موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

سبع ملاحظات عن إجرام الأسد

وجهات نظر
عزمي بشارة
1.   البراميل المتفجرة التي تلقى على المدن المأهولة، على البنايات وساكنيها ترمز إلى بدائية النظام السوري ووحشيته، ونفاق أصدقاء سورية.... هذا كله معروف. ما أرغب أن الفت النظر له هو انتقامية النظام بهذه الطريقة الوحشية السافلة لأنه هجومه الشامل الأخير على المناطق المحررة انتهى في الواقع إلى دمار فقط، من دون تقدم جدي يُذكر لقواته. هذا نظام يدرك تماما أنه غير قادر على الانتصار ويريد حرفيا أن يقتل البشر، وأن يدمر البلد فقط.


2.   لا شك أن إقامة الجبهة الإسلامية، وقوى أخرى أخذت تتنظم في محيط دمشق وغيرها تحت عناوين أخرى (جيش تحرير سورية وأجناد الشام... وغيرها ولا يجوز إهمالها لأنها تعد بألوف المقاتلين) قد غيَّرت من التوازن على الأرض ضد النظام. وعلى وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة أن تعمل على إقامة نواة جيش وطني فعلا، وأن لا تسمح أن تتحول هذه التعددية إلى صدام. فلا يجوز أن يتنظم الثوار وفي بالهم التنافس مع غيرهم ممن تنظموا، بدل أن تكون استراتيجية إسقاط النظام هي الأساس. 
3.   المقاتلون على الأرض أثبتوا بما لا يدع مجال للشك وهم في حالتهم هذه أن هذا النظام بتحالفاته الإقليمية والدولية المتينة غير قادر على الانتصار عليهم على الرغم من هشاشة تنظيمهم، وهشاشة تحالفاتهم. ويمكن لأي كان أن يتخيل ماذا لو تنظم المقاتلون على الأرض بشكل جيد، وماذا لو نسق حلفاؤهم خطواتهم بشكل وثيق؟
4.   ثمة عنصر ديموغرافي مقصود في عملية التهجير والإبادة التي يقوم بها النظام لا يمكن تجاهله، ويهدف إلى تغيير ديموغرافية سورية من خلال محرقة حقيقية.


5.   أصبح واضحا أن اللوبي الإسرائيليي يشكل أحد أهم المدافعين عن النظام في اوساط صنع القرار في الغرب.
6.   بعد كل المعاناة غير المسبوقة، وبعد السير في دروب جهنم في الوطن وفي المنافي، وبعد الضحايا التي تقدر بمئات الآلاف (ولا أريد أن أحدد، ولكني أعتقد أن عدد مائتي الف وحتى ثلاثمائة ألف قتيل أقل بكثير من العدد الحقيقي. وسوف تثبت الأيام ذلك) لن يقبل الشعب السوري بأقل من التخلص من عصابة المجرمين والقتلة السفاحين. 
7.   كل شعوب الأرض يمكنها أن تتلقى دروسا في مقاومة الظلم عند هذا الشعب العظيم الذي يتعرض لما لم يتعرض له أحد، وثمة صغار يتطاولون عليه، ثمة من يدافع عن القتلة مثلما وجد من يدافعون عن ستالين وهتلر وأنكروا جرائمهم، مع الفرق أن جرائم هذا النظام المنحط ترتكب في وضح النهار، ولا تحتاج إلى هزيمة النظام أو موت الرئيس لكي نكتشف حجمها.


هناك تعليق واحد:

لبيب العراقي يقول...

ماذا سيقول هذا النذل عندما يواجه ربه و في رقبته كل هذه الدماء...؟
حسبنا الله و نعم الوكيل في بشر لا يتعض مما فعل الله بفرعون..و أن الدار الآخرة خير و أبقى

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..