موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الخميس، 27 أكتوبر 2011

هدايا المحبّين!



لابأس ان يتهادى المحبّون، لا بل ما أحلى التهادي بينهم.. فالهدايا تعزّز العلاقات وتقوّي المشاعر، وتضيف إلى الودِّ الخفيِّ، أسباباً جديدة، ظاهرة، للمحبة والتواصل.
أنا شخصياً أبتهج لذلك، ومن لا يفرح إذا تلقّى هدية من عزيز؟

ونحن في العراق، تلقينا قبل عدة أيام هدية غير مسبوقة، وكانت بحمد الله هدية سابغة، بانت آثارها على الفور، إذ أنعم بها علينا مرسلوها الذين لم نكن نتوقع منهم الا ذلك.. فقد بان معدنهم الأصيل من قبل ذلك!
إقرأوا هنا عن تلكم الهدية.
والمزيد هنا، وهناك أماكن أخرى يمكن ان تقرأوا عن تفاصيل تلك الهدية فيها.

هناك تعليقان (2):

Anonymous يقول...

هاي معناه ما استلمت الهدية يلي استلمتها انا
لتشوف شلون العملاء قلوبهم على بعض
والانتقالي حمل حاله من ليبيا رغم لفوضى يلي عنده واجه يحذر زميله بالعمالة والخسه من مخطط اكتشف خيوطه بطرابلس
ياسبحان الله العملاء على اشكالها تقع كذب ودجل وخداع وخسه
يلي يحلم انه راح يقضي على فرسان البعث المجاهدين اقول له هذا حلم مستحيل تنوله
وما يعتلي شهيد الا روحه روت الاف المجاهدين الجدد عزه واباء وتصميم على الجهاد والتحرير
طول ما ايمانا برب العالمين ورجال العراق يلي ماتهاب الموت ياتعيش بكرامه ياتموت بعز
وهذه الاخبار من صحيفه عراقيه من جوقة صحف حكومة الاحتلال يلي تنضح حقد وتتفاخر بعمالتها

الانتقالي الليبي يكشف لبغداد مخططاً بعثياً للإطاحة بالعملية السياسية .الخميس, 27 تشرين1/أكتوير 2011 07:45
بغداد- بابنيوز: قالت مصادر حكومية رفيعة المستوى ان الاعتقالات التي شهدها عدد من محافظات البلاد نتيجة لتلقي الحكومة معلومات من المجلس الانتقالي الليبي بشأن مخطط بعثي لإسقاط العملية السياسية توجد جذوره في طرابلس. وقالت المصادر ، ان هذه المعلومات نقلها الى بغداد رئيس الحكومة الانتقالية الليبية محمود جبريل خلال الزيارة الاخيرة له مطلع الشهر الحالي، مبينة "ان رئيس الوزراء امر جميع الاجهزة الامنية بتقصي هذه المجاميع والقبض عليهم قبل تنفيذهم مخططاتهم الخطيرة"، موضحة " ليبيا حصلت على وثائق تؤكد صلة بقايا صدام في طرابلس بقيادات مهمة في العراق من خلال مكاتب المخابرات لنظام القذافي". ونفذت الاجهزة الامنية في العاصمة بغداد ومحافظات واسط والانبار وصلاح الدين والديوانية وديالى وذي قار حملة اعتقال اعتمادا على قائمة مطلوبين عممتها الحكومة بدعوى انضمامهم لتنظيمات حزب البعث والتخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة بعد الانسحاب الأميركي.

المستشار الإعلامي للمالكي رفض التعليق على هذه المعلومات لكنه لم ينفها، وقال علي الموسوي بحسب صحيفة "المدى" "لا استطيع تأكيد او نفي هذا الامر، لكن حملة الاعتقالات الاخيرة كانت نتيجة الحركة المريبة لقيادات مهمة للبعث على الساحة العراقية خلال الفترة الماضية"، متابعا "رصدنا هذه التحركات جيدا من خلال الاجهزة المتخصصة وتم القاء القبض عليهم في عمليات استباقية". ولم ينكر الموسوي تلقي الحكومة معلومات من بعض الدول العربية بما فيها ليبيا بخصوص المطلوبين للقضاء العراق وبين "هذا امر موجود من خلال العلاقات الدبلوماسية ومجلس وزراء الداخلية العرب فقد رفدتنا الدول العربية جميعا بالكثير من المعلومات التي تتعلق بالمطلوبين للقضاء العراقي".

ولم تتوقف عمليات اعتقال قيادات البعث، فقد افادت مصادر امنية في شرطة محافظة ديالى، الأربعاء، أن قوات أمنية اعتقلت 19 شخصاً بينهم 11 من القيادات السابقة في حزب البعث المنحل.

وقال المصدر إن "قوات الشرطة نفذت، ظهر امس، عمليات دهم في مناطق بعقوبة وقضاءي المقدادية ، وبلدروز أسفرت عن اعتقال 19 شخصاً، بينهم 11 من القيادات السابقة في حزب البعث المنحل، للاشتباه بانخراطهم في تنظيمات مسلحة".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المعتقلين تم إخضاعهم للتحقيق في مركز أمني"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

Anonymous يقول...

يرجع الفضل في ذلك مسبقا ، ونتمنى لك التوفيق ، www.wijhatnadhar.com! :)

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..