كانت إيران أرض التخفي للزرقاوي بعد الهروب الكبير من أفغانستان إثر الحرب الأميركية 2001، وكانت إيران هي «غرفة عمليات» لسعوديين قياديين في تنظيم القاعدة، مثل صالح القرعاوي الملقب بـ«نجم».
هل لمصطفى بدر الدين، صاحب العلاقة السرية بأسامة بن لادن، نظير وشبيه سعودي من قادة «القاعدة»، كان على علاقة سرية بحزب الله اللبناني؟
نعم، حسبما قال لي عارف بهذا، ولهذا حديث مقبل...

ملاحظة:

نشر المقال هنا.

هناك 4 تعليقات:

Faris Hamdan يقول...

الطرفان يستخدمان الدين والمذهب كغطاء لتمرير مشروعهما التدميري للامة , وكلاهما ينفذان اجندات خارجية تقف بالضد من الامة واهدافها وطموحاتها .القاعدة تنظيم تأسس على يد المخابرات الامريكية بحاضنة عربية ثم الى حاضنة ايرانية ثم الى حاضنات عديدة اخرى ! حزب حسن نصراللات تأسس بفتوى من الامام الفاطس خميني (لع) لاهداف ايرانية تتعلق بالمشروع الفارسي الامبراطوري الاستعماري الجديد ومحاربة العراق باشخاص واحزاب تحمل اسماء عربية واسلامية , وقد اخبرني اصدقاء ايرانيون ولبنانيون بان اولى تشكيلات حزب حسن كانت من الحرس الثوري الايراني ,ايرانيون وليس لبنانيين, وكان راتب احدهم 5000 دولار , نعم دولار وليس تومان ولا ليرة , ويقدم له اضافة الى راتبه سيارة فولفو , موديل سنتها , وشقة و زوجة او زوجات متمتعات متطوعات مجاهدات.

مكي النزال يقول...

المحير فيهذا الأمر هو: لماذا تقتل أمريكا أسامة والزرقاوي و... مئات من القاعدة وتفتح لهم فندقًا ذا سبع نجوم في غوانتانامو بينما توفر الحماية التامة لحسن وغيره؟!!!

Faris Hamdan يقول...

اعتقد اخ مكي ان دورهم انتهى, الزرقاوي قام بواجبه" الجهادي " ساهم في اشعال نار الفتنة مع بقية كلاب وذيول كلاب الاعاجم من الطرف الاخر , اسامة كان يجب ان يموت او يختفي تماما لاسباب تتعلق بالوضع السياسي الداخلي الامريكي ,ثم هناك اكثر من اسامة وزرقاوي ! بالنسبة لايران وجسن وحزبه فلازال امامهم مهمات كبيرة ,الحرب القادمة يجب ان تطون "سنية شيعية" و "عربية كردية " و "شمالية جنوبية " و "غربية شرقية" ايران ستكون لاعبا رئيسيا معترف به من قبل امريكا والغرب وحتى الشرق وروسيا والصين لذا فان حسن سيكون بمامن وكذلك بشار وكذلك عصابة الشواذ في العراق المحتل الا اذا اقول الا اذا وجدت ايران ان من مصلحة مشروعها الفارسي الاستعماري الجديد ان تتخلى عن حسن او بشار بوجوه قردة اخرين . ما النه غير الله ثم احرار الامة

Faris Hamdan يقول...

النشيد الوتني للغراب باسم الكربلائي كما اتخيله !

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..