موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الأحد، 25 ديسمبر 2011

مبروك لكل من تصدى لتصريحات غينغريتش العنصرية


لم أكتب شيئاً عن تصريحات اليميني الأميركي المتصهين نيوت غينغريتش، التي قال فيها ان الفلسطينيين شعب تم اختراعه، ولأن الساسة الميركان في هذا العصر يتميزون بالغباء فقد مرَّر غينغريتش هذا التصريح لعله يفوز برضا (أحبته) في تل أبيب فيمنحوه تذكرة الجلوس في البيت الأبيض، وهي مهمة ليست مشرِّفة بأي حال، لأنها تعني قتل المزيد من الأبرياء وغض النظر عن معاناة الكثيرين. 

وقد بعث لي هذا الصباح، المدير العام لمنظمة ثابت لحق العودة، السيد علي هويدي، بالتعليق التالي، الذي يختصر الكثير مما يجب أن يقال في هذا الصدد.

مصطفى
..........

مبروك لكل من تصدى لتصريحات غينغريتش العنصرية


فَشِل نيوت غينغريتش في التأهل لرئاسة الحزب الجمهوري كمقدمة للترشح للرئاسة الامريكية، لكن حقيقة الامر ان الذي فشل ليس غينغريتش فحسب وانما من فشل هو المدرسة والنهج العنصري الذي ينتمي اليه غينغريتش الذي ادعى ان الفلسطينيين "مجموعة من الإرهابيين وشعب مخترع ليس له وجود"، في محاولة لكسب المزيد من اصوات اللوبي اليهودي في السباق الى الرئاسة، الا ان الحراك الذي نشط على مستوى عالمي في التصدي لهذا النهج، نجح في اسقاط المرشح ومدرسته ونهجه العنصري، وبالتالي يوجه رسالة واضحة وبالغة الدلالة لكل من يحاول ان يسير على خطى غينغريتش بأن مصيره سيكون حتما الى الفشل، وبأن ممارسة العداء للشعب الفلسطيني، لم يعد يشكل سُلَّماً للتسلق او رافعة للحصول على المزيد من المكاسب والمناصب ...
فمبروك للجميع.

علي هويدي
المدير العام لمنظمة "ثابت" لحق العودة

هناك تعليق واحد:

Maryam يقول...

تزوير التاريخ من صفات اليهود منذ خلقو وهذا المتعجرف ايضا يتبع منهج اجداده اليس المستشرقين حرفو اكثر التاريخ الاسلامي والعربي وقلبو اغلب الحقائق!
هذا يذكرني بما رواه ابن كثير عن تزوير اليهود لكتاب زعمو انه من الرسول صلى الله عليه وسلم باسقاط الجزية عنهم لكن الله فضحهم فقد اوردو فيه شهادة الصحابي سعد بن معاذ رضي الله عنه وكان سعد قد توفي قبل ثلاث سنوات من خيبر , فسبحان الله ديدنهم الكذب والتلفيق

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..