موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الأربعاء، 30 مايو 2012

الذي يتوسَّل من يصفعه!

 قميء مكروه، وسكير مبتذل، وفوق ذلك كذاب يستجدي من يصفعه على قفاه، ذلكم هو المنافق الذليل عبدالجبار محسن، الذي يتسوَّل أثرياء العراق القاطنين في عمان، بحثاً عن وريقات خضر من فئة المائة دولار، يقذف بها إليه واحد من هنا وآخر من هناك، يأكلها منقوعة بغموس الذل، وهنا شهادة للتاريخ بقلم الأستاذ الدكتور قيس النوري.

جبار محسن.. يتوسَّل من يصفعه


د. قيس النوري
جبار محسن، وما أدراك ما جبار محسن! هذا الشخص عرفه الكثير عن بعد وهو الذي كان يقدم نفسه القريب من القيادة الوطنية قبل الاحتلال وبخاصة الشهيد صدام حسين.. كان جل ّ حديثه في مجالسه الخاصة يدور كيف أن الرئيس قال له كذا، وكيف أنه كان يبادل الرئيس الحديث بصيغة توحي لمن يستمع له أن العلاقة بينهما، هي علاقة الأصدقاء الذين ترفع الكلفة بينهما، صيغة الحديث يراد منها إيهام من يستمع أليه أنه حديث بين جبار وصدام.. هكذا!! طبعا مجالسيه يدركون جيدا أن رواياته الدون كيشوتية تلك لا يصدقها أحدا، لأنها ببساطة معدة من هذا الدعي لغرض واحد فقط، وهو أشعار مجالسيه بأهميته وثقله المزيف لدى القيادة، باعتباره كما يدعي ليس فقط من كبار الكتاب وإنما ملهم لمن يكتب في صحافة ذلك الزمان..
هذا الدعي نشر مؤخرا تأكيدا في موقع كتابات يتنصل فيه أنه كاتب تلك المقالات التي نشرت في جريدة الثورة بعد أحداث التخريب والقتل الطائفية في الجنوب، والتي أشرفت عليها ونظمتها المخابرات الإيرانية بالتنسيق المسبق مع قوات الغزو الأميركية عام 1991 ونفذتها عصابات إجرامية ارتبطت بها، وأن كاتب تلك المقالات كما كذب وأدعى هو الشهيد صدام حسين وليس هو..
هنا أنقل لكم شهادة للتاريخ من حديث جرى بيني وبين الراحل عبد الأمير معله وكان يشغل وظيفة وكيل وزارة الإعلام.. قلت للمرحوم عبد الأمير، كيف يجرأ كاتب مثل جبار محسن على كتابة مثل هذه المقالات التي تشتم أهلنا في الجنوب وبهذا الأسلوب الدنيء؟ أجاب عبد الأمير : لا تتعب نفسك، هذا هو جبار محسن، لقد ألتقيته وعاتبته على هذه المقالات فما كان منه إلا أن أجاب : أسمع أبو سامر، أنا لا أكتب إلا الحقيقة،مضيفا، وما كتبته أقل مما يستحق هؤلاء، وأضاف الراحل عبد الأمير أنه علم أن هناك لجنة سوف تستدعيه وتحاسبه لهذا الغرض..
أنا لا أشك بأنه أستدعي إلى اجتماع حضره بعض القادة كما يؤكد هو في تصريحه المنشور في كتابات، ولكنه وكعادته عمد وبشكل مقصود إلى تزييف الغرض من استدعائه إلى ذلك الاجتماع الذي خصص لتوبيخه وعزله لاحقا جراء ما كتب من شتائم بعد أن وصلت إلى القيادة العديد من الرسائل احتجاجا على ما كتبه جبار محسن من بذاءات أعتاد عليها في كتاباته، كما هو الحال في حياته الشخصية الأكثر بذاءة كما يعرف عنه، مما أضطر زوجته الفاضلة السيدة أمل الشرقي إلى طرده من حياتها وأسرتها الكريمة لبشاعة مسلكه..
جبار محسن كذاب في كل ما كتبه، وفي كل ما يدعيه، بل أن شهادته غير مقبولة أساسا خاصة من الذين عرفوه جيدا، ويعرفون تفاصيل حياته التي لا تشرف..
لا غرابة أن نسمع ونقرأ كما كتب هذا الدعي، فالزمن زمنه، زمن الكذب المفضوح، ويكفيه عارا أن يبحث عن عدالة من (حكومته الجليلة وعلى رأسها دولة الرئيس نوري المالكي) فالطيور على أشكالها تقع كما يقولون..
نعم أنها فعلا حكومتك التي تليق بأمثالك، حكومة القتل والتشريد والهدم والسرقة، حكومة لا تعرف معنى الأخلاق مثلما لا يعرفها جبار محسن.

ملاحظة
نشر المقال هنا



هناك تعليقان (2):

Anonymous يقول...

إسمحوا لي, وعذرا على بذائه اللفظ... بالجلفي:
قندره من قنادر هلوكت

Anonymous يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلاح
عندما كنا في الدفاع الجوي صدر في حينه وتم اطلاعنا على تقرير حزبي من القيادة جاء فيه من ملاحظة القيادة (الحزبية) واني أسف لذكر هذا كوني ارفض الكلام بهذا المنطق، من ان البعض من العراقيين الشيعة (باعتقادي التبيعة هو الاصح) مع الاعتذار لكل من يعتبر كلامي غير لائق يقمون ويعملون بصورة اكثر من الواجب للتغطية على انتمائهم وغيره (عسى وفقت في شرح هذا المقطع من التقرير الذي سمعناه في اوائل الثمانينات).
فلأشخاص مثل عبدالجبار (وحاشى انه عبد للحبار عز وجل) ناس وضيعين واستغلوا الفرصة بــ"اللواكة" للوصول الى ما وصلوا له. ومع الأسف من قراءة المقال للدكتور نوري انه كان معروف وعليه علامات استفهام حول شخصيته وكل هذا تدرج وصعد الى موقع ليس اهلا له، وهنا واعذروني وانا معكم في الملامة اننا قصرنا بحق انفسنا وبلدنا بإهمال البعض من النكرات والشخصيات التي عليها علامات استفهام بالمرور والصعود في بلدنا العزيز.
وباعتقادي هناك الالاف مثل "جبار محسن" من هم تركوا وشاهدناهم كيف غيروا الوانهم وجلودهم عندما جاء المحتل والعصابة الساقطة التي وتم ضعها لحكم عراق اليوم.

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..