موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الثلاثاء، 8 مايو 2012

مراسلات خامنئي وسيستاني!

نبَّهني الأخ الكريم الأستاذ أبويحيى العراقي، مشكوراً، إلى مراسلات كان خامنئي وسيستاني قد تبادلاها أثناء أزمة النجف المعروفة عام 2004.


وأحيل القراء الكرام الى هذه المراسلات كما وردت، وهي تشير إلى دعم خامنئي لمقتدى الصدر بكل وضوح، حتى على حساب موقف علي سيستاني، بما يؤكد أن مرجعية خامنئي كانت تدَّخر الصدر، منذ ذلك الوقت وقبله طبعاً، لمهمة جسيمة في العراق، وهي الحرب الطائفية التي شنَّها رعاعه عامي 2006 و 2007 بشكل خاص في بغداد وغيرها من مدن العراق المحتل.
الوثيقة الأولى رسالة خامنئي لسيستاني أثناء اشتعال المعارك في النجف بين القوات الأمريكية وقوات حكومة أياد علاوي من جهة وجيش المهدي من جهة ثانية. ويقول حامد الخفاف الذي نشر هذه الوثائق في كتابه "الرحلة العلاجية لسماحة السيد السيستاني وأزمة النجف عام 1425هـ- 2004م" مايلي
"عصرا اتصل الشيخ الأختري من طهران، ونقل رسالة من السيد الخامنئي إلى السيد السيستاني عن طريق الهاتف، كان الشيخ الأختري يملي الرسالة، والسيد محمد رضا (السيستاني) يدونها كلمة بكلمة".


وترجمة نص الرسالة هو:
"الوضع في النجف يقترب من لحظة حساسة جدا. ومايقع هناك فهو أمر سيء جدا للشيعة. إذا كان السادة المراجع هنا (في إيران) وأنا، لا نقدم على شيء فهو من أجل سماحتكم. لانريد أن نتخذ موقفا يحتمل أنه يتعارض مع موقفكم. ولكن في نظرنا أنه يلزم أن توجهوا كلاما قويا إلى الحكومة العراقية. وأي شيء يحدث اليوم فهو غير قابل للجبر ولا يمكن تحمله.
لا سمح الله، لو قتلت هذه المجموعة، وأريق دم السيد مقتدى هناك، الشعب العراقي والشيعة سوف يقولون: العلماء جلسوا، وشاهدوا وهؤلاء قتلوا. يجب أن يكون هناك حل ما. حتى بعد قبول كافة الشروط جاءوا وطرحوا مطالب جديدة... أنا أنتظر جوابكم".


الوثيقة الثانية هي إجابة سيستاني على رسالة خامنئي. يقول الخفاف في كتابه:
"اطلع سماحة السيد السيستاني على الرسالة، وبعد ساعة أجاب عليها. اتصل السيد محمد رضا هاتفيا بالشيخ الأختري، وقرأ عليه نص الرسالة وكان الشيخ الأختري يدونها كلمة بكلمة.


ونص الرسالة مترجما:
"انا اتابع الوضع في النجف ساعة بساعة. وبعد موافقة السيد مقتدى على مطالب المؤتمر الوطني العراقي، أبلغنا رئيس وزراء العراق بشكل صريح بأنه لا توجد أي حجة وسبب للإستمرار بالعمليات العسكرية، ويجب الإستفادة من هذه الفرصة لوقف نزيف الدم في النجف، وفي غير هذه الحالة فإن المرجعية سوف تتخذ موقفا حازما وشديدا.

في الساعات الماضية كنا على اتصال دائم بالمسؤولين العراقيين، وبكافة الأشخاص الذين لهم علاقة بالمسألة. المسؤولون يصرون على ضرورة أن يوافق السيد مقتدى شخصيا على المبادرة المعلنة.
اتصور لو أن هذا الأمر يحصل، فهو يؤسس لخطوة مهمة لإنهاء الوضع المأساوي في النجف.
إذا كان سائر السادة يستطيعون أن يقدموا على ما يساعد حل أزمة النجف، فهو عمل في محله ومناسب جدا، لأن منع وقوع فاجعة كبيرة في النجف وظيفة الجميع والسلام".
***
وهناك أخيراً برقية مجاملة من خامنئي الى سيستاني، غير ذات قيمة من الناحية السياسية، يدعو له بالصحة والعافية في مرضه عام 2004 وقد نقلت الرسالة هاتفيا الى جواد الشهرستاني عبر الشيخ الأختري من طهران فكتبها بيده، قبل أن تعلنها وكالة الإنباء الإيرانية.


وهذا نص الرسالة مترجما:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة أية الله الحاج السيد علي السيستاني دامت بركاته إن الأنباء التي تحدثت عن الوعكة الصحية التي ألمَّت بكم أقلقتنا كثيرا. نسأل الله العلي القدير أن يمن عليكم بالعافية والشفاء العاجل. ويعيد لوجودكم المحترم - الذي هو الملاذ المعنوي للشعب العراقي- الصحة والسلامة.
إن حضرتكم كنتم دائما وعلى مدى السنوات الماضية سندا معنويا وروحيا للشعب العراقي المظلوم، ومازلتم كذلك رغم إرادة الأعداء وكيد ذوي النوايا السيئة، وأن الدعاء لكم هو دعاء لسعادة الشعب العراقي.
أسأل الله العلي القدير أن يرفع كيد الأجانب والمحتلين الظالمين المعتدين عن الشعب العراقي وكل الشعوب الإسلامية

سيد علي خامنه اي
21/5/1383


هناك 3 تعليقات:

أبو يحيى العراقي يقول...

هذه المراسلات تثير أكثر من نقطة و تساؤول. فأولاً اللغة المستخدمة فيها هي اللغة الفارسية و بحسب إدعاءات كل من السيد الخامنئي و السيد السيستاني فالمفترض أنهما عربيان من نسل الرسول و هما يشغلان مقام مرجعية دينية إسلامية يفترض أن غالب وثائقها و كتبها باللغة العربية و في المقدمة منها القرأن الكريم فكيف لرجلين من اصل عربي و يعملان في ميدان يتطلب المام تام باللغة العربية ثم بعد هذا يتكلمان الفارسية. النقطة الثانية هي طريقة مخاطبة الخامنئي للسيستاني في موضوع أحداث النجف و كيف أن السيد الخامنئي يخبر السيد السيستاني بخطورة هذا الموضوع الذي هو قضية داخلية و يطالبه بالتصرف فيه و يعرض التدخل بنفسه و بالقوة الايرانية. مع شديد الاسف أن يصل العراق الى هذا الدرك و نأمل أن يكون في نشر هذه المراسلات بعض الفائدة للتوعية.

الصقر العراقي يقول...

لعنة الله عليهما.

سناء الجاف يقول...

وجوه شيطانيه --لا بارك الله بهم --ولعنة الله عليهم ليوم الدين

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..