موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

عندما يختلف اللصوص على الغنائم تسقط هيبة العمائم

وجهات نظر
عبد الكاظم العبودي
لا يختلف العراقيون حول أسباب التدافع في أنشطة اصحاب العمائم بكل الوانها وتعداد لفّاتها وهم يتهالكون على ما يسمى ادارة حكومات المحافظات وما رافقها من انتخابات مزورة وتبعتها صفقات مشبوهة، وخاصة بمحافظة البصرة التي تهالكت عليها الضباع من كل صوب وجانب.


لست معنيا بخلاف عمار الحكيم بعمامته السوداء مع مندوبه في قائمة المواطن، احمد السليطي، بعمامته البيضاء في انتخابات محافظة البصرة، لكن ما يعنيني حقا التساؤل المطروح على ألسنة العراقيين: كيف تتجرأ العمائم على الكذب العلني وتسمح لأصحابها اظهار التعفف عن المغانم وكأنهم يظهرون نفاقا التمسك بالزهد في الدنيا والآخرة.
اترك هنا ما كتبه احد الكتاب على صفحته الفيسبوكية ونقلها عنه آخرون حول حقيقة الخلاف بين السليطي ذي العمامة البيضاء والحكيم ذي العمامة السوداء.
والعراقيون يعرفون دلالات الالوان في تلك العمائم، ربما ضللت تلك العمائم قطاعا واسعا من الناس في الماضي الا ان الحاضر بدأ يكشف زيف الولاءات التي يظهرها الناس في يوم من الايام لرجال الدين، تقديرا منهم للسادة من"آل بيت رسول الله" وأتباعهم من المعممين خريجي الحوزات الدينية الملتحقين بعدها بوظيفة "روزخون" او "ملا "او "قارئ في حسينية" ويعطي لنفسه لقب رجل الدين من دعاة الخير والاستقامة والصدق كما يفترض، لكن هذه النظرة بدأت تهتز وتنزاح جانبا، وتشكل يوما بعد يوم شكل من اشكال الصحوة لدى العوام والخواص، خصوصا عندما تحولت الكثير من العمائم البيضاء والسوداء على حد سواء الى خدمة "آل الاحتلال والعملية السياسية" ولا يهم تلك العمائم ان يكون ذلك الاحتلال امريكيا او ايرانيا، طالما انه يمكنهم من الوصول الى حنفيات تصدير النفط وانابيبه التي تصب في بواخر التصدير بموانئ البصرة وام قصر وتنهب من خلاله ثروات العراق بدون رحمة وهم يتاجرون بمآسي العراقيين وعمق آلامهم ويتفرجون على جريان انهار متدفقة من دماء الابرياء على مذبح العملية السياسية.
..
التفاصيل هنا:

الحكيم يفصل عضواً من كتلة المواطن
الشيخ احمد: سأكشف فساد كتلة المواطن وافضح من يقوم بتهريب النفط !!
قرر عمار الحكيم، أمس الجمعة، فصل عضو كتلة المواطن في محافظة البصرة أحمد السليطي لـ"تغليبه المصلحة الشخصية على المصلحة العامة" والإخلال بقرارات الاغلبية، فيما رد السليطي على قرار الحكيم بقوله "أنتم أعرف بي من غيركم وفيما لو كنت قد حققت مصالح شخصية من عدمها"، مؤكدا "لو كنت أبحث عن هذا الأمر لاستثمرت مكانتي وشأني وتأثيري وقلبت الموازين".
ويقول الشيخ احمد:
عن اية اغلبية يتحدث عنها عمار الحكيم التي اعارضها.. انها اغلبية الحرامية والسراق التي تنهب خيرات البصرة وتستغفل اهلها بأسم الدين والشعائر الحسينية.
واضاف الشيخ السليطي:
لدي وثائق وملفات تثبت ان اعضاء كتلة المواطن انما هم مجرد عصابة تمص دماء الشعب البصري .. بالاضافة الى ان عمار الحكيم ليس من حقه مطالبتي بالاستقالة فأنا منتخب من الشعب ولم أفز بتزكية او ماشابه وسأعمل على خدمة الناس وكشف الفساد حتى لو كان الاغلبية التي يتحدث عنها عمار ضدي .

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..