موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الجمعة، 13 يناير 2012

هل هو رئيس مصر القادم فعلا؟

في تقديري المتواضع لايبدو أياً من المرشحين البارزين ، مهيئاً لتولي منصب الرئيس في جمهورية مصر العربية، لأسباب عديدة، فمرشحو التيارات الإسلامية بعيدون عن ذلك، لأسباب عدة وعوامل محلية ودولية وتنظيمية متداخلة، ومحمد البرادعي وعمرو موسى لاترغب بهما قطاعات عريضة من الشعب، وانتماؤهما للنظام السابق وصمة في تاريخهما، وأيمن نور  ضعيف إلى حد كبير، وقضيته في السجن، لوحدها، لا تؤهله للمنصب.
في الأيام الأخيرة برز مرشح جديد، قد يكون أوفر حظاً من آخرين...



انه الفريق المتقاعد أحمد حسام كمال خيرالله، الذي يحظى، على مايبدو، بدعم المؤسستين العسكرية والامنية، وهذا مهم بل ضروري، ولكنه لا يمثلهما تماماً، فهو ذو ماضٍ عسكري من جهة، وعمل في أهم الأجهزة الأمنية.
بدأ حياته ضابطاً بسلاح المظلات وإشترك فى حرب اليمن كما شارك فى حرب أكتوبر / رمضان المجيدة، وحصل فيها على نوط الواجب العسكرى من الطبقة الأولى، وتدرج فى المناصب حتى أصبح قائداً لكتيبة المظلات، وفى عام 1977 م التحق بهيئة المعلومات والتقديرات بالمخابرات العامة، حيث تدرج فى المناصب حتى أصبح رئيسا لنفس الهيئة مابين عامي 2000 و 2005.
تقاعد من الجهاز ومن العمل الحكومي في العام 2005، بينما يترأس منذ العام 2005 مجلس إدارة إحدى الشركات الإستثمارية منذ عام 2005 وحتى الآن .
يحظى المرشح الجديد، بشخصية كاريزمية إلى حد ما، في ضوء ماهو متوفر من تسجيلات فيديوية وصور شخصية، ولديه خبرة، معقولة، في العلاقات الدولية السياسية والاقتصادية، وتولى عمليات التحضير والإعداد للعديد من الإتفاقيات الإقتصادية الإقليمية والدولية، كما يحوز على شهادتي البكالوريوس في العلوم العسكرية سنة 1964،  وفي التجارة عام 1982، كما حصل على العديد من الدراسات فى علوم المخابرات السياسية والعديد من الدراسات المهارات الادارية من الولايات المتحدة الأميركية، وهو في السابعة والستين من عمره، إذ ولد في 22 يوليو/ تموز 1945، بمعنى انه ليس متقدماً في العمر، مثل موسى، وليس حديث تجربة سياسية مثل نور.
خيرالله أعلن، رسمياً، قبل أيام ترشيحه لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 30 يونيو/ حزيران 2012، مبرراً تأخير اعلان ترشيحه بكون المجلس العسكري لم يحدد موعداً نهائياً للترشيح من قبل.
وفي تقديري فإن تأخير إعلان ترشيحه حتى هذا الوقت، دليل على انه يمكن أن يكون مرشح تسوية، بمعنى ان الأطراف الأساسية الموجودة على الساحة في مصر قررت اللجوء إليه باعتباره شخصية مرضٍ عنها ولا يعرف عنها أي تلوث بالمال العام أو شبهات فساد.
وهنا وقائع المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه ترشيحه قبل أيام، ومن يدري ربما يكون هو فعلاً رئيس مصر القادم؟






هناك تعليقان (2):

ضمير الطائي يقول...

طالما هذا الشخص ليس من جماعة حسني العميل ولا من جماعة من يسمُون أنفسهم بالأخوان المسلمين! .. إن شاء الله يكون هو رئيس مصر القادم فعلاً

Anonymous يقول...

عدنان
ان من يحكم مصر هو من يفرضه ذلك الشعب العربي فالاخوان المسلمين اصحاب الباع الطويل في الحق فان كان كذلك فمرحبآ بما تؤول اليه ارادة شعبنا العربي المصري ...ولن يوحد الامه العربيه الا الاسلام ... فالاسلام دين العدل والمساوات دين انزل من الباري عز وجل لاصلاح حال عباد الله ... لاتوهمونا يا اخوتي في الاسلام بافكار يراد منها شق هذه اللحمه ... تحيه لك استاذ مصطفى كامل ابا عبدالله .. صوت العراق الهادر .. وانك لصوت من اصوات الحق ..

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..